هنا الجوف- قال وزير الخارجية اليمني الاسبق الدكتور ابو بكر القربي إن توقف جهود الحل السياسي لليمن قد تكون محاولة لخروج المتورطين في أزمة اليمن وترك إدارة اليمن لمجالس محلية متعدده لا تخضع لدستور او لسلطة دولة، تيمنًا بنظرية الفوضى الخلاقه، وحتى تبقى اليمن رهين أزمات دائمة.
مؤكدا في هذا السياق أن الحل الخلاق والدائم للأزمة اليمنية هو الحل السياسي وفق الدستور والقوانين الحالية.
وفي تغريدة سابقة له على موقع تويتر، كان القربي اعتبر مفاوضات الحل السياسي أسيرة اطراف الصراع ورعاته، الذين قال إنهم وضعوا مصالحهم قبل مصلحة اليمن ليبقى رهينة لهم وللفصل السابع.
مشيرا الى ان ذلك جاء نتيجة عجز النخب السياسية اليمنية من انتزاع ملف مفاوضات الحل الى ايديهم، بتبني مشروع حل سياسي وطني ينقذ اليمن واطراف الصراع نتيجة العجز وغياب الرؤية وفقدان الثقة.
وقال في وقت سابق إن احاطة المبعوث الاممي اكدت بأن الحل السياسي للازمة في اليمن يجب ان يكون بقيادة يمنية وبدون تجزئة وبعملية سياسية شاملة وجامعة تحقق مستقبل الامن لليمن ومع دول جواره وبرعاية أممية.
واضاف القربي:” مما يعني رفض فرض الحلول و التمسك بمرجعيات حل الازمة التي تعني لي الحفاظ على الوحدة والسيادة”.

