ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 33

اليمن تهزم عمان في غرب آسيا للشباب

0

هنا الجوف- فاز منتخب اليمن للشباب، على نظيره العماني، بنتيجة 3-1، يوم الخميس، على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة غرب آسيا للشباب.

وتقام البطولة في مدينة الطائف بالسعودية، خلال الفترة من 25 يونيو/حزيران الجاري، وحتى 5 يوليو/تموز المقبل، بمشاركة 12 منتخبًا.

تقدم منتخب اليمن في الدقيقة السادسة عبر اللاعب عبد العزيز المصنوم، قبل تعادل عمان في الدقيقة التاسعة عن طريق غسان المسروري.

وعاد المنتخب اليمني للتقدم من جديد عن طريق عصام ردمان من ركلة جزاء، لينتهي الشوط الأول بتأخر عمان 1-2.

وفي الدقيقة 66، نجح اللاعب عبد العزيز المصنوم في تسجيل الهدف الثالث للمنتخب اليمني.

وارتفع رصيد اليمن إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة، فيما تجمد رصيد المنتخب العماني عند 3 نقاط

باحث يمني يكشف عن بيع مائدة قرابين من آثار اليمن مزينة بحروف المسند في معرض بلندن

0

هنا الجوف- كشف الباحث المهتم بعلم الآثار، عبدالله محسن، عن بيع قطعة من آثار اليمن قبل عامين في معرض ديفيد هارون في لندن.

وقال محسن -في منشور بصفحته على فيسبوك- إن “القطعة عبارة مائدة قرابين بديعة من آثار اليمن من المرمر، مزينة بنقش مسند إهدائي يعود للقرن السابع قبل الميلاد”.

وذكر أن القطعة بيعت مطلع العام 2022م في معرض ديفيد هارون، وهي شركة تجزئة في لندن للآثار والأعمال الفنية الكلاسيكية اليونانية والرومانية والمصرية واليمنية والأعمال الفنية الإسلامية المبكرة.

وبحسب محسن فإنه سبق وعرضت مائدة القرابين في عدد من المعارض الدولية كان آخرها معرض اليمن في أرض ملكة سبأ، معهد العالم العربي، باريس، 25 أكتوبر 1997 – 28 فبراير 1998.

وتعرضت المدن الأثرية والتاريخية في اليمن للنهب والتنقيب العشوائي طوال الفترات الماضية وزادت حدتها منذ بدء الحرب المستمرة منذ عشر سنوات، حيث تعرضت الآثار اليمنية للتهريب والتدمير الممنهج والبيع في مزادات علنية في العواصم الغربية وعلى شبكة الإنترنت.

نصائح هامة لمرضى القلب في الطقس الحار

0

هنا الجوف- أكد أخصائي جراحة القلب والأوعية الدموية الدكتور آشوت غريغوريان، على ضرورة أين يهتم الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية بصحتهم خاصة في الطقس الحار.

ونقلت صحيفة “إزفيستيا” الروسية عن الطبيب قوله :”يجب على كل من يعاني من أمراض القلب والأوعية الدموية أن يلتزم بنظام العلاج الموصوف له من قبل طبيبه المعالج. وبغض النظر عن أمراض القلب، يجب على جميع المرضى دون استثناء تجنب التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس وتعويض فقدان الماء والعناصر المعدنية في الوقت المناسب”.

وأشار إلى أهمية إجراء الفحوصات الدورية وتخطيط القلب وتخطيط صدى القلب لأنها تسمح بالكشف في الوقت المناسب عن المشكلة الناشئة لدى المرضى الذين يعانون من أمراض القلب لأول مرة والتغيرات الحاصلة لدى الذين سبق فعلا تشخيص إصابتهم بأمراض القلب.

ووفقا له، يجب على المرضى الذين يعانون من ارتفاع مستوى ضغط الدم الالتزام بنظام تناول الأدوية الخافضة للضغط، لأن لهذه الأدوية تأثير تراكمي. ولأن التوقف عن تناولها يقلل من تركيزها في الدم، ما قد يسبب أزمات ذات عواقب مختلفة.

ونصح الطبيب غريغوريان الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب التاجية وتصلب الشرايين، بتناول أدوية خافضة لمستوى الكوليسترول في الدم واتباع حمية غذائية غنية بالزيوت النباتية والتقليل من الدهون الحيوانية.

وأوصى المرضى بالاستمرار في تناول الأدوية المخفضة للكوليسترول (الستاتينات). إضافة لتناول أدوية لرقرقة الدم (تخفيض كثافة الدم) ليصبح أكثر سيولة ويسهل مروره في المناطق الضيقة من الشرايين، وذلك لمنع تجلط الدم.

المغرب يستعد لبناء أكبر ملعب في العالم

هنا الجوف- يبدأ المغرب بنهاية الشهر الحالي بناء ملعب “الدار البيضاء الكبير”، استعدادا لاستضافة مونديال 2030، حيث سيكون الملعب الأكبر بالعالم بقدرة استيعابية تصل إلى 115 ألف مشجع.

وصرح كريم الجلايبي، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، بأنه سيتم البدء في بناء الملعب، الذي سيقام على مساحة 100 هكتار بقرية المنصورية (مليون متر مربع)، في غضون أسابيع قليلة بهدف أن يكون جاهزا بحلول عام 2028.

وسيتم بناء الملعب بالتعاون ما بين شركة (Populous) للهندسة المعمارية الأمريكية وشركة (Oulalous + Choi) الفرنسية-المغربية.

وأكدت شركة (Populous) أن البنية التحتية ستتوافق بشكل تام مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وسيستضيف الملعب مباريات مونديال 2030 -الذي سينظمه المغرب وإسبانيا والبرتغال- كما أنه سيكون مقرا لاثنين من الأندية المغربية المحلية.

وتبلغ الميزانية المبدأية لهذا المشروع 5 ملايين درهم (459 مليون يورو)، ومن المقرر أن يتسع الملعب ل115 ألف مشجع، كما سيضم مضمارا لألعاب القوى وحمام سباحة مغطى ومركزا تجاريا وفندق، حسبما أعلنت شركتا (Sonarges) والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة في أكتوبر/تشرين أول الماضي، وهما شركتان مغربيتان متخصصتان في الاستثمار الرياضي والمرافق العامة.

الفنانة بلقيس فتحي تثير الجدل باعلان عدم مشاركتها في موسم الرياض

0

هنا الجوف- ثارت الفنانة اليمنية الإماراتية بلقيس فتحي، جدلاً واسعاً بعد إعلانها عدم المشاركة في موسم الرياض هذا العام، ما تسبب في هجوم واسع من قبل نشطاء سعوديين ضدها.

وجاء تصريحها الصادم خلال مؤتمر صحفي خاص بمهرجان موازين في المغرب، مما أدى إلى انقسام الآراء بين متابعيها.

وأطلق نشطاء سعوديون حملة #تبليك_بلقيس لحظر حساباتها، بسبب تصريحها، فيما دافع عنها نشطاء آخرون معتبرين أنها لم ترتكب أي خطأ.

وفي وقت سابق، شنت الفنانة اليمنية الاصل بلقيس فتحي هجومًا على شركة “روتانا”، بعدما قامت الأخيرة بحذف “الميدلي” الخاص بها.

وأكدت بلقيس أن كافة أغانيها من إنتاجها الخاص، مشيرة إلى أنها تتعرض لمحاولات لقمعها فنيًا.

وفي بيان مطول نشرته على صفحتها الرسمية على موقع “إكس”، أوضحت بلقيس أن الميدلي الذي حذفته “روتانا” كان يحقق نجاحًا كبيرًا، وكان يتصدر التريند السعودي، لكن الشركة قامت بحذفه بسبب ثلاث أغاني من ألبوميها “مجنون” و”زي ما أنا”، معتبرة أنها انتاجها الخاص.

وأضافت بلقيس أنها أضطرت للتنازل عن حقوق الألبومين المذكورين من أجل تسوية انتهاء التعاقد مع “روتانا”، وأشارت إلى أنها حاولت التواصل مع الشركة لإيجاد حل لإعادة نشر الميدلي، ولكن دون جدوى.

وفي ختام بيانها، شددت بلقيس على أهمية إعادة نشر الميدلي، مشيرة إلى أن فانزها قاموا بنشر الأغاني المحذوفة على مختلف التطبيقات، وأكدت على استمرارها في مسيرتها الفنية دون البحث عن تعاطف أو تقدير، مشيرة إلى أنها تستحق التقدير بنفسها، في ظل محاولات لقمعها فنيًا.

أسماك مضرة بالصحة في الأسواق اليمنية

0

هنا الجوف- وصفت الجمعية اليمنية لحماية المستهلك، قيام بائعي الأسماك بإعادة تجميدها أكثر من مرة بأنها عملية غش بغرض بيع أسماك تالفة، تؤدي إلى أضرار خطيرة على صحة وسلامة المستهلكين، وتعرضهم لتسممات غذائية.

وبحسب تحقيق نشرته منصة خيوط يوم الأحد الماضي، تعاني أسواق الأسماك في مختلف مناطق اليمن، من التلوث وعدم النظافة، في ظل غياب تام للرقابة؛ الأمر الذي شجّع ملاك هذه الأسواق وباعة الأسماك على عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيئية.

وفي هذا السياق يوضح رئيس جمعية حماية المستهلك، فضل منصور في تصريح لـصالح التحقيق الذي أعده الزميل محمد عمر، تحت عنوان (أسماك “مجمدة” وأسواق ملوثة في الحديدة)، أن سبب المشكلة عدم وجود رقابة على طرق نقل الأسماك وحفظها، من موانئ الاصطياد، حتى مراكز التسويق والبيع، للحفاظ عليها.

وتؤكد جمعية حماية المستهلك أنها تلقّت العديد من شكاوى المستهلكين، وتواصلت مع الجهات المختصة، ونفّذت حملات من هذه الجهات، وبالفعل تأكد قيام بعض الأشخاص ببيع وتسويق أسماك تالفة.

وفي المقابل يرى الوكيل المساعد لقطاع خدمات التسويق والإنتاج بوزارة الثروة السمكية في صنعاء، راجح طبقة، أن المشكلة ليست في غياب الاشتراطات أو المعايير، مؤكدا في تصريح لـ”خيوط” وجود الاشتراطات والمعايير ضمن اللائحة التنظيمية لبيع وشراء وتداول الأسماك.

واعتبر المشكلة في عدم الالتزام بتلك الاشتراطات والمعايير الأساسية، التي من شأنها الحفاظ على المنتجات السمكية وضمان جودتها، سواء كان من قبل ناقلي الأسماك أو أصحاب المحال والأسواق السمكية، لافتًا إلى بروز مشكلة في عدم التزام هؤلاء بالاشتراطات والمعايير.

وقال طبقة “نحتاج إلى تدخلات من الجهات الأمنية؛ لضبط وردع المتلاعبين والمستهترين بسلامة وصحة المستهلكين، حيث سبق وتم مرارًا وتكرارًا مخاطبة أولئك المستهترين من أصحاب المحال أو الأسواق بسرعة استيفاء المعايير والاشتراطات الأساسية، وإلزامهم بعمل الالتزامات الخطية”.

دعا العليمي والمشاط لحوار غير مشروط .. نص إحاطة المبعوث الأممي إلى مجلس الأمن

0

هنا الجوف- أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الخميس، أن الأطراف اليمنية عادت إلى اللعبة ذات المحصلة الصفرية، خصوصا في المجال الاقتصادي الذي تأثر بشكل كبير، مشيرا إلى الحملات القمعية التي تمارسها جماعة الحوثي ضد المجتمع المدني والمنظمات، في الوقت الذي أبدى فيه التفاؤل بشأن فتح الطرق بعدد من المحافظات.

جاء ذلك خلال إحاطة جديدة للمبعوث الأممي هانس غروندبرغ، في جلسة جديدة لمجلس الأمن بشأن التصعيد الاقتصادي الأخير، والوضع العسكري الهش، والمجال الضيق للوساطة.

واستعرض غروندبرغ، خلال إحاطته لجهوده للتوصل إلى وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وعملية سياسية جامعة برعاية الأمم المتحدة، لكنه بدأ بتوجيه أنظار المجلس إلى حملة القمع التي تشنها جماعة الحوثي ضد المنظمات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني المحلية، والأمم المتحدة.

وقال غروندبرغ، بأن جماعة الحوثي اختطفت 13 موظفًا من الأمم المتحدة، وخمسة موظفين من المنظمات غير الحكومية الدولية، والعديد من موظفي منظمات المجتمع المدني المحلية، بالإضافة إلى أربعة موظفين آخرين من الأمم المتحدة كان قد تم احتجازهم منذ عامي 2021 و2023.

وجدد دعوة الأمين العام للإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة، داعيا الحوثيين للامتناع عن الاعتقالات التعسفية للمدنيين، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال لا تعكس إشارة متوقعة من جهة تسعى إلى حل النزاع عن طريق الوساطة.

وشدد غروندبرغ على الحاجة إلى استمرار العمل لتحقيق وقف إطلاق النار وعملية سياسية جامعة رغم التعقيدات الناجمة عن التصعيد الإقليمي، محذرا من مغبة التحديات الاقتصادية الشديدة التي تواجه اليمن، بما في ذلك توقف صادرات النفط وتفكك القطاع المصرفي.

وأشار المبعوث الأممي، إلى التصعيدات الاخيرة في القطاع المصرفي والتي تهدد بعرقلة واردات السلع الأساسية والتحويلات، وتعميق الانقسام والتشظي الاقتصادي في البلاد، مستعرضا جهوده لمعالجة هذه القضية من خلال اجتماعات مكثفة في الرياض، عدن، وصنعاء، ودعوته الأخيرة للأطراف للاجتماع وجهًا لوجه دون شروط مسبقة تحت رعاية الأمم المتحدة في هذا السياق.

ورغم الإحباطات الناجمة عن الأوضاع الإقليمية والقلق من تصعيد الأطراف، أفاد غروندبرغ بوجود تطورات إيجابية تتعلق بفتح طرق في مأرب وتعز والتي تبرهن على ما يمكن تحقيقه من خلال الوساطة والمفاوضات، مشيدًا بدور الوسطاء المحليين.

وأكد غروندبرغ على عزمه المستمر لجمع الأطراف دون شروط مسبقة لمناقشة القضايا الرئيسية بشكل مباشر، مثل الاقتصاد، وإطلاق سراح المعتقلين بسبب النزاع، وفتح طرق إضافية، واستكمال وضع خارطة الطريق. واختتم بالتأكيد عن عزمه الثابت على العمل بلا هوادة مع الآخرين في أسرة الأمم المتحدة واستخدام جميع القنوات المتاحة لضمان الإفراج غير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة.

إحاطة المبعوث الأممي الخاص هانس غروندبرغ إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

شكرًا، السيد الرئيس، اسمح لي بدايةً أن أعبِّر عن أصدق أمنياتي لجميع المسلمين حول العالم بمناسبة عيد الأضحى المبارك. السيد الرئيس، أقدم لكم إحاطتي اليوم في ظل ظروف مقلقة للغاية. فقبل أن أتطرق إلى التصعيد الاقتصادي وهشاشة الوضع العسكري والتضييق على مساحة الوساطة، وقبل أن أوضح الجهود التي يبذلها مكتبي لحماية المسار نحو وقف إطلاق للنار وعملية سياسية في اليمن، يتحتم عَليَّ أن أوجه انتباهكم إلى الحملة القمعية التي تشنها جماعة أنصار الله ضد المجتمع المدني اليمني والمنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة.

في الأسبوع الماضي، تم احتجاز 13 موظفًا من الأمم المتحدة، بمن فيهم أحد زملائي في صنعاء، بالإضافة إلى خمسة موظفين من العاملين في المنظمات غير الحكومية الدولية والعديد من موظفي المنظمات المحلية غير الحكومية والمجتمع المدني الوطنيين، بشكل تعسفي على يد جماعة أنصار الله، وما زالوا حتى الآن رهن الاحتجاز دون القدرة على التواصل مع العالم الخارجي. بالإضافة إلى ذلك، هناك أربعة موظفين من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) لازالوا قيد الاحتجاز دون تواصل مع العالم الخارجي منذ عامي 2021 و2023. أدعو جماعة أنصار الله إلى احترام حقوق اليمنيين بموجب القانون الدولي وإطلاق سراح جميع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية على الفور دون شروط والامتناع عن ممارسة الاحتجاز التعسفي للمدنيين، فالأمم المتحدة حاضرة لخدمة اليمنيين، ومثل هذه الاحتجازات التعسفية ليست إشارة متوقعة من جهة تسعى إلى حل للنِّزاع عبر الوساطة.

إضافة إلى ذلك، إنني قلق إزاء الأحكام التي أصدرتها المحكمة الجنائية الخاضعة لسيطرة أنصار الله في 1 حزيران/يونيو بإعدام 45 فردًا. وأود أن أكرر دعوات الأمم المتحدة لتعليق عقوبة الإعدام في القانون وفي الممارسة في كل مكان في العالم.

السيد الرئيس، لقد واصلت جهودي الهادفة للتوصل إلى وقف إطلاق للنَّار وعملية سياسية جامعة تتيح للأطراف المتحاربة حل خلافاتها بالسبل السلمية، إلا أنَّه منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي عندما وافقت الأطراف على تنفيذ مجموعة من الالتزامات ضمن إطار خارطة طريق أممية، كان للوضع في المنطقة أثر كبير في تعقيد هذه العملية. ومنذ بدء التصعيد في البحر الأحمر، سعيت لضمان ألّا يحيد التركيز عن الهدف الرئيسي وهو الحل السلمي للنِّزاع في اليمن. إلا أنه بدلاً من إحراز تقدم ملموس لصون التزاماتها واستكمال خارطة الطريق، عادت الأطراف إلى المعادلات ذات المحصلة الصفرية، وبدلاً من وضع أولويات الشعب اليمني أولاً، لجأت الأطراف إلى اتخاذ تدابير تعتقد أنها تعزز مواقفها، مما يعرض قابلية تنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها مسبقًا للخطر.

تتجلى عقلية المحصلة الصفرية بشكل واضح في الاقتصاد. فقد انكمش الاقتصاد بشكل حاد في أعقاب هجوم أنصار الله على منشآت تصدير النفط في تشرين الأول/أكتوبر 2022، مما أدى إلى توقف كامل لتصدير النفط الخام، وأثر بشدة على دخل الحكومة اليمنية. في القطاع المصرفي، كان وضع دولة واحدة مع سلطتين نقديتين متنافستين وعملتين مختلفتين غير مستدام بالفعل، لكنه أصبح أكثر تعقيدًا بسبب سلسلة من الإجراءات التصعيدية. كان إعلان أنصار الله في مارس/آذار الماضي عن طرح عملتها المعدنية من فئة مائة ريال للتداول لمعالجة تحلل الأوراق النقدية من نفس الفئة بمثابة تحدي للسلطة النقدية للبنك المركزي اليمني، الذي رد بدوره في نيسان/أبريل بمطالبة جميع المصارف بنقل مقراتها الرئيسية من صنعاء إلى عدن وأعلن عن تدابير عقابية بحق المصارف الرافضة للامتثال. ردًا على ذلك، قام فرع البنك المركزي الذي يخضع لسيطرة جماعة أنصار الله بحظر جميع المصارف التي تقع مقراتها الرئيسية في عدن ومنعها من العمل في مناطق سيطرتها.

إذا تم عزل المصارف في صنعاء عن المعاملات المالية الدولية بموجب التدابير العقابية، فسوف يكون الأثر كارثيًا على الاقتصاد، وستقدم السيدة إيديم ووسورنو من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع. فسيؤدي ذلك إلى تعطيل واردات السلع الأساسية بما فيها الغذاء والدواء، والحوالات المالية عبر المصارف. بشكل عام، ستزيد هذه التطورات من تعميق الانقسامات والتشظي في القطاع المصرفي وتفتح في الوقت نفسه المجال لتصعيد عسكري محتمل.

ومن أجل تجنب هذا السيناريو، عقد مكتبي اجتماعات مكثفة في الرياض وعدن وصنعاء لمناقشة مقترحات ملموسة لحل هذه الأزمة. وقد قمت في سياق هذه الجهود بتحرير رسالة لفخامة الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وللسيد مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، في 1 حزيران/يونيو، أحثهما على الامتناع عن انتهاج مزيد من التصعيد وأدعوهما للحوار دون شروط مسبَّقة تحت رعاية الأمم المتحدة، لكنني لم أحصل على رد إيجابي حتى الآن. إن اجتماع الأطراف وجهًا لوجه مباشرةً لمناقشة هذه القضايا هو أمر تفوق أهميته قدرتي على التأكيد. وأحث المعنيين الإقليميين والدوليين من ذوي القوة والتأثير على أن يضعوا كل ثقلهم من أجل عقد هذه المحادثات المباشرة بين الأطراف.

السيد الرئيس، باستثناء بعض الأحداث العَرَضِيَّة، ما زال الوضع العسكري على الجبهات مستقرًا بشكل نسبي منذ هدنة نيسان/أبريل 2022. وبفضل التعاون المستمر بين الأطراف ومكتبي من خلال لجنة التنسيق العسكري، نستقبل تقارير الحوادث العسكرية باستمرار. تلك العلاقات وخطوط الاتصال التي أسستها الهدنة لا تزال فعالة، مما يساعد في منع الانتكاس إلى عنف أوسع نطاقًا.

لكنَّ الوضع العسكري ليس مستدامًا. وإذا استمرت الأطراف في انتهاج المسار التصعيدي الحالي، فإن السؤال ليس ما إذا كانت الأطراف ستعود إلى التصعيد في ساحة المعركة، بل متى. وكما حذرت سابقًا، فقد شهدت الأشهر الماضية زيادة تدريجية للقتال بما في ذلك ما أفادت به التقارير الشهر الماضي من اشتباكات في الضالع ولحج ومأرب وتعز واستمرار تهديد جميع الأطراف بالعودة إلى الحرب.

في الوقت نفسه، لم يتم حل الوضع في البحر الأحمر. ورفعت جماعة أنصار الله مستوى محاولاتها لضرب السفن التجارية والعسكرية مما أدى إلى إلحاق أضرار بعدة سفن تجارية خلال الفترة التي تغطيها الإحاطة. بدوره، واصل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضرباته الجوية على المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله في الحديدة وصنعاء وتعز.

السيد الرئيس، من المحبط أن الوضع الإقليمي الخارج عن سيطرتنا قد طغى على إحراز التقدم الذي يحتاجه اليمنيون بشدة. وأنا قلق أيضًا من الخطاب التصعيدي والتدابير التصعيدية التي تتخذها جميع الأطراف. لكنني مازلت متحليًا بالأمل رغم كل شيء، فقد شهدنا بعض التطورات الإيجابية. فقد شهدنا هذا الأسبوع افتتاح طريقين إضافيين: الأول يربط مدينة مأرب بصنعاء عبر مديرية الجوبة، والثاني بين مدينة تعز ومنطقة الحوبان المجاورة مما أتاح لأول مرة منذ أكثر من تسع سنوات للمدنيين القدرة على التحرك عبر خطوط التماس التي كانت تمر عبر المدينة. وقد تحقق هذا بفضل التنسيق الوثيق بين الطرفين وجهود الوساطة المحلية الدؤوبة. وهذه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح لمدينة تعز، وآمل أن تؤدي إلى فتح طرق إضافية في تعز ومأرب وأماكن أخرى. كما أن هذا التطور يذكرنا جميعًا بقوة الوساطة والتفاوض. وأذكر أيضًا إطلاق سراح 113 محتجزًا من جانب واحد من قبل أنصار الله، وأحث الأطراف على مواصلة العمل نحو تحقيق مزيد من عمليات الإفراج عن المحتجزين تحت رعاية مكتبي بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

السيد الرئيس، فوق كل شيء، لازلت مصممًا على العمل من أجل جمع الأطراف للقاء دون شروط مسبَّقة لمناقشة القضايا المباشرة أمامهم سواء كانت تتعلق بالاقتصاد أو إطلاق سراح المحتجزين على خلفية النزاع أو فتح مزيد من الطرق وصولاً إلى الانتهاء من وضع خارطة الطريق. لكنني أبقى مصممًا أيضًا على مواصلة العمل دون هوادة جنبًا إلى جنب مع كامل أسرة الأمم المتحدة للإفراج عن موظفينا. وأكرر هنا مطالبة الأمين العام بإطلاق سراحهم فورًا دون شروط، وسوف أستمر بالعمل من خلال كل القنوات المتاحة لتحقيق هذه الغاية.

السيد الرئيس، أحث هذا المجلس على تقديم كامل الدعم لجميع هذه الجهود. شكرا جزيلا لكم.

انطلاق أولى رحلات قطار المشاعر المقدسة لخدمة الحجاج

0

هنا الجوف- انطلق يوم الخميس قطار المشاعر المقدسة في أولى رحلاته لموسم الحج لهذا العام لخدمة الحجاج في تنقلاتهم بين منى وعرفات والمزدلفة عبر محطاته التسع المنتشرة فيها.

وقطار المشاعر هو خط سكة حديدية يربط مكة المكرمة بالمشاعر المقدسة يتكون من 17 قطارا تضم 204 عربات، وتستوعب كل عربة منها 300 راكب، ويبلغ طول مساره 18 كيلومترا، ويرتفع نحو 8-10 أمتار عن سطح الأرض.

وكانت الخطوط الحديدية السعودية (سار) أعلنت الاثنين الماضي انتهاء مرحلة التشغيل التجريبي التي استمرت لمدة تجاوزت 90 يوما تم خلالها التأكد من جاهزية جميع القطارات.

وشهدت القطارات خلال الأشهر الماضية إجراء عمليات الصيانة الثقيلة، كما طُورت كافة الأنظمة المستخدمة في القطارات والمحطات وأنظمة الإشارات والاتصالات وأنظمة مركز التشغيل والتحكم.

يذكر أن قطار المشاعر المقدسة دخل الخدمة عام 2010 بعد عامين من بدء تنفيذ المشروع، ثم انتقل تشغيله إلى الخطوط الحديدية السعودية (سار) إثر قرار مجلس الوزراء عام 2019.

والهدف من قطار المشاعر هو تخفيف الازدحام المروري، وسهولة التنقل بين المشاعر، وسلامة البيئة، حيث أسهم القطار في الاستغناء عن 50 ألف مركبة وحافلة عند الدخول إلى المشاعر، إضافة إلى الحاجة لاستغلال المساحات الأرضية لبناء خيام تستوعب عددا أكبر من الحجاج.

الصحة السعودية تحذر الحجاج من ارتفاع حرارة الأسطح بالمشاعر المقدسة

0

هنا الجوف- حذرت وزارة الصحة السعودية الحجاج من أخطار التعرض لارتفاع حرارة الأسطح بالمشاعر المقدسة، التي تصل إلى 72 درجة مئوية في بعض المناطق الجبلية.

ونبهت وزارة الصحة، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) يوم الخميس، الحجاج إلى أن التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة يشكل خطرا كبيرا على صحتهم، مشيرة إلى أن موسم الحج هذا العام يأتي مع ارتفاع درجات الحرارة على مكة المكرمة والتي تعد كبرى الصعوبات التي يواجهها الحجاج.

ودعت الوزارة الحجاج إلى استخدام المظلات بشكل دائم لتجنب التعرض للشمس بشكل مباشر، وشرب المياه بكميات كافية على مدار اليوم، حتى لو لم يشعروا بالعطش، والالتزام بكل التعليمات والنصائح الصحية، والابتعاد عن الخروج والتعرض لأشعة الشمس أو المشي على الأسطح أو لمسها خلال ساعات الذروة.

“يوم التروية” أول محطات مناسك الحج ومجمع أفئدة الحجاج

0

هنا الجوف- تتدفق جموع حجاج بيت الله الحرام مع إشراقة صباح يوم الجمعة؛ الثامن من شهر ذي الحجة؛ إلى صعيد مشعر “مِنَى” غربي السعودية، لتبدأ أعظم رحلة إيمانية لدى مسلمي العالم، والتي يخوضها ما يزيد على مليوني حاج بأشواق ودموع وآمال وتكبيرات وترتيبات ضخمة أعدتها المملكة.

على صعيد “مِنَى”، سيقضى ضيوف الرحمن، الجمعة، “يوم التروية”، أول محطات مناسك الحج، التي تتواصل على مدار 6 أيام.

يأتي ذلك اقتداءً بسنة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، الذي ارتوى (تزود) بالمياه قبل أداء الحج.

ويُقال أيضًا أن “يوم التروية” سمي بهذا الاسم؛ لأن الحجاج يروون فيه أنفسهم بالإيمان والتقوى، استعدادًا للوقوف بعرفة، منسك الحج الأعظم، في يوم التاسع من ذي الحجة (السبت).

في يوم التروية، سيقضى الحجاج وقتهم في الدعاء والذكر والتأمل، وترديد تلبية الحج: “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”.

كما يُصلّون في “مِنَى” الصلوات الخمس قصرا بدون جمع، ويبيتون هناك قبل التوجه إلى صعيد عرفة بعد طلوع شمس يوم التاسع من ذي الحجة.

مشعر “مِنَى”

ويقع مشعر “مِنَى” بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بُعد 7 كلم شمال شرق المسجد الحرام.

وهو عبارة عن وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكن إلا في فترة الحج.

ويقول المؤرخون إن تسمية مشعر “مِنَى” مشتقة من الفعل “أَمنَى” بمعنى أراق الدماء؛ وذلك لكثرة ما يراق فيه من دماء الهدي.

ولمشعر “مِنَى” مكانة دينية خاصة عند المسلمين.

ففي هذا المكان، رمى نبي الله إبراهيم عليه السلام إبليس بالجمار، وذبح فدي سيدنا إسماعيل عليه السلام.

ثم أكد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هذا الفعل في حجة الوداع حيث رمى جمرة العقبة أو الجمرة الكبرى صبيحة يوم العاشر من ذي الحجة، وذبح الهدي بعد رمي الجمرات، وحلق شعره في اليوم ذاته، ومن بعده استنَّ المسلمون بسنته يرمون الجمرات ويذبحون هديهم ويحلقون.

أيضًا، يشتهر مشعر “مِنَى” بمعالم مهمة في الحج، منها الشواخص الثلاث التي يرمى فيها الحجاج الجمرات، والتي تتمثل في جمرة العقبة في اليوم العاشر من ذي الحجة، وجمرات أيام التشريق الثلاثة في أيام 11 و12 و13 ذي الحجة.

كما يحتضن هذا المشعر مسجد “الخيف”، الذي ألقى فيه النبي المصطفى خطبة حجة الوداع.

كذلك، شهد مشعر “مِنَى” أحداثا تاريخية في الإسلام منها بيعتا العقبة الأولى والثانية عامي 12 و13 من الهجرة، والتي بايع فيهما مجموعةٌ من الأنصار النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) على نصرته.

** استعدادت ضخمة

وأعدت السعودية ترتيبات ضخمة لاستقبال الحج في أول محطات المناسك، منها تجهيز 4 مستشفيات تضم جميع التخصصات، وأقسام لمواجهة الإجهاد الحراري وضربات الشمس، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”، الخميس.

كما تم إنشاء أبراج سكنية متعددة الطوابق بمشعر “مِنَى” تستوعب أكثر من 30 ألف حاج بتصاميم حديثة مستوحاة من الهوية العمرانية للمشاعر المقدسة.

أيضا، أنهى قطار المشاعر استعداداته لاستقبال الحجاج عبر 9 محطات تربط بين مناطق المشاعر المقدسة.

تبلغ الطاقة الاستيعابية للقطار 72 ألف راكب بالساعة في اتجاه الواحد، ويسير بسرعة تبلغ 80 كيلومترًا في الساعة، ما يمكنه من قطع المسافة بين منى وعرفات خلال نحو 20 دقيقة فقط.