ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 86

تأثيرات قطرية تربك جهود الوساطة العمانية في اليمن

0

لم تسفر الجهود العمانية الجارية لحل الأزمة في اليمن حتى الآن عن تحقيق انفراجة ملموسة، في ظل حديث عن تأثيرات قطرية على هذه الجهود، وسط تسريبات عن وجود امتعاض سعودي.
ويقول مراقبون إن سلطنة عمان ركزت في وساطتها على المملكة العربية السعودية وعلى الحوثيين، متجاهلة مجلس القيادة الرئاسي الذي يمثل السلطة الشرعية في اليمن، والذي بات على هامش العملية التفاوضية.

ويشير المراقبون إلى أن التحرك العماني يصبّ في سياق رؤية الحوثيين لطبيعة الصراع الدائر في اليمن، وهذا خطأ أوقعت فيه مسقط نفسها، حيث جعلها تبدو أكثر انحيازا للحوثيين، وهذا يضع مصداقيتها كوسيط على المحك.
ويرى المراقبون أن التأثير القطري في الجهود الجارية أيضا يشكل عائقا أمام التحرك العماني، سواء لجهة تورط شخصيات قبلية قريبة من الدوحة في عمليات تهريب أسلحة ومعدات لوجستية عبر المهرة الحدودية مع السلطنة للحوثيين من أجل إثارة المزيد من الشكوك في الوساطة العمانية، أو من خلال شنّها لحملات تشويه للتحالف العربي، عبر قوى مقربة منها ومن عمان.

وكشف تقرير نشره موقع «إنتلجنس أونلاين» أن السعودية باتت تنظر بريبة وانزعاج إلى الوساطة العمانية.

وأشار التقرير إلى أنه بالرغم من أن عُمان والسعودية أصبحتا أقرب منذ أن تولى السلطان هيثم بن طارق العرش، لكن الدبلوماسيين السعوديين المسؤولين عن ملف اليمن يشكون من أن مواقف مسقط تبدو أقرب للحوثيين.
وكان وفد عماني قام بزيارة إلى صنعاء في العاشر من يناير الجاري، بتكليف من وزير المكتب السلطاني والمشرف على أجهزة الاستخبارات في عمان، الفريق أول محمد النعماني، وجاءت زيارة الوفد بعد محادثات سابقة أجراها في العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون في الحادي والعشرين من ديسمبر الماضي.

والتقى الوفد الذي يتألف من مسؤولين في الاستخبارات العمانية بزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، ومهدي المشاط قائد الجناح العسكري للجماعة ورئيس المجلس السياسي الأعلى لها، ورئيس الأركان العامة محمد الغمري.

وقد تحدثت قيادات حوثية عن تحقيق تقدم في المفاوضات، لاسيما في الجانب المتعلق بدفع الرواتب، ورفع القيود عن ميناء الحديدة ومطار صنعاء، لكن لم يصدر أيّ موقف واضح من المملكة السعودية حيال هذه التطورات، وإن أبدت الأخيرة انفتاحها على الحل.وعقب زيارة الوفد العماني الثانية إلى مسقط، توجه المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ لليمن، حيث زار العاصمة صنعاء، والتقى بقيادة الجماعة لبحث تفاصيل المبادرة التي يتحرك العمانيون من أجل إقناع الطرفين الحوثي والسعودي بها.

وقد أظهر غروندبرغ من صنعاء تفاؤلا حيال إمكانية تحقيق اختراق، لكن لا شيء تحقق عقب هذه التحركات، ليعود المبعوث الأممي هذا الأسبوع بنبرة أقل حماسة مطالبا المجتمع الدولي بتحرك أكثر فاعلية لإنهاء النزاع.

وشدد غروندبرغ الخميس «على الحاجة إلى دعم دولي منسّق لمصاحبة اليمن على طريق يفضي إلى السلام».

جاء ذلك خلال لقاء جمعه بوزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، ومسؤولين ألمان آخرين (لم يحددهم)، تبادلوا خلاله وجهات النظر حول الوضع في اليمن، وسبل المضي قدما نحو سلام مستدام وجامع.

وأضاف المبعوث الأممي في بيان “يمكن للمجتمع الدولي تقديم ضمانات، ودعوة الأطراف للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتشجيعهم على منح الأولوية لمصلحة جميع اليمنيين، والعمل على ضمان إشراك أكبر قدر ممكن من فئات المجتمع في جميع مراحل العملية”.

وأعرب غروندبرغ عن “تقديره لدعم ألمانيا الثابت لجهود الوساطة التي يبذلها ولجهود الأمم المتحدة في مجالات السلام والتنمية والإغاثة الإنسانية في اليمن”، دون ذكر المكان الذي عقدت فيه المباحثات، وسط اعتقاد بأن اللقاء جرى في الرياض.

ومساء الأربعاء، دعا غروندبرغ في بيان أطراف الصراع في اليمن إلى تقديم تنازلات لحل النزاع في البلاد.

ومنذ أكثر من ثماني سنوات يعاني اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ سبتمبر 2014

قصف مدفعي متبادل تشهده جبهات جنوب مأرب بين القوات الحكومية ومليشيات الحوثي

0

شهدت الجبهات الجنوبية في مأرب، السبت 28 يناير 2022، قصفًا مدفعيًا متبادلا بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي.

وأوضحت المصادر أن قصفا مدفعيا متبادلا واشتباكات متقطعة تدور بين الجانبين في مواقع العكد ومحيط البلق الشرقي، عقب تحركات للمليشيا في ذات الجبهة.

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات جاءت بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير التابع لمليشيا الحوثي خلال الفترة الأخيرة في جبهات شمال وجنوب غرب مأرب.

وأضافت أن المليشيا تواصل الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية متنوعة إلى جبهات القتال المتفرقة في مأرب

مليشيات الحوثي تتعمد استفزاز اليمنيين بخطبة “جمعة رجب”

0

استفزت المليشيات الحوثية اليمنيين بخطبتي الجمعة، اليوم والتي خصصتها بعنوان ”جمعة رجب”، وتم توزيعها على جميع المساجد في مناطق سيطرتهم من خلال هيئة الإرشاد الحوثية. 

وقالت مصادر مطلعة، اليوم الجمعة، إن المليشيات الحوثية أساءت لليمنيين في خطبتي الجمعة بعد تكفيرها لليمنيين، محاولين إرجاع الفضل لعلي بن أبي طالب في دخولهم الإسلام رغم عدم وصول علي إلى جميع المناطق اليمنية.

وأضافت المصادر أن المليشيات الحوثية حاولت تقديس علي بن ابي طالب على حساب اليمنيين والذين أسلموا أغلبهم قبل وصول علي إلى اليمن. 

وأكدت المصادر أن المصلين سخروا من الخطبة الحوثية، متسائلين هل كان اليمنيين متواجدين في صنعاء القديمة في الحلقة حتى دخلوا الإسلام بناء على دعوة علي

القوات الحكومية تحبط محاولة تسلل لمليشيات الحوثي غرب تعز

0

أحبطت القوات الحكومية، خلال الساعات الماضية، محاولة تسلل عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في أطراف جبهة الكدحة بمديرية مقبنة غرب محافظة تعز جنوب غرب اليمن.

وقال المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري إن هجوم عصابة الحوثي على أطراف منطقة الكدحة جاء بالتزامن مع اشتباكات متقطعة في مناطق المطار القديم وجبل هان وحذران والأحطوب غربا، ووادي صالة شرقا، والدفاع الجوي شمال غرب مدينة تعز. 

وأضاف المركز أن القوات الحكومية أفشلت أيضا محاولات عصابة الحوثي استحداث تحصينات جديدة بالجبهة الشرقية لمدينة تعز. 

يأتي ذلك بعد يوم من إفشال القوات الحكومية محاولات هجومية لعصابة الحوثي في عدة جبهات في محيط مدينة 

تعز.

جريمة مسجد دار الرئاسة…بداية تدمير وطن اليمنيين ومؤامرة سقوط دولتهم

0

“الجمعة الأولى من كل شهر رجب الحرام”، تاريخ لا يمكن أن ينسى من ذاكرة اليمنيين، والمحبين للحياة وفق نظم الحكم المتعارف عليها إنسانيا. لكن هذا اليوم سيظل يذكرنا بالمؤامرة “الجريمة”، التي كانت بداية لتدمير وطن وضياع شعب.

بداية المؤامرة
شكلت جريمة “تفجير دار الرئاسة” في الثالث من يونيو من عام الفوضى 2011، الموافق أول جمعة من شهر رجب الحرام، بداية الأيام الدامية التي تشهد اليمن حتى اليوم، وتدشينا لمؤامرة لم تشهد المنطقة العربية مثلها، لم ولا، والذين حاكوها عناصر مرتبطة بتنظيمات إرهابية دولية “تنظيم الإخوان الارهابي ممثلا بحزب الاصلاح، وميليشيات الحوثي الإرهابية ذراع الحرس الثوري الإيراني في اليمن”.

12 عاما مرت على “الجريمة المؤامرة”، التي طالت رموز الدولة وأيقونات النظام، وحماة الحقوق والحريات وكل شيء جميل بات يفتقده “اليمنيين” اليوم، وعلى راأسهم حارس وحامي اليمن بعد الله الشهيد الزعيم “علي عبدالله صالح”.

ومع مرور الأيام والأعوام وما حملته من معلومات وأحداث تؤكد بما لا يجعل مجالا للشك، بأن المؤامرة بدأت برموز الدولة اليمنية الحديثة، ولتقضي على دولة “بحجم اليمن”، وتنهي “حياة شعب” قوامه أكثر من 30 مليون نسمة، بات معظمه اليوم على حافة الفقر، فيما الآلاف من أبنائها تحتويهم القبور، وآلاف مصابين بعاهات مستدامة، والمئات في السجون، وغيرهم مشردين لا يجدون مأوى.

اليمنيون وبعد 12 عاما من الجريمة التي أودت بحياة رموز دولة على رأسهم الأستاذ الشهيد عبدالعزيز عبدالغني، وتسببت بإصابات قيادات وهامات وطنية يفتقد الوطن اليوم أمثالها، كانت البداية الجديدة لانتهاء النظام والدولة ومؤسساتها، كما كانت البداية لحياة البذخ والثراء والتنعم بثروات البلاد لآخرين.

جريمة صهيونية
يتحدث العديد من اليمنيين اليوم عن “الجريمة” التي كانت مؤشر بداية عن استهداف بيوت الله في اليمن، فتواصلت عمليات تفجير المساجد ودور العبادة على يد العصابة المتآمرة وشركائها، فضلا عن جريمة “إحراق كتاب الله “القرآن الكريم”، الذي تتغنى بالدفاع عنه زورا اليوم جماعة الإرهاب الأولى في اليمن “الحوثية”، ومن خلفها شريكتها بالمؤامرة “جماعة الإخوان”.

يرى العديد من اليمنيين بأن التنظيمين “الإخوان والحوثيين”، هما صنيعة وصنع “الصهيونية العالمية”، التي لا تريد للبلدان العربية والإسلامية ذات العادات والتقاليد الحية، أن تستمر في الحياة، التي تحكمها قوانين السماء والأرض التي تخدم الإنسان.

وتؤكد المؤشرات على ارتباط تلك الجماعات، بالصهيونية والماسونية، بدليل تلقي تلك الجماعات تعليمات من دول مرتبطة وفقا لتقرير دولية بالصهيونية والماسونية، ليتم بعد الجريمة وأحداث الفوضى باليمن، تقديم الجوائز والمكافآت لطرفي الجريمة، وما نوبل وستوكهولم إلا دليلين حيين، وما يجري اليوم من حديث حول تقاسم الثروة والسلطة بينها إلا إضافة جديدة تؤكد حجم المؤامرة وكيف واين حيكت ومن يستمر في تنفيذها بحق اليمنيين، بعد أن استهدفت قياداته الطاهرة.

حسرة تعتصر القلوب
يعيش اليمنيون، اليوم، مع حسرة تعتصر قلوبهم على عدم وقوفهم في وجه تلك المؤامرة التي انطلقت من ساحات الاعتصام، بقيادة مشتركة للإخوان والحوثيين، وبدأت بسفك الدماء في شارع الجامعة والحصبة، وصولا إلى تنفيذ الجريمة التي كانت البداية الحقيقية للشروع في تدمير الدولة والمتمثلة “باستهداف جامع دار الرئاسة في أول جمعة من شهر رجب الحرام” منتهكين حرمة الشهر والدماء، وحصون الجمهورية والديمقراطية ورموزها، وصولا إلى بداية هدم الدولة اليمنية الحقيقية.

اليوم يتحدث كل اليمنيين وفي كل بقاع الوطن وخارجه، عما فقدوه من خلال تلك المؤامرة، والتي أفقدتهم حياتهم، فيما تلى الجريمة والتآمر الاستخباراتي على انتفاضة الثاني من ديسمبر في 2017، التي قضت على حلم الدولة اليمنية، باستهداف آخر وأول رموزها، باستشهاد الزعيم الصالح.
ومع مرور الأيام يفقد اليمنيين الأمل بعودة الدولة وسيادة النظام والقانون، واستتباب الأمن والاستقرار، وعودة الخدمات، والحياة المعيشية المستقرة، باستقرار الاسعار وتوفر السلع، التي بات الوصول أليها اليوم حلما صعب المنال.

ووفقا لعديد اليمنيين، فإن جريمة جامع دار الرئاسة واستهداف قيادة الدولة فيه في يوم جمعة حرام، وما تلاه من استهداف لرموز الدولة، من خلال خيوط المؤامرة التي وصلت بهم اليوم إلى حافة المجاعة ، وغيبت عنهم معالم الدولة، فإنهم اليوم بات لديهم قناعة تامة وكبيرة ولا تتزعزع بأن المجرمبن الذين ارتكبوا لجريمة جمعة رجب يواصلون تنفيذ المخطط المرسوم لهم من قبل الخارج، كما بات المتآمر الخارجي معروفا للأجيال اليمنية التي لن تترك ثأرها منهم.

ثلاثة مليارات وازدادوا خمسة

“هي قيمة الجريمة الكارثة” التي استهدفت دماء رموز اليمن، وهدمت بيت اليمنيين المعمور، قدمت من دول إقليمية لأعضاء التنظيمين الارهابيين، في العام 2011، يضاف إليها خمسة مليارات آخرين في العام 2017، للقضاء على رمز اليمن وصقر العرب وسيد البطولة وشهيد الكرامة الزعيم الصالح.
هذه الأرقام ذكرتها تقارير استخباراتية اقليمية وغربية، في الفترة الأخيرة التي بدات فيها الخلافات تدب في أوساط أركان المتآمرين المحليين والاقليميين، وستشهد الأيام والاشهر القليلة المقبلة كشف المزيد حولها.

ووفقا ليمنيين من أطياف مختلفة، فإن ما يميز هذه الذكرة الأليمة لجريمة جامع الرئاسة، أنها تأتي وقد اتضحت بجلاء أهداف منفذيها وسعيهم المبكر لاغتيال حلم اليمنيين “الوحدة”، لصالح مشاريع انقلابية لجماعتي الإسلام السياسي، والولاية والخلافة، ضمن أجندات خارجية مولت مبكرا التآمر على اليمن.

أخيرا وليس آخرا، زادت الأحاديث حول استكمال خيوط المؤامرة بما يجري من مشاورات في عمان وغيرها، ترافقت مع ارتفاع شعبية ما تبقى من رموز الدولة، التي يحلم كل يمني ان تبدأ عملية انتشالهم من مستنقع الفساد والانتهاكات والتنكيل، وجرائم القتل والسحل والتدمير والتفجير والمصادرة للأراضي والحريات، وكل ما يعانيه اليمنيون بمختلف فئاتهم وتوجهاتهم ومعتقداتهم إلى يوم الخلاص

“جريمة دار الرئاسة” إحدى الملفات التي اشتركت فيها حلفاء الساحات وجمعت بين الحوثيين وجماعة الإخوان في اليمن

0

شهدت اليمن خلال العقد الماضي وبالتحديد منذ نكبة عام ٢٠١١ وحتى الآن فصول من التخادم بين عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، ومليشيا حزب الإصلاح “فرع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن في اليمن”

في عدة ملفات سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية.

ومن أبرز ملفات هذا التخادم المشؤوم الذي أضر بالوطن والدولة والجمهورية هو ملف تفجير مسجد دار الرئاسة الذي استهدف قيادة الدولة برئاسة الرئيس الشهيد علي عبد الله صالح وكبار المسؤولين في الدولة والحكومة.

وفي مثل هذا اليوم أول جمعة في رجب عام ٢٠١١ وقبل ١٢ عاما من الآن تضافرت قوى الشر والظلام لتنفيذ جريمة بشعة في مسجد دار الرئاسة استهدفت رئيس الجمهورية وكبار قيادات الدولة والحكومة ومجلسي النواب والشورى وراح ضحيتها الشهيد عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى الأسبق وإصابة آخرين أبرزهم الرئيس الشهيد علي عبد الله صالح ورئيس مجلس النواب يحي الراعي ورئيس الحكومة الأسبق علي محمد مجور والعديد من الشخصيات السياسية والحزبية والعسكرية والأمنية.

لقد بدأت خيوط هذا التآمر “الحوثي- الإخواني” في مشاركة الطرفين في نكبة فبراير عام ٢٠١١ التي استهدفت إسقاط الدولة ونظامها الجمهوري والمؤامرة على القوات المسلحة اليمنية التي كانت صمام أمان الوطن.

واتسع نطاق المؤامرة والخوادم في هذه الجريمة لتشمل التنفيذ وما بعد التنفيذ والمتمثل في حماية المجرمين وإطلاق سراحهم.

وانطلق مشروع الإخوان المسلمين وعصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، المدعومين من قوى خارجية لتجزئة الوطن وتقاسمه فيما بينهما خدمة الأطماع مموليهم.

لم يقف هذا التخادم والتآمر (الحوثي- الإخواني) عند تفجير دار الرئاسة، بل تواصل حتى يومنا هذا رغم اختلاف المشروعين فيما بعد وإدخالها البلاد في أتون حرب دمرت الأخضر واليابس وقضت على منجزات الوطن وقدراته التي ظل الرئيس الشهيد علي عبد الله صالح يبنيها خلال ٣ عقود من الزمن.

واشتمل هذا التخادم على التفريط في مساحات واسعة من الأراضي التي حررها التحالف العربي وتسليمها على طبق من ذهب لعصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران وتتمثل في محافظات الجوف ومآرب صنعاء وشبوة والبيضاء وغيرها من المحافظات.

واليوم وبعد مرور ١٢ عاما على جريمة تفجير دار الرئاسة، تتكشف خيوط التآمر والتخادم الحوثي- الإخواني في محاولة دفن آثار تلك الجريمة وطمس معالمها، من خلال إطلاق السجناء المتهمين بارتكاب تلك الجريمة إلى خارج البلاد.

وفي هذا السياق أفرجت عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في أكتوبر من عام 2019، عما  تبقى من خمسة مجرمين كانوا في السجن المركزي بصنعاء على ذمة تفجير دار الرئاسة.

 المجرمون الخمسة الذين أفرجت عنهم عصابة الحوثي ينتمون لحزب الإصلاح وهو دليل واضح عن مدى الارتباط بين الطرفين والتخطيط والتنفيذ المشترك لجريمة دار الرئاسة التي مهدت لإسقاط الدولة بيد الجماعتين الإرهابيتين.

قتلى وجرحى بحمله حوثية على منازل المواطنين في محافظة البيضاء

0

هاجمت عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران منازل مواطنين في محافظة البيضاء وسط اليمن، مخلفة قتلى وجرحى.

وذكرت مصادر محلية أن مواطنا قتل وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم شنته عصابة الحوثي على منازل مواطنين من “آل ناقوس” في حي الحفرة بمدينة “رداع” بمحافظة البيضاء.

وأوضحت المصادر أن الحملة يقودها المشرف في الجماعة المدعو “ابوحسين الهرمان” هاجمت منازل أسرة “آل ناقوس” واشتبكت مع المواطنين.

وأكدت أن عصابة الحوثي استخدمت الأسلحة الثقيلة بما فيها الرشاشات وقذائف البوازيك مستهدفة منازل “آل ناقوس” بشكل عشوائي ما أسفر عن مقتل الشاب ” محمد ابراهيم طالب” وإصابة الشاب “فؤاد عطا” بالإضافة إلى إصابة امرأتين من ذات الأسرة داخل المنازل”.

وذكرت المصادر أن حالة من التوتر لازالت تشهدها مدينة “رداع”.

صحيفة عكاظ: تتحدث عن الحل في اليمن وتضع النقاط على الحروف

0

قالت صحيفة “عكاظ” السعودية في افتتاحية عددها الصادر اليوم الخميس إن استمرار الانقلاب الحوثي في اليمن للعام التاسع دون أن تلوح في الأفق أية بوادر أو آمال على قرب نهاية ميليشيا إرهابية تمردت على السلطة الشرعية واغتصبتها بقوة السلاح، وتحت سمع وبصر المجتمع الدولي والقوى الكبرى الفاعلة، لن يقود إلا إلى مزيدٍ من سفك الدماء ونهب موارد الدولة اليمنية وتجويع شعبها وإفقاره.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها المعنونة ب “اليمن… وأزمة الإرادة الدولية”،  إلى أن السنوات التسع على الانقلاب الحوثي الإرهابي، خلفت فوضى عارمة ودماراً وخراباً بحاجة إلى مليارات الدولارات لإعادة المؤسسات اليمنية وبناء الدولة الحديثة، ووضعها على الطريق الصحيح، معتبرة أن “كل ذلك مرهون بالقضاء على السرطان المليشياوي المدعوم من النظام الإيراني”.

وأكدت الصحيفة أن “استمرار الدوران في الحلقة المفرغة وبالمعطيات السابقة نفسها سيقود إلى النتائج ذاتها، وإذا كانت الحرب الروسية الأوكرانية قد سحبت الاهتمام الدولي من الملفات والأزمات الساخنة في الشرق الأوسط، فإنه يتعين على المنظومة الدولية وأصحاب القرار العالمي إعادة النظر في أجندة الأولويات الإقليمية والعالمية؛ لأن تركها على حالها من شأنه أن يقود إلى انفجارات لا تحمد عقباها، خصوصاً أن معاناة الشعب اليمني أضحت لا تحتمل”.

وشددت الصحيفة أنه ينبغي على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إعادة تفعيل الآليات القادرة على إحداث الفارق في مثل هذه الأزمات، بدلاً من سياسات المواءمة وانتظار ما لا يأتي.

تقرير حقوقي يوثق انتهاكات الحوثيين في محافظة حجة

0

وثق تقرير حقوقي آلاف الانتهاكات التي ارتكبتها عصابة الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، في محافظة حجّة شمال غربي اليمن، خلال الفترة من يناير 2015 وحتى ديسمبر 2021.

وقالت منظمة “تقصي للتنمية وحقوق الانسان”، في تقريرها الأول، إن عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران قامت بقتل 164 مدنياً بطريقة مباشرة منهم 18 طفلاً و15 امرأة، و131 مدنياً بالقصف العشوائي، و34 مدنياً بسبب زراعتها للألغام والعبوات الناسفة، من بين الضحايا 4 نساء، و6 أطفال، و26 جريحاً في محافظة حجّة.

ووثق التقرير إصابة 768 ضحية بقصف ورصاص الحوثي، بواقع 462 إصابة بالقصف العشوائي، و263 إصابة بطلق ناري، منها 26 امرأة، و58 طفلاً، كما سجل 2507 حالات اختطاف نفذتها عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران وشملت جميع مديريات المحافظة منهم 1167 عاملاً، 267 تربوياً، 570 طالباً، 236 عسكرياً، 49 تاجراً، 76 موظفاً، 56 وجيهاً، 7 نساء، 57 طفلاً.

وأوضح التقرير أن عصابة الحوثي ارتكبت 605 حالات إخفاء قسري لفترات متفاوتة، 8 حالات لمدنيين ما يزالون مختطفين ومخفيين قسراً منذ مارس 2019م حتى الآن، إضافة إلى التحقق من 1352 حالة انتهاك تعذيب جسدي ونفسي تعرض لها الضحايا أثناء الاحتجاز والتحقيق في سجون عدة في المحافظة وخارجها.

كما رصد التقرير تجنيد عصابة الحوثي 5974 طفلاً دون سن الخامسة عشرة في محافظة حجة، والزج بهم في جبهات القتال، قُتل منهم 674 طفلاً.

وقال التقرير إن عصابة الحوثي استقطبت الأطفال في المراكز الصيفية الطائفية، وفي العام 2021، فتحت 708 مراكز صيفية لعدد 42200 طالب، ليتم بعدها حشدهم إلى جبهات القتال؛ كما وثق التقرير حرمانها لعدد 37623 طالباً من التعليم في مختلف المراحل الدراسية في جميع مديريات محافظة حجة.

ووثق التقرير أيضا 15 حالة قتل للنساء ارتكبتها عصابة الحوثي، وبلغت حالات الإصابة 26 حالة، منها 20 إصابة بالقصف العشوائي، و4 إصابات بطلق ناري، وإصابتان بانفجار ألغام، و7 حالات اختطاف، و6 إجهاض، و3 حالات ولادة غير آمنة “في العراء”، و4 حالات ضرب بأعقاب البنادق والعصي، و96 حالة نهب المدخرات الخاصة.

وفي المجال التعليمي، رصد التقرير حرمان عصابة الحوثي للطلاب بمحافظة حجة في 54 منشأة تعليمية من التعليم، منها 5 مدارس تم تفجيرها، وتعرض 39 مدرسة للتدمير الكلي، و9 للتدمير الجزئي، و36 مدرسة تم تحويلها إلى مخازن أسلحة ومقرات مليشيا الحوثي.

كما رصد التقرير تعرض 1804 منازل للانتهاك من قِبل عصابة الحوثي، منها 31 منزلاً تم تفجيرها، و185 تم نهبها والاستيلاء عليها، و373 منزلاً تعرضت للاقتحام والتفتيش والنهب، و594 منزلاً تعرضت للقصف منها 167 دُمرت كلياً، و426 دُمرت جزئياً، وتعرض 75 منزلاً للنهب، و26 منزلاً تعرضت للحريق نتيجة القصف، ومنزلين للحرق المباشر.

ووثق استيلاء العصابة الحوثية على 34 منشأة ومقراً حكومياً في حجة، وتحويلها إلى مقار خاصة بها لتنفيذ أنشطتها المختلفة، وتعرض 15 مقراً حكومياً للتدمير الكلي و19 للتدمير الجزئي، وكذا 21 حالة انتهاك منها حالتا تفجير، و6 حوّلت فيها الأعيان إلى مواقع عسكرية، و12 حالة تم الاستيلاء عليها لأنشطة مليشيا الحوثي وحالة واحد تم إحراقها.

كما رصد التقرير، 7424 حالة عرقلة وصول المساعدات الإنسانية والاغاثية والاستيلاء عليها والتلاعب في توزيعها، تمثلت ونهبها وتوزيعها لصالح مقاتليها في الجبهات ومشرفيها وكل من يقدم خدمة لها من الشخصيات الاجتماعية وغيرها، ويتم خصم أجزاء من تلك المساعدات، وفرض مبالغ مالية لمن تسلم له المعونات باسم المجهود الحربي لدعم القوافل الغذائية التي تسيّرها عصابة الحوثي إلى جبهات القتال بشكل مستمر.