ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 40

قصة تفجير رداع كاملة

0

علي النسي

قام احد الاشخاص من ابناء المنطقة والمحسوب على سلطة #صنعاء بقتل احد ابناء اسرة الزيلعي قبل عدة اشهر ولا تزال قضيته في المحاكم حتى اليوم دون القبض على القاتل

وليلة امس ان احد افراد اسرة الزيلعي بحسب الشهود الاعيان قام بقتل القاتل وشخص بجانبه شخص يدعى ذي يزن الجوفي

وبناء على ذلك خرجت حمله بامر من مدير شرطه المحافظه ابو حسين العربجي بكامل عدتها وعتادها لتفتيش البيوت بمنطقه الحفره ولم يتم القبض على الجاني الذي فر خارج رداع

الا ان الحملة قامت بتفجير منزل الزيلعي والذي بسبب التفجير تاثرت بيوت مجاورة وتهدمت فوق رؤوس ساكنيها مثل بيت اليريمي ومجاهر وبيت اخر وحصل 10قتلى

هذا اصدرت وزارة الداخليه التابعه لصنعاء بيانا قالت فيه ان الحمله استخدمت القوه المفرطة وسيتم محاسبه الافراد المسؤولين عن الامر

وعن نفسي استنكر استنكارا كاملا ماحدث من تفجير للمنازل فهذي افعال عصابات والانتقام من المنازل الفارغه افعال الجبناء

وان ارادت صنعاء حلا للمشكلة هي احالة مدير امن المحافظة ورداع والمنطقة وقائد الحملة وافرادها للمحاكمة العاجلة العلنية وتنفيذ اقصى العقوبات عليهم فما حدث جريمة لاتغتفر وعلى قيادات صنعاء امثال ابو احمد التوجه لرداع لتقديم اعتذار رسمي وتعويض الضحايا وتحكيمهم تحكيم قبلي مطلق في ما حدث من جريمة

شهر رمضان في الشرق الأوسط ..أزمة جوع غير مسبوقة

0

هنا الجوف- يشهد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهر رمضان هذا العام في ظل أزمة أمن غذائي مستمرة مدفوعة بالصراعات والتحديات الاقتصادية وتغير المناخ، هذا المزيج السام الذي يدفع الملايين إلى حافة الهاوية، حسبما ذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم.

بينما يكون رمضان هو شهر الكرم الذي يحتل فيه الطعام مركز الصدارة، أصبح حلول رمضان عبئاً هائلاً على الملايين في جميع أنحاء المنطقة ممن يواجهون أسعار المواد الغذائية المرتفعة باستمرار، بينما تظل مستويات الدخل لا تتحرك.

تقول المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية، كورين فلايشر: “ندخل شهر رمضان بينما تعيش المنطقة أسوأ أزمة غذائية في تاريخها الحديث في قطاع غزة. في الوقت نفسه وفي بلدان أخرى بالمنطقة، حولت الصراعات الطويلة والأزمات الاقتصادية شعيرة الصيام الأساسية في شهر رمضان المبارك، إلى واقع يومي قاس لملايين الناس”.  

يعاني أكثر من 40 مليون شخص في جميع أنحاء المنطقة مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، منهم أكثر من 11.7 مليون شخص في ستة بلدان – العديد منهم لاجئون وطالبو لجوء – يعيشون في حالة طوارئ أو مستويات أسوأ من انعدام الأمن الغذائي (المستويين الرابع والخامس من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي). أي أنهم لا يستطيعون شراء ما يكفي من الطعام المغذي لهم ولأسرهم في أي يوم من أيام السنة.

بعد مرور ستة أشهر على أزمة غزة، أصبح الآن سكان القطاع المحاصر بالكامل في حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية، حيث يواجه أكثر من نصف مليون شخص مستويات كارثية من الجوع (المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) بينما يتزايد خطر المجاعة يومًا بعد يوم.

في سوريا، لا يزال الجوع قائمًا بعد سنوات من الصراع والصدمات الاقتصادية والمناخية المتتالية، والتي تفاقمت بسبب آثار الزلازل في فبراير/شباط 2023. يعاني 780 ألف شخص إضافي حاليًا من انعدام الأمن الغذائي، مما يرفع العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي في البلاد إلى 12.9 مليون شخص. ولا يزال السودان واليمن من بين البلدان العشرة التي تضم أكبر عدد من الأشخاص الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد في العالم.

على الرغم من تراجع أسعار الغذاء العالمية في الأشهر الأخيرة، فإن ذلك لن يغير بسهولة واقع تضخم أسعار الغذاء المحلي في البلدان التي تواجه انخفاض قيمة العملة وارتفاع معدلات التضخم. خمس بلدان في المنطقة من بين الدول العشر التي سجلت أعلى تضخم في أسعار الغذاء على الصعيد العالمي في يناير/كانون الثاني 2024. يواجه لبنان وسوريا نسب تضخم كبيرة في أسعار المواد الغذائية، بلغت 138% في لبنان و106% في سوريا، بينما بلغ تضخم أسعار الغذاء في تركيا 70%، وإيران 39% ومصر 48%.

تشهد أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً صاروخياً، بينما تواجه العديد من بلدان المنطقة عجزاً كبيراً في الميزانية، وارتفاع مستويات الدين العام، وانخفاض قيمة العملة، ومستويات خطيرة من التضخم. تؤثر على المنطقة التي تعتمد على الاستيراد عوامل عديدة، منها الارتفاعات المتزايدة في الأسعار، وضعف العملات، واستنفاد احتياطيات العملات الأجنبية، في حين يؤدي الصراع وأزمة المناخ المتفاقمة إلى تقليص إنتاج الغذاء.

لقد أدى اعتماد المنطقة الكبير على الواردات إلى تعريضها لتقلبات أسعار المواد الغذائية العالمية، والتي تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا واضطرابات سلاسل الإمداد الناجمة عن جائحة كوفيد-19 والكوارث الطبيعية. في عام 2024، ستؤدي أيضًا اضطرابات سلاسل الإمداد الناجمة عن الأعمال العدائية في البحر الأحمر وخليج عدن إلى ارتفاع تكاليف الشحن واحتمالات زيادة أسعار الغذاء والوقود.

وفقاً للبيانات المتاحة لبرنامج الأغذية العالمي، وحسب أسعار المواد الغذائية الأساسية في يناير/كانون الثاني 2024، كان متوسط سعر الزيوت النباتية والأرز في المنطقة هو الأعلى عالمياً بين البلدان الخاضعة للرصد، بينما جاء القمح في المرتبة الثانية.

تعد غزة واليمن والضفة الغربية والعراق من بين أعلى عشرة بلدان تسجيلا لمتوسط أسعار الأرز والزيوت النباتية بين البلدان الخاضعة للرصد في جميع أنحاء العالم. يعتبر سعر لتر الزيت النباتي هو الأعلى في غزة حيث يبلغ 8.32 دولاراً أمريكياً، يليه اليمن بسعر 5.19 دولاراً أمريكياً للتر الواحد.

وفي اليمن أيضًا، يبلغ متوسط سعر كيس الأرز الذي يزن كيلوغراماً واحداً 5.82 دولاراً أمريكياً في يناير/كانون الثاني – وهو الأغلى بين البلدان التي يتم رصد الأسعار فيها – و1.94 دولاراً أمريكياً في غزة، مما يجعله ثالث أغلى سعر.

يهدف برنامج الأغذية العالمي إلى الوصول إلى أكثر من 30 مليون شخص بالمساعدات الغذائية والتغذوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2024 ولكن تقوض أزمة التمويل الملحة جهود البرنامج.

تقول فلايشر: “إن التمويل الإنساني المحدود يزيد معاناة الملايين في المنطقة، حيث لا يتمكن البرنامج من الحفاظ على مستوى مساعداته في العديد من البلدان، مما يترك الأشخاص الأشد احتياجا دون الغذاء الضروري. الآن نأخذ مِمَن يعانون الجوع لدعم من هم أكثر جوعاً.” وأضافت: “قطع المساعدات سيكون له عواقب لا توصف بالنسبة للملايين، كما أنه يعرض للخطر سنوات من العمل في مكافحة الجوع وسوء التغذية، ونحن نشهد بالفعل مستويات مثيرة للقلق من انعدام الأمن الغذائي.”

في العامين الماضي والحالي، كان على البرنامج أن ينفذ تخفيضًا تدريجيًا في حجم الحصص الغذائية، وقيمة القسائم الإلكترونية، وعدد الأشخاص الذين يتلقون المساعدة، وتقليل عدد مرات التوزيع في العديد من بلدان المنطقة. وقد أثر ذلك على الأشخاص المتأثرين بالصراع واللاجئين والنازحين داخليا في اليمن وسوريا والأردن ومصر ولبنان والجزائر وليبيا والعراق.

الأمم المتحدة: الأزمة باليمن من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم

هنا الجوف- قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، السبت، إن “الأزمة باليمن هي إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في العالم”.

جاء ذلك في منشور على حساب المنظمة الأممية عبر منصة إكس.

وأضافت المفوضية أن “الأزمة باليمن هي إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في العالم مع 4.5 مليون نازح داخلياً، و18.2 مليون شخص بحاجة للمساعدات”.

وشددت أن “نحو 70 ألف لاجئ وطالب لجوء تستضيفهم البلاد”.

واختتمت مفوضية اللاجئين الأممية بالقول إن “هناك حاجة لاستمرار الدعم الدولي لليمن أكثر من أي وقت مضى”.

ويشهد اليمن، منذ نحو عامين، تهدئة من حرب بدأت قبل نحو 9 سنوات بين القوات الموالية للحكومة الشرعية مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، وقوات الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

تحت ضغط التحولات الإقليمية والدولية الحادة: الحكومة البريطانية تواجه التمدد الإخواني

0

هنا الجوف- رامي شفيق

تبدو ملامح العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين وبريطانيا استثنائية ولافتة، على أكثر من مستوى وعمق وسياق، خاصّة فيما يتصل بالحيز التاريخي والتوظيف السياسي لذلك التنظيم، سواء في مصر خلال عقود الملكية أو ما بعد ثورة تمّوز (يوليو) العام 1952، وكذا مع توسع التنظيم وتأسيس ما يعرف بالتنظيم الدولي، واستقرار عدد من القيادات الفارة من بلادها في لندن وكذا العواصم الأوروبية، الأمر الذي يجعل عوامل الارتباط وعناصر الدمج فيما بينهما عصية على التحلل الكامل.

إلى ذلك؛ من الصعوبة بمكان النظر بوجه واحد لقرار بريطانيا الأخير وضع التنظيم على قائمة التطرف، دون التدقيق في سياق القرار، وتداعيات اللحظة الدولية وتطوراتها خلال الشهور الأخيرة، خاصّة مع اندلاع عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي، وتصاعد منسوب القلق من التنظيمات الراديكالية، على خلفية تطورات العمليات الميدانية لحركة (حماس)، والنظر إلى ذلك من خلال تهديد المجتمعات الأوروبية، لا سيّما مع التوتر المتصاعد في البحر الأحمر وتداعياته على الاقتصاد العالمي.

جداريات التنظيم

تمثل المنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان في برايطانيا واحدة من جداريات التنظيم الذي تراكم خطابه وتحشده نحو دعم المجتمعات المسلمة في الدول الأوروبية، ووضعها على ميزان مقولات التنظيم، كمجتمعات تنمو على هامش المجتمعات الأصلية، وتبث من خلالها سبيكة أفكارها ومقولاتها المذهبية، التي تخاصم بالأصل المجتمع الغربي، وتناهض قيمه وأفكاره بشكل رئيسي.

وتُعدّ قناة (الحوار) من أهم المراكز الإعلامية للتنظيم في بريطانيا، وتعتبر الوسيط الإعلامي الأهم للجماعة والتنظيم العالمي. ويرجع إنشاء القناة إلى العام 2006، ويقوم على إدارتها عضو الرابطة الإسلامية في بريطانيا وعضو التنظيم الدولي للإخوان المسلمين عزام سلطان التميمي.

التعريف الجديد للتطرف

نحو هذا أدرجت بريطانيا جماعة الإخوان على رأس قائمة التطرف، وفق مقاييس التعريف الحكومي الجديد للتطرف، فقد أعلن وزير المجتمعات المحلية مايكل غوف أنّ “منظمات مثل: الرابطة الإسلامية في بريطانيا، وهي الفرع البريطاني لجماعة الإخوان، ومجموعات أخرى تثير التوجس من توجهاتها”. وأضاف: “سنحاسب هذه المنظمات وغيرها لتقييم ما إذا كانت تلبي تعريفنا للتطرف، وسنتخذ الإجراء المناسب”.

وقال: إنّ “الانتشار الشامل للإيديولوجيات المتطرفة يتضح أكثر فأكثر بعد هجمات 7 تشرين الأول (أكتوبر)، ويشكل خطراً حقيقياً على أمن مواطنينا وديمقراطيتنا”.

ويهدف التعريف إلى مكافحة ما وصفه رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك بأنّه “سم” للديمقراطية، محذراً من “زيادة مروعة في الاضطرابات المتطرفة والإجرام” تهدد البلاد بالانتقال إلى “حكم الغوغاء”.

جاءت تصريحات سوناك في خطاب موجّه إلى الأمة، ألقاه في مقر الحكومة البريطانية بعد احتجاجات مستمرة مؤيدة للفلسطينيين في لندن. جدير بالذكر أنّ تأسيس “الرابطة الإسلامية في بريطانيا” كان من خلال القيادي السابق بالجماعة والناطق بلسانها في الغرب حتى اندلاع الربيع العربي، كمال الهلباوي.

في هذا السياق، يشير الكاتب الجزائري علي بوخلاف إلى أنّه في ظل هذه التطورات السياسية الإقليمية والدولية، يمكننا ترجيح قيام بريطانيا بتضييق الخناق على بعض المنصات الإعلامية والقنوات التلفزيونية التابعة لتنظيم الاخوان، لا سيّما قناة (الحوار)، وبعض الوجوه كعزام التميمي.

ويردف بوخلاف في سياق تصريحاته لـ (حفريات) بقوله: إنّ ذلك غالباً سيكون عبر آلية الضغط على مصادر تمويلهم، وكبح نطاق أنشطتهم كمرحلة تسبق قرارات أكثر شدة، قد تصل إلى إغلاق هذه القنوات، والتضييق الكامل على تحركات الجماعة، ومنع الشخصيات التي تحرض ضد بعض الدول من نشر خطابها، كما فعلت ذلك في بداية الألفية ضدّ بعض النشطاء الذين دعموا الإرهاب في الجزائر ومصر.

ويلفت الصحفي الجزائري علي بوخلاف إلى أنّ بريطانيا كانت تاريخياً ملاذاً للمجموعات المتطرفة لمدة طويلة، وكانت لندن تعتبر ما تقوم به هذه الجماعات، البعض منها تكفيرية وجهادية، عانت منها بعض الدول مثل الجزائر، بأنّها حرية التعبير بدون علمها بأنّه سيأتي يوم تنقل فيه هذه المجموعات عملها إلى داخل الأراضي البريطانية، كما قامت بذلك في بلدان أوروبية أخرى.

ثم ما لبثت أن تفطنت الحكومة البريطانية أخيراً إلى أنّ الإخوان المسلمين لا يستعملون بريطانيا فقط كقاعدة خلفية لضرب بلدان أخرى، بل نقلوا دعاياتهم إلى بريطانيا نفسها عن طريق خطاب متطرف لا يتماشى مع الثقافة الغربية فحسب، بل ينافسها ويعاديها.

مواجهة خطاب التطرف

الكثير من الجماعات الإسلامية تتخذ من المساجد والمنابر الإعلامية لنشر خطاب متطرف يدعو إلى العنف والانغلاق، ورفض نمط عيش البلدان المستقبلة للمهاجرين المسلمين، إلى درجة أنّ البعض انخرط في المجموعات الإرهابية في أوروبا أو في الشرق الأوسط.

يضاف إلى هذا صعود اليمين المتطرف، الذي يوظف تصرفات بعض المتطرفين الإسلاميين كحجة لرفض المغتربين في الغرب، ممّا دفع الحكومات إلى اتخاذ قرارات قمعية لسحب البساط من تحت أرجل هذا التوجه السياسي، ومحاولة منعه من الوصول إلى السلطة، بحسب المصدر ذاته.

من جانبه، يذهب الكاتب والمحلل السياسي عبد الله سلمان إلى أنّ قراءة هذا القرار ينبغي أن تكون من خلال النظر إلى خلفيته وسياقه، خاصة فيما يتصل بتراكم الأنشطة المتزايدة لجماعة الإخوان المسلمين في العديد من الدول، والتي يعتقد أنّها تسهم في تشجيع التطرف والإرهاب. وقد تمّ تسجيل عدة حوادث إرهابية وتورط جماعات متشددة ذات صلة بالإخوان المسلمين في تلك الأنشطة.

ويضيف المحلل السياسي العراقي في حديثه لـ (حفريات) أنّ هناك دوراً للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ووزير الخارجية البريطاني في تحفيز هذا القرار، ممّا يعكس التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات الاستخباراتية. إذ كان لماكرون دور مهم في توجيه الانتباه إلى التهديد الذي يمثله التطرف الإسلامي في أوروبا والعالم بشكل عام، وهذا يتماشى مع جهود بريطانيا لحماية أمنها القومي ومواطنيها.

علماً، والحديث للمصدر نفسه، أنّ اقتراح وزير الخارجية البريطاني الحالي ديفيد كامرون، قبل (10) أعوام، بمتابعة نشاط الإخوان المسلمين في بريطانيا، يعكس الاهتمام المستمر بتقييم ومراقبة الأنشطة المحتملة للتنظيمات المتشددة، والتي قد تشكل تهديداً للأمن الوطني.

أمّا عن البدائل والأدوات المتوقع العمل من خلالها في الأفق المنظور، فيذهب الكاتب عبد الله سلمان إلى التأكيد على أنّ الإخوان المسلمين لديهم شبكة واسعة من العلاقات في المجتمع البريطاني، وقد تستمر بعض الجهات السياسية والاستخباراتية البريطانية في دعمهم، ممّا قد يجعلهم يظلون قوة سياسية بعيدة المدى، في ظل خبرتهم في مجال تكوين المؤسسات الدينية بغطائها المدني.

وربما يفهم من القرار أنّ الخلافات بين المؤسسة الاستخبارية MI6 التي صنعت الإخوان المسلمين، وباقي الأحزاب الدينية في العالم الإسلامي، وبين المؤسسات السياسية أصبح كبيراً، وما زال يحظى تنظيم الإخوان بدعم المؤسسة الأمنية، إن لم يكن على صعيد تنظيمي، فهو على أساس العلاقات التخادمية الفردية، بحسب المصدر نفسه.

  • موقع حفريات

مسلسل الحشاشين يثير ضجة في مصر والعالم العربي

0

هنا الجوف- أحدث مسلسل الحشاشين، الذي عرضت أولى حلقاته يوم الاثنين، بضجة كبيرة في مصر والعالم العربي حيث استعراض تاريخ الدولة الإسلامية منذ البداية، حتى ظهور حسن الصباح الفنان المصري “كريم عبدالعزيز” في القرن الـ11.

وتضمن تتر البداية شرح الدين الإسلامي، منذ بعثة النبي محمد -صل الله عليه وسلم- وصولًا إلى الخلفاء الأربعة، ثم تقسيم المسلمين إلى سنة وشيعة، ومذاهب، ومن خلافة راشدة ورشيدة، إلى خلافة أموية، ومنها إلى خلافة عباسية، وبالتالي كل خلافة بعد الخلافة الراشدة كانت تنتقم من الخلافة التي تسبقها.

ووفق وسائل إعلام مصرية تحدثت عن المسلسل فقد ظهرت فرق خوارج ومعتزلة وغيرها، حتى الخلافة العباسية التي حكمت نص الكرة الأرضية، ولكنها تدهورت في القرن الـ11 بصورة كبيرة، وصارت بغداد في أسوأ حالتها، ومن ثم ظهرت مجموعة من الرعاة من بني سَلْجُوق، وكونوا أكبر جيش في الأرض، وأخدوا شريعتهم بأنهم حماة الخليفة العباسي السني، لكن الحقيقة أنهم امتلكوا سلطة على الخليفة، وفي نفس الوقت كانت الدولة الفاطمية في مصر والمغرب في أضعف حالاتها، وكثرت الفرق والأفكار والمذاهب، والتي كان منها الباطنية، حيث ظهر منها رجل هو الأخطر والأغرب وهو “حسن الصباح”.

كما شهدت الحلقة ظهور مبعوث من ملك فرنسا إلى قلعة الموت التي يقودها حسن الصباح، برسالة مفادها طلب ملك فرنسا منهم أن يدينوا له بالولاء هم وكل من في القلعة، إلا أن أحمد عيد الذي يلعب دور الذراع اليمني لـ حسن الصباح ويقول: “قلعة الموت ولاؤها لسيدها فقط”.

واستنكر مبعوث ملك فرنسا قوة قلعة الموت وقال: “قلعة بين الجبال قوتها إيه” ليرد الصباح موجهًا كلامه لأحد جنود الحشاشين: “أنت تعمل أي حاجة فداء الدعوة؟”، ويرد الجندي بالسمع والطاعة لصاحب مفتاح الجنة كما يتم وصف الصباح.

ثم يذهب الجندي لأعلى القلعة ويقول: “روحي فدا صاحب مفتاح الجنة”، ملقيًا نفسه إلى الموت، ويظهر بذلك مدى قوة حسن الصباح في سيطرته على أتباعه وجنوده”.

وتستعرض الحلقة الأولى طفولة حسن الصباح، وذلك بعدما عاد مبعوث ملك فرنسا إليه وأخبره بما رآه بعينيه من طاعة شديدة لأتباع حسن الصباح له للدرجة التي وصلت إلى إلقاء أحدهم بنفسه من فوق السور لمجرد طلب حسن الصباح منه ذلك.

ثم أخبر الملك شخص من الحاضرين أنه يعلم حسن الصباح جيدًا، وأنه شخصية استثنائية، ليستعرض العمل طفولة الصباح وكيف كان نابغًا بصورة كبيرة ويمتلك فراسة شديدة في معرفة ما لا يعرفه غيره، ما جعل الأطفال يخافون منه.

كما أخبرت عايدة فهمي والدة الصباح بضرورة تعريف الابن بالحروف النورانية وأن يتعلمها ويعيها جيدًا، رغم أن سنه صغيرة إلا أنه واعٍ بصورة كبيرة وأكبر من سنه.

وبمجرد خروج حسن الصباح إلى الخارج حتى وجد الأطفال يطاردونه ليقع في بئر، ثم تنجده امرأة من عالم آخر ترمي له حبلا وتخبره بأن يختار العيش في الظلام على النور بقية حياته وألا يخاف من الموت أبدًا.

كما تم إبراز علاقة الصداقة بين حسن الصباح، وزيد بن سيحون، منذ أول لقاء في السوق وإنقاذه له ودخول الأخير بيته وكشف هويته بشكل واضح أمام الأول إلى سماع كلامه دون التفكير فيه.

تدور أحداث العمل في القرن الـ11، بشمال بلاد فارس، حيث أسس حسن الصباح فرقة من أكثر المخلصين للعقيدة الإسماعيلية وسماها بـ”الفدائيين”، وهم رجال لا يأبهون الموت في سبيل تحقيق هدفهم، حيث كان هؤلاء الفدائيون يلقون الرعب في قلوب الحكام والأمراء المعادين لهم، وتمكنوا من اغتيال العديد من الشخصيات المهمة جدًا.

العمل من بطولة كريم عبدالعزيز، فتحي عبدالوهاب، نيقولا معوض، ميرنا نور الدين، أحمد عيد، إسلام جمال، محمد رضوان، سامي الشيخ، عمر الشناوي، نور إيهاب، سوزان نجم الدين، ياسر علي ماهر، بسنت أبو باشا وعدد كبير من الفنانين، وضيوف الشرف، وهو من تأليف عبدالرحيم كمال، وإخراج بيتر ميمي.

وفاة 13 يمنيا في حادث مروري مروع بالجوف

0

هنا الجوف- توفي 13 شخصا في حادث مروري مروع في صحراء الجوف طريق الوديعة لمسافرين قادمين من السعودية لقضاء شهر رمضان في اليمن.

ووقع الحادث حينما تصادمت سيارتي ( شاص+ هيلوكس) في صحراء الجوف، وتشير المعلومات الاولية الى وفاة جميع ركاب السيارتين بينهم 4 نساء.

مشيرة الى إحتراق السيارتين

فلكي يمني يحسم جدل أول أيام شهر رمضان في اليمن

0

هنا الجوف- أعلن الفلكي اليمني الشهير، أحمد الجوبي، عن موعد أول أيام شهر رمضان المبارك، للعام الهجري الجاري 1445 .

وقال الفلكي الجوبي، في منشور على قناته في التليجرام، إن أول أيام شهر رمضان المبارك 1445 هـ سيصادف يوم غد الاثنين الموافق 11 مارس 2024.

وأوضح الجوبي أن اليوم الأحد 10 مارس 2024 هو اليوم الأخير في شهر شعبان للعام الهجري الجاري 1445.

وكانت المحكمة العليا في السعودية دعت، الجمعة، إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك، مساء اليوم الأحد، وإبلاغ أقرب محكمة ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير.

إرتيريا تفرج عن 11 صيادًا يمنيًا

هنا الجوف – أفرجت السلطات الإرتيرية عن 11 صيادًا يمنيًا، وقالت مصادر محلية إن إرتيريا أفرجت عن 11 صياداً يمنيًا.
وأوضحت المصادر أن الصيادين من أبناء مديرية المخا، وبحسب المصادر فقد أفرجت عنهم بعد أكثر من شهر على احتجازهم.

فيما لايزال عشرات الصيادين رهن الاحتجاز

منحة نفطية إماراتية لدعم كهرباء عدن في رمضان

هنا الجوف – وصلت إلى ميناء الزيت التابع لشركة مصافي عدن، السبت، الباخرة PS DREAM، وعلى متنها 42 ألف طن من مادة الديزل منحة مقدمة من دولة بالإمارات العربية المتحدة لزيادة الطاقة التوليدية لتشغيل محطات الكهرباء خلال شهر رمضان المبارك في العاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وقال مصدر مسؤول في وزارة النفط والمعادن، إن هذه المنحة هي الثالثة من مادة الديزل وسوف تليها خلال الأيام القادمة شحنة من مادة المازوت بقرابة 39 ألف طن وبإجمالي للكميات قرابة 125 ألف طن من الديزل و106 آلاف طن من مادة المازوت والتي ستسهم في زيادة الطاقة التوليدية لتشغيل محطات الكهرباء في العاصمة عدن وعدد من المحافظات المحررة.

وستسهم المكرمة الإماراتية وفق المصدر في التخفيف من معاناة المواطنين والحد من انقطاعات الكهرباء ورفع أداء خدمة مختلف القطاعات الحيوية خلال شهر رمضان المبارك.

وثمن المصدر المسؤول المنحة الإماراتية التي تأتي امتدادا للدعم السخي والوقوف مع الحكومة الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني.

السفير آل جابر يتحدث عن لقاءات مثمرة لإنجاح خارطة السلام في اليمن

هنا الجوف- أعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن والمشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد آل جابر، عن تفاؤله إثر لقاءات مثمرة أجراها مع مسؤولين في البرلمان السويسري ووزارة الخارجية السويسرية.

وقال السفير آل جابر في منشور له على منصة “أكس”، “عقدت مع زملائي وسعادة السفير الدكتور عادل مرداد لقاءات مثمرة مع المسؤولين في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويسري برئاسة السيد لورينت فيرلي، والتقينا برئيسة شعبة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية السيدة ميتا تيسافي.”

وأضاف: “خلال هذه اللقاءات، استعرضنا جهود المملكة السياسية والإغاثية والاقتصادية والتنموية لدعم السلام والأمن والاستقرار في اليمن، وناقشنا الجهود المشتركة لدعم المبعوث الأممي لليمن في إنجاح خارطة الطريق نحو حل سياسي شامل.”

وتأتي هذه اللقاءات في إطار الجهود المستمرة لتحقيق السلام في اليمن، وتعكس الدور النشط الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم عملية السلام والتنمية في اليمن.