ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 39

منظمة دولية: 4.5 مليون طفل يمني بدون تعليم

0

هنا الجوف- أظهرت بيانات وزعتها منظمة دولية معنية بالطفولة أن 4.5 مليون طفل يمني بدون تعليم وخارج المدارس، وذكرت أن ثلث الأسر أبلغت بأن لديها طفلا واحدا على الأقل تسرب من المدرسة، وأن الرسوم المدرسية الشهرية وتكلفة الكتب المدرسية جعلت التعليم بعيد المنال بالنسبة للكثير.

وبحسب تقرير حديث لمنظمة «إنقاذ الطفولة» فإن اثنين من كل خمسة أطفال، أو 4.5 مليون طفل، خارج المدرسة، مع احتمالية تسرب الأطفال النازحين من المدرسة بمقدار الضعف مقارنة بأقرانهم.

في غضون ذلك بينت منظمة الصحة العالمية أن ثلث الأسر التي شملها الاستطلاع في اليمن لديها طفل واحد على الأقل تسرب من المدرسة في العامين الماضيين على الرغم من الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة ودخلت حيز التنفيذ في عام 2022.

ووفق ما جاء في التقرير فإن الأطراف اليمنية استمرت في الالتزام بعناصر الهدنة الأساسية ولم يشتعل القتال على نطاق واسع من جديد، ومع هذا الالتزام انخفضت معدلات الضحايا، لكن ثلاثة أرباع الطلاب 76 في المائة أفادوا بأن شعورهم بالأمان لم يتزايد، وذكر 14 في المائة من الأسر أن العنف سبب مباشر للتسرب من المدارس.

مركزي عدن يتراجع عن قراره بشأن وقف التعامل 5 بنوك

هنا الجوف- أعلن البنك المركزي اليمني في عدن، يوم الاربعاء ، عن تراجعه بشأن وقف التعامل مع عدد من البنوك.

ووجه محافظ البنك المركزي في عدن أحمد غالب المعبقي مذكرة بهذا الخصوص طالب شركات ومنشآت الصرافة ووكلاء الحوالات، باستئناف التعامل مع البنوك الموقفة، اعتبار من اليوم، الأربعاء.

وقالت إن القرار جاء بعد زوال المخالفة من قبل تلك البنوك والتعهد بالالتزام بعدم تكرارها، فقد تقرر رفع الحظر واستئناف التعامل.

وكان البنك المركزي في عدن وجه بوقف التعامل مع كلا من ، بنك التضامن، وبنك اليمن والكويت، وبنك الامل للتمويل الأصغر، ومصرف اليمن والبحرين الشامل، وبنك الكريمي للتمويل الاصغر الإسلامي.

إتاوات إخوانية على مشاريع خيرية كويتية في اليمن

0

هنا الجوف- أقدم حزب الإصلاح (الإخوان في اليمن) ، على نهب مليارات من دولة الكويت ضمن مشروع نفذته الأخيرة في مدينة تعز.

وأفادت مصادر مطلعة بفرض قيادات في حزب الإصلاح أموالاً على المستفيدين من قرية السلام المخصصة للأيتام والأرامل، والتي تم توزيع شققها الـ 120 وفق معايير وضعتها جمعية النور الكويتية المنفذة للمشروع.

ونقلت صحيفة ( اليوم السابع) عن المصادر قولها إن عائلات الأرامل والأيتام المستفيدة من المشروع تلقت طلبات من قيادات إصلاحية بدفع مبلغ 150 ألف ريال على كل طالب يدرس في المدرسة التابعة للقرية التي تقدم خدماتها مجانا من الكويت، كما تسعى تلك القيادات إلى فرض رسوم على المستوصف الذي يقدم خدماته مجاناً للقاطنين في الشقق.

مضيفة أن القيادات الإصلاحية النافذة وجهت إشعارات إلى أسر الأيتام والأرامل تطالبهم بإفراغ وإخلاء الشقق السكنية خلال مدة 5 أعوام. مالم تدفع الرسوم والمبالغ المفروضة”.

يذكر أن رئيس جمعية النور الكويتية المنفذة للمشروع، محمود الصديق، كان اعلن لدى تدشينه المدينة في 19 اكتوبر 2022م، أن “المدينة مخصصة للأيتام والأرامل، وتم توزيع شققها الـ 120 على أسر تم اختيارهم وفق معايير واضحة وشفافة من لجنة مختصة”.

صحيفة دولية : صراع مالي بين صنعاء وعدن على جثة الاقتصاد اليمني

هنا الجوف- شهد الشق المالي من الصراع الدائر بين جماعة الحوثي والسلطات اليمنية المعترف بها دوليا تصعيدا جديدا يخشى مراقبون أن يزيد من تعميق الأزمة الطاحنة التي يواجهها الاقتصاد اليمني وما تجرّه وراءها من أزمة إنسانية آخذة في الازدياد والتوسّع.

وتمثّل هذا التصعيد في القرار الذي اتّخذه البنك المركزي التابع للشرعية اليمنية مؤخّرا بوقف التعامل مع مجموعة من المصارف بسبب عدم الالتزام باقتصار تعاملاتها المالية على الشبكة التابعة له وإنهاء تعاملها مع الحوثيين.

ورغم وجاهة السبب الذي قدّمه البنك لاتخاذه ذلك الإجراء والمتمثّل في منع استفادة جماعة الحوثي من الموارد المالية للسلطة الشرعية، إلاّ أنّ القرار واجه انتقادات حادّة من داخل المناطق التابعة للحكومة اليمنية.

وقال مختصون في الشؤون الاقتصادية والمالية إنّ القرار ارتجالي ولم يراع التبعات الاقتصادية والاجتماعية المترتّبة عليه.

كما لم يراع القرار، بحسب منتقديه، مصلحة المصارف وشركات الصرافة التي تسهم قدر المستطاع في تنشيط الحركة الاقتصادية والمالية الضعيفة أصلا في مناطق الشرعية.

وقال هؤلاء إنّ قرار المركزي يعقّد مهمة التجار والمتعاملين الذين تمكّنوا رغم الصعوبات الكثيرة من الحفاظ على حدّ أدنى من الصلات التجارية بين مختلف مناطق اليمن وضمان قدر من تدفّق السلع بينها.

أما بشأن دور تلك المصارف في تسريب العملة الصعبة لمناطق الحوثيين، فشككّ المختصون في توفّرها أصلا في مناطق الشرعية بسبب عدم وجود موارد حقيقية لها بعد توقّف تصدير النفط وأغلب فروع التجارة مع الخارج ما عدا الشق المتعلّق بالاستيراد، وهو عامل مساعد على استنزاف رصيد العملات الأجنبية.

ويستدل المعترضون على القرار الأخير للبنك المركزي اليمني بأنّه لم يدخل أي تحسن على الوضع المالي والاقتصادي في مناطق الشرعية. فالعملة المحلية واصلت تدهورها والنشاط الاقتصادي واصل ركوده في ظلّ تراجع كبير في وتيرة الاستهلاك بسبب الارتفاع النشط في الأسعار.

ووصف صحافي يمني مختص في شؤون الاقتصاد ما يجري من صراع مالي بين الشرعية والحوثيين، بإنّه صراع على جثة الاقتصاد اليمني الميت.

ويرى محللون اقتصاديون أنّ الأجدر بطرفي الصراع أن يحيّدا قدر الإمكان الجوانب الاقتصادية والمالية من صراعهما وذلك مراعاة لمصالح السكان المتواجدين في مناطق سيطرة كل منهما.

وكان البنك المركزي اليمني في عدن قد أعلن قبل أيام عن وقف التعامل مع البنوك وشركات الصرافة المخالفة لتعليماته وبينها خمسة من أكبر البنوك والمؤسسات المصرفية والمالية في البلاد.

كما وجه البنك بإيقاف التعامل مع ثلاث عشرة شركة صرافة في محافظة مأرب في شمال شرق البلاد على خلفية مخالفة للتعليمات.

وأوضح مسؤول رفيع في البنك أن أسباب إيقاف التعامل مع البنوك الخمسة وشركات الصرافة في مأرب هي عدم التزامها بتعليمات البنك المتعلقة بحصر تحويل الأموال على الشبكة الموحدة لتحويل الأموال التي يشرف عليها البنك في عدن واستمرار تلك المنشآت بالتعامل مع شبكات تحويل الأموال إلى مناطق الحوثيين.

وقال المسؤول إن البنك أوقف عمليات تحويل الأموال عبر مختلف شبكات الصرافة من المناطق المحررة في جنوب اليمن إلى مناطق سيطرة الحوثيين بالشمال.

وأشار إلى أن وقف عمليات تحويل الأموال إلى مناطق الحوثيين جاء بسبب منع الجماعة المتحالفة مع إيران لشبكات شركات الصرافة في صنعاء من الربط مع الشبكة الموحدة الخاصة بالتحويلات المالية التابعة للبنك المركزي في عدن.

وجاء الإجراء الذي أقدم عليه البنك المركزي في وقت واصلت قيمة العملة اليمنية هبوطها الحاد لتصل إلى أدنى مستوى على الإطلاق أمام الدولار والعملات الأجنبية في مدينة عدن، حيث اقترب سعر الدولار من حاجز 1700 ريال.

واعترضت جمعية البنوك اليمنية على قرار البنك المركزي وعدّته تصعيدا خطيرا لا مبرر له من شأنه أن يجر القطاع المصرفي إلى أتون الصراع السياسي المحتدم في البلاد ويسبب المزيد من التعقيدات والعراقيل أمام وحدات النشاط الاقتصادي الساعية إلى الاستفادة من الخدمات المصرفية في تسيير نشاطها.

وحذّرت في بيان من أن إيقاف التعامل مع البنوك الخمسة الكبرى سيجعل عملية الوصول إلى الخدمة المصرفية أمرا أكثر تعقيدا وأعلى تكلفة، وهو ما سيؤثر سلبا على حركة النشاط الاقتصادي في البلاد ويُسبب المزيد من المعاناة للمواطنين.

كما دعت الجمعية في بيانها إلى التوقف عن إصدار القرارات الارتجالية ذات الآثار الضارة بالنشاط المصرفي والمقوضة لوحدته وتماسكه، مشيرة إلى أن مثل تلك القرارات لن تخدم مصالح القطاع ولن تحقق المصلحة العليا للبلاد بأي شكل من الأشكال، ولن ينتج عنها سوى المزيد من الانشقاق في بنية النظام المصرفي اليمني والمزيد من العراقيل والأعباء على الاقتصاد الوطني والمزيد من الصعوبات في الظروف المعيشية للمواطنين.

  • عن صحيفة العرب

الفنانة التونسية يسرا محنوش تعتذر لليمنيين

0

هنا الجوف- قدمت الفنانة التونسية يسرا محنوش، الأحد، اعتذارها للشعب اليمني بسبب تغيير اسم الشاعر اليمني عبد الغفور عبدالله في شارة أغنية جديدة لها تحمل عنوان “إذا ألقى الزمان”.

وكتبت محنوش عبر حسابها الرسمي على موقعي “فيسبوك، وتويتر” منشورًا قالت فيه: “أحبابي في جميع أنحاء وطننا العربي الكبير، وأخص بالذكر أحبابي في اليمن السعيد موطن العز والشهامة والكرم، سيتم تغيير اسم الشاعر في فيديو موشح (إذا ألقى الزمان) في أجل أقصاه 24 ساعة إن شاء الله، بعد أن ثبُت أنها من كلمات الشاعر اليمني عبد الغفور عبد الله، وهذا ليس غريبًا على أهل اليمن أصحاب الذوق الرفيع”.

وأضافت: “أقدم له ولكم اعتذارًا عن هذا الخطأ الذي حصل دون قصد، وما تعودت طوال حياتي أن أستولي على حق أي طرف خلال مسيرتي الغنائية” .

وختمت بالقول: “رب ضارة نافعة، فمن خلال هذا الخطأ تعرَّفت على شاعر قيّم، وأيقنت مدى صدق اليمنيين وأمانتهم… حماكم الله ورعاكم، دمتم ودام اليمن السعيد عزيزًا كريمًا أبد الدهر”.

جاء ذلك بعد أن أثارت الفنانة التونسية، جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن، بعد نشرها أغنية “إذا ألقى الزمان”، يوم السبت، على منصّة “يوتيوب”، ونسب كلماتها للشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي.

وطالب ناشطون يمنيون، الفنانة التونسية يسرا محنوش، بالاعتذار للشاعر اليمني، عبدالغفور عبدالله، مؤلف كلمات الأغنية التي نشرتها، وحفظ حقوقه الأدبية والفكرية.

مسؤول في السفارة اليمنية بقطر يكشف عن فساد كبير للسفير راجح بادي

هنا الجوف- كشف مسؤول في السفارة اليمنية بدولة قطر عن فساد كبير يمارسه السفير راجح بادي.

ونشر احمد العجي مسؤول العلاقات العامة في سفارة اليمن بدولة قطر تفاصيل فساد بادي في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في منصة”إكس”.

وكتب العجي”كما اخبرتكم من سابق بأني سوف اثبت لكم فضائح السفير ‎راجج بادي ففي السابق قد كلفت بأحضار عروض اسعار لشراء سيارة لاند كروزر للسفارة وبالفعل احضرت بعض العروض من المعارض ومن وكالة تويوتا وبسعر 220الف ريال قطري اي اكثر من 60 الف دولار امريكي على ان تكتب بأسم السفارة.

وأضاف العجي”وبعد مغادرتي الدوحة فوجئت بأنه قد تم تسديد المبلغ من حساب السفارة وتسجيلها بأسمه الشخصي راجح بادي ، وتفادى خطأ الاخرين وقام السفير راجح باختصارالموضوع وكتابة السيارة بأسمه مباشرة ,

وللعلم بأن السيارات الدبلوماسية معفية من الجمارك فقد تم استرجاع مايقارب عشرة الف ريال قطري الى الحساب الشخصي للسفير راجح بادي في البنك .

ونقلت صحيفة ( الامناء) عن العجي قوله: ان رئيس الحكومة في أول تصريح له بعد تعيينه أكد على مكافحة الفساد مشيرا بان هذه أول حالة فساد مطالبا بإحالة الموضوع للتحقيق في استغلال المال العام للمصالح الشخصية

تحذيرات دولية من نفاد الموارد المائية في اليمن

0

هنا الجوف- أطلق تقرير أممي حديث تحذيرات من نفاد الموارد المائية في اليمن خلال السنوات القليلة القادمة، جراء الاستنزاف العشوائي للمياه الجوفية في جميع أنحاء البلاد.

وأكد التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAOانه يتم “في جميع أنحاء اليمن استنزاف المياه الجوفية بمعدل ضعف معدل تجديدها.

ووفق معدل الاستخراج الحالي، فإنه بحلول عام 2030 سيتم استنفاد أحواض المياه في البلاد” مشيرا الى أن الاستمرار في استخدام موارد المياه الجوفية بشكل عشوائي، سيكون كارثياً بالنسبة لبلد يمارس 70% من المجتمع الريفي فيه الزراعة، كما ستضيع أجندة التحول في مجال الغذاء والزراعة مع استنفاد الموارد المائية في البلاد.

وأكد تقرير منظمة “الفاو” أن اليمن لديه وضع مائي لا يحسد عليه، إذ يعد أفقر دولة في العالم من حيث الموارد المائية، ولا يتجاوز نصيب الفرد فيه من المياه حاجز الـ83 متراً مكعباً سنوياً، مقارنةً بالحد الأعلى البالغ 500 متر مكعب، كما أن القطاع الزراعي يستحوذ على حوالي 90% من استخدامات المياه، معظمها يذهب لزراعة القات”.

ولفت التقرير إلى “أن تغير المناخ والنمو السكاني السريع أدى إلى فرض ضغوط إضافية على موارد المياه المحدودة في اليمن، وهو ما يهدد الأمن الغذائي في البلاد، بل سلامة وحياة الناس، خاصة أنه “في بعض الأحيان تُزهق أرواح بشرية عندما تتقاتل المجتمعات على الموارد، و70 إلى 80% من الصراعات في البلاد تدور حول المياه”.

ووفق إحصائيات أممية حديثة، فإن حوالي 14.5 مليون شخص في اليمن لا يستطيعون الحصول على مياه الشرب الآمنة ومرافق الصرف الصحي الموثوقة، و”تتحمل النساء وطأة هذا الوضع المائي الذي لا يؤثر فقط على إنتاجهن من المحاصيل والثروة الحيوانية، بل يستلزم المزيد من العمل واستخدام الوقت للسفر لجمع المياه وتخزينها وتوزيعها”.

البنك الدولي يوقف تمويل مشاريع البنية التحتية لليمن

0

هنا الجوف- قالت مصادر مطلعة في واشنطن ان البنك الدولي اتخذ قرار بوقف جميع أشكال التمويل والمساندة لمشاريع البناء والبنية التحتية في اليمن من خلال منظمة الأغذية والزراعة التابع للامم المتحدة “الفاو”.

وذكر المصدر ان القرار جاء على خلفية أوجه القصور الملحوظة في القيادة والإدارة وعمليات التنفيذ والالتزام بتوصيات البنك الدولي من قبل المنظمة الاممية في اليمن.

واوضح في هذا السياق بأن البنك الدولي انهى تمويل مشروع الاستجابة للجراد الصحراوي اليمني (YDLRP) بسبب نقاط الضعف الملحوظة داخل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).

وحسب المصدر فان قرار البنك الدولي بوقف تمويل البنية التحتية تحت القيادة الحالية لمنظمة “الفاو” يعكس مخاوفا أوسع نطاقا بشأن الحوكمة والمساءلة داخل عمليات المنظمة في اليمن، في مؤشر على ان هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه القضايا واستعادة الثقة في قدرة “الفاو” على تقديم مساعدات فعالة وشفافة للشعب اليمني.

الفنانة التونسية يسرا محنوش تثير الجدل في اليمن

0

هنا الجوف- اثارت الفنانة التونسية يسرا محنوش الجدل في شبكات التواصل الاجتماعي في اليمن بعد أن طرحت اغنية جديدة من كلمات شاعر يمني’ونسبتها لشاعر اخر.

وأثارت الفنانة التونسية يسرا محنوش الجدل بين الجمهور بعد ساعات قليلة فقط من طرحها الأغنية عبر موقع يوتيوب.

وطرحت عبر القناة الرسمية للفنانة يسرا محنوش أغنية: “ألقى الزمان عليك شرا” وهي قصيدة من كلمات الشاعر اليمني عبد الغفور عبد الله ولكن الفنانة التونسية نسبت كلمات القصيدة للشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي، وهو ما أغضب الشارع اليمني.

صراعات ومؤامرات… الخطة البديلة لتنظيم الإخوان المسلمين

هنا الجوف- متابعات- كشفت المناوشات بين الإعلامي المنشق حسام الغمري وكوادر جماعة الإخوان في مصر على شبكات التواصل الاجتماعي جانباً من أدوات الصراع العميق داخل صفوفها وأجيالها.

ووفق مصادر اعلامية فإنّ الجيل الذي يسيطر على الجماعة في الوقت الحالي هو جيل الخمسينيات والستينيات من تلاميذ سيد قطب المتهمين في قضية تنظيم 1965، ويصارعهم على قيادة الجماعة جيل السبعينيات من تلاميذ عمر التلمساني، الذي نجح في تجنيدهم وضمهم إلى التنظيم في منتصف السبعينيات بعد خروج الإخوان من السجون، ويتمزق بين الجبهتين جيل الثمانينيات والتسعينيات الذي تربى في الجماعة وهي مستقرة تنظيمياً، وشارك في العمل النقابي والسياسي والإعلامي.

وأظهرت الوثيقة المسرّبة التي نشرها الغمري الصراع الدائر بين أجيال الإخوان، مؤكدة صدور تعليمات إلى اللجان الإعلامية بضرورة تشويه القيادة الإخوانية القديمة وتحميلها فاتورة الفشل الذي لحق بالتنظيم في أكثر ميادين عملها، مستخدمين الإعلام واللجان الإلكترونية التابعة لهم ومجموعات (واتساب) والمجموعات على (تليغرام).

وشددت الوثيقة على ضرورة الحرق الإعلامي للفريق القديم، والإلحاح على وصمه بالفشل، والمطالبة بدعم النائب، “في إشارة إلى القيادي الإخواني حلمي الجزار”، كوسيلة ضغط على الوجوه القديمة ومحاصرتها، وإرساء قواعد جديدة لإدارة العمل تعتمد على الإعلام كوسيلة ضغط على أيّ قيادة حالية أو مستقبلية”.

الوثيقة تؤكد على ضرورة الحرق الإعلامي للفريق القديم، والمطالبة بدعم الجزار كوسيلة ضغط على الوجوه القديمة وإرساء قواعد جديدة للجماعة.

وحول الوجه الحقيقي للإخوان داخلياً الذي كشفه الغمري، يرى الكاتب والباحث في الجماعات الإسلاموية عمرو عبد المنعم، أنّ ما نشره الإعلامي المنشق يكشف التعليمات الداخلية التي رافقت محاولات ترتيب الأوضاع داخل جبهة لندن قبل تولي صلاح عبد الحق قيادة الجماعة، ولا تحمل أيّ مفاجأة في مضمونها، وقيمة التعليمات أنّها تؤكد المؤكد من انعدام القيم لدى الصف الإخواني، فالتآمر بين أفراد الجماعة جينات متوارثة نتيجة تشبّعهم بروح المؤامرة.

ونقلت ( العين الاخبارية)عن عبد المنعم توضيحه أنّ “الخلافات بين أجيال الجماعة لم تعد خافية على أحد، وأنّ خطة دفع حلمي الجزار إلى صدارة المشهد كانت تعتمد على محاصرة المجموعة القديمة “التاريخية”، وتحميلها فاتورة الفشل كاملة، بخطة إعلامية قوامها شيطنة القطبين، مقابل الترويج لحلمي الجزار على أنّه المجدد وجامع شعث الجماعة، والقادر على إتمام المصالحة بين الجبهات وبين الإخوان والدولة المصرية”.