ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 19

رويترز: إدارة ترامب ترفع حظر تزويد “إسرائيل” بقنابل ثقيلة

0

هنا الجوف- قال مصدر في البيت الأبيض لرويترز، إن الإدارة الأميركية أصدرت تعليمات لوزارة الدفاع برفع الحظر الذي فرضته إدارة الرئيس السابق جو بايدن على توريد قنابل تزن 2000 رطل “لإسرائيل”.

وعلق بايدن تسليم تلك القنابل بسبب القلق بشأن التأثير الذي قد تحدثه في حرب “إسرائيل “مع حركة حماس في قطاع غزة.

وجرى الاتفاق مؤخرا في وقف إطلاق النار.

وكان مصدر القلق الخاص لإدارة بايدن هو استخدام مثل هذه القنابل الكبيرة في مدينة رفح، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني في غزة.

وقال مسؤول “إسرائيلي” لموقع “اكسيوس” إن البنتاغون أبلغ الحكومة الإسرائيلية الجمعة بقرار رفع الحظر.

وقال المسؤول إن القنابل سيتم نقلها على متن سفينة إلى “إسرائيل” في الأيام المقبلة.

ولم يرد البيت الأبيض على الفور على أسئلة الموقع حول رفع الحظر عن شحنة القنابل.

مانشستر سيتي يتفوق على تشيلسي بثلاثية

0

هنا الجوف- نجح مانشستر سيتي مساء يوم السبت، في الفوز بقمة الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حين تغلب على ضيفه تشيلسي (3-1)، في ملعب “الإتحاد”.

شارك عمر مرموش في فوز مانشستر سيتي على تشليسي بنتيجة 3-1 في قمة الجولة 23 من الدوري الإنجليزي على ملعب الاتحاد.

سجل أهداف سيتي: يوشكو جفارديول وإرلينج هالاند وفيل فودين بعدما تقدم تشيلسي بهدف مبكر لنوني مادويكي.

ولم يخسر سيتي من تشيلسي في آخر 11 مباراة بجميع المسابقات منذ نهائي دوري أبطال أوروبا 2021، ففاز في 9 وتعادل في 2.

وظهر مرموش لأول مرة بقميص سيتي بعد 48 ساعة فقط من انضمامه قادما من فرانكفورت الألماني.

فوز سيتي رفع رصيده لـ 41 نقطة وارتقى بها للمركز الرابع فيما تراجع تشيلسي للمركز السادس برصيد 40 نقطة.

فلكي يمني يكشف موعد نهاية فصل الشتاء

0

هنا الجوف- أكد الفلكي اليمني أحمد الجوبي انحسار فصل الشتاء في اليمن ودخول فصل الربيع الذي يتسم بأجواء معتدلة نسبيا.

وقال الجوبي في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن الخميس القادم هو أول أيام الفقاع أي تفتح الأشجار – وهو موعد بدء ظهور أزهار الثمار للأشجار.

 واضاف بانه الموسم الزراعي في التقويم الحميري بما يسمى “بداية سعد بلع.” مؤكدا ان موسم الفقاع سيستمر أكثر من شهر وأن آخر ايام العواد هو يوم الاربعاء القادم.

تسجيل 130 حالة إصابة بالحصبة في مارب

0

هنا الجوف-أعلن مصدر صحي في مدينة مارب عن تسجيل أكثر من 100 حالة اشتباه بالحصبة وست وفيات مرتبطة بالمرض.

وقال مدير إدارة الترصد الوبائي بمدينة مارب الدكتور عبده ناشر، إنه تم تسجيل 130 حالة مشتبه إصابتها بالحصبة، خلال أول أسبوعين من شهر يناير 2025.

ووفقا لتصريحات ناشر التي نقلها مكتب الصحة على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، فإن من بين هذه الحالات، 5 إصابات مؤكدة بالفحص الزراعي الذي أجري في المختبر المركزي، إضافة إلى ست وفيات مرتبطة بالمرض، كلهم أطفال.

وفي سياق متصل أكد مدير الترصد الوبائي بأن فرق الاستجابة السريعة تبذل جهود في الرصد والتحري ومتابعة الحالات المصابة، داعيا الآباء والأمهات إلى حماية أطفالهم من هذا المرض بالتحصين وأهمية إسعاف أي حالة تظهر عليها أعراض الإصابة بالحصبة إلى أقرب مرفق مركز صحي أو وحدة صحية.

إرتفاع وفيات انفجار محطة الغاز بالبيضاء إلى 40 شخصاً

0

هنا الجوف- كشف مسؤول في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، حصيلة عدد من لقوا حتفهم جراء انفجار محطة الغاز بمحافظة البيضاء.

ونقلت رويترز عن عارف العمري مدير الإعلام في البيضاء قوله إن الحادث أوجد مأساة كبيرة، إذ ارتفع عدد الوفيات إلى 40 حالة والمصابين إلى أكثر من 70 أغلبهم حالتهم حرجة.

واضاف “تم نقل مجموعة كبيرة من الجرحى حالتهم خطيرة إلى مستشفيات مدينة عدن لتلقى العلاج، بسبب افتقار البيضاء للإمكانات الطبية اللازمة”.

منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها لـ58 مليون دولار لمواجهة الطوارئ الصحية في اليمن

0

هنا الجوف- أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) عن حاجتها لما يقرب من 58 مليون دولار للاستجابة لأزمة الطوارئ الصحية في اليمن خلال العام الجاري 2025.
وقالت المنظمة في نداء التمويل الذي أطلقته، يوم الخميس، لمواجهة حالات الطوارئ الصحية حول العالم خلال العام 2025، إنها بحاجة إلى 57.826 مليون دولار للوصول إلى 10.5 مليون شخص بالمساعدة الصحية الأساسية في اليمن هذا العام.

وأضاف النداء أن منظمة الصحة العالمية ستركز هذا العام على تعزيز مراقبة الأمراض والتحقيق في تفشيها والاستجابة لها، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية والتغذوية الأساسية، وتحسين وضع المياه والصرف الصحي في المرافق الصحية والمجتمعات المحلية، وضمان تنسيق الاستجابة للطوارئ الفعال لتلبية الاحتياجات الفورية مع بناء القدرة على الصمود في مواجهة الأزمات المستقبلية.

وأكدت المنظمة أنها تسعى وبالتعاون مع الجهات الحكومية، وشبكة من الشركاء الإنسانيين، لضمان وصول الخدمات الصحية إلى الفئات السكانية الأكثر ضعفاً المتضررة من الصراع المستمر والأزمات الاقتصادية والتهديدات البيئية، إضافة إلى دعم “تحقيقات تفشي الأمراض واستجابات الطوارئ الصحية”.

يُذكر أن نداء الطوارئ الذي أطلقته المنظمة، تبلغ قيمته 1.5 مليار دولار لتوفير الرعاية الصحية المنقذة للحياة لنحو 305 ملايين شخص يعيشون في خضم 42 أزمة صحية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك 17 أزمة من مستوى الدرجة الثالثة، والتي تتطلب استجابة عاجلة وكبيرة في عام 2025.

تقرير أممي: نزوح نحو 200 فرد في اليمن خلال أسبوع

0

هنا الجوف- أعلنت منظمة الهجرة الدولية، السبت، نزوح نحو 200 فرد من عدة محافظات يمنية، خلال أسبوع، لأسباب أمنية واقتصادية.

وقالت المنظمة في تقريريها الأسبوعي إن فريقها رصد نزوح 33 أسرة يمنية (198 فرداً) خلال الفترة من 5 إلى 11 يناير الجاري.

وأكدت أن حالات النزوح نشأت من الحديدة وتعز ومأرب، واستقرت في مأرب بواقع 28 أسرة، فيما انتقلت 5 أسر إلى الحديدة.

مسؤولة اممية: انتشار الكوليرا في اليمن وصل إلى مستويات مروعة

0

هنا الجوف- نبهت مسؤولة اممية إلى خطورة استمرار انتشار الكوليرا في اليمن في ظل تدهور الوضع الإنساني بشكل عام.

وقالت مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، جويس مسويا، إلى أن ما يقرب من نصف الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزم المتوسط إلى الشديد الناجم عن سوء التغذية، فيما بلغ انتشار الكوليرا مستويات مروعة.

وأفادت في الإحاطة التي قدمتها لمجلس الأمن الدولي مساء الأربعاء، بأن ما يقرب من نصف سكان اليمن – أي أكثر من 17 مليون شخص – غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية، وإن الأكثر تهميشا، بما في ذلك النساء والفتيات والنازحون والمجتمعات المهمشة، هم الأكثر تضررا.

وقالت إنه وفقا للنداء الإنساني الموحد لعام 2025، والذي سيتم إصداره قريبا، فإن الأزمة تزداد سوءا، وإن ما لا يقل عن 19.5 مليون شخص في اليمن يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية هذا العام، وهو ما يعني 1.3 مليون شخص أكثر من عام 2024.

بنك اليمن والكويت يوضح حول العقوبات الامريكية ويكشف تاثيراتها ومساعي ادارته

0

هنا الجوف- أصدر بنك اليمن والكويت الاسلامي بيان توضيحي حول قرار وزارة الخزانة الأمريكية بإدراج البنك في قوائم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

واوضح البنك في بيانه الصادر السبت 18 يناير/كانون ثان 2025 إن توقيت ودوافع القرار المذكور له خلفية سياسية متعلقة بالتصعيد الحالي بين الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة صنعاء، وليس ناتجاً عن مخالفة البنك للقواعد والأعراف المصرفية الدولية.

واكد البيان إن إدارة البنك تقوم بأنشطتها بشكل مهني، وانها لم تقم ولم يطلب منها إطلاقاً تمويل أي من الأطراف السياسية في اليمن خارج الأطر الرسمية والقانونية.

ولفت الى انه لا يوجد للقرار الامريكي تأثير مباشر على المركز المالي للبنك. مشيرا الى ان قرار التصنيف يؤثر فقط على عمليات البنك ذات الطبيعة الدولية.

وبين البنك ان القرار ليس له تأثير على كافة خدمات البنك ذات الطابع المحلي. مؤكدا استمراره في تقديم خدماته المحلية كالمعتاد عبر كافة فروعه ومكاتبه وقنواته الإلكترونية.

وكشفت ادارة البنك سعيها لإلغاء قرار الإدراج عبر القنوات الرسمية والقانونية.

واوضح البيان ان بنك اليمن والكويت هو أقدم بنك مملوك للقطاع الخاص في اليمن، واسس في العام ۱۹۷۷م، وتعاقبت أجيال في إدارته، والاستفادة من خدماته، ما يجعله مكسباً اقتصادياً وطنياً هاماً.

ونوه الى انه من المتوقع أن تقع مسؤولية الوقوف معه ليس على إدارته وعملائه فقط، ولكن على كل من له اهتمام بحاضر ومستقبل البلد.

المبعوث الأممي الى اليمن يتحدث عن توحيد البنك المركزي وصرف مرتبات الموظفين

0

هنا الجوف- عبر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، يوم الأربعاء، عن قلقه من إعادة الأطراف اليمنية تقييمها لخيارات السلام بناء على حسابات وافتراضات خاطئة، مؤكدا أن أي تصعيد إضافي يهدد بتقويض الالتزامات القائمة وسيكون له عواقب إنسانية مدمرة على الشعب اليمني.

جاء ذلك في إحاطة جديدة للمبعوث الأممي، أمام مجلس الأمن الدولي خلال الجلسة الخاصة بشأن اليمن.

وقال غروندبرغ: “لقد قضيت معظم العام الماضي في محاولة حماية اليمن من التصعيد الإقليمي ومحاولة تركيز الانتباه على الفرصة الحقيقية لحل الصراع اليمني. ومع ذلك، أصبح السياق دوليا بشكل متزايد، مع تكثيف أنصار الله لضرباتهم في إسرائيل واستمرار الهجمات في البحر الأحمر، مما دفع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل إلى شن ضربات انتقامية على اليمن”.

وأوضح أن الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة ألحقت أضرارا بالبنية التحتية المدنية الحيوية، بما في ذلك ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي. مشيرا إلى أن الضرر الذي لحق بالميناء والقوارب أثر على القدرة على تفريغ المساعدات الإنسانية.

ولفت إلى أن الأمم المتحدة كانت ثابتة وقوية في رسالتها المتضمنة، عدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، سواء في اليمن أو إسرائيل أو غزة، مشيرا إلى أن المناقشات الجارية لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن تشير إلى الأمل في إمكانية تحقيق فرصة لخفض التصعيد الإقليمي.

وأردف: “على خلفية التصعيد في المنطقة وعدم اليقين في المنطقة والمجتمع الدولي، أشعر بالقلق من أن الأطراف قد تعيد تقييم خياراتها للسلام وترتكب حسابات خاطئة بناءً على افتراضات خاطئة”، مؤكدا أن وحدة مجلس الأمن ورسائله المتسقة للأطراف حول أهمية التسوية التفاوضية ستكون محورية في الأشهر المقبلة.

وأكد المبعوث الأممي، أن دورة التصعيد من الضربات والضربات المضادة كانتا سبباً في إعاقة آفاق السلام وتحويل الانتباه والموارد الحاسمة بعيداً عن اليمن، لافتا إلى أن هذه الإجراءات تهدد الأمن البحري، وتزعزع استقرار الاقتصاد اليمني، وتفرض ضغوطاً على الاستقرار الإقليمي.

وجدد غروندبرغ، تأكيده الحاجة إلى معالجة أزمة اليمن إلحاحاً على نحو متزايد، لأن الاستقرار الإقليمي يتطلب، جزئياً، تحقيق السلام في اليمن.

وطالب غروندبرغ، الأطراف اليمنية، باتخاذ خطوات ملموسة بشكل عاجل نحو تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني، مشيرا إلى أن مكتبه واصل إجراء مناقشات مع الأطراف بشأن الإجراءات اللازمة لتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار.

ووصف المشهد اليمني بأنه “حرج”، مؤكدا أن “أي تصعيد إضافي يهدد بتقويض الالتزامات القائمة وسيكون له عواقب إنسانية مدمرة على الشعب اليمني، الذي عانى بالفعل ما يقرب من عقد من الصعوبات التي لا يمكن تصورها”.

وأضاف: “إن العودة إلى العنف على نطاق واسع من شأنها أن تؤدي إلى المزيد من النزوح، وانهيار الخدمات الأساسية، وتفاقم الأزمة الإنسانية المروعة بالفعل – مما يدفع اليمن بعيدًا عن السلام الذي تحتاجه بشدة. وقد يؤدي ذلك إلى محو التقدم الذي تم تحقيقه بشق الأنفس في خفض التصعيد وتآكل الثقة الهشة اللازمة لدفع عملية سلام مستدامة”. في الوقت الذي حث “جميع الأطراف على الامتناع عن الإجراءات التي من شأنها تعميق المعاناة أو التراجع عن التقدم المحرز حتى الآن”.

وحول جهوده المستمرة في عملية السلام، قال غروندبرغ: “لقد عملت بنشاط مع أصحاب المصلحة اليمنيين والإقليميين والدوليين في جميع أنحاء المنطقة، وعقدت مناقشات صعبة في بعض الأحيان وبناءة في كثير من الأحيان وصريحة دائمًا أثناء زياراتي إلى مسقط وصنعاء وطهران والرياض لتكثيف المشاركات من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع”.

وأفاد أن رسالته لجميع المحاورين هي نفسها: “نحن بحاجة إلى خفض التصعيد الفوري والمشاركة الحقيقية من أجل السلام. لقد انتظر ما يقرب من 40 مليون يمني وقتًا طويلاً للغاية”.

وطالب المبعوث الأممي، جماعة الحوثي بسرعة الإفراج فورًا ودون قيد أو شرط عن جميع الموظفين المعتقلين تعسفيًا من الأمم المتحدة والمنظمات الوطنية والدولية والبعثات الدبلوماسية والقطاع الخاص، وإطلاق سراح سفينة جالكسي ليدر وطاقمها المكون من 25 فردًا، “والذين تم احتجازهم بشكل غير قانوني لأكثر من عام الآن”.

وأشار غروندبرغ، إلى أنه التقى خلال زيارته الأخيرة، بأسرة زميله المحتجز منذ أكثر من ستة أشهر، مضيفا: “التقيت بأطفال يفتقدون والدهم، وزوجة تفتقد زوجها، وأم تفتقد ابنها. إن معاناتهم – وأملهم الدائم في إطلاق سراحه – تعكس تجربة عدد لا يحصى من الأسر المتضررة من هذه الاعتقالات غير العادلة”.

وعبر المبعوث الأممي، عن قلقه إزاء التقارير التي تفيد بموجة جديدة من الاعتقالات التعسفية من قبل جماعة الحوثي، “مما يؤدي إلى تفاقم معاناة الأسر وتقويض الثقة”.

وتطرق المبعوث الأممي إلى التصعيد في جبهات القتال، مؤكدا أن الاستقرار النسبي وتحسن الظروف الأمنية للمدنيين التي كانت موجودة منذ هدنة عام 2022 قد تُفقد، مشيرا إلى الحادثة مأساوية في محافظة تعز، والتي قُتل خلالها طفلان وأصيب اثنان آخران، في هجوم غرب مدينة تعز، إثر قصف جرى بطائرة بدون طيار.

ولفت المبعوث الأممي، للحملة العسكرية التي تشنها جماعة الحوثي على قرية “حنكة آل مسعود” في مديرية القريشية بمحافظة البيضاء، معبرا عن قلقه من الإنتهاكات الجارية، مضيفا: “يجب أن تتوقف هذه الهجمات”.

وحول الوضع الاقتصادي في اليمن، أشار غروندبرغ، إلى أن مكتبه أجرى حوارات موسعة مع الأطراف على المستوى الفني بشأن القضايا الاقتصادية، مرحبا بمشاركتهما الصريحة واعترافهما بالتحديات الاقتصادية الملحة والتطلعات المشتركة لمستقبل أفضل لجميع اليمنيين.

وأضاف: “نحن نعمل بشكل وثيق مع الجهات الفاعلة الرئيسية من القطاعين المصرفي والخاص لتحديد التدابير اللازمة للتعافي الاقتصادي في اليمن والتحضير لحوار أوسع نطاقا حول الاقتصاد”، مؤكدا أن التدهور الاقتصادي المستمر في مختلف أنحاء اليمن يؤثر على الجميع، وخاصة الفئات الأكثر ضعفاً.

ونوه إلى أن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي اتخذا خطوات لمعالجة الأزمة الإقتصادية، مشيرا إلى أن “هذه التحديات البنيوية الأوسع نطاقاً في متناول اليد لابد وأن تعالج من خلال التعاون”. مؤكدا أنه وخلال المناقشات تم استكشاف “كيف يمكن للتعاون بين الأطراف أن يفتح الباب أمام تحقيق مكاسب السلام الحاسمة. وتشمل هذه المكاسب توحيد البنك المركزي، واستئناف صادرات الوقود الأحفوري، ودفع رواتب القطاع العام بالكامل”.

وشدد المبعوث الأممي، على ضرورة أن تتحرك الأطراف بحزم وألا تؤخر إحراز تقدم في الفرص الملموسة بسبب سيناريوهات مستقبلية متخيلة، مؤكدا أن “الوقت ليس في صالحنا، والتأخير لن يؤدي إلا إلى تفاقم معاناة أولئك الذين عانوا الكثير بالفعل. وسوف تكون تكلفة التقاعس عن العمل باهظة، وسوف يقع العبء الأثقل على عاتق الفئات الأكثر ضعفاً في اليمن”.

وتحدث غروندبرغ، عن مواصلة الجهود لإيجاد مسارات للسلام المستدام، حيث يواصل مكتب المبعوث الأممي تيسير سلسلة من الحوارات السياسية التي تشمل الأحزاب السياسية اليمنية، والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، وأصحاب المصلحة الرئيسيين، والخبراء البارزين”.

وقال غروندبرغ، إن مكتبه عمل مع ممثلي لجنة التنسيق العسكرية لدفع الخطوات نحو تحقيق وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، واستمرار عقد اجتماعات لجان الأسرى التابعة للأطراف، في الوقت الذي حث جميع الأطراف على الاستمرار في جهودها نحو إطلاق سراح المعتقلين المرتبطين بالصراع على أساس الجميع مقابل الجميع.

وأضاف: “إن إعطاء الأولوية لهذا الملف الإنساني ليس ضروريًا فقط لتخفيف المعاناة الفورية ولكنه يمثل أيضًا خطوة حاسمة في إنشاء الأساس لاتفاقيات أوسع نطاقًا، مؤكدا أن “مثل هذه الإجراءات تظهر التزامًا حقيقيًا بدفع عملية السلام وتشير إلى الاستعداد لإعطاء الأولوية لرفاهية المتضررين من الصراع”.

وجدد المبعوث الأممي، تصمميه على حماية التقدم المحرز حتى الآن على خريطة الطريق والتركيز على آفاق السلام في اليمن خلال العام المقبل، مشددا على ضرورة خفض التصعيد ضروري في المنطقة الأوسع، لافتا إلى “أن اليمن المستقر والمسالم يعود بالنفع على الجميع”.