ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 29

الأمم المتحدة: 62% من اليمنيين لا يتحصلون على الغذاء‫

0

هنا الجوف- أعلنت الأمم المتحدة عن ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي في اليمن إلى مستويات قياسية، حيث 62 % من السكان لا يجدون الغذاء الكافي.

وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في تقريره عن حالة الأمن الغذائي في اليمن لشهر أغسطس 2024م، الصادر أمس السبت “في يوليو 2024، أبلغ 62% من الأسر في اليمن عن استهلاك غير كافٍ للغذاء، وهو أعلى معدل مسجل على الإطلاق”.

وأضاف “شمل ذلك 64% في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية و61% في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي”.

وأوضح التقرير أن الحرمان الشديد من الغذاء بلغ ذروته عند 36% في عموم البلاد، حيث شهدت مناطق سيطرة الحوثيين زيادة بنسبة 79% في الحرمان الشديد من الغذاء على أساس سنوي، فيما شهدت مناطق سيطرة الحكومة ارتفاعًا بنسبة 51%.

وذكر التقرير أن محافظات (الجوف وحجة والحديدة وحضرموت وتعز والمحويت)، هي الأكثر تضرراً من بين باقي المحافظات.

ولفت التقرير إلى أن العوامل الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي، تتمثل في تدهور الظروف الاقتصادية، والتأخير في المساعدات الغذائية، وفرص كسب العيش المحدودة، فضلاً عن تأثيرات الفيضانات المدمرة التي شهدتها الحديدة وحجة ومأرب وصعدة وتعز في أواخر يوليو/أوائل أغسطس.

تفاصيل احتراق صهريج ومحطة غاز بعدن

0

هنا الجوف- قالت مصادر عاملة في محطة الغاز التي احترقت بمديرية المنصورة بعدن مساء الجمعة إن الحريق نشب بداية الأمر في قاطرة غاز كانت تمون المحطة بالغاز.

وقال المصدر إن القاطرة وعقب وصولها إلى المكان باشرت تفريغ حمولتها.

واوضحت المصادر إلى أن حريقا نشب خلال عملية التفريغ يعتقد أن سببه رمي عقب سجارة أو بقاء القاطرة قيد التشغيل.

وبحسب المصادر فقد نشب الحريق بداية الأمر في القاطرة قبل أن يمتد إلى المحطة.

منصة (P.T.O.C) تكشف تورط 4 دول أفريقية بتهريب اسلحة ومقاتلين الى اليمن

0

هنا الجوف- كشفت منصة متخصصة بتعقب الجرائم المنظمة وغسيل الاموال عن عمليات تهريب اسلحة ومقاتلين من دول القرن الافريقي ( السودان، الصومال، ارتيريا، جيبوتي) من وإلى اليمن

وكشف تقرير حديث لمنصة تعقب الجرائم المنظمة وغسل الأموال في اليمن (P.T.O.C) معلومات تفصيلية حول مسارات تهريب جماعة الحوثيين في اليمن اسلحة والاتجار بالبشر من دول القرن الافريقي الى اليمن .

ويأتي التقرير وهو الجزء الثاني الذي يحمل عنوان (تهريب الأسلحة والمقاتلين) ويتضمّن معلومات وبيانات سرية وتفاصيل دقيقة تنشر لأول مرة، استكمالاً للتقرير الأول (مسار التوسّع الخارجي والقرن الأفريقي للإرهاب الحوثي).

واتهم التقرير جماعة الحوثي بتهريب الأسلحة بواسطة القوارب عبر البحر الأحمر، من خلال مهرّبين ومافيا أفريقية، تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، إذ يتم إيصاله إلى عدد من الدول المطلة على البحر الأحمر (الصومال، إرتيريا، جيبوتي، السودان) قبل تجميعه وإيصاله إلى الحوثيين عبر ميناء الحديدة.

وكشفت وثيقة سرية حصلت عليها المنصة تورّط أبرهام أسياسي نجل الرئيس الإرتيري أسياسي أفورقي في أنشطة تهريب الأسلحة إلى جماعة الحوثيين في اليمن.

وتعزّز المنصة اليمنية الأولى والمتخصّصة في رصد وتعقّب جرائم الحوثيين المالية والإرهابية، تقريرها بالوثائق والمعلومات التفصيلية التي كشفت عن وجود شبكة واسعة لتهريب السلاح إلى بعض الدول الأفريقية عبر الحديدة بعد أن وصلت إليها قادمة من إيران، بهدف تغذية عناصرها الاستخباراتية في تلك الدول.

وقالت المنصة في تقريرها أن جيبوتي ارتبطت بجهات فاعلة مثل إيران والحوثيين، واتهمت بالضلوع في أنشطة مختلفة في السوق والسوداء، بما في ذلك غسل الأموال، والتمويل غير المشروع، وتهريب النفط، والاتجار بالأسلحة. كما أصبحت نقطة عبور لتهريب الأسلحة لصالح إيران ووكلائها في اليمن والمنطقة.

ووفقاً للمعلومات الاستخباراتية، فإن من ينفّذ هذا النشاط عدد من الأشخاص ضمن شبكة كبيرة يقودها الحرس الثوري الإيراني ضمن خلية التوسّع الحوثي في القرن الأفريقي بقيادة / عبد الواحد أبو راس وجهاز الأمن والمخابرات والمكتب الجهادي الحوثي الذي ينوّع مصادر الأسلحة إلى الحوثي، ويعمل على الحصول على السلاح من الهند وباكستان، ومن ثم يقوم بعملية تهريبه إلى الحوثيين في اليمن.

وتوصّل التقرير إلى قائمة تجّار السلاح الذين يقومون بإعادة تهريب السلاح من السودان إلى اليمن وذلك بنقله إلى الجزر الإرتيرية، ومن ثم يقوم المهرّبون بنقله من الجزر الإرتيرية عبر البحر إلى الحديدة التي تسيطر عليها جماعة الحوثي منذ العام 2014

ويبرز التقرير دور “عبد الرضا شهلائي” الذي يعتبر ممولاً وقائداً رئيسياً في اليمن، وأحد القادة الإيرانيين المسؤولين عن عمليات تهريب الأسلحة إلى اليمن.

ويعد شهلائي أحد أبرز القادة العسكريين الإيرانيين المتواجدين في اليمن، وهو أحد القيادات البارزة لـ “فيلق القدس” الذراع المسلّح لقوات الحرس الثوري الذي ينفّذ مشروع إيران التوسّعي في المنطقة من خلال دعم الميليشيا الطائفية في العراق وسوريا ولبنان وصولاً إلى اليمن.

وتواصل إيران إمداد الميليشيا الحوثية في اليمن بمختلف أنواع الأسلحة وخاصةً منذ اندلاع الحرب أواخر مارس عام 2015 لإطالة أمد الحرب وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وتزايدت وتيرة تهريب الأسلحة إلى الحوثيين عبر البحر على خلفية الحرب التي تشنّها إسرائيل ضد قطاع غزة منذ الـ 7 من أكتوبر الماضي، إذ زوّدت إيران الحوثيين بالصواريخ الباليستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة لاستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر منذ 19 نوفمبر الماضي.

وتوضّح منصة تعقب الجرائم المنظمة وغسل الأموال في اليمن (P.T.O.C) في تقريرها أن إيران تستخدم مينائي بندر عبّاس وجاسك لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين عبر مسارات تبدأ من إيران عبر سواحل محافظة المهرة ثم من الصومال وجيبوتي إلى ميناء الحديدة.

كما تفيد المصادر الاستخباراتية بأنه يتم شحن الأسلحة من إيران إلى دول شرق آسيا، ومنها إلى اليمن، إذ يستخدم المهربون الإيرانيون هذه الطريقة لأنه لا يوجد تركيز على البضائع القادمة من شرق آسيا إلى الموانئ اليمنية.

ولفت التقرير إلى أن محافظة حضرموت تعد أحد خطوط التهريب الرئيسية للأسلحة الإيرانية سواء القادمة عبر المنافذ البرية من عمان، أو القادمة بحراً من سواحل عمان والمهرة المجاورة، أو القادمة بحراً من سواحل الصومال وجيبوتي، أو تلك التي يجري شحنها عبر قوارب صغيرة عبر النقل العابر في عرض البحر.

وفور وصول شحنة الأسلحة إلى الشواطئ اليمنية يتم نقلها إلى مخازن سرية مجاورة لتبدأ بعدها عملية تهريبها براً على شكل دفعات، وعلى متن شاحنات ومركبات نقل البضائع التجارية وصولاً إلى مناطق سيطرة الحوثيين في صنعاء وصعدة.

وحصلت منصة (P.T.O.C) على معلومات عن عملية تهريب الحوثيين للأفارقة وتدريبهم واستغلالهم في مختلف المجالات.

وتعمل ميليشيا الحوثي الإرهابية عبر شبكة المهربين على نقل وتهريب النازحين الأفارقة من وإلى اليمن ودول الخليج المجاورة وتفرض اتاوات مالية على النازحين يتحصّلها المهربون وتسلّم للقيادات الحوثية الأمنية حيث تصل تكلفة تهريب الفرد ما بين 200- 500 دولار.

ويشرف مسؤول ملف التوسّع الخارجي والقرن الأفريقي عبد الواحد أبو راس ومعه عناصر وقيادات جهاز الأمن والمخابرات الحوثية على تدريب العناصر الأفريقية استخباراتياً وعسكرياً وفكرياً في معسكرات بمحافظات الحديدة والجوف وصعدة وصنعاء.

ويحذّر التقرير من مخاطر استمرار تهريب الأسلحة من وإلى الحوثي، داعياً إلى زيادة الدوريات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن لمنع تهريب الأسلحة والاتجار بالبشر، وفرض عقوبات دولية على الأفراد والكيانات المرتبطة بتهريب الأسلحة والاتجار بالبشر لصالح جماعة الحوثيين.

تشريد 8 الاف اسرة في مأرب.. ارتفاع ضحايا سيول الحديدة الى 36 قتيلا

0

هنا الجوف- اعلنت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا السيول في محافظة الحديدة غربي اليمن إلى 36 قتيلا و564 مصابا منذ أواخر يوليو/ تموز الماضي.

وقالت المنظمة في بيان حديث لها: “منذ أواخر الشهر الماضي، تحولت سيول الأمطار إلى فيضانات متدفقة اجتاحت المدن والقرى في اليمن، مخلفة وراءها دمارا كبيرا”.

وأضافت: “في محافظة مأرب (وسط)، وجدت أكثر من 8 آلاف و400 عائلة نازحة نفسها فجأة دون مكان تلتجئ إليه بعد تدمير 6 آلاف و700 مأوى”.

وتابع البيان: “حولت الأمطار الغزيرة الشوارع إلى أنهار، وجرفت المنازل والماشية وسبل العيش”.

وأردف: “في محافظة الحديدة الغربية، لم يقل الوضع سوءاً، فبغمر مجتمعات بأكملها، ارتفع عدد القتلى بشكل كبير، حيث لقي ما لا يقل عن 36 شخصاً حتفهم وأصيب 564 آخرون منذ أواخر يوليو”.

وعن إغاثة المتضررين من السيول قال البيان: “كانت الاستجابة الإنسانية سريعة، ولكن حجم الكارثة هائل.. تسعى منظمات الإغاثة التي تواجه الصراع المستمر ونقص التمويل والقيود المتزايدة إلى تقديم الإغاثة الطارئة، إلا أن الاحتياجات الإنسانية كبيرة، والتعقيدات تزداد يوما بعد يوم”.

ومنذ أواخر يوليو الماضي، ازداد معدل هطل الأمطار بمدن يمنية ما أدى إلى وفاة العشرات، وتضرر نحو ربع مليون شخص، خصوصا من يعيشون في مخيمات النزوح، وفق الأمم المتحدة التي حذرت من أن الطقس السيئ في اليمن سيستمر حتى سبتمبر/ أيلول المقبل.

عرض تمثال برونزي يمني نادر في متحف بدولة عربية

0

هنا الجوف كشف خبير الآثار، عبدالله محسن، عن وجود تمثالٍ برونزي يمني ضمن مجموعة الصباح في دولة الكويت.
وقال محسن في منشور له على صفحته بـ”فيسبوك” أن “التمثال البرونزي يُظهر سيدة أو أميرة من منطقة الجوف، وقد تم استخراجه من معبد الإله ذي سماوي (معبد ذي يغرو) الواقع في وادي الشظيف بمحافظة الجوف”، لافتاً إلى أن “التمثال مزين بنقوش المسند على الذراعين وخط العنق”.

وأضاف محسن أن “هذا التمثال يعد حالياً جزءاً من مقتنيات مجموعة الصباح في الكويت الشقيقة، وهي مجموعة تتميز بثرائها وتنوعها حيث تضم أروع وأندر الآثار اليمنية في الخارج، من بينها قطع أثرية مصنوعة من المرمر، الحجر الجيري، البرونز، الفضة، بالإضافة إلى مجموعة مذهلة من الحلي والذهب تعود لفترات تاريخية تمتد من الألفية الثالثة قبل الميلاد إلى فترة ما قبل الإسلام”.

وبين الحين والآخر، يكشف الخبير اليمني عبدالله محسن عن تفاصيل جديدة تتعلق بآثار يمنية قديمة يتم بيعها وعرضها في مختلف دول العالم، خاصة في الدول العربية والغربية، ويدعو الحكومة اليمنية إلى بذل جهود حثيثة لاستعادة هذه القطع الأثرية التي تُباع بأسعار زهيدة في المزادات، والعمل بجدية على منع تهريبها من البلاد.

وفاة وإصابة 6 بصواعق رعدية في حجة

0

هنا الجوف- توفي شخصان وأصيب 4 آخرون يوم الاثنين في محافظة حجة بصواعق رعدية وتهدم منازل جراء الأمطار الغزيرة.

وأوضح رئيس غرفة عمليات الطوارئ في المحافظة الدكتور عبدالرحمن الملحاني، أنه توفي المواطن حسن محمد صغير حداد، وأصيب بدر حسن محمد مظيع في مديرية أسلم؛ جراء صاعقة رعدية.

وأضاف أن عائشة ناصر علي صنعاء توفت جراء تهدم منزلها في مديرية الجميمة، فيما أصيبت امرأة وطفل؛ جراء تهدم منزلين في منطقة صعصعة بمركز المحافظة، وكذا إصابة مواطن في مديرية أفلح اليمن؛ جراء تهدم منزل؛ بسبب الأمطار الغزيرة.

من تجنيد توكل الى انشقاق على محسن .. صنعاء تكشف اسرار 2011

0

هنا الجوف- نشرت السلطات الأمنية في صنعاء اعترافات جديدة لشبكة الجواسيس التابعة للاستخبارات الأمريكية حول مساع السفارة الامريكية للسيطرة على ثورة الشباب عام 2011م.

ووفق الاعترافات ان الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عبر قطاع الديمقراطية والحكم الرشيد كانت تدعم قيادات للسيطرة على الثورة الشبابية .

موضحة انه كان يتم دعم بعض القيادات البارزة في المكونات الشبابية بشكل خفي، وذلك بهدف تكوين شخصيات ذكية لها دور مستقبلي في الوصول إلى مركز صنع القرار الذي يمكن الولايات المتحدة الأمريكية من السيطرة على القرار , وان من تلك القيادات الذين تم تقديم الدعم لهم، توكل كرمان حيث أنها من الذين شاركوا في برنامج الزائر الدولي من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من خلال الملحقية الثقافية الأمريكية، وكذلك حسام الشرجبي، وأفراح الزوبة ، وأسامة الرعيني ، وهؤلاء ضمن الذين كان لهم الدور البارز في أوساط الشباب”.

كما أظهرت الاعترافات أن الكثير من الشخصيات التي وصلت إلى مناصب بارزة في الحوار الوطني مثل أسامة الرعيني، وأفراح الزوبة، وحسام الشرجبي وغيرهم من الشباب والذين وصلوا إلى مراكز حكومية تمكن من اتخاذ القرار مثل جلال يعقوب الذي وصل أيضاً إلى منصب وكيل وزارة المالية، كان بفضل التحركات الأمريكية عبر السفارة.

وبينت ان السفارة الامريكية اوعزت لـ علي محسن بأن يقوم بإعلان انفصاله عن القوات المسلحة وانضمامه إلى الثورة الشبابية كذلك الشخصيات الأخرى من حزب الإصلاح مثل حميد الأحمر وغيرهم بتقديم الدعم والسيطرة على الثورة الشبابية حينها لأهداف سياسية تخدم المصالح الأمريكية.

اليمن: الأمم المتحدة تتلقى 94 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية 2024

0

هنا الجوف- أعلنت الأمم المتحدة أنها تلقت ما يقارب 100 مليون دولار من المانحين، خلال الثلاثة الأسابيع الأخيرة، لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام الجاري 2024.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UNOCHA) في “إنفوجرافيك” حديث بشأن حالة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن (YHRP) للعام 2024: “بحلول 14 أغسطس/آب الجاري، بلغ إجمالي التمويل المستلم للخطة 740 مليون دولار، أي بزيادة قدرها 94 مليون دولار، عما كان عليه في 24 يوليو/تموز الماضي والمقدر بـ646 مليون دولار.

وأوضح الـ”أوتشا” بأن إجمالي التمويل المستلم خارج خطة الاستجابة الإنسانية، ارتفع خلال نفس الفترة من 52.2 إلى 71.6 مليون دولار، أي بزيادة قدرها 19.4 مليون دولار، فيما زاد إجمالي التمويل المستلم لليمن خلال العام الجاري بمقدار 113.4 مليون دولار، وذلك من 698.2 إلى 811.6 مليون دولار.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن خطة الاستجابة هذا العام، ورغم مرور أكثر من سبعة أشهر، لا تزال تعاني نقصاً حاداً، حيث لم يتم تغطية سوى ما نسبته 27.3% من إجمالي التمويل المطلوب البالغ 2.71 مليار دولار، ما يترك فجوة تمويلية قدرها 1.97 مليار دولار.

الصحة العالمية تعلن تقديم الدعم لـ 7 مراكز متخصصة بالتغذية العلاجية في اليمن

0

هنا الجوف- أعلنت منظمة الصحة العالمية، دعم 7 مراكز متخصصة بالتغذية العلاجية باليمن، في محافظتي مأرب وصعدة.

وقالت المنظمة في بيان لها على منصة إكس: “لا ينبغي لأي طفل أن يعاني. عملت منظمة الصحة العالمية مع الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة التابع للأمم المتحدة على دعم 7 مراكز تغذية علاجية في مأرب وصعدة”.

وأضافت أنها عملت على إنقاذ 617 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم مع مضاعفات صحية، و3,000 طفل يعانون من أمراض أخرى.

ويعيش اليمن، على وقع إنهيار منظومة الصحة والخدمات العامة، جراء الإنقلاب والحرب التي تشهدها البلاد، حيث خلفت الحرب أكبر مأساة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

العسل في اليمن تراث يعود إلى قرون قبل الميلاد

0

هنا الجوف- يحرص منتجو العسل اليمنيون على الحفاظ على حرفة تربية النحل التي يعود تاريخها إلى القرن العاشر قبل الميلاد على الأقل، والتي طالما اعتُبرت مصدر فخر وطنيا وجزءا لا يتجزأ من الهوية اليمنية والإرث الثقافي.

وهدف المهرجان الذي أقيم على مدار 8 أيام تحت شعار “اليمن موطن العسل”، إلى إحياء مكانة العسل اليمني في المحافل الدولية والارتقاء بتسويقه، بالإضافة إلى إشهار أصناف عالية الجودة منه.

وحظي المهرجان في موسمه الثالث الذي أقيم في حديقة السبعين بالعاصمة صنعاء بإقبال كبير من قبل الزوار الذين عبروا عن ارتياحهم للمهرجان وفعالياته.

واجتمع الكثير من المنتجين الذين عرضوا منتجاتهم وتحدثوا عن الأهمية التاريخية لهذه الحرفة.

وقال علي يريم رئيس جمعية النحالين اليمنيين “لدينا مخطوطات موجودة ومثبتة في المتحف الخاص بالمهرجان بأن العسل اليمني عسل يستخدم منذ القدم من الناحية الدوائية. الله سبحانه وتعالى قال فيه شفاء للناس، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ‘شفاء أمتي في شربة عسل أو شرطة محجم’. هذا الإرث التاريخي موجود في اليمن، الحضارة القديمة، دولة حمير وقتبان، وأيضا أوسان الدولة الحميرية. كل هذا الإرث التاريخي.. كل هذا دليل على أن العسل اليمني قديم جدا قدم الإنسان اليمني”.

وأضاف “‏العسل اليمني ما زال يحتل الصدارة ولا يزال رقما صعبا. هنالك الكثير من الأبحاث والدراسات السريرية التي أثبتت أن العسل اليمني يعتبر من الأعسال الفاخرة جدا، ومن الناحية الدوائية يعتبر من الأعسال الهامة”.

والعسل منذ زمن بعيد عنصر أساسي في النظام الغذائي اليمني إذ يدخل في وجبة الإفطار ويعتبر غذاء عامرا بالفوائد الصحية للأمهات اللاتي وضعن حديثا ومكونا رئيسيا في العديد من الأطباق المحلية.

وقال جماح الجماح، أستاذ تربية النحل والباحث الأكاديمي بجامعة ذمار، “نحن نجمع ونبحث في النحل ولا يزال النحل يحتاج إلى أبحاث علمية أكثر وأكثر من أجل الوصول إلى إنتاج أعسال دوائية طبية عالية الجودة. وإن شاء الله في الأيام القادمة سوف يكون العسل اليمني أفضل أنواع الأعسال الدوائية عالميا”.

وأضاف “طبعا نحن جمعنا عينات من أنواع العسل، لها أكثر من 50 سنة، وهناك عينات عملها 30 سنة، وأخرى لها أكثر من 40 سنة. طبعا العسل ليس له تاريخ انتهاء نهائيا، لو يظل حتى 1000 عام تجد رائحته لا تزال موجودة، العسل لا يزال فيه الطعم والقوام”.

يُعد عسل السدر أجود وأغلى أنواع الأعسال اليمنية الشهيرة، وتُعد محافظة حضرموت أكبر المحافظات المنتجة لمختلف أنواع العسل في البلاد.

وعلى الرغم من الدور الثقافي والاقتصادي المهم لتربية النحل في اليمن، جعلت الحرب التي بدأت في عام 2014 هذه المهنة القديمة صعبة على نحو متزايد. فقبل الصراع بلغ إنتاج اليمن من العسل نحو 2.6 مليون طن في عام 2013، لكن تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تشير إلى أنه انخفض إلى 1500 طن فقط في عام 2023.

وقال أحد النحالين خلال مشاركته في المهرجان “نحن نشارك في المهرجان للمرة الثالثة على التوالي ولدينا أجود أنواع الأعسال كالسدر والسمر والمراعي والسوري وكل الأنواع، ولدينا أعشاب علاجية وغذائية، ونحن جئنا خلال مشاركتنا في المهرجان للترويج ونشر الوعي في أوساط اليمنيين والخارج بأهمية وجودة العسل اليمني”.

هنا الجوف- يحرص منتجو العسل اليمنيون على الحفاظ على حرفة تربية النحل التي يعود تاريخها إلى القرن العاشر قبل الميلاد على الأقل، والتي طالما اعتُبرت مصدر فخر وطنيا وجزءا لا يتجزأ من الهوية اليمنية والإرث الثقافي.

وهدف المهرجان الذي أقيم على مدار 8 أيام تحت شعار “اليمن موطن العسل”، إلى إحياء مكانة العسل اليمني في المحافل الدولية والارتقاء بتسويقه، بالإضافة إلى إشهار أصناف عالية الجودة منه.

وحظي المهرجان في موسمه الثالث الذي أقيم في حديقة السبعين بالعاصمة صنعاء بإقبال كبير من قبل الزوار الذين عبروا عن ارتياحهم للمهرجان وفعالياته.

واجتمع الكثير من المنتجين الذين عرضوا منتجاتهم وتحدثوا عن الأهمية التاريخية لهذه الحرفة.

وقال علي يريم رئيس جمعية النحالين اليمنيين “لدينا مخطوطات موجودة ومثبتة في المتحف الخاص بالمهرجان بأن العسل اليمني عسل يستخدم منذ القدم من الناحية الدوائية. الله سبحانه وتعالى قال فيه شفاء للناس، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ‘شفاء أمتي في شربة عسل أو شرطة محجم’. هذا الإرث التاريخي موجود في اليمن، الحضارة القديمة، دولة حمير وقتبان، وأيضا أوسان الدولة الحميرية. كل هذا الإرث التاريخي.. كل هذا دليل على أن العسل اليمني قديم جدا قدم الإنسان اليمني”.

وأضاف “‏العسل اليمني ما زال يحتل الصدارة ولا يزال رقما صعبا. هنالك الكثير من الأبحاث والدراسات السريرية التي أثبتت أن العسل اليمني يعتبر من الأعسال الفاخرة جدا، ومن الناحية الدوائية يعتبر من الأعسال الهامة”.

والعسل منذ زمن بعيد عنصر أساسي في النظام الغذائي اليمني إذ يدخل في وجبة الإفطار ويعتبر غذاء عامرا بالفوائد الصحية للأمهات اللاتي وضعن حديثا ومكونا رئيسيا في العديد من الأطباق المحلية.

وقال جماح الجماح، أستاذ تربية النحل والباحث الأكاديمي بجامعة ذمار، “نحن نجمع ونبحث في النحل ولا يزال النحل يحتاج إلى أبحاث علمية أكثر وأكثر من أجل الوصول إلى إنتاج أعسال دوائية طبية عالية الجودة. وإن شاء الله في الأيام القادمة سوف يكون العسل اليمني أفضل أنواع الأعسال الدوائية عالميا”.

وأضاف “طبعا نحن جمعنا عينات من أنواع العسل، لها أكثر من 50 سنة، وهناك عينات عملها 30 سنة، وأخرى لها أكثر من 40 سنة. طبعا العسل ليس له تاريخ انتهاء نهائيا، لو يظل حتى 1000 عام تجد رائحته لا تزال موجودة، العسل لا يزال فيه الطعم والقوام”.

يُعد عسل السدر أجود وأغلى أنواع الأعسال اليمنية الشهيرة، وتُعد محافظة حضرموت أكبر المحافظات المنتجة لمختلف أنواع العسل في البلاد.

وعلى الرغم من الدور الثقافي والاقتصادي المهم لتربية النحل في اليمن، جعلت الحرب التي بدأت في عام 2014 هذه المهنة القديمة صعبة على نحو متزايد. فقبل الصراع بلغ إنتاج اليمن من العسل نحو 2.6 مليون طن في عام 2013، لكن تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تشير إلى أنه انخفض إلى 1500 طن فقط في عام 2023.

وقال أحد النحالين خلال مشاركته في المهرجان “نحن نشارك في المهرجان للمرة الثالثة على التوالي ولدينا أجود أنواع الأعسال كالسدر والسمر والمراعي والسوري وكل الأنواع، ولدينا أعشاب علاجية وغذائية، ونحن جئنا خلال مشاركتنا في المهرجان للترويج ونشر الوعي في أوساط اليمنيين والخارج بأهمية وجودة العسل اليمني”.

ويُعتقد أن صناعة العسل في اليمن تبلغ قيمتها حوالي 500 مليون دولار سنويا ويعمل بها أكثر من 100 ألف مربي نحل، وفقا لوزارة الزراعة في صنعاء، وقد دفع الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد المزيد من الناس إلى تربية النحل كوسيلة لإنتاج العسل وتلبية احتياجاتهم.

ومع ذلك، تواجه هذه الحرفة الآن تحديات كبيرة تفرضها الحرب المستمرة في البلاد والتدهور البيئي وممارسات قطع الأشجار غير المستدامة.

وقال أحمد عوض شاهر، وهو نحال وتاجر عسل، “صعوبات النحالين كبيرة.. أولاها عملية التحطيب الجائر لشجرة السدر وكذلك إدخال المبيدات القاتلة والفتاكة التي تقتل النحل”.

وأشاد مشاركون في فعاليات وأنشطة المهرجان بالإقبال الكبير الذي شهده المهرجان من قبل المستهلكين والزائرين.

وأكدوا حرصهم على اقتناء العسل اليمني من الأنواع المختلفة المعروضة في المهرجان لثقتهم العالية بجودتها كونها خضعت للفحص والرقابة وقياس مدى مطابقتها للمواصفات والجودة.

وطالبوا بأن تكون هناك مهرجانات مماثلة في عدة محافظات لإتاحة الفرصة لهم لاقتناء احتياجاتهم من هذا المنتج بأسعار مناسبة ومخفضة تتلاءم مع مستويات الدخل المتواضع وأوضاع

ويُعتقد أن صناعة العسل في اليمن تبلغ قيمتها حوالي 500 مليون دولار سنويا ويعمل بها أكثر من 100 ألف مربي نحل، وفقا لوزارة الزراعة في صنعاء، وقد دفع الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد المزيد من الناس إلى تربية النحل كوسيلة لإنتاج العسل وتلبية احتياجاتهم.

ومع ذلك، تواجه هذه الحرفة الآن تحديات كبيرة تفرضها الحرب المستمرة في البلاد والتدهور البيئي وممارسات قطع الأشجار غير المستدامة.

وقال أحمد عوض شاهر، وهو نحال وتاجر عسل، “صعوبات النحالين كبيرة.. أولاها عملية التحطيب الجائر لشجرة السدر وكذلك إدخال المبيدات القاتلة والفتاكة التي تقتل النحل”.

وأشاد مشاركون في فعاليات وأنشطة المهرجان بالإقبال الكبير الذي شهده المهرجان من قبل المستهلكين والزائرين.

وأكدوا حرصهم على اقتناء العسل اليمني من الأنواع المختلفة المعروضة في المهرجان لثقتهم العالية بجودتها كونها خضعت للفحص والرقابة وقياس مدى مطابقتها للمواصفات والجودة.

وطالبوا بأن تكون هناك مهرجانات مماثلة في عدة محافظات لإتاحة الفرصة لهم لاقتناء احتياجاتهم من هذا المنتج بأسعار مناسبة ومخفضة تتلاءم مع مستويات الدخل المتواضع وأوضاعهم المعيشية والتخفيف من معاناتهم نتيجة الحصار