كشف القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي عن تفاهمات حوثية اصلاحية شاملة على مختلف القضايا المحلية والخارجية بما فيها ملف مساندة الشعب الفلسطيني، مشيرا الى أن التفاهمات كانت تجري بشكل سري منذ أكثر من شهرين، متهما محافظ مارب العرادة بعرقلة المفاوضات السرية حينما تناول قضية فتح الطرقات اعلاميا بصورة استعراضية .
وقال محمد البخيتي ان جماعته اجرت قبل اشهر تواصلات كثيرة مع حزب الاصلاح بهدف احداث توافقات سياسية بين الطرفين، مؤكدا ان التواصلات كان من المتفق ان تظل سرية قبل ان يخرج الامر الى الاعلام .
واضاف مستعرضا:” كنا ننتظر رد العرادة على المبادرة التي تقدمنا بها بشكل رسمي قبل أكثر من شهرين وتم استلامها من قبل حزب الاصلاح بشكل رسمي ايضا وتتضمن ملف مساندة الشعب الفلسطيني وملف الحل السياسي الداخلي وملف مارب وملف الاسرى والمعتقلين وملف الطرقات”.
وقال :” إلا اننا فوجئنا بالعرادة يرد على جزئية ملف الطرقات إعلاميا وبطريقة استعراضية لا تليق بطرف يفترض ان يكون متمرس على العمل السياسي”.
ولفت الى انهم كانوا يفضلوا :” ان يكون الحوار بيننا وبين حزب الاصلاح علني ولكن نزولا عند رغبتهم وافقنا على أن يبقى في حدود الاتصالات السرية، لذلك نتسائل ما هو هدف العرادة من تناول قضية فتح الطرقات اعلاميا وبصورة استعراضية؟”.
واضاف بالقول :” فتح الطرقات ليست قضية للمزايدة الاعلامية وإنما هي قضية انسانية تحتاج لترتيبات عسكرية وأمنية بسيطة لا يمكن الاستغناء عنها وذلك عبر لجان مشتركة بين طرفي النزاع وإشراك المجتمع كشاهد وضامن.
المشكلة التي عادة ما نواجهها في التعامل مع حزب الاصلاح هي عدم جديته وميله نحو المزايدة والاستعراض
العديني ينفي مزاعم البخيتي
من جهته رد “حزب الإصلاح” عبر نائب رئيس الدائرة الإعلامية “عدنان العديني” مفندا مزاعم التفاهمات مع
وقال عدنان العديني في منشور له على منصة “X” ان تقارب حزب الاصلاح مع جماعة الحوثي مرهون على طريق الحرية لكل أبناء الشعب اليمني، وهو الطريق الآخر الذي وصفه العديني بفتحه مع الحوثي.
وكتب العديني: تقاربوا مع المواطن اليمني الذي ذاق الموت على أيديكم، وافتحوا له الطرقات التي تقطعونها لتقتلوه عطشا في صحراء الجوف أو حصارا في مدينة تعز، أما التقارب مع الإصلاح فهو مرهون بفتح طريق آخر، طريق الحرية لكل الشعب”.
