هنا الجوف – وسط تزايد حالة الغليان الشعبي ضد حكومة معين عبدالملك، طالب القيادي الجنوبي د عيدروس نصر ناصر النقيب , محاكمة معين عبد الملك رئيس الحكومة وعدد من وزراءه بينهم وزاراء الانتقالي.
ودعا النقيب, في مقالة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي إلى عدم البت بأي إقالة إلا بعد وصول معين عبد الملك إلى عدن ليتسنى استدعاؤه من قبل النيابة العامة واتخاذ قرار الإقامة في ضوء حكم قضائي بات.
وقال النقيب في المقال الذي حمل عنوان “الإحالة قبل الإقالة” : ” كثر الحديث خلال الأيام الاخيرة، عن السعي لإقالة رئيس الوزراء معين عبد الملك و(بالتأكيد) حكومته بجميع وزرائها الفشل الذريع الذي شهده اداؤها في القيام بأبسط وظائفها وأهمها وظيفة الخدمات وتوفير مرتبات الناس وعمل اي شيء ينقذ العملية اليمنية من التدهور والانهيار وبعد مسلسل فضائح الفساد المتتالية التي فاحت رائحتها في عموم أرجاء الوطن ووصلت آثارها المدمرة إلى كل محافظة ومديرية ومنطقة وحارة وبيت، وبعد فشل الوزراء الذين راهننا على نزاهتهم في رفع صوت احتجاج واحد استنكاراً على ما تتعرض له البلاد من سياسات تدمير وتجويع وحرب خدمات ممنهجة أتقنها معين عبد الملك ووزراؤه أيما إتقان”.
في غضون ذلك تتصاعد حالة الغليان الشعبي ضد الانتقالي وحكومة معين والرئاسي ، جراء إنهيار الأوضاع المعيشية والأمنية وغياب الخدمات.
وخرج المئات من المواطنين في تظاهرة شعبية غاضبة وسط مدينة عدن، ضد سلطات المجلس الانتقالي الموالي للإمارات .
وذكرت مصادر محلية إن المئات من أبناء مديرية الشيخ عثمان، خرجوا في احتجاجات تنديداً بتصاعد جرائم وانتهاكات السلطة الأمنية التابعة للانتقالي في المدينة، مطالبين بتحويل قيادات الانتقالي العسكرية والأمنية إلى المحاكمة.
جاء ذلك، بعد ساعات قليلة من قيام شاب يدعى وازر الحبيشي، بإضرام النار في جسده، رداً على قيام قوة أمنية بإحراق بسطته، وسط المدينة.

