ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 60

مؤتمر صنعاء يشترط ازالة صلاحيات مشرفي الحوثي لإنجاح مهام الحكومة المرتقبة

0

هنا الجوف- رحب المؤتمر الشعبي العام بمدينة صنعاء باقالة حكومة الدكتور عبدالعزيز بن حبتور ( غير المعترف بها) مثمناً دور وزراء المؤتمر وحلفائه في الحكومة وما بذلوه من جهود في تأدية أعمالهم خلال الفترة الماضية.
وفي اجتماع لها يوم الاحد 1 اكتوبر 2023م رحبت اللجنة العامة للمؤتمر بصنعاء بما تضمنه خطاب زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي ” بشأن إعادة تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني بحكومة كفاءات وطنية قائمة على الشراكة الوطنية”

وفي اشارة الى وجود مشرفين متهمين بعرقلة اداء الوزارء في الحكومة، اشترط مؤتمر صنعاء أن تعطى للحكومة القادمة كافة الصلاحيات لأداء مهامها، “وإزالة وإنهاء كل المعيقات والكوابح التي تقف أمام نجاحها في تأدية وتنفيذ المهام والمسؤوليات المناطة بها وفقاً للدستور والقوانين النافذة”.

كما رحب الاجتماع بما تضمنه خطاب الحوثي من التأكيد على الثوابت الوطنية وفي مقدمة ذلك النظام الجمهوري والشراكة الوطنية، لافتاً إلى أهمية وضع تلك الرؤية في إطارها الوطني الملتزم بأهداف ومبادىء وقيم الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر وبما يضمن تحقيق الإصلاحات المرجوة.

وشدد الاجتماع على أن تتحمل الحكومة القادمة المسؤولية الكاملة في الدفاع عن الوطن والحفاظ على الثوابت الوطنية ووحدة وسيادة واستقلالية القرار الوطني للجمهورية اليمنية.

أبناء الجالية اليمنية في نيويورك يحتفون بالعيد 61 لثورة 26 سبتمبر

0

هنا الجوف- أقامت قيادة الجالية اليمنية في ولاية نيويورك الامريكية حفلا تاريخيا بمناسبة العيد الوطني ٦١ لثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة وبحضور ممثلين من مكتب عمدة نيويورك والسفير اليمني في أمريكا وبمشاركة قيادات من العديد من الجاليات العربية في الولاية.

وفي الاحتفال الذي حضره الالاف من المواطنين اليمنيين الامريكيين تم عزف النشيدين الوطنيين الامريكي واليمني ، ثم تناولت فقرات البرنامج وكلمات المتحدثين عظمة الثورة اليمنية الخالدة التي حررت اليمنيين من سيطرة النظام الكهنوتي الامامي البائد وأعلنت قيام الجمهورية اليمنية والتي تضمنت أهدافها الستة كل مبادىء الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان اليمني وأخرجت الشعب من ظلمات القهر والاستبداد والفقر الى فضاءات الحرية والحياة والابداع.

وتحدثت عديد من الكلمات في الحفل عن مدى اعتزاز اليمنيين بثورتهم الام واجماعهم عليها وتقدير ووفاء اليمنيين لكل الابطال الذين اسهموا فيها وعلى رأسهم قائد الثورة ومؤسس الجمهورية وأول رئيس لليمن المشير البطل عبدالله السلال رحمه الله ورفاقه الابطال الثوار الذين خلدوا اسمائهم بحروف من نور في سفر التاريخ اليمني وسيظلون محل تقدير وحب اليمنيين عبر التاريخ.

كما عبرت الكلمات عن تقدير اليمنيين البالغ لدور جيش وشعب وحكومة مصر في انجاح الثورة اليمنية منذ اللحظات الاولى لها والوقوف معها ومساندتها، وتم في الحفل تقديم فقرات فنية غنائية يمنية جميلة بالازياء اليمنية الشعبية احتفاء بهذه المناسبة العزيزة.

كما ألقيت في الحفل العديد من القصايد والرقصات اليمنية واستعرض الاطفال اعلام اليمن كتعبير عن اعتزازهم بالثورة وتم تقديم العديد من رقصات اليمن الشعبية والاغاني الوطنية.
وفي الاحتفال ألقيت كلمة قيادة الجالية اليمنية في نيويورك التي يرأسها الاستاذ علي عبداللطيف الصايدي وقرأها نيابة عنه الاستاذ عماد زيد نائب رئيس الجالية ، وعبر فيها عن عظمة ثورة ٢٦ سبتمبر الخالدة في حياة كل اليمنيين وخلودها وتمسك اليمنيين بها والتفافهم حولها وبدليل مظاهر الاحتفاء الشعبي بها في كل مكان بالعالم يتواجد فيها ابناء اليمن.

كما عبرت الكلمة عن عظيم مشاعر الود والحب والاحترام من كل اليمنيين لمصر وشعبها وقيادتها الذين شاركوا اليمنيين الدم والمصير في ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م ، حيث شاركت الجالية المصرية بوفد مكون من الاستاذ طارق سليمان والاستاذ نشأت زنفل بناء على دعوة كريمة من الجالية اليمنية.

وفي نهاية الحفل قام حفيد الرئيس السلال قائد الثورة الخالدة بإيقاد شعلة العيد ٦١ لثورة ٢٦ سبتمبر من نيويورك بمشاركة ابناء الجالية اليمنية ووسط تصفيق وفرح اليمنيين وكل الحاضرين من كل الجنسيات في أقوى رسالة وفاء رمزية تاريخية واحتفاء من اليمنيين في كل مكان لدور ومكانة جده المشير عبدالله السلال في تفجير الثورة وقيادة الجمهورية وتأكيدهم النضال حتى استعادتها.

كما تم في الاحتفال تسليم هدية رمزية من رئيس الجالية اليمنية علي عبداللطيف الصايدي الى قيادة الجالية المصرية المشاركة في الحفل عبارة عن الخنجر اليمني المعروف بالجنبية ، باعتباره رمز الهوية الوطنية اليمنية الاصيلة وتقديرا من كل ابناء اليمن لدور مصر وجيشها البطل وقيادتها في دعم الثورة اليمنية ومساندتها والاستمرار في دعم الشعب اليمني حتى الان برغم كل المصاعب، كما تم في الحفل قراءة الفاتحة على ارواح شهداء الثورة اليمنية سواء من الابطال اليمنيين الجمهوريين او من ابطال الجيش المصري الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة في ثورة اليمن لانجاح هذه الثورة هناك وكواجب قومي بقيادة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر.

وفي الحفل توجه نائب رئيس الجالية المصرية بكلمة نيابة عن الجالية المصرية في نيويورك وجه فيها التهنئة للشعب اليمني الشقيق بهذه الذكرى المباركة كما وجه الشكر والتقدير لقيادة وابناء الجالية اليمنية على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال وحفظهم كل مشاعر الوفاء والتقدير لابناء مصر وجيشها الذي ساهم في انجاح الثورة اليمنية الخالدة وفخر المصريين بذلك.

منظمة دولية تحذر :  ” ليس الوقت المناسب للنظر بعيداً عن اليمن”

0

هنا الجوف- حذرت منظمة دولية من أن الانخفاض السنوي المتواصل في حجم الدعم الإنساني لليمن، والذي وصل إلى أكثر من 60% يعرض حياة الملايين للخطر وخاصة الأطفال.وقالت منظمة إنقاذ الطفولة (Save the Children)، ومقرها العاصمة البريطانية لندن، في تقرير أصدرته الاثنين: “تعد اليمن واحدة من أكبر حالات الطوارئ في العالم، ومع ذلك انخفضت المساعدات الإنسانية بنسبة 62% على مدى خمس سنوات، مما يعرض حياة ومستقبل الأشخاص الأكثر ضعفاً في البلاد، وخاصة الأطفال للخطر”.

وأضاف التقرير، أنه ووفقاً للأمم المتحدة، فإن ثلثي سكان اليمن، 21.6 مليون شخص، بما في ذلك 11 مليون طفل، سيحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية هذا العام، على الرغم من ذلك، انخفض تمويل خطة الاستجابة الإنسانية (HRP)، من 3.64 مليار دولار أمريكي في عام 2019 إلى 1.38 مليار دولار حتى الآن هذا العام.

وأوضح أن أغلب الجهات المانحة خفضت تمويلاتها لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن بنسب كبيرة خلال الخمس سنوات الأخيرة منذ عام 2019، وذلك على النحو التالي: “بريطانيا 86%، الدنمارك نحو 80%، الولايات المتحدة 23%، المفوضية الأوروبية نحو 22%، الكويت 99%، الإمارات 98%، السعودية 90%، وفي الوقت نفسه زادت دول أخرى مساهماتها، وهي: كندا 15%، وهولندا 46%، وفرنسا 59%”.

وأشار التقرير إلى أن الالتزامات التي تعهدت بها الجهات المانحة في مؤتمر التعهدات الأخير في فبراير الماضي لم تصل سوى إلى ثلث متطلبات التمويل، رغم الاقتراب من نهاية عام 2023، “ومما يثير القلق العميق أنه لم يتم تقديم سوى عدد قليل من التعهدات والمساهمات الإضافية، وأن بعض الجهات المانحة لم تقم بعد بتوزيع التمويل الذي وعدت به”.

وأكد أن تأثير هذا الجفاف المالي فوري ومثير للقلق العميق، خاصة في قطاعات الأطفال التي تعد الأقل تمويلاً وحتى الآن في عام 2023، حيث تم تأمين 7.5% فقط من التمويل اللازم لحماية الطفل و9.6% اللازمة للتعليم.

وأشادت المديرة القطرية لمنظمة إنقاذ الطفولة في اليمن، راما هانسراج، بسخاء المانحين خلال السنوات الماضية، إلا أنها حذرت بالقول: “إذا استمرت الأموال في التدهور، خاصة من مانحينا الرئيسيين، فإن العواقب ستكون كارثية لا رجعة فيها.. الآن ليس الوقت المناسب للنظر بعيداً عن اليمن”.

ودعت منظمة إنقاذ الطفولة، الجهات المانحة إلى التحرك العاجل وزيادة التمويل الإنساني المرن والفوري، خاصة في القطاعات الرئيسية التي تعاني من النقص الحاد، والإفراج المبكر والمستدام عن هذه الأموال من أجل مواصلة تقديم الخدمات.

الصحة العالمية تطلق تحذيراً جديداً بشأن الصحة في اليمن

0

هنا الجوف- أطلقت منظمة الصحة العالمية، السبت تحذيراً جديداً من احتمال تفاقم الأزمة الصحية في اليمن وخطورة انتشار العديد من الأمراض بسبب نقص التمويل.

وأشارت المنظمة إلى اتساع فجوة التمويل خلال الخمس سنوات الماضية وصلت إلى نقطة حرجة الآن، وأن الاقتطاعات الحادة في المساعدات ستؤثر على توفير الخدمات الصحية المنقذة للحياة للفئات الأكثر ضعفا.

وأكدت في سلسلة تغريدات على منصة “إكس:، أن الاقتطاعات الحادة في التمويل ستؤدي “إلى الملايين من الأمراض وانتشار الجوع ومحدودية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية”.
وأضافت “الوضع يسير نحو الأسوأ، لأن نقص التمويل سيؤدي إلى الملايين من الأمراض وانتشار الجوع ومحدودية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية”

وعبرت المنظمة الأممية عن قلقها بسبب استمرار انخفاض التمويل، لافتة إلى أن نسبة تغطية التمويل التي بلغت 87 % عام 2019، انخفضت إلى أكثر من 50 في المائة في عام 2022، بينما العام الجاري 2023 يشهد نقصا تمويليا حادا.

وكانت المنظمة قد طالبت في فبراير الماضي بجمع 392 مليون دولار، لتجنيب قطاع الصحة في اليمن “انهياراً محتملاً”، ولضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية لـ 12,9 مليون شخص.
وأكدت حينها، أن نحو نصف المرافق الصحية في اليمن يعمل جزئيا فقط أو خارج الخدمة تماما بسبب نقص الموظفين والأموال والكهرباء والأدوية والإمدادات والمعدات.

نقابة ملاك صيدليات المجتمع تكرم 400 طالبا وطالبة من 42 جامعة يمنية

0

هنا الجوف- نظمت نقابة ملاك صيدليات المجتمع، اليوم الأحد في العاصمة صنعاء، حفلاً تكريمياً للطلاب المتفوقين وعمدائهم بكليات الصيدلة في الجامعات اليمنية، برعاية من الاتحاد الدولي الفيدرالي للصيادلة.

وفي الحفل الذي احتضنته جامعة العلوم والتكنولوجيا، واحتفاء بمناسبة المولد النبوي الشريف، واليوم العالمي للصيادلة.. قامت نقابة ملاك صيدليات المجتمع بتكريم 400 طالب وطالبة، من 42 كلية صيدلة.

وقال رئيس مجلس حكماء نقابة ملاك صيدليات المجتمع، الدكتور محمد النزيلي، إن “هذا التكريم هو أول وأكبر تجمع علمي لطلبة الصيدلة من كافة الجامعات اليمنية”.. مشيراً إلى أنه “تم اختيار الخمسة الأوائل من كل دفعة مع مندوبي الدفع كقيادات مستقبلية لمهنة الصيدلة، وتكوين مجموعة الصيادلة تحت التخرج”.

وأوضح النزيلي إن “هذه المجموعة ستقوم باستيعاب الممارسات الصيدلانية الجيدة.. بالإضافة إلى القيام بأنشطة علمية واجتماعية مرتبطة بالمهنة لتأسيس مهني صيدلاني مستقبلي قادر على المنافسة وخوض غمار الكفاءة المهنية”.

ووفقاً للدكتور النزيلي، فإن مجموعة الصيادلة “هي مجموعة علمية متنوعة ومتكاملة تنفع نفسها وتؤهل زملاءها علميا، وتشرب السلوكيات والأخلاقيات المهنية والممارسات الجيدة”.

وأفاد بأن” نقابة ملاك صيدليات المجتمع ستمنح الطلبة المتفوقين ومجموعة الصيادلة، بطاقة عضوية مجانية تجعلهم مسجلين في كل ندوات التعليم المستمر، مع خصم عالٍ في التدريب الميداني.. بالإضافة إلى الحصول على الأولوية في الفرص التعليمية والمنح والتزكيات النقابية للمنح”.

ولفت رئيس مجلس حكماء نقابة ملاك صيدليات المجتمع إلى أن “هذا النشاط يعد تدشين لقبول 7 جامعات يمنية في المنشآت الأكاديمية للاتحاد الدولي للصيادلة”.. مؤكداً” انضمام 7 جامعات يمنية تُدرس الصيدلة العضوية ذات المرجعية الدولية، وهناك 3 جامعات أخرى مقدمة للقبول في عضوية الـAIM التابعة للاتحاد الدولي للصيادلة والتي تعد المرجعية المهنية والأكاديمية للصيدلة عالميا، والتي ستنعكس على مستوى تأهيل واعتماد كليات الصيدلة اليمنية”.

ونقلت الدكتورة داليا باجيس، عبر تقنية الفيديو، تهنئة الاتحاد الدولي للصيادلة، لكل الصيادلة اليمنية بمناسبة اليوم العالمي للصيادلة، وقالت إن هذا العام كان مميز بالنسبة لنقابة ملاك صيدليات المجتمع، مشيرة إلى أن النقابة قامت بتفعيل التعليم الصيدلاني المستمر بشكل موثق ومعتمد لأول مرة في اليمن، مستخدمة مواد ومصادر الاتحاد الدولي للصيادلة الفنية والعلمية، وكذلك تم البدء ببرنامج التدريب الميداني المعتمد من الاتحاد”.

من جانبه، شدد الدكتور عادل المتوكل رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا، في كلمة له، على أهمية تفعيل كل مخرجات الفعاليات العلمية في تطوير العمل التعليمي والعملي.. مؤكداً ترحيب جامعة العلوم والتكنولوجيا بأنشطة نقابة ملاك صيدليات المجتمع، وأمام كل باحث ومتخصص في مختلف المجالات العلمية خاصة الطبية والصيدلانية.

هذا، وشهد حفل التكريم، نشاطاً مهنياً قام به أربعة من أبرز الدكاترة الممارسين حول الممارسات الصيدلانية الجيدة لرعاية المريض.

اغتيال مسئول عسكري بمأرب

0

هنا الجوف- اغتال مسلحون مجهولون قائداً عسكرياً في المنطقة الثالثة بمحافظة مأرب، شرقي البلاد.

وذكرت مصادر محلية إن مسلحين نصبوا كميناً للعقيد أحمد لهيب، مسؤول إمداد اللواء الأول مشاة جبلي، التابع للمنطقة العسكرية الثالثة.

واوضحت المصادر أن المسلحين أطلقوا النار على المسؤول العسكري في منطقة الخسيف وأردوه قتيلاً على الفور، ولاذوا بالفرار.

اليمن: هل تمهد مشاورات الرياض الطريق إلى حل سياسي شامل للأزمة؟

0

هنا الجوف- وصل وفد من حركة أنصار الله الحوثية إلى الرياض يوم الخميس 14 من سبتمبر/أيلول، بناء على دعوة سعودية وبتنسيق عُماني، في أول زيارة معلنة يقوم بها الحوثيون إلى المملكة منذ انطلاق “عاصفة الحزم” عام 2015، في محاولة لتجاوز الخلافات وإيجاد حل لإنهاء أزمة اليمن المستمرة منذ سنوات.

وقالت الخارجية السعودية إن الدعوة جاءت “بناء على المبادرة السعودية التي أُعلنت في مارس/آذار 2021″، واستكمالا للقاءات التي أجراها السفير السعودي إلى اليمن، محمد آل جابر، في صنعاء منتصف أبريل/نيسان 2023.

وتجدر الإشارة إلى أنّ وزير خارجية السعودي، فيصل بن فرحان، كان قد أعلن، في مارس/آذار 2021، عن مبادرة سعودية لوقف شامل لإطلاق النار في اليمن تحت مراقبة الأمم المتحدة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الزيارة تأتي استمرارا لجهود السعودية وسلطنة عُمان لـ “التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل في اليمن والتوصل لحل سياسي مستدام ومقبول من كافة الأطراف اليمنية”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ زيارة الوفد الحوثي إلى الرياض تتزامن مع الذكرى التاسعة لاستيلاء الحوثيين على السلطة في صنعاء فيما عُرف ” بانقلاب 21 سبتمبر/ أيلول عام 2014 “

من جانبها، أعربت حركة أنصار الله الحوثية، عن أملها في “تجاوز التحديات”، وإنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات.

وقال المسؤول السياسي في الحركة، محمد علي الحوثي، في منشور على مواقع “إكس” تويتر سابقا، إنه من أجل إيجاد حل، لابد من الحوار مع السعودية، باعتبار أن “قرار العدوان والحصار وإيقافه” بيد التحالف الذي تقوده.

وأضاف المسؤول ذاته أن الحوار سيشمل مناقشة الملف الإنساني المتمثل في “صرف مرتبات الموظفين اليمنيين وفتح المطارات والموانئ والإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين وخروج القوات الأجنبية وإعادة الأعمار وصولا إلى الحل السياسي الشامل”.

ورحبت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة 15 من سبتمبر/أيلول، باستضافة السعودية محادثات مع وفد الحوثيين في الرياض، واصفة الدعوة والمحادثات بـ “الخطوة المهمة باتجاه السلام”.

ودعت الخارجية الأمريكية في بيان، إلى “إعادة تنشيط العملية السياسية اليمنية-اليمنية تحت رعاية الأمم المتحدة بغرض إنهاء الصراع”، مضيفة أنها “تقدّر بشكل خاص الدور المهم الذي لعبته سلطنة عُمان في تسهيل الزيارة”.

وجاءت الدعوة السعودية والوساطة العُمانية والاستجابة الحوثية بعيد زيارة قام بها ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان،إلى سلطنة عمان يوم الثلاثاء 12 من سبتمبر/أيلول . وذكرت مصادر رسمية سعودية حينها أنّ المحادثات تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، مع الإشارة إلى أنّ المحادثات تطرقت أيضاً إلى الملف اليمني.

ومن جهتها، رحبت الحكومة الشرعية اليمنية، في بيان الجمعة 15 من سبتمبر/أيلول، بجهود السعودية وسلطنة عُمان والمساعي الأممية والدولية الهادفة “لدفع المليشيات الحوثية نحو التعاطي الجاد مع دعوات السلام، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني”. وأكدت الحكومة اليمنية، في بيانها، استمرار نهجها المنفتح على كافة المبادرات الرامية إلى إحلال السلام العادل والشامل، وبما يضمن “إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، والأمن والاستقرار والتنمية في اليمن”.

ومن غير المعلوم إذا كانت الحكومة اليمنية مشارِكة في المباحثات التي تستضيفها الرياض، أم أن المباحثات تقتصر على الحوثيين والسعوديين.

وكانت حركة أنصار الله الحوثية قد أجرت لقاءات سابقة مع مسؤولين سعوديين، تركزت على الاتفاق على هُدَنٍ بين الأطراف المتقاتلة، هذا إلى جانب الإتفاق على تبادل الأسرى بين المتحاربين حيث جرى إطلاق سراح عشرات الأسرى في أبريل/نيسان 2023.

وكان وفد سعودي وآخر عُماني، قد زارا صنعاء، في أبريل/نيسان 2023، لإجراء محادثات مع رئيس المجلس السياسي الأعلى في الحكومة التي يقودها الحوثيون، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل دائم.

وقد عززت زيارة الوفد السعودي والوفد العماني إلى العاصمة اليمنية إلى جانب التقارب الأخير بين الرياض وطهران، قد عززا الآمال في التوصل إلى حل سياسي للنزاع الدامي منذ سنوات، في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية.

ولا يمكن عدم الربط بين ما يحدث من حراك في الملف اليمني وبين الإعلان عن إعادة العلاقات السعودية الإيرانية، في مارس/آذار 2023، بعد وساطة قامت بها الصين.

ويُنظر إلى الصراع اليمني على أنه حرب بالوكالة بين إيران والسعودية. وكان الحوثيون، المدعومون من إيران، قد أجبروا حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، التي تدعهما السعودية، على الخروج من صنعاء عام 2014 ، الأمر الذي سمح للحوثيين من بسط سيطرتهم الفعلية على الكثير من المناطق، خاصة في شمال اليمن.

وقد تراجعت حدة القتال في اليمن بشكل ملحوظ بعد وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الأمم المتحدة ودخل حيز التنفيذ في أبريل/نيسان 2022.

ويعيش اليمن صراعا مسلحا منذ منتصف العام 2014، تسبب في مقتل وإصابة وتشريد مئات الآلاف.

ويخشى اليمنيون من أن يؤدي الصراع الدائر، منذ عام 2014، إلى تقسيم بلادهم لمناطق يخضع كل منها لنفوذ فصيل من الفصائل المتصارعة. كما تؤكد الأمم المتحدة في بياناتها المتكررة أن اليمن يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

نقلا عن بي بي سي

مشاريع سكنية وهمية اسفل تلال جبلية .. تحذيرات من تكرار كارثة درنة الليبية في اليمن

0

هنا الجوف- عبرت مصادر محلية ونشطاء حقوقيون يمنيون عن مخاوفهم من تكرار مأساة كارثة #فيضانات_مدينة_درنة_الليبية في مدن يمنية وعربية أخرى، والتي خلفت عشرات الالاف من القتلى والمفقودين طبقا لتقارير صادرة عن الهلال الأحمر الليبي، ناهيك عن الجرحى ونحو 40 ألف شخص بدون مأوى، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

وحذرت مصادر محلية وقبلية يمنية من تكرار كارثة درنة الليبية في محافظة صنعاء اليمنية (غرب مدينة صنعاء) حيث تستحدث مناطق سكنية وسط واد زراعي ومجرى مائي محاط بتلال جبلية وسدود مائية مشابهة لوادي مدينة درنة الليبية الواقعة في منطقة تتوسط الجبل الأخضر جنوبي المدينة، ويفصلها مجرى واد يضم سدين اثنين أحدهما أقصى جنوبي المدينة يعرف باسم السد الكبير والآخر بالقرب من مداخل المدينة الجنوبية ويعرف بسد درنة.

ووفقا للأخبار في ليبيا فمع غزارة الأمطار التي حملها #إعصار_دانيال، وتهالك السدين جنوبي المدينة، انهارَ السدان وتدفقت منهما المياه المُخزنة، مشكلة سيلاً عارماً باتجاه وسط المدينة، جرف عدداً من المباني ومساكن المواطنين، التي تحولت إلى حطام استقر أخيراً في البحر.

وفيما يتظاهر الاف الليبين مطالبين بفتح تحقيق مستقل في فشل الحكومة في إدارة الأزمة وأسباب تهاون الجهات المسؤولة عن صيانة السدين وحدوث الكارثة، يلاحظ في اليمن منذ العام 2018م ( وحيث الاوضاع مشابهة) انتشار اعلانات لشركات ومجموعات عقارية تدعي انشاء مجمعات سكنية استثمارية في وادي الجعادب وبيت نعامة المحاط بسلسلة جبلية من 3 جهات تتفرع منها عشرات الوديان وتحتضن بين جنباتها سدودا وحواجز مائية باتت عرضة للاهمال منذ تفاقم الازمة في اليمن عام 2011 وانقسام السلطات كما هو الحال في ليبيا.

شركات عقارية تروج لمشاريع سكنية في طريق الفيضانات باليمن

وحسب مصادر محلية وسكان من ابناء المنطقة فعند مواسم هطول الامطار السنوية تتدفق سيول الامطار من السلاسل الجبلية والمجاري المائية الطبيعية من جهات الشرق والجنوب والغرب لتغمر الوادي الممتد بطول نحو 10 كيلو مترا باتجاه منطقة المساجد (غربي صنعاء) شمالا، وصولا إلى سد ريعان في مديرية همدان ثم وادي الخارد بمحافظة الجوف (شرقي اليمن).

وقال سكان في المنطقة إن سيول الامطار الموسمية في هذا الوادي جرفت العام الماضية فتاة كانت تعمل في رعي الاغنام، فيما تضررت مئات المزارع والمشاتل الزراعية، بفعل تدفق السيول في الوادي الذي يتجاوز ارتفاع نسبة المياه السكحية فيه الى مابين 7 الى 10 امتار.

وحذرت هذه المصادر من تكرار كارثة درنه الليبية في هذا الوادي في ظل التغيير المناخي العاصف بالمنطقة ، وفي ظل تسابق شركات استثمارية عقارية تروج لإنشاء مجمعات سكنية في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء وتستهدف الموظفين من ذوي الدخل المحدود، وتزعم امتلاكها مخططات معتمدة من قبل الدولة والحكوم ممثلة بهيئة الأراضي والمساحة لإنشاء مدن سكنية في وديان زراعية تشابه جغرافيا وطبيعة لوادي مدينة درنة الليبية بما في ذلك وجود السدود والحواجز المائية المهملة مثل سد نوب

ونبهت المصادر حكومة الانقاذ الوطني في صنعاء والسلطات المختصة بالاراضي والتخطيط العمراني الى النتائج الكارثية المحتملة لاستحداث مبان سكنية في الوادي الزراعي والتواطئ مع مافيا الاراضي وتجار الموت، والمشاركة في صنع كارثة مستقبلية برعاية حكومية وتكرار جريمة درنة الليبية بنسخة يمنية مع سبق الاصرار والترصد.

وكانت الفيضانات في ليبيا نجمت عن الإعصار العنيف “دانيال” الذي وصل البر الليبي الأحد قادما من اليونان، ما أدى إلى فيضانات عارمة أدت لانهيار سدين قرب درنة ومن ثمة إطلاق موجة هادرة من المياه دمرت رُبع أو ما يزيد من المدينة المطلة على البحر المتوسط جارفة معها بنايات بسكانها.

وبحسب روايات شهود العيان، فإن السكان في أحياء درنة المختلفة، سمعوا دوي انفجار بحدود الساعة الـ2:30 صباحاً، ليتبين بعد دقائق قليلة أنه انفجار السد الكبير الذي يبعد قرابة 20 كيلومتراً من مركز المدينة.

احتجاجات في ليبيا تنديدا بإهمال سدود درنة

وطالب محتجون ليبيون بفتح تحقيق مستقل في فشل الحكومة في إدارة الأزمة وأسباب تهاون الجهات المسؤولة عن صيانة السدين وحدوث الكارثة ، كما طالبوا باستقالة رئيس البرلمان عقيلة صالح وإعادة بناء المدينة تحت إشراف دولي وتحقيق الوحدة الوطنية منددين بالانقسام والفرقة التي تسيطر على المشهد السياسي الليبي.

وطالب بيان لأهالي درنة النائب العام الليبي بالإسراع في الكشف عن نتائج التحقيق في ملابسات صيانة السدين ومحاسبة المسؤولين واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية ضدهم.

وكان تقرير أكاديمي صدر العام الماضي عن أحد علماء الهيدرولوجيا أوضح فيه احتمالات تعرض مدينة درنة للفيضانات والحاجة الملحة لصيانة السدود التي تحميها. ويقول المتظاهرون الغاضبون إنه كان بوسع السلطات الحيلولة دون وقوع الكارثة، غير أن المسؤولين يقرون بأن مشروع إصلاح السدود لم يتم تنفيذه منذ عام 2007 وظل حبيس الأدراج الرسمية حتى اليوم.

وحسب وكالة رويترز، فقد حذّر عبد الونيس عاشور الخبير في علوم المياه من جامعة عمر المختار في ليبيا ضمن ورقة بحثية نشرت قبل عام، من أن درنة عرضة لخطر السيول المتكررة عبر الوديان الجافة واستشهد بوقوع خمسة سيول منذ 1942، داعيا حينها لاتخاذ خطوات فورية لضمان الصيانة المنتظمة لسدود المنطقة. كما حذّر من مغبة وقوع سيول عارمة إذ قال إنها ستكون كارثية على السكان في الوادي والمدينة.

وفي تغطيتها للكارثة هناك ذكرت صحيفة الفاينانشال تايمز إن الضرر الكبير الذي حل بالمدينة نجم عن انهيار السدين القديمين اللذين كانا على ما يبدو في حالة سيئة، ولطالما حذر الخبراء من المخاطر التي تشكلها إذا لم يتم الاعتناء بها بشكل صحيح.

وتضيف أن تقريراً صادراً عن هيئة تدقيق تديرها الدولة حذر قبل عامين من مغبة عدم القيام بأعمال الصيانة للسدين على الرغم من تلقي السلطات أكثر من مليوني دولار لإصلاحها في عامي 2012 و2013. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، حذرت دراسة نشرتها مجلة جامعية ليبية من شقوق في السدود و”عواقب وخيمة” في حال انهيارهما.

وتقع درنة على بعد نحو 250 كيلومترا شرق بنغازي على طول الساحل، وتحيط بها التلال القريبة في منطقة الجبل الأخضر الخصبة.وأقرت السلطات الليبية بوجود تقصير في صيانة السدود التي انهارت جراء الفيضانات، ما أدى إلى اجتياح سيول جارفة للمدينة.

البنك الدولي يدعو لإتخاذ إجراءات دولية عاجلة لدعم اليمن

0

هنا الجوف- دعا البنك الدولي، يوم الثلاثاء، إلى ضرورة اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لدعم اليمن التي تشهد أزمة إنسانية واقتصادية جراء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثمان سنوات.

وقال المدير الإقليمي للبنك الدولي لليمن ومصر وجيبوتي، ستيفان جيمبرت، في سلسلة تغريدات على حسابه في منصة “إكس”: “اليمن في حالة حرب منذ 8 سنوات وهو بحاجة ماسة للدعم”.

وأضاف جيمبرت: “مع احتياج 17.7 مليون شخص إلى الحماية وأزمة التمويل التي تلوح في الأفق، فإن الأمر بالغ الأهمية، وهناك حاجة إلى اتخاذ إجراء عاجل في اجتماعات الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حالياً بنيويورك، في هذا الاتجاه”.

وتابع: “يُظهر الاقتصاد اليمني المحطم التحديات الهائلة التي يواجهها اليمنيين يومياً، وتصميمهم يستحق اهتمامنا وعملنا”.

وشدد المسؤول الدولي على ضرورة أن يكون اليمن ضمن أولويات أهداف التنمية المستدامة المقرة من الأمم المتحدة.

صحيفة بريطانية : الحوثيون يستثمرون المرونة السعودية برفع سقف مطالبهم

0

هنا الجوف- واصلت جماعة الحوثي، التي تفرض سلطة الأمر الواقع في العاصمة اليمنية صنعاء وأجزاء واسعة من اليمن، تسليط الضغوط على المملكة العربية السعودية التي أظهرت خلال الفترة الأخيرة مرونة استثنائية في التعاطي مع الجماعة وصولا إلى استقبال وفد منها في أول زيارة من نوعها إلى الرياض.

وأبقت الجماعة على خطابها السياسي المعهود تجاه السعودية محافظة على ارتفاع سقف مطالبها من المملكة.

ومع وجود وفد الحوثيين في السعودية قال القيادي في الجماعة محمد علي الحوثي “كما قلنا في رؤية الحل الشامل لا يمكن أن يكون الحوار إلاّ مع تحالف العدوان باعتبار قرار العدوان والحصار وإيقافه بيده”.

وذكر في منشور على حسابه في منصة إكس “تستمر الحوارات مع السعودية كقائد للتحالف، وبين صنعاء الجمهورية وبوساطة عُمانية، للتوصل إلى حل في المواضيع التي تتم مناقشتها بالملف الإنساني والمتمثل في صرف رواتب الموظفين اليمنيين وفتح المطارات والموانئ والإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين، وخروج القوات الأجنبية وإعادة الإعمار وصولا إلى الحل السياسي الشامل”.

ويعزو مراقبون هذا التعاطي الحوثي إلى استشعار الجماعة لحاجة السعودية إلى إنجاز سلام عاجل في اليمن يسمح لها بخروج سريع وآمن من الحرب واستكمال عملية التهدئة الشاملة في المنطقة، والتي بدأتها بالفعل من خلال مصالحتها مع قطر وتركيا وإيران، فضلا عن دخولها مسار تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وكانت السعودية أكّدت الخميس عبر وكالتها الرسمية للأنباء أنها تستضيف وفدا “من صنعاء”، في إشارة إلى الحوثيين دون تسميتهم، لمناقشة عملية السلام في اليمن بعد تسع سنوات من اندلاع الحرب في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وهذه أول زيارة علنية لوفد من الحوثيين إلى المملكة منذ أن باشرت السعودية في مارس 2015 حملة عسكرية على رأس تحالف لوقف تقدم الجماعة المتحالفة مع إيران في البلد المجاور لها.

وتأتي هذه الزيارة بعد حوالي خمسة أشهر على زيارة قام بها وفد سعودي إلى صنعاء للبحث في عملية السلام.

وتؤدي سلطنة عمان دور الوسيط في النزاع. لكن الحوثيين قالوا مؤخّرا إنّ وساطة مسقط رغم صدقها لا تزال ذات تأثير محدود، الأمر الذي فهم على أنّه إمعان في الضغط على السعودية بهدف تحصيل أقصى قدر ممكن من المكاسب في عملية التفاوض معها والتي يقول مراقبون إنّها قائمة بالفعل في ظل حالة من التكتّم عليها.

ورغم حالة العداء الشديد التي كانت تظهرها السلطة اليمنية المعترف بها دوليا لجماعة الحوثي، إلاّ أنها التزمت بمسايرة الخطوات التي اتّخذتها السعودية التي وضعت تلك السلطة في صورة التغيرات الجديدة في الموقف أثناء لقاء جمع مؤخرا وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان برئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي.

ورحبت حكومة معين عبدالملك “بجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والمساعي الأممية والدولية الهادفة إلى دفع الميليشيات الحوثية نحو التعاطي الجاد مع دعوات السلام وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني”.

ودوليا رحبت الولايات المتحدة بزيارة الوفد الحوثي إلى الرياض داعية في بيان صدر عن البيت الأبيض “جميع أطراف هذا النزاع إلى تعزيز وتوسيع الهدنة التي جلبت للشعب اليمني قدرا من السلام، ووضع حد لهذه الحرب في نهاية المطاف”.

وأفاد مسؤول في الحكومة اليمنية، مطّلع على فحوى المحادثات بين الحوثيين والسعودية، بأنّ الغاية من الزيارة هي “عقد جولة مفاوضات مع السعودية والتوصّل إلى اتفاق نهائي بشأن تفاصيل الملفين الإنساني والاقتصادي”.

وتابع أنّ المحادثات تتركّز على مسألة تسديد رواتب موظفي حكومة الحوثيين عن طريق السلطة الشرعية وهي نقطة شائكة، وتدشين وجهات جديدة من مطار صنعاء الذي ظلّ مغلقا لسنوات قبل أن يسمح التحالف في العام الماضي بفتح أجوائه للطائرات المتجهة إلى الأردن ومصر.

ومن جهتها أفادت مصادر سياسية في صنعاء بأنه من المتوقع كذلك أن يناقش الحوثيون مع المسؤولين السعوديين الصيغة النهائية لوقف إطلاق النار بشكل شامل ودائم على أن يباشر أطراف النزاع بعد ذلك التفاوض مباشرة للتوصل إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة وبدعم من السعودية وعُمان.

وفي أبريل الماضي أنعشت زيارة الوفد السعودي إلى صنعاء، إلى جانب التقارب الأخير بين الرياض وطهران، آمال التوصل إلى حلّ سياسي للنزاع الدامي في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية.

وتراجعت حدة القتال في اليمن بشكل ملحوظ بعد وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الأمم المتحدة ودخل حيّز التنفيذ في أبريل 2022. ولا تزال هذه الهدنة سارية إلى حد كبير حتى بعد انتهاء مفاعيلها في أكتوبر 2022. لكن الأزمة الإنسانية في البلد الفقير لا تزال تتفاقم مع تراجع المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل.