هنا الجوف- كشفت مصادر حقوقية تعرض رجال اعمال وتجار يمنيين لعمليات ابتزاز وعمليات نصب واحتيال بواسطة عصابات (يمنية – عمانية) نشطت في الاونة الاخيرة للإيقاع بضحاياها الابرياء.
وذكرت المصادر تلقى ادارات الشرطة العمانية شكاوى ضد يمنيين ……. بادخال حوالات مالية عبر حسابات بنكية لهم في عمان، او تحويلها الى اليمن عبر شركات صرافة، واتهمت المصادر الحقوقية اجهزة الشرطة بالتساهل في التحقيقات مع المشتكين وعدم التحقق من صحة شكاويهم
وتساءلت المصادر الحقوقية :” لماذا لايتم التدقيق في حساب المشتكي نفسه ؟ وكيف حصل عل هذي المبالغ؟ ومن ادخلها حسابه؟ ومن ابلغه بايداع المبلغ ومن اخبره برقم الحساب ؟”
وفيما عبرت المصادر الحقوقية عن أملها في أن لا تكون الشرطة العمانية معاونا للمبتزين وعصابات الابتزاز ، اشارت الى وجود مستثمرين ومقيمين في السجون على ذمة مثل هذه القضايا، معتقدة انهم مظلومين وأن الشكاوى ضدهم وهمية، منوهة كذلك الى عدم وجود محتال او مبتز ” يعطي رقم حسابه بنفسه”.
ويعتقد ان التجار وشركات الصرافة تهدف الى تسهيل معاناة الشعب بالعمل على توفير السيولة المالية لعدم توفر خدمة الحوالات المباشرة بين البلدين بسبب الحرب في اليمن.

