ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 29

مأرب.. نزوح أكثر من ألف أسرة منذ بداية العام

0

هناالجوف- أفاد تقرير رسمي بنزوح أكثر من ألف أسرة من عدة محافظات يمنية إلى محافظة مأرب (شرقي اليمن) خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري 2024م.

وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب، (حكومية) في تقري موجز الطوارئ للفترة من يناير / أغسطس 2024م، إنها رصدت خلال الفترة نزوح 1,057 أسرة جديدة إلى مأرب يمثلون (6,430 فرداً).

وأشار التقرير إلى أن حركة النـزوح إلى محافظة مأرب، مستمرة بعد أن تأزمـت أوضاع هذه الأسـر في مواطنها الأصلية لعدة أسـباب، أبرزها (الاعتقالات التعسـفية – الملاحقات والمضايقات الغير قانونيـة – تجنيد الأطفال – أســباب اقتصادية)، لافتاً إلى أن هذه الأسر تتوافد على مأرب بحثاً عن الأمان والسكينة والعيش بسلام والبحث عــن سـبل عيـش أفضل.

تعز.. وفاة 14شخص بينهم نساء بانقلاب حافلة

0

هنا الجوف – توفي 14 شخصا، بينهم أطفالا ونساء، اليوم الأحد، في حادث انقلاب مروع لباص يقل ركابا في محافظة تعز (جنوب غربي اليمن).

وقالت مصادر محلية إن حافلة ركاب انقلبت في طريق كربة صحى بمديرية المقاطرة، مما أدى إلى وفاة 14 شخصا، بينهم نساء وأطفال.

وذكرت المصادر أن السائق فقد السيطرة على الباص اثر خلل في الفرامل ليسقط الباص بمن فيه من مكان شاهق في نقيل كربة بمديرية المقاطرة.

وتتكرر حوادث مماثلة بشكل متواصل في طرقات تعز البديلة، أوقعت المئات من الضحايا، ناهيك عن حجم الخسائر المادية، في ظل استمرار قطع الطرقات باستثناء طريق الكمب – جولة القصر التي افتتحت في 13 يونيو لتنقل المواطنين فقط.

عدن.. بدء صرف مستحقات 34 ألفا من الموظفين العسكريين والأمنيين المبعدين عن وظائفهم

0

هنا الجوف- أعلنت وزارة المالية في الحكومة المعترف بها بدء عملية صرف المستحقات المالية للموظفين العسكريين والأمنيين المُبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية، والبالغ عددهم أكثر من 34 ألف مستفيد.

وأوضحت أن المستحقات المالية، البالغ إجماليها أكثر من تسعة مليارات ريال، تُصرف عبر بنك القطيبي الإسلامي للتمويل الأصغر.

وأشارت إلى أن عملية الصرف تأتي ضمن الجهود الرسمية لمعالجة قضايا الموظفين المُبعدين عن وظائفهم، بموجب إصدار القرارات الرئاسية، في منتصف شهر مايو من العام الماضي 2023.

تضامن عربي مع مصر يرفض تصريحات نتنياهو ويحذر من “وأد السلام”

0

هنا الجوف- والى التضامن العربي مع مصر، رفضا لتصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحقها، وسط تحذيرات عربية له من “وأد جهود السلام” بالمنطقة.

جاء ذلك وفق بيانات رسمية صادرة عن السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين والأردن فلسطين، واليمن، الثلاثاء والأربعاء، ردا على اتهام نتنياهو لمصر بـ”تسهيل تهريب الأسلحة” إلى قطاع غزة عبر محور فيلادلفيا، وفق زعمه.

ومساء الاثنين، اتهم نتنياهو مصر بـ”تسهيل تهريب الأسلحة إلى غزة عبر محور فيلادلفيا” الذي شدد على بقاء الجيش الإسرائيلي فيه.

تحذيرات عربية

وقالت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها إنها “تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتصريحات الإسرائيلية بشأن محور فيلاديلفيا، والمحاولات العبثية لتبرير الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقوانين والأعراف الدولية”.

وأكدت “تضامنها ووقوفها إلى جانب مصر في مواجهة تلك المزاعم الإسرائيلية”.

وحذرت من “عواقب هذه التصريحات الاستفزازية، ومالها من تبعات في تقويض جهود الوساطة التي تقوم بها مصر وقطر والولايا المتحدة الأمريكية، للتوصّل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتزيد حدة التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة”.

وجددت المملكة “تأكيدها على أهمية وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني، وضرورة تضافر الجهود الدولية لتمكينه من حقه الأصيل في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

مطالب لإسرائيل بوقف التصعيد

وأعربت الإمارات في بيان لخارجيتها عن “تضامنها الكامل مع مصر في مواجهة المزاعم والادعاءات الاسرائيلية، بشأن معبر فيلادلفيا”.

وأدانت واستنكرت “بشدة التصريحات الإسرائيلية المسيئة، في هذا الصدد، التي تهدد الاستقرار وتفاقم الأوضاع في المنطقة”.

وأشادت الإمارات بـ”جهود مصر الحثيثة التي تبذلها إلى جانب قطر والولايات المتحدة، لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن”.

وأعربت عن “أملها بأن تسفر تلك الجهود عن تهدئة تقود لإنهاء الحرب، بما يجنب الشعب الفلسطيني الشقيق المزيد من المعاناة، وبما يسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار وتحقيق الأمن المستدام في المنطقة”.

ودعت الخارجية الإماراتية “السلطات الإسرائيلية إلى وقف التصعيد، وعدم اتخاذ خطوات تفاقم التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة”.

بدورها، أعربت قطر في بيان للخارجية “عن تضامنها التام مع مصر ورفضها لتصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي التي حاول من خلالها الزج باسم مصر لتشتيت الرأي العام الإسرائيلي وعرقلة جهود الوساطة المشتركة الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين”.

وأكدت أن “نهج الاحتلال الإسرائيلي القائم على محاولة تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام العالمي بتكرار الأكاذيب والأباطيل سيقود في نهاية المطاف إلى وأد جهود السلام وتوسعة دائرة العنف في المنطقة”.

وشددت على “ضرورة تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لإلزام إسرائيل بإنهاء عدوانها الغاشم على قطاع غزة فوراً، تمهيداً لمعالجة الوضع الإنساني الكارثي في القطاع”.

من جهتها، قالت الكويت، في بيان للخارجية، إنها “تعرب عن تضامنها مع مصر وترفض تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي”.

وأكدت أن تلك “التصريحات محاولة بائسة لإقحام اسم مصر بهدف تشتيت الانتباه عن الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي ضد الشعب الفلسطيني، وعرقلة جهود الوساطة المشتركة”.

وقالت إنها “إذ تؤكد على وقوفها إلى جانب مصر في مواجهة أكاذيب الاحتلال الإسرائيلي، لتدعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك لوضع حد للتجاوزات والانتهاكات المتواصلة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بحق دول المنطقة”.

من جانبها، أعلنت سلطنة عمان في بيان للخارجية، “تضامنها ووقوفها التام مع مصر في رفض وإدانة تصريحات حكومة الاحتلال الإسرائيلية بشأن محور فيلاديلفيا في قطاع غزة”.

وحذّرت من “نتائجها تلك التصريحات الاستفزازية الهادفة لتقويض جهود الوساطة”.

كما أعربت البحرين في بيان للخارجية عن “تضامن مع مصر إزاء التصريحات الإسرائيلية الاستفزازية، مؤكدة دعمها للجهود المصرية في الوساطة والتفاوض للتوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتبادل الرهائن والمحتجزين”.

وأعربت عن “تقديرها لدور مصر التاريخي والقيادي في الحرص على إرساء الأمن والاستقرار والسلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط، ومساعيها الحميدة من أجل خير وصالح شعوب المنطقة كافة.

إدانات لمزاعم إسرائيلية

كما أكد الأردن، في بيان للخارجية “رفض كل المزاعم التي يروج لها مسؤولون إسرائيليون في محاولات عبثية لتبرير العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية المحتلتين”.

وشدد على أن “هذه المزاعم تمثل تحريضاً مداناً وتزيد من التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة”.

وأعلن رفض ” تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي حول معبر فيلادلفيا على أنها مزاعم لا أساس لها، تستهدف عرقلة جهود الوساطة”.

وأكد “تضامن المملكة الكامل مع مصر في مواجهة كل المزاعم الإسرائيلية ودعمها موقف مصر في هذا السياق، وحمل الحكومة الإسرائيلية عواقب إطلاق مثل تلك المزاعم”.

كما أدانت الرئاسة الفلسطينية التصريحات التي أطلقها نتنياهو للزج باسم مصر، مؤكدة “التقدير الكبير للدور المصري الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه”.

وشددت على أن “الحدود الفلسطينية المصرية هي حدود سيادية، ورافضين وجود أي قوات إسرائيلية على محور فيلادلفيا أو معبر رفح، كما نشيد بالسعي الدائم لمصر لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وأدان اليمن، في بيان للخارجية “تصريحات رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بشأن محور فيلادلفيا، التي تضمنت مزاعم لتبرير الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقوانين والأعراف الدولية”.

وأكد “وقوف اليمن وتضامنه التام مع مصر إزاء تلك التصريحات الاستفزازية ورفضها التواجد العسكري الإسرائيلي بمحور فيلادلفيا ومعبر رفح”.

تشدد إسرائيلي ورفض مصري متصاعد

وفي مؤتمره الصحفي الاثنين، قال نتنياهو إن تحقيق أهداف الحرب على غزة “يمر عبر محور فيلادلفيا”، مشددا على أن تل أبيب لن تنسحب منه.

وأضاف: “في اللحظة التي غادرنا فيها ممر فيلادلفيا على الحدود بين قطاع غزة ومصر، لم يكن لديها أي حاجز أمام التسلل الهائل للأسلحة والمواد الحربية والآلات اللازمة لتصنيع الصواريخ، والآلات اللازمة لحفر الأنفاق”.

وأردف: “كل ذلك تحت رعاية إيران، وتوجيه إيران وتمويلها. وغزة أصبحت تهديدا هائلا لدولة إسرائيل لأنه لم يكن هناك حاجز (على ممر فيلادلفيا)”، وفق ادعائه.

وتعقيبا على ذلك، أعربت مصر في بيان لخارجيتها، عن رفضها تصريحات نتنياهو، واعتبرتها “محاولة لعرقلة التوصل إلى وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى بقطاع غزة.

وأعلن مصدر مصري، رفيع المستوى لقناة القاهرة الإخبارية الخاصة الأربعاء، أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو “رسالة استباقية لواشنطن برفضه أي مقترحات لوقف إطلاق النار بغزة وإجهاض لجهود التهدئة والإفراج عن الأسرى”.

وأضاف المصدر، أن “ترويج رئيس الوزراء الإسرائيلي لتهريب السلاح من مصر أكذوبة أخرى لتبرير فشل حكومته في السيطرة على تهريب السلاح من إسرائيل إلى قطاع غزة”.

وأشار المصدر المصري إلى أن “نتنياهو يمهد من خلال ادعاءاته بتهريب السلاح من مصر لإعلان فشله الأمني والسياسي وعدم العثور على المحتجزين أو تحقيق أي انتصار عسكري بغزة والضفة الغربية المحتلة”.

والأربعاء، جدد نتنياهو، كلمة لنتنياهو أمام الصحفيين الأجانب في مؤتمر صحفي عقد بالقدس، تشبثه بعدم الانسحاب من محور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، بذريعة “منع تهريب الأسرى الإسرائيليين إلى خارج قطاع غزة”، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وتعمل الولايات المتحدة حاليا على بلورة مقترح “حل وسط” للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس بشأن وقف إطلاق النار بغزة وتبادل أسرى، قد يحتوي على “انسحاب إسرائيلي من فيلادلفيا في مرحلة لاحقة من الاتفاق”، وفق بعض التقارير الدولية.

ووصلت المفاوضات غير المباشرة بين تل أبيب وحماس إلى مرحلة حرجة، جراء إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب على القطاع، وتمسكه بمحوري فيلادلفيا ونتساريم جنوب ووسط القطاع، بينما تطالب حماس بانسحاب إسرائيلي كامل من غزة وعودة النازحين دون تقييد.

وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على غزة خلّفت أكثر من 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.

وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، غير أنها لم تسفر عن اتفاق بسبب رفض إسرائيل مطلب حماس بإنهاء الحرب وسحب قواتها من قطاع غزة وعودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال القطاع.

وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا على غزة، خلّفت أكثر من 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وكالات

منتخب الناشئين اليمني يهزم عمان في افتتاح غرب آسيا

0

هنا الجوف- فاز منتخب الناشئين اليمني لكرة القدم على نظيره العماني، مساء اليوم الإثنين، بنتيجة 3-1 في مباراة افتتاح بطولة اتحاد غرب آسيا الـ 11، المقامة في الأردن.

انتهى الشوط الأول بنتيجة 2 – 0 لمصلحة المنتخب اليمني، فيما تبادل المنتخبان التهديف في الشوط الثاني.

وبذلك تذيل المنتخب العماني مجموعته التي تضم منتخبي السعودية واليمن، بلا رصيد من النقاط، فيما تصدر المنتخب اليمني الترتيب مؤقتا.

يشار إلى أن البطولة تقام خلال الفترة من 2 إلى 11 سبتمبر/أيلول الجاري بمشاركة 9 منتخبات، حيث تم تقسيم المنتخبات على 3 مجموعات، ضمت الأولى: الأردن والعراق ولبنان، وفي المجموعة الثانية عمان واليمن والسعودية، وفي المجموعة الثالثة منتخبات البحرين وسوريا وفلسط

اليونيسف: أكثر من 172 ألف إصابة بالكوليرا في اليمن و 668 وفاة

0

هنا الجوف- تجاوزت حالات الإصابة بالكوليرا في اليمن الـ172 ألف حالة، مع مئات الوفيات المرتبطة بالمرض، منذ مطلع العام الجاري 2024.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، في تقرير أصدرته مؤخرا “تم الإبلاغ عن أكثر من 172,023 حالة إسهال مائي حاد وحالات كوليرا مشتبه بها في معظم أنحاء اليمن؛ بينهم عشرات الآلاف من الأطفال، خلال الفترة بين 1 يناير و18 أغسطس 2024”.

وتشهد حالات الاشتباه بالكوليرا تفشياً متسارعاً، وفي المتوسط تم الإبلاغ عن أكثر من 1,500 حالة جديدة يومياً خلال الأسابيع القليلة الماضية، وفقا للتقرير، كما أن حالات الوفيات المرتبطة بالمرض ارتفعت منذ بداية العام إلى 668 حالة في عموم البلاد.

ونبهت اليونيسف إلى أن الفيضانات التي تشهدها اليمن خلال موسم الأمطار الحالي والمستمر، في ظل تفشي الكوليرا قد يؤدي إلى المزيد من تدهور النظام الصحي الهش بالفعل، ويؤثر على الأشخاص الأكثر ضعفاً، وبشكل خاص على الأطفال الصغار الذين يعانون مسبقاً من سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي والفقر والنزوح.

وبحسب التقرير، يعد الأشخاص الذين يعيشون في مناطق لا تتوفر فيها إمكانية الحصول على مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي والنظافة وأنظمة الصرف الصحي، مثل مخيمات النازحين هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض.

ودعا رئيس قسم الصحة في منظمة اليونيسف في اليمن؛ الدكتور كبير حسن، إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لكبح التفشي المتسارع للوباء، وقال: “نشعر بقلق بالغ إزاء زيادة حالات الكوليرا والإسهال المائي الحاد، والتي يمكن أن تتفاقم بسرعة ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة وكافية ومتعددة القطاعات”.

الأمم المتحدة: 62% من اليمنيين لا يتحصلون على الغذاء‫

0

هنا الجوف- أعلنت الأمم المتحدة عن ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي في اليمن إلى مستويات قياسية، حيث 62 % من السكان لا يجدون الغذاء الكافي.

وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في تقريره عن حالة الأمن الغذائي في اليمن لشهر أغسطس 2024م، الصادر أمس السبت “في يوليو 2024، أبلغ 62% من الأسر في اليمن عن استهلاك غير كافٍ للغذاء، وهو أعلى معدل مسجل على الإطلاق”.

وأضاف “شمل ذلك 64% في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية و61% في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي”.

وأوضح التقرير أن الحرمان الشديد من الغذاء بلغ ذروته عند 36% في عموم البلاد، حيث شهدت مناطق سيطرة الحوثيين زيادة بنسبة 79% في الحرمان الشديد من الغذاء على أساس سنوي، فيما شهدت مناطق سيطرة الحكومة ارتفاعًا بنسبة 51%.

وذكر التقرير أن محافظات (الجوف وحجة والحديدة وحضرموت وتعز والمحويت)، هي الأكثر تضرراً من بين باقي المحافظات.

ولفت التقرير إلى أن العوامل الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي، تتمثل في تدهور الظروف الاقتصادية، والتأخير في المساعدات الغذائية، وفرص كسب العيش المحدودة، فضلاً عن تأثيرات الفيضانات المدمرة التي شهدتها الحديدة وحجة ومأرب وصعدة وتعز في أواخر يوليو/أوائل أغسطس.

تفاصيل احتراق صهريج ومحطة غاز بعدن

0

هنا الجوف- قالت مصادر عاملة في محطة الغاز التي احترقت بمديرية المنصورة بعدن مساء الجمعة إن الحريق نشب بداية الأمر في قاطرة غاز كانت تمون المحطة بالغاز.

وقال المصدر إن القاطرة وعقب وصولها إلى المكان باشرت تفريغ حمولتها.

واوضحت المصادر إلى أن حريقا نشب خلال عملية التفريغ يعتقد أن سببه رمي عقب سجارة أو بقاء القاطرة قيد التشغيل.

وبحسب المصادر فقد نشب الحريق بداية الأمر في القاطرة قبل أن يمتد إلى المحطة.

منصة (P.T.O.C) تكشف تورط 4 دول أفريقية بتهريب اسلحة ومقاتلين الى اليمن

0

هنا الجوف- كشفت منصة متخصصة بتعقب الجرائم المنظمة وغسيل الاموال عن عمليات تهريب اسلحة ومقاتلين من دول القرن الافريقي ( السودان، الصومال، ارتيريا، جيبوتي) من وإلى اليمن

وكشف تقرير حديث لمنصة تعقب الجرائم المنظمة وغسل الأموال في اليمن (P.T.O.C) معلومات تفصيلية حول مسارات تهريب جماعة الحوثيين في اليمن اسلحة والاتجار بالبشر من دول القرن الافريقي الى اليمن .

ويأتي التقرير وهو الجزء الثاني الذي يحمل عنوان (تهريب الأسلحة والمقاتلين) ويتضمّن معلومات وبيانات سرية وتفاصيل دقيقة تنشر لأول مرة، استكمالاً للتقرير الأول (مسار التوسّع الخارجي والقرن الأفريقي للإرهاب الحوثي).

واتهم التقرير جماعة الحوثي بتهريب الأسلحة بواسطة القوارب عبر البحر الأحمر، من خلال مهرّبين ومافيا أفريقية، تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، إذ يتم إيصاله إلى عدد من الدول المطلة على البحر الأحمر (الصومال، إرتيريا، جيبوتي، السودان) قبل تجميعه وإيصاله إلى الحوثيين عبر ميناء الحديدة.

وكشفت وثيقة سرية حصلت عليها المنصة تورّط أبرهام أسياسي نجل الرئيس الإرتيري أسياسي أفورقي في أنشطة تهريب الأسلحة إلى جماعة الحوثيين في اليمن.

وتعزّز المنصة اليمنية الأولى والمتخصّصة في رصد وتعقّب جرائم الحوثيين المالية والإرهابية، تقريرها بالوثائق والمعلومات التفصيلية التي كشفت عن وجود شبكة واسعة لتهريب السلاح إلى بعض الدول الأفريقية عبر الحديدة بعد أن وصلت إليها قادمة من إيران، بهدف تغذية عناصرها الاستخباراتية في تلك الدول.

وقالت المنصة في تقريرها أن جيبوتي ارتبطت بجهات فاعلة مثل إيران والحوثيين، واتهمت بالضلوع في أنشطة مختلفة في السوق والسوداء، بما في ذلك غسل الأموال، والتمويل غير المشروع، وتهريب النفط، والاتجار بالأسلحة. كما أصبحت نقطة عبور لتهريب الأسلحة لصالح إيران ووكلائها في اليمن والمنطقة.

ووفقاً للمعلومات الاستخباراتية، فإن من ينفّذ هذا النشاط عدد من الأشخاص ضمن شبكة كبيرة يقودها الحرس الثوري الإيراني ضمن خلية التوسّع الحوثي في القرن الأفريقي بقيادة / عبد الواحد أبو راس وجهاز الأمن والمخابرات والمكتب الجهادي الحوثي الذي ينوّع مصادر الأسلحة إلى الحوثي، ويعمل على الحصول على السلاح من الهند وباكستان، ومن ثم يقوم بعملية تهريبه إلى الحوثيين في اليمن.

وتوصّل التقرير إلى قائمة تجّار السلاح الذين يقومون بإعادة تهريب السلاح من السودان إلى اليمن وذلك بنقله إلى الجزر الإرتيرية، ومن ثم يقوم المهرّبون بنقله من الجزر الإرتيرية عبر البحر إلى الحديدة التي تسيطر عليها جماعة الحوثي منذ العام 2014

ويبرز التقرير دور “عبد الرضا شهلائي” الذي يعتبر ممولاً وقائداً رئيسياً في اليمن، وأحد القادة الإيرانيين المسؤولين عن عمليات تهريب الأسلحة إلى اليمن.

ويعد شهلائي أحد أبرز القادة العسكريين الإيرانيين المتواجدين في اليمن، وهو أحد القيادات البارزة لـ “فيلق القدس” الذراع المسلّح لقوات الحرس الثوري الذي ينفّذ مشروع إيران التوسّعي في المنطقة من خلال دعم الميليشيا الطائفية في العراق وسوريا ولبنان وصولاً إلى اليمن.

وتواصل إيران إمداد الميليشيا الحوثية في اليمن بمختلف أنواع الأسلحة وخاصةً منذ اندلاع الحرب أواخر مارس عام 2015 لإطالة أمد الحرب وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وتزايدت وتيرة تهريب الأسلحة إلى الحوثيين عبر البحر على خلفية الحرب التي تشنّها إسرائيل ضد قطاع غزة منذ الـ 7 من أكتوبر الماضي، إذ زوّدت إيران الحوثيين بالصواريخ الباليستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة لاستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر منذ 19 نوفمبر الماضي.

وتوضّح منصة تعقب الجرائم المنظمة وغسل الأموال في اليمن (P.T.O.C) في تقريرها أن إيران تستخدم مينائي بندر عبّاس وجاسك لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين عبر مسارات تبدأ من إيران عبر سواحل محافظة المهرة ثم من الصومال وجيبوتي إلى ميناء الحديدة.

كما تفيد المصادر الاستخباراتية بأنه يتم شحن الأسلحة من إيران إلى دول شرق آسيا، ومنها إلى اليمن، إذ يستخدم المهربون الإيرانيون هذه الطريقة لأنه لا يوجد تركيز على البضائع القادمة من شرق آسيا إلى الموانئ اليمنية.

ولفت التقرير إلى أن محافظة حضرموت تعد أحد خطوط التهريب الرئيسية للأسلحة الإيرانية سواء القادمة عبر المنافذ البرية من عمان، أو القادمة بحراً من سواحل عمان والمهرة المجاورة، أو القادمة بحراً من سواحل الصومال وجيبوتي، أو تلك التي يجري شحنها عبر قوارب صغيرة عبر النقل العابر في عرض البحر.

وفور وصول شحنة الأسلحة إلى الشواطئ اليمنية يتم نقلها إلى مخازن سرية مجاورة لتبدأ بعدها عملية تهريبها براً على شكل دفعات، وعلى متن شاحنات ومركبات نقل البضائع التجارية وصولاً إلى مناطق سيطرة الحوثيين في صنعاء وصعدة.

وحصلت منصة (P.T.O.C) على معلومات عن عملية تهريب الحوثيين للأفارقة وتدريبهم واستغلالهم في مختلف المجالات.

وتعمل ميليشيا الحوثي الإرهابية عبر شبكة المهربين على نقل وتهريب النازحين الأفارقة من وإلى اليمن ودول الخليج المجاورة وتفرض اتاوات مالية على النازحين يتحصّلها المهربون وتسلّم للقيادات الحوثية الأمنية حيث تصل تكلفة تهريب الفرد ما بين 200- 500 دولار.

ويشرف مسؤول ملف التوسّع الخارجي والقرن الأفريقي عبد الواحد أبو راس ومعه عناصر وقيادات جهاز الأمن والمخابرات الحوثية على تدريب العناصر الأفريقية استخباراتياً وعسكرياً وفكرياً في معسكرات بمحافظات الحديدة والجوف وصعدة وصنعاء.

ويحذّر التقرير من مخاطر استمرار تهريب الأسلحة من وإلى الحوثي، داعياً إلى زيادة الدوريات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن لمنع تهريب الأسلحة والاتجار بالبشر، وفرض عقوبات دولية على الأفراد والكيانات المرتبطة بتهريب الأسلحة والاتجار بالبشر لصالح جماعة الحوثيين.

تشريد 8 الاف اسرة في مأرب.. ارتفاع ضحايا سيول الحديدة الى 36 قتيلا

0

هنا الجوف- اعلنت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا السيول في محافظة الحديدة غربي اليمن إلى 36 قتيلا و564 مصابا منذ أواخر يوليو/ تموز الماضي.

وقالت المنظمة في بيان حديث لها: “منذ أواخر الشهر الماضي، تحولت سيول الأمطار إلى فيضانات متدفقة اجتاحت المدن والقرى في اليمن، مخلفة وراءها دمارا كبيرا”.

وأضافت: “في محافظة مأرب (وسط)، وجدت أكثر من 8 آلاف و400 عائلة نازحة نفسها فجأة دون مكان تلتجئ إليه بعد تدمير 6 آلاف و700 مأوى”.

وتابع البيان: “حولت الأمطار الغزيرة الشوارع إلى أنهار، وجرفت المنازل والماشية وسبل العيش”.

وأردف: “في محافظة الحديدة الغربية، لم يقل الوضع سوءاً، فبغمر مجتمعات بأكملها، ارتفع عدد القتلى بشكل كبير، حيث لقي ما لا يقل عن 36 شخصاً حتفهم وأصيب 564 آخرون منذ أواخر يوليو”.

وعن إغاثة المتضررين من السيول قال البيان: “كانت الاستجابة الإنسانية سريعة، ولكن حجم الكارثة هائل.. تسعى منظمات الإغاثة التي تواجه الصراع المستمر ونقص التمويل والقيود المتزايدة إلى تقديم الإغاثة الطارئة، إلا أن الاحتياجات الإنسانية كبيرة، والتعقيدات تزداد يوما بعد يوم”.

ومنذ أواخر يوليو الماضي، ازداد معدل هطل الأمطار بمدن يمنية ما أدى إلى وفاة العشرات، وتضرر نحو ربع مليون شخص، خصوصا من يعيشون في مخيمات النزوح، وفق الأمم المتحدة التي حذرت من أن الطقس السيئ في اليمن سيستمر حتى سبتمبر/ أيلول المقبل.