ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 61

صنعاء تكشف اسباب إنخفاض اسعار الجمبري

0

هنا الجوف- كشفت وزارة الزراعة في حكومة صنعاء غير المعترف بها دوليا اسباب انخفاض سعر الجمبري في العاصمة صنعاء إلى أقل من ألفين ريال للكيلو جرام لأول مرة منذ عشرين عامًا، إلى حظر اصطياده خلال موسم تكاثره.

وقال وكيل الوزارة لقطاع خدمات الإنتاج والتسويق عبدالغني الولي أن هذا الانخفاض في سعر الجمبري سيعزز الأمن الغذائي للمواطنين ويمكنهم من شراء هذا النوع من الأسماك بأسعار معقولة.

ونفى الأنباء المتداولة حول وجود رائحة ونكهة الكربون في الجمبري المباع بصنعاء، كما لم تقم الشركات بتصريف أي كميات مجمدة من الجمبري كما يزعم البعض.. مؤكدا أن كميات الجمبري المعروضة في الأسواق طازجة وذات جودة عالية.

ونقلت وكالة سبأ بنسختها الحوثية عن الولي اشارته إلى أن قرار حظر اصطياد الجمبري وغيرها من الأحياء البحرية أثناء مواسم التكاثر سيستمر بفاعلية بهدف حمايتها وضمان استدامتها على المدى الطويل.. معربا عن الأمل في أن يستمر هذا التوازن في أسواق الأسماك لكي يستفيد المواطن من أسعارها المعقولة وجودتها العالية.

عمرها 2500 سنة .. ضبط آثار يمنية مسروقة في بريطانيا

0

هنا الجوف- أفادت صحيفة الجارديان البريطانية بأن شرطة العاصمة لندن ضبطت أربع قطع أثرية يمنية كانت معروضة للبيع في أحد المتاجر شرق المدينة.

ونقلت الصحيفة، الثلاثاء، عن الضابط ستيفن كلايمان من شرطة لندن قوله: “صادرت وحدة الفنون والتحف هذه اللوحات الأربعة من متجر في لندن بعد تلقي معلومات من أحد أفراد الجمهور المعنيين”.

وأضاف: “تحقيقات الشرطة أثبتت أنها قطع أثرية قديمة من اليمن، وجاءت من مقبرة تعرضت للنهب في السنوات الأخيرة”، مشيراً إلى أن مالك المتجر عندما عرف هذه المعلومات عن القطع “اتخذ قرارًا كريمًا بالتخلي عنها، وطلب إعادتها إلى اليمن”.

وقال إنه يأمل أن تشجع هذه القطع أفراد الجمهور على “النظر إلى الآثار من منظور قانوني بالإضافة إلى المنظور الجمالي”، ناصحاً المتاجرين بالتحف بتحديد مصدر القطعة الأثرية قبل شرائها، لكي يتجنبوا التغذية غير المقصودة للطلب على السلع الثقافية المسروقة.

وقالت الصحيفة إن القطع الأربع هي عبارة عن لوحات جنائزية يعود تاريخها إلى النصف الثاني من الألفية الأولى قبل الميلاد. وقد تم اكتشافها من قبل أحد عشاق علم الآثار في متجر للتصميم الداخلي في شرق لندن، واستعادتها وحدة الفنون والتحف التابعة لشرطة العاصمة، والتي تحقق في سرقة الأعمال الفنية والاتجار غير المشروع والاحتيال.

وعن مصير القطع ذكرت الصحيفة أن متحف “فيكتوريا وألبرت” (V&A) ومقره في لندن وافق على الاعتناء بالقطع على إثر اتفاقية وصفت بالتاريخية مع الحكومة اليمنية، حتى يصبح من الآمن إعادتها إلى اليمن.

ووقع الاتفاقية يوم الثلاثاء سفير اليمن لدى بريطانيا الدكتور ياسين سعيد نعمان ومدير متحف فيكتوريا وألبرت، تريسترام هانت.

وقال متحف فيكتوريا وألبرت إن الاتفاقية كانت فريدة من نوعها، وأن المتاحف في معظم الحالات المماثلة، تقوم بتخزين القطع الأثرية لفترة قصيرة قبل نقلها إلى بلدها الأصلي. وتسمح هذه الاتفاقية بإجراء المزيد من البحث والحفظ، وعرض القطع للعامة.

وقال هانت، إن اللوحات كانت “مذهلة”، مضيفًا: “هذه اتفاقية تاريخية ستمنح الجمهور الفرصة لتقدير هذه الأمثلة الاستثنائية للثقافة والإبداع اليمني، قبل إعادة القطع إلى وطنها، وتسليط الضوء على كيف يساعد برنامج الثقافة في الأزمات في متحف فيكتوريا وألبرت في الحد من التجارة غير المشروعة بالقطع المنهوبة، والحفاظ على التراث الثقافي في جميع أنحاء العالم”.

كما نقلت الصحيفة تصريحًا لنائب سفير المملكة المتحدة في اليمن، تشارلز هاربر، قال فيه: “يمكن للفنون والثقافة أن تلعب دورًا مهمًا في إعادة بناء المجتمع من الصراع، وهذه الاتفاقية هي طريقة رائعة لضمان بقاء الثقافة اليمنية في الرعاية اليمنية. لقد خلفت الحرب خسائر فادحة على اليمنيين. وستواصل المملكة المتحدة دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتحقيق سلام مستدام وشامل في اليمن”.

وتم تصنيف هذه القطع بأنها من النوع المدرج في القائمة الحمراء الطارئة للقطع الثقافية المعرضة للخطر التي وضعها المجلس الدولي للمتاحف. وسيقوم متحف فيكتوريا وألبرت بالعناية بها والبحث عن مثيلاتها وحفظها بشكل مؤقت قبل إعادتها إلى اليمن عندما يكون ذلك آمنًا.

وفي غضون ذلك، تتيح الاتفاقية لمتحف فيكتوريا وألبرت عرض هذه القطع للجمهور كجزء من عرض فني حول الثقافة في الأزمات اعتبارًا من عام 2025.

وأواخر أغسطس الماضي وقع السفير اليمني في الولايات المتحدة محمد الحضرمي، ومساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون التعليمية والثقافية، لي ساترفيلد، اتفاقا ثنائيا بشأن الملكية الثقافية من شأنه أن يجدد ويوسع نطاق الحمايات التي وضعت للملكية الثقافية اليمنية في العام 2020 على أساس طارئ.

وقالت السفارة الأمريكية في اليمن إن هذا الاتفاق يبني على التعاون الأمريكي طويل الأمد للحفاظ على التراث الثقافي اليمني من خلال منح صندوق السفراء الأمريكيين للمحافظة على التراث الثقافي للشركاء من المنظمات غير الحكومية، وفرض القيود على الاتجار بالملكية الثقافية، الذي تعتبره أمريكا “نشاطاً يستخدم لتمويل الإرهابيين والشبكات الإجرامية في أغلب الأحيان”. وأضافت إن وزارة الخارجية الأمريكية تفاوضت على اتفاق الملكية الفكرية مع اليمن بموجب قانون أمريكي يطبق اتفاقية اليونسكو للعام 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية.

أولمبي اليمن يكتسح غوام بخماسية

0

هنا الجوف- حقق المنتخب اليمني الأولمبي فوزاً كاسحاً على نظيره منتخب غوام 5-1، في المباراة التي جمعتهما اليوم في ختام منافسات المجموعة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 23 عاماً، التي تستضيفها قطر 2024م.

وارتفع رصيد منتخب اليمن إلى 6 نقاط من 3 مباريات في المركز الثاني خلف منتخب فيتنام المتصدر بالرصيد نفسه.

سجل أهداف الأحمر اليمني كلٌ من حمزة محروس في الدقيقة الاولى من الشوط الأول، ومحمد ناجي في الدقيقة 16، فيما سجل قاسم الشرفي في الدقيقة 25 من زمن الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني سجل أحمد ماهر الهدف الرابع في الدقيقة 65، واختتم اللاعب صقر الحربي أهداف منتخبنا الوطني في الدقيقة 87.

ويغادر الأولمبي اليمني البطولة بالمركز الثاني في انتظار حسابات التأهل المعتمدة على نتيجة سنغافورة وفيتنام، لتحديد أول وثاني المجموعة، أو التأهل كأفضل ثاني بعد انتهاء مباريات بقية المجموعات.

اتهامات بتعرض يمنيين في عمان لعمليات نصب واحتيال مالية

0

هنا الجوف- كشفت مصادر حقوقية تعرض رجال اعمال وتجار يمنيين لعمليات ابتزاز وعمليات نصب واحتيال بواسطة عصابات (يمنية – عمانية) نشطت في الاونة الاخيرة للإيقاع بضحاياها الابرياء.

وذكرت المصادر تلقى ادارات الشرطة العمانية شكاوى ضد يمنيين ……. بادخال حوالات مالية عبر حسابات بنكية لهم في عمان، او تحويلها الى اليمن عبر شركات صرافة، واتهمت المصادر الحقوقية اجهزة الشرطة بالتساهل في التحقيقات مع المشتكين وعدم التحقق من صحة شكاويهم

وتساءلت المصادر الحقوقية :” لماذا لايتم التدقيق في حساب المشتكي نفسه ؟ وكيف حصل عل هذي المبالغ؟ ومن ادخلها حسابه؟ ومن ابلغه بايداع المبلغ ومن اخبره برقم الحساب ؟”

وفيما عبرت المصادر الحقوقية عن أملها في أن لا تكون الشرطة العمانية معاونا للمبتزين وعصابات الابتزاز ، اشارت الى وجود مستثمرين ومقيمين في السجون على ذمة مثل هذه القضايا، معتقدة انهم مظلومين وأن الشكاوى ضدهم وهمية، منوهة كذلك الى عدم وجود محتال او مبتز ” يعطي رقم حسابه بنفسه”.

ويعتقد ان التجار وشركات الصرافة تهدف الى تسهيل معاناة الشعب بالعمل على توفير السيولة المالية لعدم توفر خدمة الحوالات المباشرة بين البلدين بسبب الحرب في اليمن.

مزاد في اسرائيل يعرض بيع 15 قطعة اثرية يمنية مهربة

0

هنا الجوف- أعلن مزاد رسمي في إسرائيل عن طرح نحو 15 قطعة من آثار اليمن المهربة للبيع في الثالث من أكتوبر القادم.

وأوضح الباحث اليمني المهتم بالآثار المهربة عبدالله محسن، أن المزاد الرسمي يقيمه عالم الآثار الإسرائيلي الشهير والمثير للجدل الدكتور روبرت دويتش، ويضم 373 قطعة أثرية منها 15 قطعة من آثار اليمن. لافتا إلى أن الآثار اليمنية تتكون من: 5 قطع من المرمر، وعشر قطع برونزية، وتعويذة من الفضة.

وأشار إلى أن من بين المعروضات اليمنية لوحة برونزية رائعة يبرز منها وجهان لشابين وسيمين، يعود تاريخها إلى القرون الميلادية الأولى. مرجحاً بيعها لصالح أحد المتاحف في تفاوض مباشر قبل الإعلان عن المزاد.

ونقل الباحث محسن على لسان البروفيسورة ليلى عقيل، عالمة الآثار، أن اللوحة الجدارية نادرة وهي صناعة محلية تحت تأثيرات رومانية سادت في كل العالم القديم.

وأشار إلى أن كل القطع الأثرية المعروضة جزء من مجموعة تاجر الآثار والمجوهرات الإسرائيلي (شلومو موساييف)، الذي جمع في حياته ستين ألف قطة أثرية منها المئات من روائع آثار اليمن. لافتا إلى أن التاجر الإسرائيلي ظهر بأحد المزادات في 23 سبتمبر 2021م، وهو يمسك بيده تمثالا برونزيا من آثار اليمن، وهو حصان يمتطيه فارس يحمل سيفاً في حزامه.

وبحسب الباحث اليمني فإن التاجر موساييف المتوفي في العام 2015م تورط في دعوى قضائية مدتها سبع سنوات رفعت ضده من قبل جمهورية العراق، متهمة إياه بسرقة قطع أثرية من نينوى القديمة بعد سقوط نظام صدام حسين، وعلى الرغم من أن موساييف ادعى أنه اشترى القطع الأثرية بطريقة مشروعة من تاجر سويسري، فقد أعادها جميعًا إلى الحكومة العراقية لتجنب الدعاية التي لا داعي لها.

البيض يؤكد على أهمية امتلاك القرار الوطني لمغادرة حالة الحروب

0

هنا الجوف- أكد السياسي الجنوبي هاني على سالم البيض أهمية الخروج من المشهد الحالي لحالة الانسداد والجمود للحرب اليمنية التي ستدخل عامها العاشر دون التوصل إلى أفق واضح لأنهاء الحرب الدائرة منذ تسع سنوات.

وقال البيض في منشور له على منصة “إكس” أن ما ينبغي فعله من قبل الأطراف المحلية شمالا وجنوبا يكمن في أهمية امتلاك القرار الوطني للشمال والجنوب ، والنأي بالبلد عن دائرة صراع المحاور في المنطقة قدر الإمكان.

وحذر البيض من استمرار الحرب التي ستدخل الجميع في أنفاق مظلمة ، تستنزف الكل، ولن يخرج منها أحد متعافى او قادر على النهوض، مشيرا إلى خطر الاتكالية والتبعية في رسم مشاريع وتصورات المستقبل, داعيا القوى الوطنية ‏إلى فصل المسارات عن بعضها والاتفاق على إيجاد صيغة توافق واقعية لتسويات عادلة تساعد في التقارب.

ننشر لكم نص ما كتبه البيض في تغريدته حول مجريات المشهد الذي تتحكم القوى الاقليمية فيها بالعملية السلمية والسياسية كما وصفها :

‏حيث قال
ان‏ ما ينبغي قوله في الحاضر .. وللقادم ..

‏امام هذا الانسداد والحالة اليمنية المستعصية وبعد انتهاء تسع سنوات من عمر الحرب اليمنية ودخولها عامها العاشر وحالة الجمود والترقب التي تنذر بعواقب وخيمة

‏وفي ظل عدم قدرة الاطراف المحلية الخروج من هذا المشهد بفعل تحكم القوى الاقليمية باطراف هذا المشهد والعملية السلمية والسياسية هناك وتاثيرها وحضورها الواضح في
‏كل المجريات والجهود والمساعي

‏-اهمية امتلاك القرار الوطني للشمال والجنوب
‏-النئي بالبلد عن دائرة صراع المحاور في المنطقة قدر الإمكان
‏-الحد من الاتكالية والتبعية في رسم مشاريع وتصورات مستقبل هذا الجزء الهام في المنطقة
‏-فصل المسارات عن بعضها

‏-السعي الجاد وطنيًا للتسويات العادلة والقبول بها
‏ومن ثم البحث في المشتركات وهوية التقارب
‏التي قد تفرض نفسها اثناء مرحلة الحل الشامل وبعد استحقاقات عملية السلام

‏غير ذلك هو استمرار للحرب واستنزاف الكل
‏وسيدخل الجميع في أنفاق مظلمة لن يخرج منها أحد متعافى او قادر على النهوض

‏والبديل حينها اما الاستسلام للامر الواقع المشوه والغير عادل وتكريس حالة عنف تبادلي طويل بين كل الاطراف والكيانات على تلك الارض واستمرار نهج الحروب والفوضى وعدم الاستقرار

‏وفي آخر المطاف قد تفرض حلول اخرى خارجية
‏للحصول على نتائج مرجوة تخدم القوى الدولية
‏والإقليمية فقط

‏ولن تستطيع القوى والاطراف الحالية التي على الارض غدًا الأخذ بزمام المبادرة والتاثير فيها بعد ان تحولوا الى جنرالات حرب وكيانات متشظية افقدتهم الحرب ثقة الداخل والخارج !

هولندا تقدم 8.4 مليون دولار لدعم خدمات الصحة الإنجابية في اليمن

0

هنا الجوف- أعلنت مملكة هولندا عن تقديم منحة جديدة بأكثر من 8 ملايين دولار لتحسين وصول النساء والفتيات إلى خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة في اليمن خلال العامين المقبلين.

وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في بيان أصدره الخميس: “نرحب بالمساهمة السخية البالغة 8.4 مليون دولار أمريكي من مملكة هولندا لتوفير أدوية وإمدادات الصحة الإنجابية الطارئة المنقذة للحياة في جميع أنحاء اليمن خلال العامين المقبلين”.

وأضاف البيان أن انهيار النظام الصحي في اليمن أدى إلى تعرض حياة الكثير من النساء والشباب لخطر كبير، بسبب عدم قدرتهم على إمكانية الحصول على الأدوية المنقذة لحياة الأمهات والأطفال حديثي الولادة، وضعف قدرة المرافق الطبية الموجودة على تقديم الخدمات الأساسية للصحة الإنجابية ووسائل تنظيم الأسرة.

وأشار إلى أن هذه المساهمة الجديدة ستدعم شراء وسائل منع الحمل والأدوية المنقذة للحياة اللازمة لمنع الأسباب الرئيسية لوفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة في اليمن، وتحديد ومعالجة احتياجات الصحة الإنجابية للشباب المتزوجين، إضافة إلى تعزيز سلسلة التوريد والأنظمة اللوجستية اللازمة لتحسين الرعاية الصحية الإنجابية في البلاد.

وأكدت نائبة السفير الهولندي ورئيسة التعاون الإنمائي في اليمن، استمرار دعم بلادها للجهود التنموية والإنسانية في اليمن، وقالت: “نحن ملتزمون بتحسين صحة النساء والفتيات، وخاصة صحتهن الإنجابية.

مأرب.. أول ظهور إعلامي للناشط العماني حارث الشريقي بعد الإفراج عنه

0

هنا الجوف- ظهر الناشط السياحي واليوتيوبر العماني #حارث_ الشريقي، للمرة الأولى بعد احتجازه لدى جماعة حزب الاصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الاخوان بمحافظة مارب اليمنية.

وقال “الشريقي” في حديث لراديو “Hala FM هلا أف أم” العماني، أن الشيخ محسن بن صالح شطيف، شقيق سفير اليمن لدى سلطنة عمان، استضافه في منزله بمدينة مأرب اليمنية.

واضاف: ” احتمال أوصل خلال يومين لأرض السلطنة وأوجه شكري وتقديري للجميع ولكل من سأل عني وأوجه شكري لسعادة سفير اليمن في سلطنة عمان على جهوده الكبيرة للإفراج عني وأنا في ضيافة أهله وجماعته”

وأكد الشريقي أنه تعرض للاحتجاز من قبل الأجهزة الأمنية في مأرب بعد وصوله إليها، وتم التحقيق معه في بعض الأشياء “لا يستطيع ذكرها الآن وسيذكرها للسلطات” وفق قوله.

وأشار إلى أنه سيعود إلى سلطنة عمان، مساء الخميس 7 أيلول/سبتمبر 2023، برفقة السلطات نحو الحدود العمانية.

وقبل أيام، احتجزت السلطات الأمنية بمحافظة مأرب الناشط العماني في إحدى النقاط الأمنية، عقب عودته من صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي

واتهمت جماعة الاخوان التي تدير محافظة مأرب الشريقي بالترويج لجماعة الحوثي، وتبييض جرائمها، وتصوير مناطق سيطرة المليشيات خلافًا للواقع الذي تعيشه،

وعلى صفحته بموقع (ْx) نشر حارث الشريقي مقاطع فيديو حديثه من زيارته لمدينة صنعاء مطلع يوليو الماضي، معلقا أنه وجد صنعاء “مدينة تنبض بالحياة”وقال:” وجدت الشعب اليمني العربي الأصيل صاحب خلق وبتسامة و عزم و كرم “.

واضاف واصفا مدينة صنعاء القديمة :” صنعاء القديمة تحفة معمارية لن تكل ولن تمل وأنت تتجول في أسواقها وأزقتها وتحدق في مبانيها كل شي في صنعاء جميل “.

على غرار حزب الله والحرس الثوري الايراني.. مرسوم حوثي يهدد بافلاس البنوك

0

هنا الجوف- اتهم تقرير حديث (لمبادرة استعادة) مليشيا الحوثي في صنعاء بالتشريع الشطري لتكريس الإنفصال والحاق الدمار بالنظام المصريف في البلد، والتسبب بالتالي في افلاس البنوك وإقفالها.

واعتبر التقرير إصدار الجماعة الحوثية في 22 مارس 2023 مرسوما تحت مسمى قانون منع التعاملات الربوية، يتعارض في كثير من مواده مع الدستور وقوانين أخرى نافذة، ويمثل نسفا لاتفاقيات دولية الزامية للحكومة والدولة اليمنية.

وجاء في التقرير إن المرسوم الحوثي ” يشرعن لنهب اموال الناس، ومصادرة حقوقهم المالية المكتسبة”

واشار التقرير الى اعتماد البنوك اليمنية على الدخل من الفائدة في تحقيق ما نسبته 95 % من إيراداتها، وذلك عن طريق تقديم القروض واكتساب فائدة عليها للبنوك التجارية، وكذا المشاركة والمرابحة للبنوك الاسلامية والتوفير البريدي، بالاضافة الى وجود أنواع متعددة من القروض التي تقدمها البنوك التجارية، منها القروض العقارية وقروض شراء السيارات وقروض المشاريع.

وحسب التقرير فانه “بايقاف الفوائد منها يكون المرسوم الحوثي قد تسبب في شلل كامل للقطاع المصرفي”.

وأضاف التقرير” المرسوم الحوثي يشرعن إنشاء صندوق القرض الحسن على غرار ما قام به حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، بغرض إيجاد مصادر تمويل مجانية للقيادات الحوثية وعملياتهم العسكرية ضد اليمنيين”.

اليمن الذي نأمل أن يعود سعيدًا!!!

0

د.محمد صابر عرب

يعد اليمن المهد الأول للعروبة لغة وثقافة، ومن اليمن خرجت الجيوش الإسلامية في كل الفتوحات من المشرق إلى بلاد الأندلس غربًا، ومن عُمان واليمن انتشرت الحضارة العربية والإسلامية في شرق إفريقيا ودخل اليمنيون والعمانيون بلادًا لم تكن تعرف الأديان فشيدوا المدن وأقاموا مجتمعات مستقرة منذ العصر الأول للإسلام مرورًا بعصر اليعاربة وصولًا إلى حكم أسرة البوسعيد. أما عن عُمان فالحديث عنها يطول لكن اليمن الذي بدأت منه العروبة ويدين له العرب من المشرق إلى المغرب بفضل دوره في نشر الإسلام وانتشار لغته، وظهور أجيال متعاقبة من علمائه وفقهائه وشعرائه، وظل دائمًا عصيًا على أعدائه.

وهو تاريخ سجلته الكتب المخطوطة والمطبوعة في كل بلاد العرب والمسلمين، وبحكم زياراتي المتعددة إلى اليمن ولقاءاتي بكثير من علمائه وشعرائه فإنني أستطيع القول بتجرد لم أجد شعبًا أكثر طيبة وكرمًا واعتزازًا بعروبته وتمسكًا بإسلامه بقدر ما رأيته في اليمن وأهله.

يبهرك اليمن بعمارته الرائعة لدرجة أنني كلما ذهبت إلى صنعاء أتجول في شوارعها وأزقتها متعجبًا من عبقرية بناياتها، وأتلمس جدرانها، وأقف منبهرًا أمام منمنمات زخارفها وهي مبانٍ قد تجاوزت الزمن تشتم من جدرانها عبق التاريخ، ورغم حالة العوز والفقر لكن الناس راضون مبتسمون دائمًا، وبمجرد أن يتعرفوا عليك كزائر لبلدهم يشعروك بسعادتهم الغامرة، مرحبين بك، مرددين: (حللت أهلًا ونزلت سهلاً)، لم أتألم لما أصيب به الكثير من أقطارنا العربية بقدر ألمي لما أصاب اليمن الذي خرج منه الشعراء والأدباء والروائيون والفقهاء، فقد ملأوا حياتنا بكتاباتهم حبًا وبهجة، لذا كانت مرارتنا وحسرتنا على وطن كان سعيدًا، أتذكر في آخر لقاء لي مع الشاعر والمثقف المرحوم عبدالعزيز المقالح (1937-2022) وقد شعرت بأن الرجل يفيض مرارة وألمًا بسبب ما أصاب وطنه من أزمة كان قوامها العقل الذي سرقه أنصار المذاهب الإسلامية المتشددة، والجامعة التي كان أحد رؤسائها وكان حريصًا على تعظيم العقل والفكر فإذا به بعد أن تركها تتحول إلى مدرسة تخرج الآلاف من المعتصمين بالنص على حساب العقل، وكانت مقولته الأخيرة لي: «لدينا أزمة اقتصادية نعم!، وأزمة فقر نعم!، لكن الأخطر من هذا كله هو شيوع فكر المتشددين الذين لا يفهمون شيئًا من مقاصد الشريعة، وقد انتشرت أفكارهم في المجتمع انتشار النار في الهشيم».

لعل ما قاله الدكتور المقالح لم يختلف عما قاله الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني (1929-1999م) لكن الأخير عبّر عن أزمة اليمن شعرًا وجاءت مجمل قصائده بمثابة صرخات مدوية تردد صداها ليس في اليمن فقط وإنما في كل أنحاء العالم العربي، ومما قاله عن مآسي اليمن واليمنيين:

مواطن بلا وطن… لأنّه من اليمن

تباع أرض شعبه… وتشترى بلا ثمن

يبكي إذا سألته… من أين أنت؟.. أنت من؟

لأنّه من لا هنا… أو من مزائد العلن.

لقد انتهى مصير اليمن بعد أن أصبح مقسمًا إلى يمنين وربما ثلاثة، والأخطر هو انقسام الناس شيعًا وأحزابًا بعد أن سيطر فريق على الشمال وآخر على الجنوب وراحت دول إقليمية تدعم كل فريق على حساب الآخر بينما الناس يموتون على قارعة الطريق، والمشردون بمئات الألوف والمهجرون إلى خارج وطنهم بالملايين والعرب بجامعتهم العربية صامتون عاجزون، بل ولعل بعضهم يناصرون فريقًا ضد الآخر، بينما راحت الهوة تتسع بين الفريقين المتقاتلين.

أتذكر أنني التقيت برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيد بن دغر(الذي تربطني به علاقة وثيقة) في القاهرة عام 2016م حينما كان رئيسًا للوزراء، أثناء إجراء المفاوضات بين الفريقين اليمنيين في الكويت، وكان من المقترح أن تُجرى المفاوضات في مسقط نظرًا لأن عُمان كانت في مقدمة الدول المعنية بالحل السلمي، ولكن القوى الضالعة في الأزمة قد اختارت الكويت، وقد صارحت صديقي بالقول: «إذا فشلت المفاوضات أنصحك يا صديقي بالاستقالة حتى لا تتحمل دماء اليمنيين»، لكنه أجابني: «نحن وسط محيط متلاطم من الأمواج الهائجة، والخروج منه يعني الهروب من المسؤولية»، وما توقعته قد حدث فقد راح الصراع يزداد عنفًا وضراوة بعد أن فشلت المفاوضات، وتحولت العاصمة صنعاء ومعظم المدن اليمنية إلى رماد والناس ما بين قتلى وجرحى تحت الأنقاض.

دائمًا ما كنت أُذكر أصدقائي من اليمنيين بالحرب بين الإمامة والجمهورية خلال حقبة الستينات من القرن الماضي وهي الأزمة التي دخلت فيها مصر طرفًا مناصرًا للجمهورية ودفعت ثمنًا باهظًا من دماء أبنائها وثرواتها، لعلها كانت أحد أسباب هزيمة يونيو 1967م حينما كان الجيش المصري منشغلا في حرب اليمن في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تعد العدة لخوض حرب حققت فيها نصرًا ساحقًا تركت آثارها ليس على المصريين فقط وإنما على العرب وفي مقدمتهم القضية الفلسطينية نفسها.

كل الحروب التي كان الدين والمذهبية في مقدمة أسبابها هي حروب لا يمكن أن يقضي فيها فريق على الآخر ولا يجوز لعاقل القول بأنه يدافع عن الإسلام ولا يستقيم منطق العصر بقيام دولة ذات أيديولوجية دينية تحت أي مسمى فالأوطان تُبنى بسواعد وعقول أبنائها ولا دخل للدين في الاقتصاد أو الإدارة أو العلم بل يكمن الدين حيث تكمن المصالح التي تستهدف إقامة المجتمعات وفق قواعد من العدالة التي تحكمها إجراءات تشريعية من خَلق الإنسان وإبداعاته وفق رأي الخبراء في شتى مناحي الحياة.

لعل أزمة اليمن ستبقى ما بقي اليمنيون منقسمين وما بقي الصراع الإقليمي الذي يستهدف انتزاع اليمن من إرادة شعبه. وإذا كان ثمة ما يُقال فإن من الواجب أن تتراجع كل القوى الخارجية ويتصدر اليمنيون العقلاء المشهد السياسي بمبادرة يمنية خالصة تُخرج اليمن من محنته وخصوصًا بعد أن فشلت كل وسائل الدمار لحسم المعركة، على الجميع أن يتراجع وأن تتحمل القوى الإقليمية المنخرطة في الحرب مسؤوليتها لدعم اليمن ماليًا وإعادة بناء ما دمرته الحرب وإقامة مجتمع اقتصادي وزراعي وصناعي تتحمله هذه القوى التي تسببت في هذا الدمار بعد أن ثبت أنه لا طائل من هذه الحروب المدمرة، ولعلنا نشاهد كل يوم مآسي اليمنيين وقد هُجروا من بيوتهم، ودُمرت مستشفياتهم، وانصرف التلاميذ عن مواصلة دراستهم وفقد الجميع القدرة على مواصلة الحياة. إنها مأساة يتحملها العرب جميعًا. ورغم كل ما حدث ويحدث في اليمن فإننا يحدونا الأمل في أن يعود سعيدًا كما كان، ولا نجد أصدق تعبيرًا مما قاله الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني:

لا تَحسَبِ الأرضَ عَن إنجَابِها عَقِرتْ

مِن كُلِّ صَخرٍ سَيأتِي لِلفِدا جَبَلُ!

فَالغصنُ يُنبتُ غصنًا حِينَ نَقطعُهُ

والليلُ يُنجبُ صُبحًا حِينَ يَكتمِلُ!

سَتمطِر الأرضُ يَومًا رغمَ شِحّتِهَا

ومِن بطُونِ المَآسِي يُولدُ الأمَلُ!

  • أستاذ التاريخ بجامعة الأزهر ووزير الثقافة المصرية سابقا ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية سابقا.

*نقلا عن صحيفة عمان