ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 11

شحة مادة الديزل يهدد حياة مرضى الغسيل الكلوي في تعز

0

هنا الجوف- طالب رئيس مركز الغسيل الكلوي في مستشفى الجمهوري بتعز الدكتور عصام الصبري، بتدخل عاجل لدعم المركز حتى يتمكن من استمرار تقديم الخدمات للمرضى.

وأفاد الصبري بان المرضى والعاملين في القسم يعيشون كارثة إنسانية وصحية متفاقمة، نتيجة شح حاد في مادة الديزل وتوقف معظم أجهزة التكييف، ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل مرهق ينعكس سلبًا على صحة المرضى وكفاءة الأجهزة.

وتعمل وحدة الغسيل يوميًا من 18 إلى 20 ساعة متواصلة، تحت ضغط كبير بسبب زيادة عدد المرضى، وفقا للصبري، الذي أوضح بان شح الوقود يضطرهم إلى تقليص جلسة الغسيل من أربع ساعات إلى ثلاث فقط، “وهذا خطر حقيقي على المرضى”.، حد قوله.

وقال: “لا نستطيع تشغيل حتى مكيف واحد في القسم رغم شدة الحرارة، بسبب عدم توفر كمية كافية من الديزل، اضطررنا لفتح الإطارات الخارجية للأجهزة، ووضع مراوح يدوية لتبريدها بشكل بدائي”.

وبحسب الصبري، فان توافد المرضى من الراهدة، الدمنة، الحوبان، شرعب، والقاعدة ضاعف الضغط على المركز، خاصة والوحدة التي لا تملك أكثر من 22 سريرًا، رغم الحاجة إلى 70 على الأقل، منوها إلى المركز يمتلك مساحة تسمح بالتوسع في انتظار جهة تمول التوسعة.

وختم حديثه بقوله “الحرارة تخنق المرضى، والأجهزة تُبرد بمراوح يدوية، والمرضى يُختصر لهم وقت الغسيل لإنقاذ أكبر عدد ممكن”.

تحذيرات دولية من تفش متسارع لوباء الكوليرا في اليمن

0

هنا الجوف- قالت منظمة “التضامن الدولية” إنها رصدت تفشِّيا متسارعا لوباء الكوليرا والأمراض المنقولة عبر المياه في مختلف أنحاء اليمن.

وذكرت المنظمة، في بيان لها، أن أكثر من 15,750 حالة اشتباه، و25 حالة وفاة حتى منتصف مايو الماضي، في وقت يشهد فيه النظام الصحي تدهورًا متسارعًا، ويزداد الضغط على المرافق الطبية.

وبحسب ما نشرته المنظمة بخصوص شهر يوليو الجاري، فإن محافظات حجة (14.6%)، والحديدة (14.2%)، وتعز (10.3%)، وأمانة العاصمة (8.5%)، تُعد من أكثر المحافظات تضررا.

كما تم رصد إصابات مشتبه بها في جميع المحافظات الأخرى، تتراوح بين 4 حالات وأكثر من 2,300 حالة في بعض المناطق.

وأوضحت المنظمة أن الأطفال دون سن الخامسة يمثلون 30% من الإصابات، بينما تجاوزت الوفيات بين من هم فوق الستين عامًا نسبة 43%، ما يعكس خطورة الوضع الصحي، لا سيما على الفئات الأضعف من السكان.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد مراكز علاج الإسهال النشطة تقلّص إلى 17 مركزا فقط، مقارنة بـ67 مركزا نهاية عام 2024، نتيجة خفض التمويل وغياب الدعم الكافي، مضيفة أن هذا التراجع يشكل عائقا كبيرا أمام إمكانية احتواء انتشار المرض.

منظمة دولية: مقتل وإصابة أكثر من 100 يمني نصفهم أطفال بالألغام خلال 6 أشهر

0

هنا لجوف- كشفت منظمة دولية عن مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص في اليمن نصفهم من الأطفال بانفجار الألغام خلال النصف الأول من العام الجاري 2025.

وقالت منظمة “أنقذوا الأطفال (Save The Children) في تقرير لها إن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة من مخلفات الحرب حصدت أرواح وأجساد أكثر من 100 مدني في اليمن، بينهم نحو 40 طفلاً، خلال النصف الأول من عام 2025.

وحسب البيان فإن الحرب أسفرت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري عن مقتل وإصابة 107 مدنيين، يشكل الأطفال 37% منهم». وأوضحت أن هذه الأرقام ارتفعت بعد الحادثة المأساوية الأخيرة في تعز، التي راح ضحيتها خمسة أطفال أثناء لعبهم كرة القدم.

وأشار البيان إلى أن عقودًا من النزاعات المسلحة المتكررة منذ ستينيات القرن الماضي خلّفت إرثًا مميتًا من الذخائر المتفجرة، مما يواصل تهديد أرواح اليمنيين، لاسيما الأطفال. لكنه لفت إلى أن «خفض التمويل أجبر أنشطة مكافحة الألغام المنقذة للحياة على التوقف، بما في ذلك عمليات إزالة المتفجرات، والتوعية بمخاطرها، ومساعدة الضحايا».

ودعت المنظمة الدولية المانحين الدوليين إلى زيادة التمويل بشكل عاجل لبرامج إزالة الألغام ومبادرات التوعية بمخاطرها، مؤكدة أن هذه الجهود ضرورية لحماية المجتمعات الضعيفة والأطفال من التبعات المميتة للألغام والذخائر غير المنفجرة.

وحذرت المنظمة من أن البلاد لا تزال من أكثر دول العالم تلوثًا بهذه المخاطر الفتاكة.

ودعت جميع أطراف النزاع في اليمن إلى وقف استخدام الألغام والأسلحة المتفجرة، واحترام القانون الإنساني الدولي حمايةً للمدنيين وتجنيبهم المزيد من المعاناة.

تشيلسي يُسقط باريس بثلاثية ويعتلي عرش العالم من جديد

0

هنا الجوف- أجهض تشيلسي حلم باريس سان جيرمان في التتويج بخماسية تاريخية، بعدما هزمه بثلاثية دون رد في نهائي كأس العالم للأندية، ليفجّر الفريق اللندني مفاجأة مدوية على حساب أبطال أوروبا.

وسجل كول بالمر “ثنائية”، وجواو بيدرو هدفًا، في الدقائق 22 و30 و43 من المباراة التي أقيمت على ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتلاشى حلم باريس في إضافة لقب خامس إلى خزائنه هذا العام، بعدما صُدم بكابوس مفزع أمام منافسه الإنجليزي، الذي كسر كل التوقعات وحقق لقبه الثاني هذا الموسم بعد فوزه بدوري المؤتمر الأوروبي.

وتُوّج نجم تشيلسي، كول بالمر، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في بطولة كأس العالم للأندية، بعد الأداء المميز الذي قدّمه وساهم من خلاله في تتويج فريقه باللقب.

دار مزادات دولية تعرض 5 تحف أثرية يمنية نادرة تعود لأكثر من 4600 عام

0

هنا الجوف- تعتزم دار “أبولو” للفنون في العاصمة البريطانية لندن، إقامة مزاد علني يحمل عنوان “الفنون القديمة الجميلة – مجموعة الأمير” يوم السادس والعشرين من يوليو الجاري، ويضم بين معروضاته خمس قطع أثرية يمنية نادرة، يعود تاريخ أقدمها إلى أكثر من 4600 عام، وفق ما ذكره الباحث اليمني المتخصص في شؤون الآثار عبدالله محسن.

وأوضح محسن، في منشور له على صفحته بموقع “فيسبوك”، أن القطع المعروضة ضمن هذا المزاد تنتمي إلى مجموعتين خاصتين؛ الأولى تم جمعها من سوق الفن البلجيكي خلال تسعينيات القرن الماضي، وتحتفظ بها جهة خاصة في لندن، والثانية تم اقتناؤها من السوق الأمريكي وتعود ملكيتها إلى مجموعة خاصة في المملكة المتحدة.

والتحف الخمس التي ستُعرض في المزاد تمثل نماذج فريدة من الفن الجنائزي والمعماري والنحتي اليمني القديم، وهي: تمثال جنائزي من القرن الأول قبل الميلاد، مصنوع من مادة غير محددة، يجسد شخصًا واقفًا بساقين مقوستين وذراعين ملتقيتين في الأمام، ووجه بارز الملامح، ويبلغ طوله 18.5 سم. وتمثال ثور منحوت من المرمر الباهت يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، يُظهر الحيوان واقفًا بشكل رمزي ومنمق، ويُبرز تفاصيل الوجه والجسم بخطوط ناعمة.

وإيضًا وعاء تجميل حجري من القرن الثالث قبل الميلاد أيضًا، يتميز ببنية فريدة تتضمن تجويفين نصف كرويين متصلين بجسم حجري مسطح، ما يرجح استخدامه في تخزين أو خلط مواد التجميل أو العطور. وإناء حجري يعود إلى نحو 2600 قبل الميلاد، بتصميم أسطواني متناقص مزخرف بنقش دقيق على شكل خلايا نحل، ويُعد من أقدم القطع المعروضة.

كما سيتم عرض بروتوم لثور – أي الجزء الأمامي من جسم الحيوان – مصنوع من الحجر الجيري ويعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، يظهر بتفاصيل محفورة بدقة، رغم تآكل أجزاء من الأذنين والقرون.

واعتبر الباحث عبدالله محسن أن هذا المزاد يشكّل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من تهريب وبيع الآثار اليمنية في الأسواق العالمية، مشددًا على أن غياب الحماية القانونية والدبلوماسية الكافية لوقف تداول تلك القطع يسهم في ضياع هوية اليمن الثقافية.

ويأتي هذا المزاد في ظل حرب مستمرة منذ نحو عقد ألحقت دمارًا كبيرًا بمواقع أثرية عديدة في اليمن، وأفسحت المجال أمام المهربين وتجار السوق السوداء لنهب وتهريب كنوز تاريخية لا تُقدّر بثمن، مستفيدين من ضعف رقابة الدولة وتراجع حضورها المؤسسي في عدد من المحافظات.

ويدعو الكثير من الباحثين والمهتمين في شؤون الآثار الحكومة اليمنية والمؤسسات الدولية المعنية، وعلى رأسها اليونسكو، إلى التحرك الجاد من أجل وقف مثل هذه المزادات، ومطالبة دور العرض الدولية بعدم إدراج التحف اليمنية ضمن مقتنياتها، مؤكدًا أن تلك القطع تعد “من الممتلكات العامة لشعب بأكمله”، ولا يحق لأي جهة خاصة أو دولية التصرف بها أو بيعها تحت أي مسمى.


ارتفاع مقلق لحالات الحصبة في اليمن

0

هنا الجوف- قالت رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في اليمن “ديسما ماينا”، اليوم الأربعاء 2 يوليو/تموز، إن اليمن لا يزال يشهد ارتفاعًا مقلقًا في حالات الحصبة، في وقت يواجه فيه الناس صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية.

وذكرت أن الصراع المستمر منذ عقد أدى إلى انخفاض توافر الخدمات الصحية، وأنه مع انخفاض الدعم الإنساني والتمويل الدولي لنظام الرعاية الصحية في اليمن، لا يسعها إلا الشعور بقلق عميق إزاء مدى الاحتياجات الطبية التي نشهدها في المجتمعات.

وجاء تصريح “ديسما ماينا” في بيان نشرته المنظمة، قالت فيه إن فرقها الميدانية تمكنت من معالجة أكثر من 800 مصاب بالحصبة في محافظة ذمار منذ أبريل المنصرم.

ومنظمة أطباء بلا حدود هي منظمة طبية دولية غير حكومية، تقدم المساعدة الطبية الطارئة للمحتاجين في مناطق النزاع والكوارث والأوبئة. تأسست عام 1971 في فرنسا، وتعمل في أكثر من 70 دولة حول العالم.

بدأت المنظمة عملها في اليمن عام 1986، وفي عام 2012 افتتحت مستشفى جراحيًا في مدينة عدن لتقديم الرعاية الطبية للمتأثرين بالنزاع والعنف.

وقالت المنظمة: “منذ أبريل/نيسان، عالج فريقنا أكثر من 800 مريض بالحصبة في ذمار، من خلال أنشطة في مستشفى الوحدة التعليمي وعياداتنا المتنقلة”.

وذكر البيان: أن أكثر من 64 في المئة من المرضى الذين عالجناهم كانوا أطفالًا دون سن الخامسة.

وطبقًا للبيان، بدأت المنظمة عملها في علاج الأطفال في محافظة ذمار في أوائل أبريل المنصرم، نتيجة الزيادة المستمرة في حالات الحصبة في اليمن على مدى الأشهر القليلة الماضية.

السعودية تمنع المسافرين اليمنيين من إدخال أمتعة غير ضرورية

0

هنا الجوف- أصدرت السلطات السعودية تعميما يمنع المسافرين اليمنيين عبر منفذ الوديعة من إدخال أي مواد غذائية أو مستلزمات إضافية، مكتفية بالسماح بحقيبة ملابس شخصية متوسطة الحجم فقط، وصفها مسافرون بالمفاجئة.

وقال مسؤول في منفذ الوديعة اليمني إن السلطات السعودية بدأت في تطبيق إجراءات جديدة على المسافرين اليمنيين القادمين إلى المملكة، تتضمن منع دخول أي مقتنيات باستثناء حقيبة الملابس الشخصية والمستلزمات الضرورية.

وحسب المسؤول فإن الجانب السعودي يهدف من خلال هذه الاجراءات تسهيل حركة المسافرين وضبط الأمتعة، خاصة بعد أن لاحظوا قيام البعض بجلب كميات كبيرة من الأغراض غير الضرورية، مما يربك إجراءات التفتيش ويتسبب في تأخير دخول المسافرين.

الاتحاد الأوروبي يخصص 25 مليون يورو لمواجهة أزمة الأمن الغذائي باليمن

هنا الجوف- أعلن الاتحاد الأوروبي تخصيص، 25 مليون يورو لمواجهة أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد باليمن.

وقالت المديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية في المفوضية الأوروبية (ECHO): “يشهد اليمن مستويات عالية ومثيرة للقلق من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ولمعالجة هذا الوضع الكارثي خصّصنا 25 مليون يورو (ما يُعادل نحو 28.3 مليون دولار)”.

وذكرت أن هذا المبلغ يُمثّل 31% من إجمالي المخصصات الأولية التي رصدها الاتحاد الأوروبي لليمن خلال عام 2025، والبالغة 80 مليون يورو (90.6 مليون دولار)، والتي كان قد أُعلن عنها في أواخر مايو/أيار الماضي، على هامش الاجتماع السابع لكبار المسؤولين الدوليين المعنيين بالأوضاع الإنسانية في البلاد، والذي استضافته العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأوضحت أن التحليل الأخير للمبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل (IPC)، يُظهر مؤشرات قاتمة لشدة تدهور الأمن الغذائي الحاد في البلاد، حيث يعاني 49% من السكان من مستويات عالية من الأزمة الغذائية، بما في ذلك جيوب من السكان المعرّضين لخطر المجاعة لأول مرة منذ عام 2022.

وقالت إن قدرة معظم المجتمعات في اليمن على التكيّف مع الظروف المعيشية أصبحت “مُرهَقة بالفعل”، خاصة في أربع مديريات بمحافظات عمران والحديدة وحجة “يُعتبر وضعها مقلقًا للغاية، ومن المتوقّع أن يواجه فيها 41 ألف شخص ظروف المجاعة بداية من سبتمبر/أيلول المقبل”.

وأكدت المديرية الأوروبية ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة هذا الوضع الكارثي، وقالت: “رغم أن المساعدات الإنسانية والتنموية والروابط الاجتماعية القوية قد خفّفت من شدة أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد، إلا أن هذه الضمانات ليست كافية، ولا بد من اتخاذ إجراءات فورية لمنع المزيد من التدهور”.

غروندبرغ يدعو لتسريع العملية السياسية في اليمن

0

هنا الجوف- غادر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم عدن بعد لقاء مع رئيس الوزراء في حكومة عدن وممثلين عن المجتمع المدني والمرأة.
ودعا غروندبرغ إلى تسريع العملية السياسية اليمنية، واستئناف تصدير النفط والغاز، وفتح الطرق، مشدداً على ضرورة تشكيل وفد تفاوضي شامل.

كما طالب سلطة صنعاء بالإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، مؤكداً التزام المنظمة بدعم السلام الشامل والمستدام في اليمن.
وكان غروندبرغ وصل ، مساء الإثنين، إلى عدن قادمًا من العاصمة الأردنية عمّان.

تحذيرات من التداعيات الإنسانية لتقليص الدعم الدولي للشعب اليمني

0

هنا الجوف- حذر مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي من خطورة تداعيات تقليص المنح والمساعدات الخارجية لليمن في الوقت الذي تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية والاقتصادية بصورة غير مسبوقة خلال المرحلة الراهنة.

وطالب المركز في تقرير حديث صادر عنه، حول تداعيات التراجع في المنح والمساعدات المقدمة لليمن، بضرورة تقديم الدعم الطارئ والضروري لليمن والتحول التدريجي نحو العمل التنموي المستدام، مشيرًا إلى الآثار الخطيرة التي خلفها تراجع الدعم على النازحين والفئات الضعيفة في المجتمع وكذلك على الأوضاع الصحية والمعيشية لملايين اليمنيين.

ودعا المركز إلى ضرورة تغطية فجوة التمويل الراهنة سواء ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي أعدتها الأمم المتحدة للعام 2025، أو من خلال دعم البرامج التنموية الأخرى ومواصلة الجهود الدولية للتخفيف من واحدة من أسوأ الازمات الإنسانية في العالم.

واستعرض التقرير الصادر عن المركز مستجدات تقليص الدعم الدولي المقدم لليمن لاسيما الدعم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والذي مثل نسبة مهمة خلال فترة الحرب التي تشهدها اليمن على مدى عشرة أعوام وساهم بصورة واضحة في تخفيف الأزمة الإنسانية والمعيشية للشعب اليمني.

وأوضح المركز أن النصف الأول من العام 2025 شهد تراجعا غير مسبوق في حجم التمويل المخصص لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، حيث لم تتجاوز نسبة التغطية 9% من إجمالي المتطلبات حتى منتصف مايو، في وقت يتزايد فيه عدد المحتاجين للمساعدات إلى أكثر من 19.5 مليون شخص، مما يعكس حجم الفجوة التمويلية التي تواجهها المنظومة الإنسانية.

وتناول التقرير الصادر عن مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي، أبرز التحولات التي طرأت على خارطة التمويل الدولي لليمن، مشيرا إلى أن هذا التراجع الحاد في التمويل ترك أثرًا بالغًا على سير العمليات الإنسانية في مختلف القطاعات الحيوية، مثل الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، والتعليم، وخدمات الحماية، كما أدى إلى توقف العديد من المشاريع الإغاثية والخدمية، وحرمان ملايين اليمنيين من الخدمات الأساسية، لا سيما في المناطق التي تأوي أعدادا كبيرة من النازحين.

وسلط التقرير الضوء على التأثيرات الكبيرة الناتجة عن قرار الولايات المتحدة الأمريكية تعليق جزء كبير من مساعداتها الإنسانية مطلع العام الجاري، حيث لم تتجاوز مساهمتها 16 مليون دولار خلال النصف الأول من عام 2025، مقارنة بـ 768 مليون دولار خلال العام 2024، الأمر الذي أدى إلى فجوة واسعة في تمويل البرامج الحيوية، وتدهور في أداء المنظمات الدولية والمحلية العاملة في المجال الإنساني، خاصة في محافظة مأرب التي تضم أكبر تجمع للنازحين داخليًا.

وأشار التقرير إلى أن إجمالي المساعدات الدولية المقدمة لليمن منذ عام 2015 تجاوز 29 مليار دولار، بينها أكثر من 6.4 مليار دولار قدمتها الولايات المتحدة، عبر برامج متعددة دعمت قطاعات أساسية كالغذاء، والصحة، والتعليم، والمياه، في ظل الانهيار المستمر لمؤسسات الدولة.

وتضمن التقرير تحليلا معمقًا لتداعيات تراجع التمويل على مستوى المعيشة في اليمن، موضحا كيف أسهمت هذه التطورات في تفاقم معدلات الجوع، وتوقف المرافق الصحية، وتراجع خدمات الحماية، إلى جانب الانعكاسات الاقتصادية، بما في ذلك انخفاض قيمة الريال اليمني بنسبة تجاوزت 25% خلال فترة قصيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وتراجع فرص العمل، الأمر الذي زاد من هشاشة الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.

ودعا المركز من خلال التقرير إلى ضرورة تبني خطة انسحاب تدريجي ومنظم للمساعدات الإنسانية، تتزامن مع تعزيز مسارات التنمية المحلية، واستئناف تصدير النفط والغاز، وضمان صرف رواتب الموظفين، وتحفيز الاستثمارات، مشددًا على أهمية تعزيز الشفافية، وتوسيع قاعدة الشراكات مع المنظمات المحلية، وتبني نهج متكامل يربط بين الاستجابة الإنسانية والتنمية وبناء السلام.

وأكد المركز أن هذا التقرير يأتي في سياق جهوده المستمرة للمساهمة في النقاش العام حول مستقبل العمل الإنساني في اليمن، وتهدف إلى تقديم توصيات عملية مبنية على معطيات واقعية لصنّاع القرار والجهات المانحة، بما يسهم في تعزيز الاستجابة الإنسانية، وتفادي مزيد من التدهور الاقتصادي والإنساني.