ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 36

بسبب الإخوان… كارثة طبية تعصف بتعز

0

هنا الجوف- تعيش محافظة (تعز) اليمنية الخاضعة لهيمنة حزب (الإصلاح)، “ذراع الإخوان المسلمين باليمن”، على وقع كارثة طبية حقيقية، فقد أهملت الجماعة الملف الطبي بالكامل، وأغلقت العديد من المستشفيات والمراكز الطبية، وتعمدت بيع أدوية الإعانات الطبية والإنسانية.

وبسبب الإهمال الطبي المتعمد من قبل الإخوان في المحافظة؛ تفشت أمراض عديدة، منها وباء الكوليرا الذي فتك بعدد من الأشخاص بعد إصابتهم، الأمر الذي جعل أطباء (تعز) يرفعون حالة التأهب والطوارئ.

وقال الناشط السياسي صفي الدين زبير، في تصريح صحفي لـ (البوابة نيوز): إنّ الوضع الصحي الذي وصلت إليه (تعز) بدأ منذ أكثر من عامين، وكان الأطفال هم الأكثر عرضة للموت؛ بسبب منع دخول الأدوية الخاصة بهم، ومنعهم من التطعيمات، وبيع الأدوية التي كانت تأتي كمعونات، والفئة الثانية هم كبار السن الذين تفشت بينهم أمراض القلب بجميع أنواعها نتيجة الضغط النفسي الحاد، وأغلبهم يتعرضون للوفاة بسبب عدم توفر العلاج، وهناك أمراض أخرى انتشرت بجانب الكوليرا، منها السل.

وأضاف الناشط السياسي أنّه بسبب تعنت الإخوان؛ هناك نقص في الكوادر الطبية، لأنّ عدداً كبيراً من الأطباء خرجوا من (تعز)، وهروبوا من البطش، فضلاً عن عدم وجود طاقم تمريض، حتى أطباء التخدير هرب عدد كبير منهم خارج اليمن بالكامل.

وأكد أنّ هناك عدداً كبيراً من الشباب مصابون بمرض السكر والضغط؛ نتيجة الهموم والقلق والتوتر والوضع المعيشي الصعب، بالإضافة إلى القصف المستمر الذي يتسبب في حالة ذعر وخوف شديد، وهناك عدد كبير أيضاً من الشباب دون سن الـ (40) أصيبوا بالذبحة الصدرية.

تحذير أممي من غزو مرتقب لأسراب الجراد لليمن

هنا الجوف- حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO)، من انتشار الجراد خلال الشهرين المقبلين في المحافظات الشرقية اليمنية، كما حذرت من خطورة الأعاصير على طول خليج عدن وبحر العرب.

وقالت المنظمة -في بيان لها – إن المناطق الداخلية بين محافظات حضرموت وشبوة والجوف تكاثراً للجراد الصحراوي خلال الشهرين القادمين”.

وتوقعت أن يحدث جيل واحد من التكاثر الربيعي المحدود للجراد الصحراوي في المناطق الداخلية بين بيحان شبوة والحزم في الجوف إلى وادي حضرموت والهضبة الشمالية بالقرب من ثمود والربع الخالي”.

وقالت إن ذلك سيكون خلال شهري مايو الجاري ويونيو القادم”، وقالت “رغم انخفاض أعداد الحوريات والمجموعات البالغة غير الناضجة من الجيل الثاني على طول ساحل البحر الأحمر في الفترة الماضية بسبب جفاف النباتات”.

وطبقا للبيان فإن وادي النيل في جنوب مصر شهد تفقيس للجراد الصحراوي، وانتقل عدد قليل من الحشرات البالغة إلى المناطق الداخلية في السعودية واليمن، ونتيجة لذلك، سيحدث تفقيس جديد في المنطقة في الفترة القادمة”.

وبحسب الفاو فإنه في شهر أبريل الماضي شهد تواجد بعض الحشرات الانفرادية غير الناضجة والناضجة على طول المنطقة الساحلية الجنوبية بالقرب من عدن، وبالقرب من الغيضة في الجنوب الشرقي، بالإضافة إلى وادي حضرموت في المناطق الداخلية بالقرب من سيئون، وإلى الشمال على طول الهضبة.

كما حذرت المنظمة الأممية، من خطر الأعاصير على طول خليج عدن وبحر العرب خلال الشهرين القادمين، وسقوط أمطار صيفية في اليمن بمعدل أعلى من المتوسط.

جلسة مرتقبة لمجلس الأمن بشأن اليمن

هنا الجوف- يعقد مجلس الأمن الدولي، جلسة مفتوحة، خلال شهر مايو الجاري، حول الأوضاع والمستجدات في اليمن الذي يشهد صراعا منذ نحو 10 سنوات.

وبحسب لائحة المجلس فإنه سيعقد مجلس الأمن اجتماعه الشهري بشأن اليمن لمناقشة آخر المستجدات على رأسها التوترات في البحر الأحمر.

ومن المتوقع أن يقدم المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ وممثل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إحاطة إعلامية.

كما سيقدم رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) اللواء مايكل بيري إحاطة خلال المشاورات.

40 منظمة حقوقية تُطالب بوقف الانتهاكات ضد الصحفيين في اليمن

هنا الجوف – طالبت 40 منظمة إقليمية ومحلية معنية بحريات الرأي والتعبير وحقوق الإنسان، جميع أطراف الصراع في اليمن باحترام حرية الصحافة والإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيين المعتقلين على خلفية نشاطهم الإعلامي سواء في سجون جماعة الحوثي أو سجون الحكومة اليمنية أو سجون تنظيم القاعدة.

وأكد البيان الذي يأتي تزامنًا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة بأن الانتهاكات التي تمارس ضد الصحفيين والإعلاميين جعلتهم يدفعون ثمنًا باهظًا كي يمارسوا مهنتهم، وينقلوا الأحداث في ظل إفلات المجرمين من العقاب، وتوسعت دائرة استهداف الصحفيين لتصل إلى أهاليهم كوسيلة للضغط عليهم، ومحاولة لإسكات أصواتهم، والتضييق على مساحة حرية الرأي والتعبير.

ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لزيارة السجون في اليمن ومقابلة الصحفيين للاطلاع عن قرب على وضعهم فيها، كما أكد على أهمية تفعيل كل أدوات الحماية، وتعزيز الأطر القانونية لمواجهة هذا الوضع وحماية الصحفيين وحرية التعبير وإنصاف الضحايا من مرتكبي الانتهاكات لتوفير مناخ آمن لحريات الرأي والتعبير بما يتناسب مع القوانين والمعايير الدولية والوطنية لحقوق الإنسان.

صنعاء .. إتلاف 10 طن ادوية منتهية الصلاحية وشيش الكترونية

هنا الجوف- أتلف مركز نهم الجمركي بمحافظة صنعاء كمية من البضائع المتنوعة المنتهية الصلاحية وغير المصرح بدخولها البلد.

وأوضح مدير مركز نهم الجمركي يوسف العماري أن الكمية المتلفة شملت عشرة أطنان من البضائع الممنوعة المنتهية الصلاحية من الأدوية المهربة والشيش الإلكترونية.

ولفت إلى أن عملية الإتلاف تمت بحضور ممثلي الجهات ذات العلاقة ووفقا للتعليمات والقوانين النافذة.

وحسبما اوردت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) فقد أكد العماري أن المركز لن يتهاون في ضبط مختلف السلع المنتهية والممنوعة وغير المصرح بدخولها إلى البلد لما فيه مصلحة الوطن وصحة وسلامة المواطنين .

وأشار إلى أن الجمارك تعد خط الدفاع الأول في ضبط وإتلاف السلع المنتهية وغير المطابقة للمواصفات.

أمطار رعدية متفاوتة على 13 محافظة يمنية

هنا الجوف- توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية والإنذار المبكر هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على عدد من المحافظات واضطراب البحر وارتفاع الموج خلال الـ24 ساعة القادمة.

وذكر المركز في نشرته الجوية، أنه يتوقع هطول المزيد من الأمطار الرعدية متفاوتة الشدة على مناطق متفرقة من محافظات المهرة، حضرموت، شبوة، أبين، تعز، إب، ذمار، ريمة، صنعاء، المحويت، حجة، عمران وصعدة.

ومن المحتمل هطول أمطار متفرقة على أجزاء من الجوف، مأرب، البيضاء، الضالع، لحج وسقطرى.

وأشار المركز إلى احتمال ارتفاع الموج واضطراب البحر شرق ووسط خليج عدن، وحول أرخبيل سقطرى، وجنوب البحر الأحمر ومدخل باب المندب.

وأوضح أن كمية الأمطار التي هطلت خلال الـ24 ساعة الماضية وتم قياسها في بعض محطات الرصد الجوي جاءت على النحو الآتي/ المعافر-تعز : 12ملم، إب : 8.3، ذمار : 3.5، بعدان-إب : 2.8، سقطرى : 2، تعز : 1، الغيظة : 0.5ملم.

كما هطلت أمطار متفاوتة الشدة على محافظات حضرموت، غرب شبوة، مأرب، البيضاء، صنعاء، عمران وأبين، وكانت خارج نطاق محطات الرصد.

وحذر المركز المواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها من تدفق السيول في الشعاب والوديان والمجازفة بعبورها أو التواجد في مجاريها ومن العواصف الرعدية والانهيارات والانزلاقات الصخرية والطينية بسبب استمرار الهطول.

كذلك حذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الأمطار والسحب المنخفضة أو الضباب على الطرقات الجبلية، ومن ارتفاع الموج واضطراب البحر شرق ووسط خليج عدن، وحول أرخبيل سقطرى، وجنوب البحر الأحمر ومدخل باب المندب.

وأهاب المركز بالجهات ذات العلاقة كل بحسب موقعه واختصاصه، أخذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات.

توقعات فلكية بهطول امطار غزيرة على اليمن

0

هنا الجوف- توفع الفلكي اليمني عدنان الشوافي ان تشهد اليمن خلال اليومين القادمين امطار غزيرة.
وقال الشوافي في منشور له على موقع “فيسبوك” إنه وفقًا لما تشير بيانات وخرائط نماذج الطقس المحلية والعالمية مثل GFS & ECMWF إلى ارتفاع معدل هطول الأمطار خلال اليومين القادمين”.

وأشار الشوافي إلى أن الأمطار ستشمل بمشيئة الله تعالى مناطق واسعة في اليمن، خصوصَا المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية.

ودعا جميع المواطنين في المناطق المتوقع أن تشهد هطول أمطار غزيرة بتوخي الحيطة والحذر من السيول المتدفقة من السهول والوديان

تحذيرت أممية جديدة من انتشار وباء الكوليرا في اليمن

0

هنا الجوف- حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، من تفشّي الكوليرا في أنحاء اليمن، مشيراً إلى الحاجة الماسّة لتمويل عاجل وموسّع لإغاثة ملايين الأشخاص في هذا البلد.

وفي سياق متصل حذّر غريفيث أيضاً، في بيان مقتضب على منصة «إكس»، من تفاقم سوء التغذية، وانعدام الأمن الغذائي في اليمن مع اقتراب موسم الجفاف.

وكانت مدير العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UNOCHA)؛ إيديم وسورنو قد طالبت أثناء تقديم إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين من الأسبوع الماضي بضرورة توفير التمويل والإمدادات الحيوية اللازمة لمواجهة التفشي المتسارع لحالات الإصابة بالكوليرا.

وقالت وسورنو: “منذ أكتوبر الماضي، شهدنا عودة مثيرة للقلق للمرض في جميع أنحاء اليمن، وبينما نعمل مع شركائنا في المجال الإنساني لتوسيع نطاق الاستجابة، إلا أن مخزونات الطوارئ من الإمدادات الأساسية قد استنفدت تقريباً، وهو ما يستدعي تدخل من قبل المجتمع الدولي والجهات المانحة لدعم جهودنا في مواجهة الوباء”.

اليمن: 145 حالة اشتباه جديدة بالكوليرا في 7 محافظات

هنا الجوف- كشفت إحصائية حكومية عن تسجيل أكثر من 140 حالة اشتباه جديدة بالإصابة بالكوليرا في 7 محافظات يمنية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.

ووفق تقرير صادر عن البرنامج الوطني للإنذار المبكر والاستجابة للصحة العامة، فإن إجمالي الحالات التراكمية المُبلغ بالاشتباه بإصابتها بالإسهال المائي الحاد/الكوليرا ارتفعت إلى 2,890 حالة، في 12 محافظة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها، وذلك خلال الفترة بين 16 أكتوبر 2023 و7 أبريل 2024.

وكانت آخر إحصائية للبرنامج صدرت في الخامس من أبريل الجاري تشير إلى أن إجمالي الحالات التراكمية المشتبه بإصابتها بالكوليرا تبلغ 2,745 حالة.

ويبيّن التقرير أن الحالات الإضافية الجديدة التي تم الإبلاغ عنها في اليومين الأخيرين تم تسجيلها في 7 محافظات فقط، تصدرتها محافظة عدن، وبواقع 53 حالة، تليها تعز (29 حالة)، ثم لحج (28 حالة)، والضالع (13 حالة)، وأبين (10 حالات)، ومأرب (7 حالات)، والحديدة (5 حالات)، فيما لم تسجل محافظات حضرموت الساحل والوادي وشبوة والمهرة والبيضاء أي حالات جديدة.

وتصدرت تعز قائمة المحافظات الأكثر تسجيلاً للحالات التراكمية المُبلغ عنها بين منتصف أكتوبر الماضي و7 أبريل الجاري، وبعدد 584 حالة، تليها لحج بـ(583 حالة)، ثم عدن عدن (556 حالة)، ومأرب (478 حالة)، وحضرموت الساحل (371 حالة)، وشبوة (126 حالة)، وأبين (60 حالة)، والحديدة (46 حالة) والمهرة (28 حالة)، وحضرموت الوادي (27 حالة)، والضالع (26 حالة)، وأخيراً البيضاء (5 حالات).

وأوضح التقرير أنه، ومنذ عودة تفشي الكوليرا في البلاد منتصف أكتوبر من العام الماضي 2023، تم تسجيل وفاة سبع حالات؛ 4 في عدن و2 في تعز، وحالة واحدة في حضرموت الساحل.

في يوم الصحة العالمي..​​منظمة الصحة العالمية تعمل على سد الفجوة الصحية في اليمن

0

هنا الجوف- لجميع الناس الحق في الصحة. وبغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه، ينبغي أن يكونوا قادرين على الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة وتحمل تكاليفها عندما يحتاجون إليها. وقد ترك الصراع الذي طال أمده في اليمن نصف السكان في حاجة إلى المساعدات الصحية.

ولا تزال الفئات الضعيفة تتحمل وطأة الأزمة. وتشمل هذه المجموعات النازحين داخليًا، والأطفال، والنساء، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة وحالات الصحة العقلية، والمجتمعات المهمشة، والأشخاص المتضررين من الإصابات المرتبطة بالنزاع.

“لا يمكن وصف التحديات التي يتعين على الناس في اليمن مواجهتها. الأطفال الذين يتم إحالتهم إلى أجنحة التغذية لا يتواجدون هناك إلا بسبب الجوع لفترات طويلة.

وقال الدكتور أرتورو بيسيجان، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: “إن النظام الصحي هش ويواجه صعوبة في تلبية الطلبات المتزايدة”. “أشعر بالتعاطف مع جميع الآباء ومقدمي الرعاية الذين يتعين عليهم رؤية أطفالهم وهم يمرضون أمام أعينهم.”

ويواجه اليمن عبئا مزدوجا من الأمراض والنزاعات المسلحة، ويحتاج 17.8 مليون شخص في البلاد إلى المساعدة الصحية. ومن بين هذا العدد، 24% من النساء، اللاتي يحتاجن إلى الوصول إلى خدمات طبية وصحية إنجابية متنوعة.

ويمثل الأطفال 50% من المحتاجين، بما في ذلك 540000 طفل دون سن 5 سنوات يحتاجون إلى علاج منقذ للحياة من الهزال الشديد – 10% منهم يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم مع مضاعفات طبية ويحتاجون إلى رعاية داخلية متخصصة للغاية.

وتتجلى أوجه عدم المساواة في ارتفاع مستويات سوء التغذية بين الأمهات والأطفال. ولا يزال نقص التغذية يشكل أزمة صحية عامة كبرى.

يحدد ملف المخاطر المتعددة المخاطر في اليمن، والذي دعمت منظمة الصحة العالمية تطويره، 6 مخاطر ذات أولوية ذات احتمالية عالية وتأثيرات محتملة عالية على الصحة العامة: النزاع المسلح، والكوليرا، وحمى الضنك، والفيضانات والأعاصير، والملاريا، والحصبة.

وبينما يحتفل العالم بيوم الصحة العالمي السادس والسبعين، تواصل منظمة الصحة العالمية دعم السلطات الصحية لسد الثغرات، بينما تعمل في الوقت نفسه على تعزيز النظام الصحي وسط النزاع.

ومن خلال الشراكات القوية في عام 2023، دعمت منظمة الصحة العالمية 245 مرفقًا صحيًا لتظل عاملة، وقدمت 6.4 مليون استشارة للمرضى الخارجيين ووصلت إلى حوالي 2.5 مليون شخص. وتم تطعيم نحو 1.2 مليون طفل دون سن الخامسة ضد شلل الأطفال، كما تم تطعيم 1.1 مليون طفل آخر (تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و4 سنوات) ضد الحصبة.

بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع 4000 طن من الأدوية والمعدات والأثاث الطبي وأجهزة تكنولوجيا المعلومات وغيرها من التقنيات الصحية بقيمة إجمالية 42.63 مليون دولار أمريكي على 470 منشأة صحية في جميع أنحاء اليمن.

“كل رقم يعكس تأثيرًا إيجابيًا على حياة الناس. قال الدكتور بيسيغان: “هؤلاء هم الرجال والنساء والأطفال الذين تم تزويدهم بخدمات منقذة للحياة ولم يتم إبعادهم”. “هناك حاجة اليوم إلى نهج متعدد القطاعات لتعزيز الصحة والرفاهية مع معالجة محددات الصحة وعوامل الخطر. ولكن إذا لم يقترن ذلك بالسلام، فقد يكون من الصعب تحقيق التنمية الحقيقية. ومن خلال السلام، يمكن لليمن أن يبدأ في التعافي.