ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 11

السعودية تمنع المسافرين اليمنيين من إدخال أمتعة غير ضرورية

0

هنا الجوف- أصدرت السلطات السعودية تعميما يمنع المسافرين اليمنيين عبر منفذ الوديعة من إدخال أي مواد غذائية أو مستلزمات إضافية، مكتفية بالسماح بحقيبة ملابس شخصية متوسطة الحجم فقط، وصفها مسافرون بالمفاجئة.

وقال مسؤول في منفذ الوديعة اليمني إن السلطات السعودية بدأت في تطبيق إجراءات جديدة على المسافرين اليمنيين القادمين إلى المملكة، تتضمن منع دخول أي مقتنيات باستثناء حقيبة الملابس الشخصية والمستلزمات الضرورية.

وحسب المسؤول فإن الجانب السعودي يهدف من خلال هذه الاجراءات تسهيل حركة المسافرين وضبط الأمتعة، خاصة بعد أن لاحظوا قيام البعض بجلب كميات كبيرة من الأغراض غير الضرورية، مما يربك إجراءات التفتيش ويتسبب في تأخير دخول المسافرين.

الاتحاد الأوروبي يخصص 25 مليون يورو لمواجهة أزمة الأمن الغذائي باليمن

هنا الجوف- أعلن الاتحاد الأوروبي تخصيص، 25 مليون يورو لمواجهة أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد باليمن.

وقالت المديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية في المفوضية الأوروبية (ECHO): “يشهد اليمن مستويات عالية ومثيرة للقلق من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ولمعالجة هذا الوضع الكارثي خصّصنا 25 مليون يورو (ما يُعادل نحو 28.3 مليون دولار)”.

وذكرت أن هذا المبلغ يُمثّل 31% من إجمالي المخصصات الأولية التي رصدها الاتحاد الأوروبي لليمن خلال عام 2025، والبالغة 80 مليون يورو (90.6 مليون دولار)، والتي كان قد أُعلن عنها في أواخر مايو/أيار الماضي، على هامش الاجتماع السابع لكبار المسؤولين الدوليين المعنيين بالأوضاع الإنسانية في البلاد، والذي استضافته العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأوضحت أن التحليل الأخير للمبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل (IPC)، يُظهر مؤشرات قاتمة لشدة تدهور الأمن الغذائي الحاد في البلاد، حيث يعاني 49% من السكان من مستويات عالية من الأزمة الغذائية، بما في ذلك جيوب من السكان المعرّضين لخطر المجاعة لأول مرة منذ عام 2022.

وقالت إن قدرة معظم المجتمعات في اليمن على التكيّف مع الظروف المعيشية أصبحت “مُرهَقة بالفعل”، خاصة في أربع مديريات بمحافظات عمران والحديدة وحجة “يُعتبر وضعها مقلقًا للغاية، ومن المتوقّع أن يواجه فيها 41 ألف شخص ظروف المجاعة بداية من سبتمبر/أيلول المقبل”.

وأكدت المديرية الأوروبية ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة هذا الوضع الكارثي، وقالت: “رغم أن المساعدات الإنسانية والتنموية والروابط الاجتماعية القوية قد خفّفت من شدة أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد، إلا أن هذه الضمانات ليست كافية، ولا بد من اتخاذ إجراءات فورية لمنع المزيد من التدهور”.

غروندبرغ يدعو لتسريع العملية السياسية في اليمن

0

هنا الجوف- غادر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم عدن بعد لقاء مع رئيس الوزراء في حكومة عدن وممثلين عن المجتمع المدني والمرأة.
ودعا غروندبرغ إلى تسريع العملية السياسية اليمنية، واستئناف تصدير النفط والغاز، وفتح الطرق، مشدداً على ضرورة تشكيل وفد تفاوضي شامل.

كما طالب سلطة صنعاء بالإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، مؤكداً التزام المنظمة بدعم السلام الشامل والمستدام في اليمن.
وكان غروندبرغ وصل ، مساء الإثنين، إلى عدن قادمًا من العاصمة الأردنية عمّان.

تحذيرات من التداعيات الإنسانية لتقليص الدعم الدولي للشعب اليمني

0

هنا الجوف- حذر مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي من خطورة تداعيات تقليص المنح والمساعدات الخارجية لليمن في الوقت الذي تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية والاقتصادية بصورة غير مسبوقة خلال المرحلة الراهنة.

وطالب المركز في تقرير حديث صادر عنه، حول تداعيات التراجع في المنح والمساعدات المقدمة لليمن، بضرورة تقديم الدعم الطارئ والضروري لليمن والتحول التدريجي نحو العمل التنموي المستدام، مشيرًا إلى الآثار الخطيرة التي خلفها تراجع الدعم على النازحين والفئات الضعيفة في المجتمع وكذلك على الأوضاع الصحية والمعيشية لملايين اليمنيين.

ودعا المركز إلى ضرورة تغطية فجوة التمويل الراهنة سواء ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي أعدتها الأمم المتحدة للعام 2025، أو من خلال دعم البرامج التنموية الأخرى ومواصلة الجهود الدولية للتخفيف من واحدة من أسوأ الازمات الإنسانية في العالم.

واستعرض التقرير الصادر عن المركز مستجدات تقليص الدعم الدولي المقدم لليمن لاسيما الدعم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والذي مثل نسبة مهمة خلال فترة الحرب التي تشهدها اليمن على مدى عشرة أعوام وساهم بصورة واضحة في تخفيف الأزمة الإنسانية والمعيشية للشعب اليمني.

وأوضح المركز أن النصف الأول من العام 2025 شهد تراجعا غير مسبوق في حجم التمويل المخصص لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، حيث لم تتجاوز نسبة التغطية 9% من إجمالي المتطلبات حتى منتصف مايو، في وقت يتزايد فيه عدد المحتاجين للمساعدات إلى أكثر من 19.5 مليون شخص، مما يعكس حجم الفجوة التمويلية التي تواجهها المنظومة الإنسانية.

وتناول التقرير الصادر عن مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي، أبرز التحولات التي طرأت على خارطة التمويل الدولي لليمن، مشيرا إلى أن هذا التراجع الحاد في التمويل ترك أثرًا بالغًا على سير العمليات الإنسانية في مختلف القطاعات الحيوية، مثل الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، والتعليم، وخدمات الحماية، كما أدى إلى توقف العديد من المشاريع الإغاثية والخدمية، وحرمان ملايين اليمنيين من الخدمات الأساسية، لا سيما في المناطق التي تأوي أعدادا كبيرة من النازحين.

وسلط التقرير الضوء على التأثيرات الكبيرة الناتجة عن قرار الولايات المتحدة الأمريكية تعليق جزء كبير من مساعداتها الإنسانية مطلع العام الجاري، حيث لم تتجاوز مساهمتها 16 مليون دولار خلال النصف الأول من عام 2025، مقارنة بـ 768 مليون دولار خلال العام 2024، الأمر الذي أدى إلى فجوة واسعة في تمويل البرامج الحيوية، وتدهور في أداء المنظمات الدولية والمحلية العاملة في المجال الإنساني، خاصة في محافظة مأرب التي تضم أكبر تجمع للنازحين داخليًا.

وأشار التقرير إلى أن إجمالي المساعدات الدولية المقدمة لليمن منذ عام 2015 تجاوز 29 مليار دولار، بينها أكثر من 6.4 مليار دولار قدمتها الولايات المتحدة، عبر برامج متعددة دعمت قطاعات أساسية كالغذاء، والصحة، والتعليم، والمياه، في ظل الانهيار المستمر لمؤسسات الدولة.

وتضمن التقرير تحليلا معمقًا لتداعيات تراجع التمويل على مستوى المعيشة في اليمن، موضحا كيف أسهمت هذه التطورات في تفاقم معدلات الجوع، وتوقف المرافق الصحية، وتراجع خدمات الحماية، إلى جانب الانعكاسات الاقتصادية، بما في ذلك انخفاض قيمة الريال اليمني بنسبة تجاوزت 25% خلال فترة قصيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وتراجع فرص العمل، الأمر الذي زاد من هشاشة الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.

ودعا المركز من خلال التقرير إلى ضرورة تبني خطة انسحاب تدريجي ومنظم للمساعدات الإنسانية، تتزامن مع تعزيز مسارات التنمية المحلية، واستئناف تصدير النفط والغاز، وضمان صرف رواتب الموظفين، وتحفيز الاستثمارات، مشددًا على أهمية تعزيز الشفافية، وتوسيع قاعدة الشراكات مع المنظمات المحلية، وتبني نهج متكامل يربط بين الاستجابة الإنسانية والتنمية وبناء السلام.

وأكد المركز أن هذا التقرير يأتي في سياق جهوده المستمرة للمساهمة في النقاش العام حول مستقبل العمل الإنساني في اليمن، وتهدف إلى تقديم توصيات عملية مبنية على معطيات واقعية لصنّاع القرار والجهات المانحة، بما يسهم في تعزيز الاستجابة الإنسانية، وتفادي مزيد من التدهور الاقتصادي والإنساني.

مزاد إسرائيلي يتفاوض مع سمسار عربي للاستحواذ على تمثال برونزي يمني

0

هنا الجوف- كشف خبير الآثار اليمني عبدالله محسن، عن تفاوض مزاد إسرائيلي في يافا (تل أبيب) لاقتناء قطعة من آثار اليمن القديم.

وقال محسن في تدوينة مقتضبة إن مزادا في تل أبيب يتفاوض مع سمسار عربي للاستحواذ على تمثال برونزي من آثار اليمن قبل تدشين المزاد رسميا، دون ذكر مزيدا من التفاصيل.

وتعرضت المدن الأثرية والتاريخية في اليمن للنهب والتنقيب العشوائي طوال الفترات الماضية وزادت حدتها منذ بدء الحرب المستمرة منذ عشر سنوات، حيث تعرضت الآثار اليمنية للتهريب والتدمير الممنهج والبيع في مزادات علنية في العواصم الغربية وعلى شبكة الانترنت.

تقرير أممي: الفقر متعدد الأبعاد في اليمن يتواصل بلا تحسن منذ عشر سنوات

0

هنا الجوف- أكدت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) أن اليمن لا يزال يعاني من مستويات مرتفعة من الفقر متعدد الأبعاد، مشيرة إلى عدم إحراز أي تقدم يُذكر في الحد من هذه الظاهرة خلال العقد الماضي، نتيجة للصراع المستمر وتأثيراته الكارثية.

وجاء في تقرير أصدرته الإسكوا أمس أن اليمن ينتمي إلى قائمة البلدان العربية الثلاث الأقل نمواً إلى جانب موريتانيا وجزر القمر، حيث تستمر معدلات الفقر متعدد الأبعاد مرتفعة رغم بعض التقدم الملحوظ في دول أخرى خلال الفترة بين 2013 و2023.

وأوضح التقرير أن نسبة الفقر متعدد الأبعاد في اليمن تراوحت بين 37% و38%، بينما ظلت شدة الفقر تتجاوز 50%، مما يعكس عمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها السكان.

وأشارت الإسكوا إلى أن الصراع المستمر منذ عام 2015 تسبب في إعاقة التنمية وأدى إلى حالة طوارئ إنسانية مدمرة، تسببت في نزوح أعداد كبيرة من الأسر، وتعطيل سلاسل الغذاء، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية الحيوية.

ويعكس هذا التقرير التحديات الكبرى التي تواجه اليمن على صعيد التنمية المستدامة، ويبرز الحاجة الملحة إلى حلول سياسية وإنسانية فاعلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأوضاع المعيشية للملايين من اليمنيين.

هاني بن بريك: القضاء على الإرهاب وخطر الحوثي يبدأ بإنهاء نفوذ الإخوان

0

قال الشيخ هاني بن بريك، القيادي السابق في المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات المقاومة، إن القضاء على الإرهاب وخطر جماعة الحوثي لا يمكن أن يتحقق إلا بإنهاء ما وصفه بـ”الإخونج”، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وكتب بن بريك في منشور على صفحته بمنصة “إكس” (تويتر سابقًا): ‏”سينتهي الإرهاب وسينتهي خطر الحوثي عندما ننتهي من الإخونج، هم خلف كل إرهاب، هم الأم للقاعدة ولداعش، ولولاهم لما طال بقاء الحوثي ولما تمكن من الشمال.”

ووصف بن بريك أي سياسي يتعامل مع الإخوان أو يعتبرهم جزءًا من النسيج الوطني بأنه “لعَّاب وخائن للوطن يريد الاستفادة منهم”، مؤكداً أن “الإخونج لا يؤمنون بالوطن أبداً.”

وفاة ما يقارب 200 امرأة من بين كل 100 ألف ولادة في اليمن

0

هنا الجوف- أفادت منظمة أممية بان معدل فيات للنساء اثناء الولادة في اليمن هو الأعلى على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حيث تفتقر الكثير من المناطق للرعاية الصحة اللازمة اثناء الحمل والولادة.

ووفقا لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) فإن ما يقرب من 5 ملايين امرأة في سن الإنجاب وحوامل ومرضعات، يواجهن تحديات في الحصول على خدمات الصحة الإنجابية، خاصة في المناطق الريفية، كما أن 6.2 مليون أخرى معرضات لخطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، و”يُهدد نقص التمويل بقطع الخدمات المنقذة للحياة عن 1.5 مليون امرأة وفتاة”.

وأعلن صندوق الأمم المتحدة أنه وفّر خدمات الصحة الإنجابية والحماية لأكثر من 70 ألف امرأة وفتاة في محافظتي ذمار وحجة منذ بداية العام الجاري.

وقال الصندوق في تغريدة على حسابه في منصة “إكس”، الخميس، إن أكثر من 75 ألف امرأة وفتاة تلقّت خدمات الصحة الإنجابية والحماية المنقذة للحياة في محافظتي ذمار وحجة منذ يناير/كانون الثاني 2025، بدعم من الحكومة النمساوية.

وأضاف أن 50 ألف امرأة وفتاة حصلن على خدمات الصحة الإنجابية، التي تشمل الطوارئ التوليدية ورعاية المواليد، من أجل ضمان حمل وولادة آمنة والتقليل من معدلات وفيات الأمهات، حيث “تموت ما يقرب من 200 امرأة من بين كل 100 ألف ولادة، كأعلى معدل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

وأشار الصندوق الأممي إلى أن 25 ألف امرأة وفتاة، أيضاً، تلقين خدمات الحماية المنقذة للحياة، التي تشتد الحاجة إليها في ظل المخاطر الناجمة عن استمرار النزاع وتفاقم الأزمات المناخية في البلاد.

وأكد أن دمج خدمات الصحة الإنجابية مع خدمات الحماية يوفّر للنساء والفتيات المحتاجات وصولاً حيوياً لرعاية صحة الأم والطوارئ التوليدية والحماية متعددة القطاعات.

ارقام فلكية في عقد رونالدو الجديد

0

هنا الجوف- أعلن نادي النصر السعودي، تجديد عقد كريستيانو رونالدو، ليستمر الأسطورة البرتغالية مع العالمي لفترة جديدة، بعدما قضى موسمين ونصف بالقميص الأصفر.

وبحسب ما أوردته صحيفة “ذا صن”، فإن رونالدو، البالغ من العمر 40 عامًا، وقّع على عقد جديد مع النصر يمتد لعامين مقابل 492 مليون جنيه إسترليني، ليصبح بذلك الأعلى أجرًا في تاريخ الرياضة على الإطلاق.

شغلت بنود عقد كريستيانو رونالدو الجديد مع نادي النصر السعودي العديد بسبب الأرقام الفلكية التي يتقاضاها، والعديد من التفاصيل مثيرة أخرى لا تقل دهشة، تتعلق بما يدفعه النادي لمرافقي “الدون” خلف الكواليس من سائقين، وطهاة، وعمال نظافة، وصولًا إلى أفراد الأمن.

تضمن عقد رونالدو، العديد من البنود المثيرة، منها التكفل برواتب 16 موظفًا يعملون بدوام كامل لخدمة اللاعب وعائلته، والتي تشمل 3 سائقين خاصين و 4 عمال نظافة و2 من الطهاة المحترفين و 3 بستانيين للعناية بحديقة فيلته الخاصة و4 أفراد أمن لتأمينه على مدار الساعة.

وأوضحت الصحيفة أن الـ 16 موظف يحصلون على راتب يقارب حوالي 1.4 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل أكثر من 65 مليون جنيه مصري تقريبًا هذا دون احتساب امتيازات أخرى مثل استخدام طائرة خاصة بتكلفة 4 ملايين جنيه إسترليني، وسلسلة من عقود الرعاية المقدرة بـ60 مليون جنيه.

يتعامل الدوري السعودي، مع رونالدو كواجهة عالمية حيث دوره تمثيل المملكة رياضيًا وتسويقيًا حول العالم حيث ويبدو أن إدارة النصر، ومعها مسؤولو دوري روشن السعودي، كانوا على استعداد “لتغطيته بالذهب”، لضمان بقائه على الأراضي السعودية.

ويصل الراتب الأساسي للنجم البرتغالي 178 مليون جنيه إسترليني سنويًا (ما يعادل نحو 488 ألف جنيه يوميًا)، إضافة إلى مكافأة توقيع بقيمة 24.5 مليون، ترتفع إلى 38 مليون حال استمر للعام الثاني كما حصل على نسبة 15% من ملكية نادي النصر، تقدر بـ33 مليون جنيه إسترليني.

بانتظار مصادقة مجلس الامن القومي.. البرلمان الإيراني يوافق على اغلاق مضيق

0

هنا الجوف- أفادت وسائل إعلام إيرانية أن البرلمان الإيراني وافق على مشروع قرار يقضي بإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، في خطوة تصعيدية مشروطة بانتظار مصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي يملك صلاحية اتخاذ القرار النهائي في هذا الشأن الحساس.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بعد سلسلة من الضربات الأميركية والإسرائيلية استهدفت مواقع في عمق الأراضي الإيرانية، بما في ذلك منشآت عسكرية نووية.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) عن مصادر رسمية إيرانية تأكيدها عدم وجود “أي خطر” على المنشآت النووية التي طالتها الضربات، مشيرة إلى أن المواقع الحساسة لا تزال آمنة ولم تتعرض لأضرار مؤثرة.

ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، وأي قرار بإغلاقه من شأنه أن يُحدث اضطرابًا كبيرًا في أسواق الطاقة العالمية، ويزيد من حدة التوتر الجيوسياسي في المنطقة.