ابدأ حسابك المجاني اليوم!

Become a member

Get the best offers and updates relating to Liberty Case News.

― Advertisement ―

spot_img

منظمة الصحة العالمية: 64% من سكان اليمن معرضون لخطر الملاريا

هنا الجوف- أعلنت منظمة الصحة العالمية أن ما يقرب من 64% من سكان اليمن يعيشون في مناطق معرضة لخطر انتقال عدوى الملاريا، مشيرة إلى...
الرئيسيةمقالات و اراءالحاجة لمشروع نهضوي جديد

الحاجة لمشروع نهضوي جديد

هاني علي سالم البيض- المنطقة العربية بحاجة إلى مشروع نهضوي وحضاري جديد في ظل كل المتغيرات والتحديات الكبيرة !

نحن العرب بحاجة ماسة اليوم لمشروع نهضوي وحضاري متقدم يعبر عن طموحاتنا ولا يقل أهمية عن تجارب الدول المتقدمة

لنواجه حالة الفشل السياسي والاقتصادي القُطرية العربية المشتركة !

ولاستشراف مستقبل أُمتّنَا في عالمنا المعاصر الأكثر تعقيدا وتهديدا وحداثة ووحشية في آن !
لابد من فرض استراتيجية عربية جديدة

وعلى دولنا اليوم القيام بواجباتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بأهتمام كبير

وهم بحاجة الى بلورة رؤية نهضوية جديدة لوطننا العربي والإسلامي بمنظور عصري تنافسي ومتفوق
وباستيعاب قواعد اللعبة السياسية والاقتصادية الكبرى !

ذلك :
للتصدي للتدخلات الخارجية في شؤوننا اولاً
ثم لمواجهة الواقع الخطير والغير مسبوق الذي يتشكل وهو مهدد للجميع

والوقوف على حالة التجزئة والضعف التي يمر به عالمنا العربي والإسلامي

اعتقد لابد من كل ذلك واكثر إليوم في ظل سطوة الهيمنة العالمية المستمرة والقوة والنفوذ المتزايد على الصعيد الدولي والإقليمي
إذا ما أردنا الذهاب بأجيالنا نحو المستقبل بنجاح وسلام

فالمؤكد ان كل الأطماع والتهديدات لن تتوقف عند حد معين وسوف تتعدد وتتطور الأساليب الجديدة القادمة ويتسع حجمها

لذلك وإجمالا .. وفي ظل الفشل المطبق للمشاريع القطرية العربية !

يقع على دولنا العربية مجتمعة تحقيق شيء من التوازنات الواقعية الممكنة
للحفاظ على معادلة المصالح والقوة والكرامة معاً !!

لدينا بالمنطقة كثير من جوانب التأثير وأوراق الضغط وعوامل القوة يدركها الخصوم قبل المعنيين ،

واعتقد حان استخدامها بشكل مشروع وواعي وهادف ،
وتوظيفها مطلوب في عالم اليوم المتغير والدراماتيكي ولكن بشكل أفضل من السابق

وقد قطعت دولنا العربية شوطاً كبير في علاقاتها التجارية والاقتصادية والسياسية مع الدول الكبرى وحان استكمال دورها المهم والحيوي في هذه المنظومة العالمية الحديثة

عناصر كثيرة منها لا الحصر تمتلكها دولنا الخليجية والعربية والإسلامية:

نفط وموارد ، قوة اجتماعية ودينية،
مواقع إستراتيجية ، ممرات مائية متعددة ،
كتلة الأرض والسكان والمياه والطاقة
( المال والأعلام )
واهمها العقيدة الوسطية والقومية !
وعزيمة واصرار شعوبنا في مواجهة التحديات باستمرارية

كل ذلك وبترشيد ووعي وإرادة ومنهج عصري متكامل ومتطور
يستطيع عالمنا العربي والإسلامي تحقيق الفارق الكبير المفقود لديه
إذا ما اتخذ القرار العربي والإسلامي الصحيح والصائب في سبيل الوصول إلى تعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك

فالمدخل اقتصادي مالي واجتماعي اولاً واخيراً ،،
وهذا هو منطق العصر والحاضر والمستقبل

ومن ثم تبنى عليه المواقف السياسية والاقتصادية العربية والإسلامية بكل وضوح وثقة وعقلانية

امبراطورية اليابان عندما هزمت في الحرب العالمية وضربت بشكل قاسي ووحشي بالقنابل الذرية هل فكرت ان تنتقم ووضعت الأنتقام هدفاً لأمتها ؟

وهل ظلت خلال كل هذه السنوات تعمل لاجل الحرب والصراع ؟
ام اتجهت إلى بناء الاقتصاد وبناء الانسان ،،

وهي اليوم من النمور السبع واهم الدول الصناعية الكبرى منذُ السبعينات !

المجمتع العربي والإسلامي يستطيع ان يفرض وجوده في هذا العالم الواسع والمتغير

ولكن وفق منطق هذا العصر الجديد
بالقوة الناعمة والقوة الصلبة معاً
وبكل الامكانات المتاحة ،

وبمزيدا من اجراءت ايجابية لاقتصادات السوق وتحرير القيود بين دولها ومواطنيها

اخيرا نقول : ان كل الأطراف الدولية والاقليمية تدرك جيداً ان لا مستقبل للحروب ، ولا اهداف او طموحات اقتصادية وسياسية تتحقق في ظل الصراعات والنزاعات والأزمات ..

لذلك قالوا الجنان يباله عقل
تحياتي