ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 4

برشلونة في مهمة استعادة الصدارة أمام جيرونا

0

هنا الجوف- يحلّ برشلونة ضيفًا ثقيلًا على جيرونا، مساء اليوم الاثنين، على ملعب مونتيليفي، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.

وكان الفريق الكتالوني قد حسم مواجهة الدور الأول أمام جيرونا، التي أُقيمت في أكتوبر الماضي، بنتيجة هدفين مقابل هدف، في لقاء شهد تفوقًا واضحًا لـ”البلوغرانا“.

ويدخل برشلونة المباراة متطلعًا للعودة إلى سكة الانتصارات، بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها أمام أتلتيكو مدريد في كأس إسبانيا، والتي أنهت سلسلة من ستة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ساعيًا إلى استعادة صدارة الليغا من جديد.

في المقابل، يعاني جيرونا من تراجع النتائج هذا الموسم، ويأمل في تحقيق فوز مهم يُحسّن موقعه في جدول الترتيب، خاصةً أنه لم يذق طعم الانتصار في مبارياته الثلاث الأخيرة، مكتفيًا بتعادلين، فيما يعود آخر فوز له إلى الشهر الماضي عندما تغلب على إسبانيول بهدفين دون رد.

ويحتل برشلونة المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني برصيد 58 نقطة، بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد، بينما يأتي جيرونا في المركز الخامس عشر برصيد 26 نقطة

تقرير أممي يحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن

0

هنا الجوف- حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن الوضع الغذائي في اليمن يتدهور بشكل خطير، إذ أظهرت بياناته أن 64% من الأسر اليمنية لم تتمكن من الحصول على الغذاء الكافي خلال شهر ديسمبر الماضي.

وأشار التقرير إلى أن انعدام الأمن الغذائي يتفاقم في جميع مناطق البلاد، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية التي تعصف بمعيشة السكان وتراجع كبير في حجم المساعدات الإنسانية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يُعاني فيه اليمن واحدة من أشد الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم، مما يزيد من هشاشة الأسر ويهدد استقرارها الغذائي.

تعز.. تسجيل 14 ألف إصابة مؤكدة بالملاريا

0

هنا الجوف- كشفت بيانات صادرة عن السلطات الصحية في محافظة تعز عن تسجيل 14 ألفاً و349 إصابة مؤكدة بالملاريا خلال عام 2025، إلى جانب عشرات الآلاف من الحالات المشتبه بإصابتها، في مؤشر على استمرار تفشي المرض في المحافظة.

وقال مدير مركز الإعلام الصحي التابع لحكومة المجلس الرئاسي، تيسير السامعي، إن الملاريا لا تزال تمثل أحد أبرز التحديات الصحية في اليمن، لافتاً إلى أن نحو 60 في المائة من السكان يعيشون في مناطق مصنفة ضمن نطاق الخطر.

وبيّن السامعي أن عدد الإصابات المسجلة سنوياً على مستوى البلاد يتراوح بين مليوني وثلاثة ملايين حالة، فيما تبلغ نسبة الوفيات المرتبطة بالمرض قرابة واحد في المائة من إجمالي الحالات، ما يعكس حجم العبء الذي يفرضه المرض على القطاع الصحي في ظل الإمكانات المحدودة.

مطار المخا الدولي يستعد لتدشن أولى رحلاته التجارية رسمياً

0

هنا الجوف- أعلن نائب وزير النقل ناصر الشريف، عن بدء استقبال الرحلات الجوية التجارية بمطار المخا الدولي بمحافظة تعز اعتباراً من يوم الأحد المقبل، وذلك بعد استكمال كافة الترتيبات الفنية والإدارية اللازمة للتشغيل.

وأوضح أن تدشين المطار يأتي نتاج جهود تنسيقية مكثفة بين وزارة النقل، والهيئة العامة للطيران المدني، وشركة الخطوط الجوية اليمنية، ضمن خطة الوزارة لتوسيع شبكة المطارات في المحافظات المحررة وتسهيل تنقل المواطنين.

وأكد أن مطار المخا يمثل إضافة نوعية لقطاع الطيران المدني اليمني ويدعم تنقلات السكان في الساحل الغربي والمناطق المجاورة وتعزيز النشاط التنموي والاستثماري في المنطقة.

4 أطعمة ترفع نسبة السكر في الدم

0

هنا الجوف- ليست الحلويات والمشروبات الغازية وحدها هي التي ترفع مستوى السكر في الدم، فالكربوهيدرات مثل الخبز والمعكرونة والبطاطس، إضافة إلى بعض الفواكه والخضروات، قد تؤدي إلى الارتفاع ذاته، ما يزيد خطر عدد من المشكلات الصحية الخطيرة، بحسب ما يحذّر به الناشط المناهض للسكر ستيف بينيت في حديثه لصحيفة “ديلي ميل”.

ويُعد ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام أمرا طبيعيا، إذ يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين لإعادة المستويات إلى حدودها المعتادة.

والأنسولين هو الهرمون المسؤول عن تنظيم السكر عبر تحفيز الخلايا على امتصاص الغلوكوز من الدم.

لكن بينيت يحذّر من أن الارتفاعات المتكررة تؤدي أيضًا إلى تخزين السكر في صورة دهون، ما يسهم في انسداد الشرايين، ويقود في النهاية إلى السمنة، ومرض ألزهايمر، وحتى العمى.

وينصح: “إن كانت وجبتك تضم دهونا أو بروتينا وكربوهيدرات، فابدأ بالألياف ثم الدهون والبروتينات، واختتم بالكربوهيدرات. هذا قد يخفّض ارتفاع السكر إلى النصف”.

ويضيف أن الناس يسيطرون عادة بشكل أفضل على سكر الدم في الصباح، لذا ينصح بتحديد نافذة تناول الطعام وتجنّب الأكل قريبًا من موعد النوم لتحسين الوزن والصحة العامة.

يقول بينيت إن الحبوب هي أسرع مسبّب لارتفاع سكر الدم، إذ تعادل حصة واحدة من رقائق الذرة ما يزيد على 8 ملاعق من السكر.

ويفضّل بدائل مثل اللبن، والمكسرات، والبيض، والسبانخ، لاحتوائها على البروتين والدهون الصحية.

أظهرت الدراسات أن تناول المكسرات مع الخبز الأبيض يقلّل ارتفاع السكر، وأن إضافة البروتين والدهون (مثل البيض) إلى قطعة توست يخفّض الارتفاع ويحافظ على الشبع.

الأرز

رغم شهرة الأرز البني بأنه “أكثر صحة”، إلا أنه لا يزال كربوهيدرارت قد ترفع السكر.

ويقترح بينيت القرنبيط كبديل منخفض المؤشر، سواء مفروما كالأرز أو مهروسا أو مشويا. كما يعد الكينوا خيارا ممتازا بفضل احتوائه على البروتين الكامل والألياف والفيتامينات.

البطاطس عنصر أساسي، لكنها “قنبلة سكرية”.

وتختلف آثارها بحسب طريقة التحضير: البطاطس المسلوقة والمبرّدة تنتج نشا مقاوما أقل تأثيرا على السكر، بينما البطاطس الساخنة ترفع السكر بسرعة.

ويوصي بينيت باستبدال البطاطس بسيقان الكرفس وهي غنية بالألياف والفيتامينات وقابلة للتحضير بطرق مشابهة للبطاطس.

الفواكه الاستوائية

التروبيكال مثل المانغو والموز والأناناس قد ترفع السكر بسرعة.

وينصح بينيت باللجوء للتوت بأنواعه، إذ أظهرت دراسات أن التوت الأحمر والأسود يحسّن الاستجابة السكرية حتى عند تناوله مع وجبة عالية الكربوهيدرات.

وهيبة فارع .. منظومة عطاء وطني وحضور إنساني عصي على النسيان

0

هنا الجوف- شارك عضوا المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي والدكتور عبدالعزيز بن حبتور، في فعالية خطابية بالذكرى الأولى لرحيل الدكتورة وهيبة غالب فارع الفقيه، أقامتها اليوم بصنعاء جامعة الملكة أروى.

وفي الفعالية التي حضرها نائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول، نوه عضو السياسي الأعلى بن حبتور بالفعالية التي تتصل برائدة من رائدات اليمن اللائي كان لهن بصمات متميزة في خدمة وطنهن في المجالات السياسية والأكاديمية والمؤسسية.

وأشار إلى أن الفقيدة فارع، ستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية بأعمالها الأكاديمية والبحثية والقيادية كوزيرة وأول رئيسة لجامعة يمنية.

واعتبر الحضور الكبير والنوعي اللافت في الفعالية، دليلًا على مكانة الفقيدة في المجتمع وتأثيرها الإيجابي في خدمته، مؤكدًا أن الجميع يحتفي اليوم بامرأة استثنائية في العلم والفكر والثقافة والمسؤولية.

وذكر الدكتور بن حبتور، أنه عرف الفقيدة، حينما كانت وزيرة لحقوق الإنسان، حيث كان لها صولات وجولات وقدرات في استعراض الموضوعات وطرح القضايا والمساهمة في وضع الحلول للمشكلات التي تجابه الحكومة آنذاك، فضلًا عن سعيها المستمر لمد الجسور بين جامعة الملكة أروى والجامعات التي سبقتها خاصة جامعتي صنعاء وعدن.

وقال “وهيبة فارع، ليست امرأة عابرة بل هي أنموذج للمرأة اليمنية وكفاحها في تحصيل العلم واقتحامها مجاهل الوطن الذي كان وما يزال ينظر بدونية إلى دور المرأة اليمنية، وهي النظرة التي آمل ألا تستمر”.

وأضاف “وطننا يحتاج منا الكثير من الجهد والعمل، فلا يمكن أن نتجاوز كل التحديات إلا بالطريق الذي سلكته الدكتورة وهيبة فارع، طريق العلم والمعرفة الذي به ومن خلاله نستطيع تجاوز كل التحديات التي تواجهه الأمة”.

وأكد الدكتور بن حبتور، أن انتشار الجهل والأمية هو الأساس لاستمرار حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الوطن على مدار العقود الماضية ويضاف إليها تدخل الخارج ودسائسه، مبينًا أن اسم الملكة أروى له دلالاته في الروح التسامحية للمجتمع اليمني وتأكيد على الملكات القيادية للمرأة اليمنية التي كان لها حضورها في محطات تاريخيّة خلدها القرآن الكريم والتاريخ الذي ما تزال شواهده حاضرة حتى اليوم.

ووصف دور المرأة بالعظيم خاصة المتعلمة التي تمثل الجناح الآخر للنهوض بالوطن في مختلف الميادين الاقتصادية والإنتاجية والثقافية والمهنية، معبرًا عن الشكر والتقدير لجميع الحاضرين والمنظمين للفعالية المتصلة بامرأة يمنية مميزة ومؤثرة.

وفي الفعالية حضرها عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء الوزارات والهيئات والمؤسسات، أشار رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير، إلى جانب من مناقب وصفات فقيدة العلم والإنسانية الدكتورة وهيبة فارع ومكانتها في النفوس الخاصة والعامة.

وأكد أن الفقيدة كان لها دور في كل مناشط الحياة، وكانت امرأة استثنائية أنجزت أعمالاً ملموسة في مختلف مناحي الحياة العلمية والاجتماعية والثقافية والسياسية، مبيناً أن الفقيدة كان لديها إيماناً عظيماً برسالة العلم، والتعليم، والعدالة وحقوق الإنسان، وأعطت جلّ وقتها وحياتها للعلم والتعليم والإدارة والدفاع عن حقوق المرأة.

ولفت تيسير، إلى أن الدكتورة وهيبة فارع شغلت مناصب حساسة ودقيقة، لا يمكن لأي إنسان تقلّدها إلا إذا كان صاحب مهارات معينة ودقيقة، وكانت أول وزيرة لحقوق الإنسان 2001-2003م، وأول امرأة أسست وترأست أول صرح علمي وجامعة أهلية في اليمن عام 1996 جامعة الملكة أروى، وأول وكيلة لكلية التربية وأصبحت منذ 2006 حتى 2011م عميدة للمعهد الوطني للعلوم الإدارية.

وذكر أن الفقيدة وهيبة فارع، كانت أنموذجًا يُقتدّى بها في كل الأعمال، داعياً القيادات النسوية إلى الاقتداء بها والتي قدمت نماذج مضيئة حافلة بالإنجازات الوطنية وكانت المدافع الأول عن حقوق المرأة والإنسان في كل ربوع الوطن.

وتطرق رئيس هيئة حقوق الإنسان، إلى بعض مزايا الفقيدة الدكتورة وهيبة فارع في قدرتها على إيجاد الحلول للإشكاليات والحزم والصرامة في القضايا المتعلقة بالأوضاع الوطنية، والتزامها بقواعد المهنة، إلى جانب مواقفها الإنسانية التي جسّدت روح المرأة اليمنية القادرة على إحداث تغيرات كبيرة في الحياة ومثلت رقماً صعباً وحيوياً في منجزات العلم والعمل.

فيما استعرض عميد المعهد الوطني للعلوم الإدارية الدكتور محمد القطابري، ورئيسة اتحاد نساء اليمن فتحية محمد ومستشار مكتب رئاسة الجمهورية الدكتورة نجيبة مطهر، محطات من سيرة وحياة فقيدة العمل التربوي والأكاديمي في اليمن الدكتورة وهيبة فارع التي رحلت في قمة عطائها للمرأة والوطن.

وتطرقت الكلمات إلى المكاسب التي حققتها الفقيدة في المجالات التربوية والتعليمية والاجتماعية وأهمها حقوق المرأة والطفل وكان عطائها غير محدود ووفائها لوطنها في كل أعمالها باعتبارها من القيادات البارزات في المجتمع اليمني والشخصيات الفاعلة في مجال الحقوق والحريات، وناضلت كثيراً من أجل إرساء المزيد من الحقوق عند تحمّلها وزارة حقوق الإنسان وخدمة المبادئ والأهداف السامية.

وتحدثت عن جهود الفقيدة وهيبة فارع، ودورها البارز عندما اتجهت لتأسيس وإنشاء جامعة الملكة أروى وكانت أول رئيسة جامعة في اليمن عملت ذلك من أجل توسع الدراسة الجامعية والتي تخرج منها قوافل من الطلبة الجامعيين في مختلف المجالات.

واعتبرت الكلمات، الدكتورة وهيبة فارع، مثالًا للعطاء، أسهمت في إنجاح الفعاليات في عدد من مجالات العمل المدني والحقوقي والتعليمي والتربوي والاجتماعي وحضورها الفاعل في العديد من الفعاليات والمؤتمرات المحلية والعربية والدولية خاصة المتصلة بحقوق المرأة والطفل في جامعة الدول العربية.

من جهته أشار نائب رئيس جامعة العلوم الحديثة الدكتور يحيى أبو حاتم، في كلمة الجامعات الأهلية، إلى أن الفعالية تأتي لاستحضار سير امرأة استثنائية وقامة وطنية وإنسانية رحلت جسداً وبقيت أثراً وفكراً ورسالة، ذكرى فقيدة الوطن الدكتورة وهيبة فارع التي لم تكن مجرد شخصية عامة بل شروع وطني متكامل جمع بين العلم والإنسانية وبين المسؤولية والضمير.

وأكد أن الفقيدة آمنت بأن الإنسان هو جوهر كل تنمية، والكرامة الإنسانية ليست شعاراً يرفع، بل حق يُصان ومسؤولية تمارس، خاضت مسيرتها العلمية والعملية وكانت أنموذجاً للمرأة اليمنية القادرة على صناعة الفرق وترك البصمة وتحمل المسؤولية في أصعب الظروف.

ولفت الدكتور أبو حاتم، إلى أن الفقيدة سطرّت في مجال التعليم العالي واحدة من أنصع صفحات العطاء حين أسست جامعة الملكة أروى ليس كمؤسسة تعليمية فحسب بل كمنارة فكر ومشروع تنموي ورؤية مستقبلية.

في حين اعتبر الدكتور عبد اللطيف حيدر، في كلمة زملاء الفقيدة، ورئيس جامعة الملكة أروى الدكتور محمد الخياط، الذكرى السنوية الأولى لرحيل فقيدة العلم والإنسانية، الدكتورة وهيبة فارع، لحظة وداع مؤلمة، لاستحضار سيرة عطرة وتأبين قامة وطنية وأكاديمية وإنسانية تركت أثراً عميقاً في التعليم والوطن والإنسان.

وأكدا أن الفقيدة فارع كانت أستاذة جامعية قديرة في كلية التربية جامعة صنعاء، أسهمت بعلمها، وخبرتها في بناء أجيال من الطلبة وغرست فيهم قيم البحث الجادة والانضباط العلمي، وأخلاقيات المهنية فشهد لها الجميع بالحكمة والإنصاف والإلتزام.

وأوضح حيدر والخياط، أن الدكتورة وهيبة فارع جمعت بين العمل الأكاديمي الرصين والرسالة الوطنية والرؤية التربوية الواعية وإدارة الأسرة الناجحة، ورحلت بهدوء الكبار، لكنها تركت إرثاً حياً يتمثل في مؤسسات أسهمت في بنائها وطلبة تتلمذوا على يديها وسيرة ناصعة ستبقى مصدر إلهام للأجيال.

فيما استعرض، زوج الفقيدة اللواء الركن علي هاشم، جانباً من سيرة وحياة فقيدة الوطن الدكتورة وهيبة فارع، والتي لا يغيب حضورها اليوم، بل يتحول إلى إرث ينبض في كل فكرة عملت عليها ومؤسسة أسستها وكل دارس وباحث ومهتم استفاد منها.

وتناول بعضًا من إنجازاتها وجهودها لتكون مثالاً وقدوة أمام الأجيال القادمة بأنها امرأة آمنت بأن التعليم ليس رفاهية بل حق وتمكين المرأة ليس خياراً، بل ضرورة والدفاع عن الإنسان هو أسمى أشكال النضال الإنساني، لتعيد إلى الأذهان مجد بلقيس وأورى وتؤكد بأن اليمن رجالاً ونساءً دعاة حضارة وعدالة وإيمان.

تخللت الفعالية التي حضرها رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية، وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية والعمل النسوي في مختلف المؤسسات والمصالح، عرض فيلم وثائقي حول حياة الفقيدة وسيرتها الأكاديمية، وتوزيع كتاب الدكتورة وهيبة فارع، الأداء والإنجاز.

تقرير أممي يكشف أسباب استمرار انتشار الكوليرا في اليمن

0

هناالجوف- كشف تقرير أممي عن أسباب استمرار انتشار الكوليرا في اليمن والذي لا يزال يهدد ملايين الأشخاص رغم الجهود المبذولة في مكافحة الوباء.

واوضح أحدث تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UNOCHA)، أن الكوليرا “لا يزال يهدد ملايين الأشخاص في البلاد، بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، وسوء ممارسات النظافة الغذائية، والتأخر في طلب الرعاية الصحية، ومحدودية الوصول إلى العلاج المنقذ للحياة في الوقت المناسب”.

وكشفت إحصائية أممية عن تسجيل 339,371 حالة يشتبه إصابتها بالكوليرا في 23 محافظة يمنية منذ مارس2024، من بين هذه الحالات تم رصد 1,102 حالة وفاة مرتبطة بالوباء، ما يشير إلى معدل وفيات يبلغ 0.32%، أي 32 وفاة من بين كل ألف حالة إصابة، أما معدل الإصابة على المستوى الوطني فتتجاوز نسبة 1%، أي مصاب من بين كل 100 شخص، ما يدل على انتشار العدوى على نطاق واسع في المجتمعات المحلية.

وأوضح مكتب “أوتشا” أن اليمن يُعد ضمن أعلى ثلاث دول عالمياً في انتشار وباء الكوليرا خلال العام 2025، مشيرا إلى أن شركاء الصحة نفذوا، خلال العام الماضي، تدخلات لمواجهة أزمة الكوليرا، التي أصبحت متوطنة في اليمن، حيث وزعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) مجموعات علاج الإسهال المائي الحاد في جميع المحافظات، كما “تواصل دعم ما يقرب من 3,200 مرفق رعاية صحية أولية لتقديم خدمات الإماهة الفموية، إضافة إلى 50 مرفق آخر في المناطق ذات العبء المرضي المرتفع، و15 مركزاً لإدارة الحالات الشديدة”.

اليمن.. إغلاق أكثر 2300 برنامجا للتدخلات الغذائية الحرجة

0

هنا الجوف- أكد تقرير أممي إغلاق أكثر من 2,370 برنامجاً للتدخلات الغذائية الحرجة في اليمن نتيجة التخفيضات الحادة في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UNOCHA) في تقرير أصدره، الأحد أن نقص التمويل تسبب بإغلاق أكثر من 2,370 برنامجاً للتدخلات الغذائية الحرجة، وأكثر من 370 برنامجاً علاجياً في العيادات الخارجية، كما توقفت 109 من أصل 179 فريقاً متنقلاً، و21 مركزاً للتغذية العلاجية عن العمل، ما أدى إلى تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء البلاد، وارتفاع كبير في حالات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.

وأوضح بإن 5.8 مليون شخص من الفئات الأكثر ضعفاً في اليمن، جرى استثنائهم من التدخلات الغذائية الأساسية خلال العام 2025، بينما انخفض عدد المستفيدين من 7.8 مليون شخص إلى مليونين فقط، بسبب “انخفاض التمويل، وانسحاب الشركاء، وتدهور الوضع الأمني.

وأشار التقرير إلى أن تغطية علاج سوء التغذية الحاد لدى الأطفال (دون سن الخامسة) والنساء الحوامل والمرضعات، شهدت خلال العام الماضي، انخفاضاً حاداً، حيث وصلت إلى 64-65% من حالات سوء التغذية الحاد الوخيم، وأقل من 28% لسوء التغذية المتوسط.

ونوّه “أوتشا” إلى أن حوالي 18.1 مليون شخص سيظلون يعانون من انعدام الأمن الغذائي حتى فبراير/شباط 2026، بينهم نحو 2.3 مليون طفل، و1.3 مليون امرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية الحاد، وفقاً لأحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC).

وأكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن شركاء التغذية والأمن الغذائي، أعادوا ترتيب أولويات التدخلات لضمان استدامة الخدمات المنقذة للحياة في ظل النقص الحاد في التمويل واستمرار معوقات التشغيل، “بهدف الحفاظ على القدرات الأساسية للعمل الإنساني في عام 2026، مع إعطاء الأولوية للنساء والشباب والفئات المهمشة من خلال خدمات متكاملة في مجالات الغذاء والصحة والحماية والمياه والصرف الصحي والنظافة”

برلمان فرنسا يوافق على قرار أوروبي بتصنيف الإخوان “إرهابية”

0

هنا الجوف- اعتمدت الجمعية الوطنية الفرنسية، في جلسة علنية، الخميس، قرارا أوروبيا يدعو إلى إدراج حركة «الإخوان المسلمين» على القائمة الموحدة للمنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار أحكام الدستور الفرنسي.

وتقدّمت كتلة اليمين الجمهوري بالمقترح، داعية إلى الاعتراف القانوني من قبل الاتحاد الأوروبي بالطابع السياسي للفكر الانفصالي الذي تتبناه الجماعة، وتصنيفه ضمن خانة الإرهاب.

وبعد دراسة المشروع من قبل لجنتي الشؤون الأوروبية والشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، صادق البرلمان، اليوم، على مشروع القرار خلال جلسة عامة.

ومن المقرر أن تُحال الخطوة التالية إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي لمناقشة المشروع والنظر في اعتماده، وفي حال إقراره، سيُطبَّق في جميع دول الاتحاد.

ويستند مشروع القرار، الذي اعتمد وفقاً للمادة 88-4 من الدستور، إلى حزمة واسعة من المرجعيات القانونية والدولية، أبرزها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1373 لعام 2001 المتعلق بمكافحة الإرهاب، ومعاهدات الاتحاد الأوروبي، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، إضافة إلى الموقف الأوروبي المشترك الصادر في 27 ديسمبر 2001 بشأن تطبيق إجراءات محددة لمكافحة الإرهاب.

شبكة عابرة للحدود

وأشار النص إلى أن حركة الإخوان المسلمين تُعد، بحسب توصيف القرار، شبكة أيديولوجية عابرة للحدود تدعو إلى إقامة نظام سياسي قائم على الشريعة، بما يُعتبر غير متوافق مع المبادئ الديمقراطية، والعلمانية، وسيادة القانون التي يقوم عليها الاتحاد الأوروبي.

كما اعتبر أن التنظيم يعتمد، في بعض الدول، على العمل من خلال جمعيات تعليمية أو دينية أو خيرية، بهدف التأثير المؤسسي وبناء ما وصفه بـ«مجتمعات موازية».

ولفت القرار إلى تقارير أمنية واستخباراتية فرنسية وأوروبية، من بينها تقرير «الإخوان المسلمون والإسلام السياسي في فرنسا» الذي عُرض على مجلس الدفاع والأمن القومي الفرنسي في مايو 2025، وتحدث عن وجود شبكات مرتبطة بالحركة داخل أوروبا، بدعم خارجي، تعمل على ما وصفه النص بـ«أسلمة سياسية تدريجية».

كما ذكّر القرار بأن عدداً من الدول، من بينها مصر والإمارات والسعودية وروسيا، فرضت حظراً إدارياً أو قضائياً على فروع أو منظمات مرتبطة بالإخوان المسلمين، وبأن دولاً أوروبية، مثل النمسا، اتخذت منذ عام 2021 إجراءات قانونية لتقييد أنشطة تنظيمات مرتبطة بـ«الإسلام السياسي».

وجاء في القرار الذي وقعته رئيسة الجمعية الوطنية، يائيل براون-بيفيه ما يلي:

يؤكد بقوة أن حركة الإخوان المسلمين تشكل تهديداً أيديولوجياً عالمياً للمبادئ الأساسية للاتحاد الأوروبي، نظراً لدعوتها إلى انفصالية سياسية-دينية تقوم على تحدي سيادة القوانين المدنية.

يدعو المفوضية الأوروبية والمجلس إلى إجراء تقييم قانوني وواقعي لشبكة الإخوان المسلمين العابرة للحدود، وتشعباتها في أوروبا، وأساليب عملها.

يدعو المفوضية الأوروبية إلى تشديد الرقابة الصارمة قبل وبعد تخصيص التمويلات الأوروبية، لضمان ألا يروج المستفيدون، بشكل مباشر أو غير مباشر، لأيديولوجيا انفصالية إسلامية أو ينخرطوا في ممارسات اختراق مؤسسي.

يطلب أن يستند هذا التقييم إلى المعايير المنصوص عليها في الموقف المشترك للمجلس لعام 2001، ولا سيما وجود دعم مباشر أو غير مباشر للإرهاب، أو أيديولوجيا تبرر العنف السياسي، أو أدلة ملموسة على المشاركة في أعمال تخريبية أو تمهيدية لزعزعة استقرار الدول الأوروبية.

يدعو المفوضية الأوروبية إلى تقديم اقتراح إلى المجلس لإدراج حركة الإخوان المسلمين وقياداتها على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، نظراً لأيديولوجيتها التخريبية، ودعمها لكيانات إرهابية مثل حماس، وخطابها المحرّض على الكراهية، وأنشطتها السرية ضد المؤسسات الديمقراطية.

يدعو إلى الاعتراف القانوني من قبل الاتحاد الأوروبي بالبُعد السياسي للانفصالية الإسلامية التي تروج لها جماعة الإخوان المسلمين، من أجل مكافحة التخريب المؤسسي الذي يُمارس تحت غطاء جمعيات دينية أو ثقافية أو تعليمية أو رياضية أو خيرية.

يدعو أخيراً إلى تعزيز التعاون بين أجهزة الاستخبارات والسلطات القضائية في الدول الأعضاء، من أجل توصيف دقيق للشبكات المرتبطة بالإخوان المسلمين، وتمويلها، وروابطها السياسية، ودورها في مسارات التطرف.

تقارير دولية تحذر من تعميق إنعدام الأمن الغذائي في اليمن

0

هنا الجوف- أكدت المنظمة الدولية للهجرة “التابعة للأمم المتحدة” أن الصراع لا يزال المحرك الأساسي للنزوح في اليمن، مع تفاقم الضغوط الاقتصادية التي تزيد من حدة الأوضاع الإنسانية الهشة.

وتفاقم الصراع في اليمن مع سيطرة الميليشيا الحوثية الموالية لإيران على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر عام 2014، وما تلاها من حرب دامية اندلعت أواخر مارس عام 2015.

وسجلت المنظمة في تقرير فصلي نزوح 2262 أسرة (حوالي 13572 فردًا) في المنطقة التي يسهل الوصول إليها، بين 1 أكتوبر و31 ديسمبر 2025 ما يمثّل زيادة كبيرة مقارنةً بالأرباع السابقة من عام 2025، مدفوعةً بشكل رئيسي بالارتفاع الحاد في النزوح خلال شهر ديسمبر (1374 أسرة)، والذي سجل أعلى رقم شهري خلال العام.

وتعزى موجة النزوح في ديسمبر إلى حد كبير إلى الأحداث الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة الشرقيتين.

وفي الفترة من 1 يناير إلى 17 يناير 2026، قامت منظمة الهجرة الدولية في اليمن بتتبع 302 أسرة (1812 فرداً) ممن تعرضوا للنزوح مرة واحدة على الأقل.

وتركز النزوح بشكل أساسي في مأرب (1346 أسرة)، والتي شكلت وحدها ما يقرب من 60% من إجمالي التحركات المسجلة خلال الربع. وتلتها تعز (365 أسرة)، ثم الحديدة (142)، وشبوة (112)، وأخيرًا حضرموت (105).

وفيما يتعلق بدوافع النزوح، ظل انعدام الأمن المرتبط بالنزاع السبب الرئيسي، إذ شكّل 85% (1922 أسرة) من جميع حالات النزوح المسجلة خلال الربع الأخير من العام.

وساهمت الأسباب الاقتصادية، كنتيجة للأزمة، في 15% (337 أسرة) من حالات النزوح، بينما نزحت الأسر الثلاث المتبقية بسبب الكوارث الطبيعية وأسباب صحية.

وهذا الأسبوع قال تقرير مشتركة أعدته منظمتا اليونيسيف والفاو التابعتان للأمم المتحدة ومؤسسة “أكابس” السويسرية إن آفاق اليمن على المدى القريب والمتوسط لا تزال هشة للغاية في جميع أنحاء البلاد.

ففي المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية “المعترف بها دوليًا”، تشير التطورات السياسية والأمنية الأخيرة إلى تزايد مخاطر عدم الاستقرار.

ولفت التقرير إلى أن “توطيد نفوذ القوى المتنافسة في جنوب اليمن يؤدي إلى تفاقم خطر التصعيد وتقويض الحوكمة.. بالنسبة للمدنيين، يهدد انعدام الأمن الطاقي، وضعف قدرة الدولة، وتشتت السلطة، ظروفهم المعيشية”.

ورجح أن تزيد هذه الديناميكيات من حدة المخاطر الإنسانية، حيث يؤدي انقطاع التيار الكهربائي المستمر، والنقص المحتمل في الوقود، وتراجع قدرة الدولة إلى تفاقم الخدمات الأساسية المنهكة أصلًا، بما في ذلك شبكات المياه والرعاية الصحية.

وحذّر التقرير من أن المزيد من الاضطرابات أو ازدياد انعدام الأمن قد يؤدي إلى تدهور الظروف المعيشية، وتعميق انعدام الأمن الغذائي، وتقييد وصول المساعدات الإنسانية، لا سيما في المناطق التي يتصاعد فيها النزاع.