ابدأ حسابك المجاني اليوم!

جريمة مسجد دار الرئاسة…بداية تدمير وطن اليمنيين ومؤامرة سقوط دولتهم

الرئيسيةاخبار و تقاريرجريمة مسجد دار...

يشترك

“الجمعة الأولى من كل شهر رجب الحرام”، تاريخ لا يمكن أن ينسى من ذاكرة اليمنيين، والمحبين للحياة وفق نظم الحكم المتعارف عليها إنسانيا. لكن هذا اليوم سيظل يذكرنا بالمؤامرة “الجريمة”، التي كانت بداية لتدمير وطن وضياع شعب.

بداية المؤامرة
شكلت جريمة “تفجير دار الرئاسة” في الثالث من يونيو من عام الفوضى 2011، الموافق أول جمعة من شهر رجب الحرام، بداية الأيام الدامية التي تشهد اليمن حتى اليوم، وتدشينا لمؤامرة لم تشهد المنطقة العربية مثلها، لم ولا، والذين حاكوها عناصر مرتبطة بتنظيمات إرهابية دولية “تنظيم الإخوان الارهابي ممثلا بحزب الاصلاح، وميليشيات الحوثي الإرهابية ذراع الحرس الثوري الإيراني في اليمن”.

12 عاما مرت على “الجريمة المؤامرة”، التي طالت رموز الدولة وأيقونات النظام، وحماة الحقوق والحريات وكل شيء جميل بات يفتقده “اليمنيين” اليوم، وعلى راأسهم حارس وحامي اليمن بعد الله الشهيد الزعيم “علي عبدالله صالح”.

ومع مرور الأيام والأعوام وما حملته من معلومات وأحداث تؤكد بما لا يجعل مجالا للشك، بأن المؤامرة بدأت برموز الدولة اليمنية الحديثة، ولتقضي على دولة “بحجم اليمن”، وتنهي “حياة شعب” قوامه أكثر من 30 مليون نسمة، بات معظمه اليوم على حافة الفقر، فيما الآلاف من أبنائها تحتويهم القبور، وآلاف مصابين بعاهات مستدامة، والمئات في السجون، وغيرهم مشردين لا يجدون مأوى.

اليمنيون وبعد 12 عاما من الجريمة التي أودت بحياة رموز دولة على رأسهم الأستاذ الشهيد عبدالعزيز عبدالغني، وتسببت بإصابات قيادات وهامات وطنية يفتقد الوطن اليوم أمثالها، كانت البداية الجديدة لانتهاء النظام والدولة ومؤسساتها، كما كانت البداية لحياة البذخ والثراء والتنعم بثروات البلاد لآخرين.

جريمة صهيونية
يتحدث العديد من اليمنيين اليوم عن “الجريمة” التي كانت مؤشر بداية عن استهداف بيوت الله في اليمن، فتواصلت عمليات تفجير المساجد ودور العبادة على يد العصابة المتآمرة وشركائها، فضلا عن جريمة “إحراق كتاب الله “القرآن الكريم”، الذي تتغنى بالدفاع عنه زورا اليوم جماعة الإرهاب الأولى في اليمن “الحوثية”، ومن خلفها شريكتها بالمؤامرة “جماعة الإخوان”.

يرى العديد من اليمنيين بأن التنظيمين “الإخوان والحوثيين”، هما صنيعة وصنع “الصهيونية العالمية”، التي لا تريد للبلدان العربية والإسلامية ذات العادات والتقاليد الحية، أن تستمر في الحياة، التي تحكمها قوانين السماء والأرض التي تخدم الإنسان.

وتؤكد المؤشرات على ارتباط تلك الجماعات، بالصهيونية والماسونية، بدليل تلقي تلك الجماعات تعليمات من دول مرتبطة وفقا لتقرير دولية بالصهيونية والماسونية، ليتم بعد الجريمة وأحداث الفوضى باليمن، تقديم الجوائز والمكافآت لطرفي الجريمة، وما نوبل وستوكهولم إلا دليلين حيين، وما يجري اليوم من حديث حول تقاسم الثروة والسلطة بينها إلا إضافة جديدة تؤكد حجم المؤامرة وكيف واين حيكت ومن يستمر في تنفيذها بحق اليمنيين، بعد أن استهدفت قياداته الطاهرة.

حسرة تعتصر القلوب
يعيش اليمنيون، اليوم، مع حسرة تعتصر قلوبهم على عدم وقوفهم في وجه تلك المؤامرة التي انطلقت من ساحات الاعتصام، بقيادة مشتركة للإخوان والحوثيين، وبدأت بسفك الدماء في شارع الجامعة والحصبة، وصولا إلى تنفيذ الجريمة التي كانت البداية الحقيقية للشروع في تدمير الدولة والمتمثلة “باستهداف جامع دار الرئاسة في أول جمعة من شهر رجب الحرام” منتهكين حرمة الشهر والدماء، وحصون الجمهورية والديمقراطية ورموزها، وصولا إلى بداية هدم الدولة اليمنية الحقيقية.

اليوم يتحدث كل اليمنيين وفي كل بقاع الوطن وخارجه، عما فقدوه من خلال تلك المؤامرة، والتي أفقدتهم حياتهم، فيما تلى الجريمة والتآمر الاستخباراتي على انتفاضة الثاني من ديسمبر في 2017، التي قضت على حلم الدولة اليمنية، باستهداف آخر وأول رموزها، باستشهاد الزعيم الصالح.
ومع مرور الأيام يفقد اليمنيين الأمل بعودة الدولة وسيادة النظام والقانون، واستتباب الأمن والاستقرار، وعودة الخدمات، والحياة المعيشية المستقرة، باستقرار الاسعار وتوفر السلع، التي بات الوصول أليها اليوم حلما صعب المنال.

ووفقا لعديد اليمنيين، فإن جريمة جامع دار الرئاسة واستهداف قيادة الدولة فيه في يوم جمعة حرام، وما تلاه من استهداف لرموز الدولة، من خلال خيوط المؤامرة التي وصلت بهم اليوم إلى حافة المجاعة ، وغيبت عنهم معالم الدولة، فإنهم اليوم بات لديهم قناعة تامة وكبيرة ولا تتزعزع بأن المجرمبن الذين ارتكبوا لجريمة جمعة رجب يواصلون تنفيذ المخطط المرسوم لهم من قبل الخارج، كما بات المتآمر الخارجي معروفا للأجيال اليمنية التي لن تترك ثأرها منهم.

ثلاثة مليارات وازدادوا خمسة

“هي قيمة الجريمة الكارثة” التي استهدفت دماء رموز اليمن، وهدمت بيت اليمنيين المعمور، قدمت من دول إقليمية لأعضاء التنظيمين الارهابيين، في العام 2011، يضاف إليها خمسة مليارات آخرين في العام 2017، للقضاء على رمز اليمن وصقر العرب وسيد البطولة وشهيد الكرامة الزعيم الصالح.
هذه الأرقام ذكرتها تقارير استخباراتية اقليمية وغربية، في الفترة الأخيرة التي بدات فيها الخلافات تدب في أوساط أركان المتآمرين المحليين والاقليميين، وستشهد الأيام والاشهر القليلة المقبلة كشف المزيد حولها.

ووفقا ليمنيين من أطياف مختلفة، فإن ما يميز هذه الذكرة الأليمة لجريمة جامع الرئاسة، أنها تأتي وقد اتضحت بجلاء أهداف منفذيها وسعيهم المبكر لاغتيال حلم اليمنيين “الوحدة”، لصالح مشاريع انقلابية لجماعتي الإسلام السياسي، والولاية والخلافة، ضمن أجندات خارجية مولت مبكرا التآمر على اليمن.

أخيرا وليس آخرا، زادت الأحاديث حول استكمال خيوط المؤامرة بما يجري من مشاورات في عمان وغيرها، ترافقت مع ارتفاع شعبية ما تبقى من رموز الدولة، التي يحلم كل يمني ان تبدأ عملية انتشالهم من مستنقع الفساد والانتهاكات والتنكيل، وجرائم القتل والسحل والتدمير والتفجير والمصادرة للأراضي والحريات، وكل ما يعانيه اليمنيون بمختلف فئاتهم وتوجهاتهم ومعتقداتهم إلى يوم الخلاص

Copyright © River News

وزير الدفاع يجتمع بفريق...

وزير الدفاع يجتمع بفريق الهيكلة في اللجنة العسكرية العليااجتمع وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري-...

منظمة الصحة العالمية: 64% من سكان اليمن معرضون لخطر الملاريا

هنا الجوف- أعلنت منظمة الصحة العالمية أن ما يقرب من 64% من سكان اليمن يعيشون في مناطق معرضة لخطر انتقال عدوى الملاريا، مشيرة إلى...

مزاد أبولو بلندن يعرض 7 قطع أثرية يمنية نادرة للبيع

هنا الجوف- كشف الباحث اليمني عبدالله محسن، المتخصص في تتبع وفضح عمليات تهريب الآثار اليمنية، اليوم السبت، عن عرض مزاد بريطاني سبع قطع أثرية...

ارتفاع أسعار الأضاحي يفسد فرحة العيد

هنا الجوف- تشهد أسواق المواشي في مختلف المدن اليمنية هذا العام موجة ارتفاع حادة في أسعار الأضاحي، بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، في...

اعلان قائمة المنتخب اليمني لمواجهة لبنان في تصفيات آسيا

هنا الجوف- أعلن الاتحاد اليمني لكرة القدم عن قائمة أولية تضم 30 لاعباً للمنتخب الوطني الأول، استعداداً للمواجهة الحاسمة أمام منتخب لبنان في التصفيات...

يعني التعليق على هذه المشاركة أنك توافق على شروط الخدمة . هذه اتفاقية مكتوبة يمكن سحبها عندما تعبر عن موافقتك على التفاعل مع أي جزء من هذا الموقع.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

منظمة الصحة العالمية: 64% من...

هنا الجوف- أعلنت منظمة الصحة العالمية أن ما يقرب من 64% من سكان اليمن يعيشون في مناطق معرضة لخطر...

مزاد أبولو بلندن يعرض 7...

هنا الجوف- كشف الباحث اليمني عبدالله محسن، المتخصص في تتبع وفضح عمليات تهريب الآثار اليمنية، اليوم السبت، عن عرض...

ارتفاع أسعار الأضاحي يفسد فرحة...

هنا الجوف- تشهد أسواق المواشي في مختلف المدن اليمنية هذا العام موجة ارتفاع حادة في أسعار الأضاحي، بالتزامن مع...

اعلان قائمة المنتخب اليمني لمواجهة...

هنا الجوف- أعلن الاتحاد اليمني لكرة القدم عن قائمة أولية تضم 30 لاعباً للمنتخب الوطني الأول، استعداداً للمواجهة الحاسمة...
spot_img

4 وفيات و247 إصابة مؤكدة بأمراض وبائية في حضرموت منذ مطلع العام

هنا الجوف- كشفت إحصائية صحية حديثة عن تسجيل آلاف حالات الاشتباه بالإصابة بالحصبة وحمى الضنك في مديريات ساحل حضرموت، منذ مطلع العام الجاري، وسط...

غزة بين مطرقة التهديدات الإسرائيلية وسندان الخروقات الميدانية

على وقع طبول الحرب التي لم يهدأ ضجيجها فعلياً، عاد الإعلام العبري ليمارس هوايته في "الإرهاب النفسي" ضد سكان قطاع غزة، ملوحاً باستئناف العدوان...

تحذير أممي: اليمن يقترب من مرحلة المجاعة

هنا الجوف- أطلقت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة تحذيراً جديداً بشأن تدهور الوضع الإنساني في اليمن، مؤكدة أن البلاد تواجه خطر الانزلاق...

غروندبرغ يحذر من تصعيد جديد يهدد السلام في اليمن ويدعو أطراف الصراع لضبط النفس

هنا الجوف- أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أنه يواصل الانخراط بشكل نشط مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية، معربًا عن قلقه...

الأمين العام للأمم المتحدة: الوضع في الشرق الأوسط قد يخرج عن نطاق السيطرة

هنا الجوف- حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في الشرق الأوسط قد يصبح خارج السيطرة وسط تصاعد التوتر بشكل كبير...

وزراء خارجية الخليج يدينون بشدة الهجمات الإيرانية ويؤكدون حق الرد والدفاع المشترك

هنا الجوف- عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه الاستثنائي الخمسين عبر الاتصال المرئي، برئاسة وزير خارجية البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد...