هنا الجوف- بعد 5 ايام على دفن جثته في مسقط رأسه بقرية القدمة مديرية بني مطر محافظة صنعاء، شككت مصادر قبلية في واقعة مقتل القيادي العسكري في صفوف جماعة الحوثي برتبة لواء / محمد النصرة.
وفيما اتهمت مليشيا الحوثي من وصفتها (يد الغدر والخيانة في محافظة الجوف) بالتورط في مقتل القيادي الحوثي النصرة وهو يؤدي واجبه الوطني حسب زعمها، ذكرت مصادر قبلية في مديرية بني مطر أن القيادي الميداني النصرة ( أبو عقيل المطري) تعرض لكمين مسلح على الطريق الصحراوي منطقة اللبنات محافظة الجوف.
واشارت هذه المصادر الى نشوب خلافات سابقة بين قيادات حوثية قادمة من محافظة صعدة وبين أبو عقيل المطري، الذي عينته جماعة الحوثي بمناصب رئيس عمليات المنطقة العسكرية السادسة، – قائد اللواء 171 – قائد محور المرازيق، قبل مقتله ومرافقيه في الكمين المسلح بمنطقة تسيطر عليها جماعة الحوثي امنيا وعسكريا.
وسارعت جماعة الحوثي لإدانة الحادثة التي قالت ان النصرة تعرض لها من قبل من وصفتهم بـ( عناصر خارجة عن النظام والقانون في الجوف)، في حين يستبعد مقربين من أسرة النصرة صحة هذه الرواية، معتقدين بتعرض النصرة لعملية تصفية سياسية.
وفيما اعتبر محاولة لامتصاص تذمر ابناء المنطقة، نظمت جماعة الحوثي يوم الخميس 27 يوليو الماضي موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب للواء النصرة تقدمه عضوا المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي ومحمد صالح النعيمي، ووزير الدولة نبيه أبو نشطان، والمفتش العام للقوات المسلحة اللواء الركن عبدالباري الشميري، وقائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء جميل زرعة، وقائد محور صعدة اللواء الركن صالح معيوف.
وزعمت جماعة الحوثي أن اللواء محمد النصرة “نال شرف الشهادة وهو يؤدي واجبه في الدفاع عن اليمن وملاحقة قطاع الطرق” وذكرت ” أنه تم ضبط الجناة الذين ارتكبوا جريمة اغتيال الشهيد اللواء النصرة وتسليمهم للعدالة لينالوا جزائهم الرادع”،دونما مزيد من التفاصيل.
و في ملتقيات يومية موسعة يتدارس ابناء مديرية بني مطر تنظيم احتجاجات وفعاليات تصعيدية متنوعة للإقتصاص من الجناة وتقديمهم للمحاكمة.

