ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 62

مزاد في اسرائيل يعرض بيع 15 قطعة اثرية يمنية مهربة

0

هنا الجوف- أعلن مزاد رسمي في إسرائيل عن طرح نحو 15 قطعة من آثار اليمن المهربة للبيع في الثالث من أكتوبر القادم.

وأوضح الباحث اليمني المهتم بالآثار المهربة عبدالله محسن، أن المزاد الرسمي يقيمه عالم الآثار الإسرائيلي الشهير والمثير للجدل الدكتور روبرت دويتش، ويضم 373 قطعة أثرية منها 15 قطعة من آثار اليمن. لافتا إلى أن الآثار اليمنية تتكون من: 5 قطع من المرمر، وعشر قطع برونزية، وتعويذة من الفضة.

وأشار إلى أن من بين المعروضات اليمنية لوحة برونزية رائعة يبرز منها وجهان لشابين وسيمين، يعود تاريخها إلى القرون الميلادية الأولى. مرجحاً بيعها لصالح أحد المتاحف في تفاوض مباشر قبل الإعلان عن المزاد.

ونقل الباحث محسن على لسان البروفيسورة ليلى عقيل، عالمة الآثار، أن اللوحة الجدارية نادرة وهي صناعة محلية تحت تأثيرات رومانية سادت في كل العالم القديم.

وأشار إلى أن كل القطع الأثرية المعروضة جزء من مجموعة تاجر الآثار والمجوهرات الإسرائيلي (شلومو موساييف)، الذي جمع في حياته ستين ألف قطة أثرية منها المئات من روائع آثار اليمن. لافتا إلى أن التاجر الإسرائيلي ظهر بأحد المزادات في 23 سبتمبر 2021م، وهو يمسك بيده تمثالا برونزيا من آثار اليمن، وهو حصان يمتطيه فارس يحمل سيفاً في حزامه.

وبحسب الباحث اليمني فإن التاجر موساييف المتوفي في العام 2015م تورط في دعوى قضائية مدتها سبع سنوات رفعت ضده من قبل جمهورية العراق، متهمة إياه بسرقة قطع أثرية من نينوى القديمة بعد سقوط نظام صدام حسين، وعلى الرغم من أن موساييف ادعى أنه اشترى القطع الأثرية بطريقة مشروعة من تاجر سويسري، فقد أعادها جميعًا إلى الحكومة العراقية لتجنب الدعاية التي لا داعي لها.

البيض يؤكد على أهمية امتلاك القرار الوطني لمغادرة حالة الحروب

0

هنا الجوف- أكد السياسي الجنوبي هاني على سالم البيض أهمية الخروج من المشهد الحالي لحالة الانسداد والجمود للحرب اليمنية التي ستدخل عامها العاشر دون التوصل إلى أفق واضح لأنهاء الحرب الدائرة منذ تسع سنوات.

وقال البيض في منشور له على منصة “إكس” أن ما ينبغي فعله من قبل الأطراف المحلية شمالا وجنوبا يكمن في أهمية امتلاك القرار الوطني للشمال والجنوب ، والنأي بالبلد عن دائرة صراع المحاور في المنطقة قدر الإمكان.

وحذر البيض من استمرار الحرب التي ستدخل الجميع في أنفاق مظلمة ، تستنزف الكل، ولن يخرج منها أحد متعافى او قادر على النهوض، مشيرا إلى خطر الاتكالية والتبعية في رسم مشاريع وتصورات المستقبل, داعيا القوى الوطنية ‏إلى فصل المسارات عن بعضها والاتفاق على إيجاد صيغة توافق واقعية لتسويات عادلة تساعد في التقارب.

ننشر لكم نص ما كتبه البيض في تغريدته حول مجريات المشهد الذي تتحكم القوى الاقليمية فيها بالعملية السلمية والسياسية كما وصفها :

‏حيث قال
ان‏ ما ينبغي قوله في الحاضر .. وللقادم ..

‏امام هذا الانسداد والحالة اليمنية المستعصية وبعد انتهاء تسع سنوات من عمر الحرب اليمنية ودخولها عامها العاشر وحالة الجمود والترقب التي تنذر بعواقب وخيمة

‏وفي ظل عدم قدرة الاطراف المحلية الخروج من هذا المشهد بفعل تحكم القوى الاقليمية باطراف هذا المشهد والعملية السلمية والسياسية هناك وتاثيرها وحضورها الواضح في
‏كل المجريات والجهود والمساعي

‏-اهمية امتلاك القرار الوطني للشمال والجنوب
‏-النئي بالبلد عن دائرة صراع المحاور في المنطقة قدر الإمكان
‏-الحد من الاتكالية والتبعية في رسم مشاريع وتصورات مستقبل هذا الجزء الهام في المنطقة
‏-فصل المسارات عن بعضها

‏-السعي الجاد وطنيًا للتسويات العادلة والقبول بها
‏ومن ثم البحث في المشتركات وهوية التقارب
‏التي قد تفرض نفسها اثناء مرحلة الحل الشامل وبعد استحقاقات عملية السلام

‏غير ذلك هو استمرار للحرب واستنزاف الكل
‏وسيدخل الجميع في أنفاق مظلمة لن يخرج منها أحد متعافى او قادر على النهوض

‏والبديل حينها اما الاستسلام للامر الواقع المشوه والغير عادل وتكريس حالة عنف تبادلي طويل بين كل الاطراف والكيانات على تلك الارض واستمرار نهج الحروب والفوضى وعدم الاستقرار

‏وفي آخر المطاف قد تفرض حلول اخرى خارجية
‏للحصول على نتائج مرجوة تخدم القوى الدولية
‏والإقليمية فقط

‏ولن تستطيع القوى والاطراف الحالية التي على الارض غدًا الأخذ بزمام المبادرة والتاثير فيها بعد ان تحولوا الى جنرالات حرب وكيانات متشظية افقدتهم الحرب ثقة الداخل والخارج !

هولندا تقدم 8.4 مليون دولار لدعم خدمات الصحة الإنجابية في اليمن

0

هنا الجوف- أعلنت مملكة هولندا عن تقديم منحة جديدة بأكثر من 8 ملايين دولار لتحسين وصول النساء والفتيات إلى خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة في اليمن خلال العامين المقبلين.

وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في بيان أصدره الخميس: “نرحب بالمساهمة السخية البالغة 8.4 مليون دولار أمريكي من مملكة هولندا لتوفير أدوية وإمدادات الصحة الإنجابية الطارئة المنقذة للحياة في جميع أنحاء اليمن خلال العامين المقبلين”.

وأضاف البيان أن انهيار النظام الصحي في اليمن أدى إلى تعرض حياة الكثير من النساء والشباب لخطر كبير، بسبب عدم قدرتهم على إمكانية الحصول على الأدوية المنقذة لحياة الأمهات والأطفال حديثي الولادة، وضعف قدرة المرافق الطبية الموجودة على تقديم الخدمات الأساسية للصحة الإنجابية ووسائل تنظيم الأسرة.

وأشار إلى أن هذه المساهمة الجديدة ستدعم شراء وسائل منع الحمل والأدوية المنقذة للحياة اللازمة لمنع الأسباب الرئيسية لوفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة في اليمن، وتحديد ومعالجة احتياجات الصحة الإنجابية للشباب المتزوجين، إضافة إلى تعزيز سلسلة التوريد والأنظمة اللوجستية اللازمة لتحسين الرعاية الصحية الإنجابية في البلاد.

وأكدت نائبة السفير الهولندي ورئيسة التعاون الإنمائي في اليمن، استمرار دعم بلادها للجهود التنموية والإنسانية في اليمن، وقالت: “نحن ملتزمون بتحسين صحة النساء والفتيات، وخاصة صحتهن الإنجابية.

مأرب.. أول ظهور إعلامي للناشط العماني حارث الشريقي بعد الإفراج عنه

0

هنا الجوف- ظهر الناشط السياحي واليوتيوبر العماني #حارث_ الشريقي، للمرة الأولى بعد احتجازه لدى جماعة حزب الاصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الاخوان بمحافظة مارب اليمنية.

وقال “الشريقي” في حديث لراديو “Hala FM هلا أف أم” العماني، أن الشيخ محسن بن صالح شطيف، شقيق سفير اليمن لدى سلطنة عمان، استضافه في منزله بمدينة مأرب اليمنية.

واضاف: ” احتمال أوصل خلال يومين لأرض السلطنة وأوجه شكري وتقديري للجميع ولكل من سأل عني وأوجه شكري لسعادة سفير اليمن في سلطنة عمان على جهوده الكبيرة للإفراج عني وأنا في ضيافة أهله وجماعته”

وأكد الشريقي أنه تعرض للاحتجاز من قبل الأجهزة الأمنية في مأرب بعد وصوله إليها، وتم التحقيق معه في بعض الأشياء “لا يستطيع ذكرها الآن وسيذكرها للسلطات” وفق قوله.

وأشار إلى أنه سيعود إلى سلطنة عمان، مساء الخميس 7 أيلول/سبتمبر 2023، برفقة السلطات نحو الحدود العمانية.

وقبل أيام، احتجزت السلطات الأمنية بمحافظة مأرب الناشط العماني في إحدى النقاط الأمنية، عقب عودته من صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي

واتهمت جماعة الاخوان التي تدير محافظة مأرب الشريقي بالترويج لجماعة الحوثي، وتبييض جرائمها، وتصوير مناطق سيطرة المليشيات خلافًا للواقع الذي تعيشه،

وعلى صفحته بموقع (ْx) نشر حارث الشريقي مقاطع فيديو حديثه من زيارته لمدينة صنعاء مطلع يوليو الماضي، معلقا أنه وجد صنعاء “مدينة تنبض بالحياة”وقال:” وجدت الشعب اليمني العربي الأصيل صاحب خلق وبتسامة و عزم و كرم “.

واضاف واصفا مدينة صنعاء القديمة :” صنعاء القديمة تحفة معمارية لن تكل ولن تمل وأنت تتجول في أسواقها وأزقتها وتحدق في مبانيها كل شي في صنعاء جميل “.

على غرار حزب الله والحرس الثوري الايراني.. مرسوم حوثي يهدد بافلاس البنوك

0

هنا الجوف- اتهم تقرير حديث (لمبادرة استعادة) مليشيا الحوثي في صنعاء بالتشريع الشطري لتكريس الإنفصال والحاق الدمار بالنظام المصريف في البلد، والتسبب بالتالي في افلاس البنوك وإقفالها.

واعتبر التقرير إصدار الجماعة الحوثية في 22 مارس 2023 مرسوما تحت مسمى قانون منع التعاملات الربوية، يتعارض في كثير من مواده مع الدستور وقوانين أخرى نافذة، ويمثل نسفا لاتفاقيات دولية الزامية للحكومة والدولة اليمنية.

وجاء في التقرير إن المرسوم الحوثي ” يشرعن لنهب اموال الناس، ومصادرة حقوقهم المالية المكتسبة”

واشار التقرير الى اعتماد البنوك اليمنية على الدخل من الفائدة في تحقيق ما نسبته 95 % من إيراداتها، وذلك عن طريق تقديم القروض واكتساب فائدة عليها للبنوك التجارية، وكذا المشاركة والمرابحة للبنوك الاسلامية والتوفير البريدي، بالاضافة الى وجود أنواع متعددة من القروض التي تقدمها البنوك التجارية، منها القروض العقارية وقروض شراء السيارات وقروض المشاريع.

وحسب التقرير فانه “بايقاف الفوائد منها يكون المرسوم الحوثي قد تسبب في شلل كامل للقطاع المصرفي”.

وأضاف التقرير” المرسوم الحوثي يشرعن إنشاء صندوق القرض الحسن على غرار ما قام به حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، بغرض إيجاد مصادر تمويل مجانية للقيادات الحوثية وعملياتهم العسكرية ضد اليمنيين”.

اليمن الذي نأمل أن يعود سعيدًا!!!

0

د.محمد صابر عرب

يعد اليمن المهد الأول للعروبة لغة وثقافة، ومن اليمن خرجت الجيوش الإسلامية في كل الفتوحات من المشرق إلى بلاد الأندلس غربًا، ومن عُمان واليمن انتشرت الحضارة العربية والإسلامية في شرق إفريقيا ودخل اليمنيون والعمانيون بلادًا لم تكن تعرف الأديان فشيدوا المدن وأقاموا مجتمعات مستقرة منذ العصر الأول للإسلام مرورًا بعصر اليعاربة وصولًا إلى حكم أسرة البوسعيد. أما عن عُمان فالحديث عنها يطول لكن اليمن الذي بدأت منه العروبة ويدين له العرب من المشرق إلى المغرب بفضل دوره في نشر الإسلام وانتشار لغته، وظهور أجيال متعاقبة من علمائه وفقهائه وشعرائه، وظل دائمًا عصيًا على أعدائه.

وهو تاريخ سجلته الكتب المخطوطة والمطبوعة في كل بلاد العرب والمسلمين، وبحكم زياراتي المتعددة إلى اليمن ولقاءاتي بكثير من علمائه وشعرائه فإنني أستطيع القول بتجرد لم أجد شعبًا أكثر طيبة وكرمًا واعتزازًا بعروبته وتمسكًا بإسلامه بقدر ما رأيته في اليمن وأهله.

يبهرك اليمن بعمارته الرائعة لدرجة أنني كلما ذهبت إلى صنعاء أتجول في شوارعها وأزقتها متعجبًا من عبقرية بناياتها، وأتلمس جدرانها، وأقف منبهرًا أمام منمنمات زخارفها وهي مبانٍ قد تجاوزت الزمن تشتم من جدرانها عبق التاريخ، ورغم حالة العوز والفقر لكن الناس راضون مبتسمون دائمًا، وبمجرد أن يتعرفوا عليك كزائر لبلدهم يشعروك بسعادتهم الغامرة، مرحبين بك، مرددين: (حللت أهلًا ونزلت سهلاً)، لم أتألم لما أصيب به الكثير من أقطارنا العربية بقدر ألمي لما أصاب اليمن الذي خرج منه الشعراء والأدباء والروائيون والفقهاء، فقد ملأوا حياتنا بكتاباتهم حبًا وبهجة، لذا كانت مرارتنا وحسرتنا على وطن كان سعيدًا، أتذكر في آخر لقاء لي مع الشاعر والمثقف المرحوم عبدالعزيز المقالح (1937-2022) وقد شعرت بأن الرجل يفيض مرارة وألمًا بسبب ما أصاب وطنه من أزمة كان قوامها العقل الذي سرقه أنصار المذاهب الإسلامية المتشددة، والجامعة التي كان أحد رؤسائها وكان حريصًا على تعظيم العقل والفكر فإذا به بعد أن تركها تتحول إلى مدرسة تخرج الآلاف من المعتصمين بالنص على حساب العقل، وكانت مقولته الأخيرة لي: «لدينا أزمة اقتصادية نعم!، وأزمة فقر نعم!، لكن الأخطر من هذا كله هو شيوع فكر المتشددين الذين لا يفهمون شيئًا من مقاصد الشريعة، وقد انتشرت أفكارهم في المجتمع انتشار النار في الهشيم».

لعل ما قاله الدكتور المقالح لم يختلف عما قاله الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني (1929-1999م) لكن الأخير عبّر عن أزمة اليمن شعرًا وجاءت مجمل قصائده بمثابة صرخات مدوية تردد صداها ليس في اليمن فقط وإنما في كل أنحاء العالم العربي، ومما قاله عن مآسي اليمن واليمنيين:

مواطن بلا وطن… لأنّه من اليمن

تباع أرض شعبه… وتشترى بلا ثمن

يبكي إذا سألته… من أين أنت؟.. أنت من؟

لأنّه من لا هنا… أو من مزائد العلن.

لقد انتهى مصير اليمن بعد أن أصبح مقسمًا إلى يمنين وربما ثلاثة، والأخطر هو انقسام الناس شيعًا وأحزابًا بعد أن سيطر فريق على الشمال وآخر على الجنوب وراحت دول إقليمية تدعم كل فريق على حساب الآخر بينما الناس يموتون على قارعة الطريق، والمشردون بمئات الألوف والمهجرون إلى خارج وطنهم بالملايين والعرب بجامعتهم العربية صامتون عاجزون، بل ولعل بعضهم يناصرون فريقًا ضد الآخر، بينما راحت الهوة تتسع بين الفريقين المتقاتلين.

أتذكر أنني التقيت برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيد بن دغر(الذي تربطني به علاقة وثيقة) في القاهرة عام 2016م حينما كان رئيسًا للوزراء، أثناء إجراء المفاوضات بين الفريقين اليمنيين في الكويت، وكان من المقترح أن تُجرى المفاوضات في مسقط نظرًا لأن عُمان كانت في مقدمة الدول المعنية بالحل السلمي، ولكن القوى الضالعة في الأزمة قد اختارت الكويت، وقد صارحت صديقي بالقول: «إذا فشلت المفاوضات أنصحك يا صديقي بالاستقالة حتى لا تتحمل دماء اليمنيين»، لكنه أجابني: «نحن وسط محيط متلاطم من الأمواج الهائجة، والخروج منه يعني الهروب من المسؤولية»، وما توقعته قد حدث فقد راح الصراع يزداد عنفًا وضراوة بعد أن فشلت المفاوضات، وتحولت العاصمة صنعاء ومعظم المدن اليمنية إلى رماد والناس ما بين قتلى وجرحى تحت الأنقاض.

دائمًا ما كنت أُذكر أصدقائي من اليمنيين بالحرب بين الإمامة والجمهورية خلال حقبة الستينات من القرن الماضي وهي الأزمة التي دخلت فيها مصر طرفًا مناصرًا للجمهورية ودفعت ثمنًا باهظًا من دماء أبنائها وثرواتها، لعلها كانت أحد أسباب هزيمة يونيو 1967م حينما كان الجيش المصري منشغلا في حرب اليمن في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تعد العدة لخوض حرب حققت فيها نصرًا ساحقًا تركت آثارها ليس على المصريين فقط وإنما على العرب وفي مقدمتهم القضية الفلسطينية نفسها.

كل الحروب التي كان الدين والمذهبية في مقدمة أسبابها هي حروب لا يمكن أن يقضي فيها فريق على الآخر ولا يجوز لعاقل القول بأنه يدافع عن الإسلام ولا يستقيم منطق العصر بقيام دولة ذات أيديولوجية دينية تحت أي مسمى فالأوطان تُبنى بسواعد وعقول أبنائها ولا دخل للدين في الاقتصاد أو الإدارة أو العلم بل يكمن الدين حيث تكمن المصالح التي تستهدف إقامة المجتمعات وفق قواعد من العدالة التي تحكمها إجراءات تشريعية من خَلق الإنسان وإبداعاته وفق رأي الخبراء في شتى مناحي الحياة.

لعل أزمة اليمن ستبقى ما بقي اليمنيون منقسمين وما بقي الصراع الإقليمي الذي يستهدف انتزاع اليمن من إرادة شعبه. وإذا كان ثمة ما يُقال فإن من الواجب أن تتراجع كل القوى الخارجية ويتصدر اليمنيون العقلاء المشهد السياسي بمبادرة يمنية خالصة تُخرج اليمن من محنته وخصوصًا بعد أن فشلت كل وسائل الدمار لحسم المعركة، على الجميع أن يتراجع وأن تتحمل القوى الإقليمية المنخرطة في الحرب مسؤوليتها لدعم اليمن ماليًا وإعادة بناء ما دمرته الحرب وإقامة مجتمع اقتصادي وزراعي وصناعي تتحمله هذه القوى التي تسببت في هذا الدمار بعد أن ثبت أنه لا طائل من هذه الحروب المدمرة، ولعلنا نشاهد كل يوم مآسي اليمنيين وقد هُجروا من بيوتهم، ودُمرت مستشفياتهم، وانصرف التلاميذ عن مواصلة دراستهم وفقد الجميع القدرة على مواصلة الحياة. إنها مأساة يتحملها العرب جميعًا. ورغم كل ما حدث ويحدث في اليمن فإننا يحدونا الأمل في أن يعود سعيدًا كما كان، ولا نجد أصدق تعبيرًا مما قاله الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني:

لا تَحسَبِ الأرضَ عَن إنجَابِها عَقِرتْ

مِن كُلِّ صَخرٍ سَيأتِي لِلفِدا جَبَلُ!

فَالغصنُ يُنبتُ غصنًا حِينَ نَقطعُهُ

والليلُ يُنجبُ صُبحًا حِينَ يَكتمِلُ!

سَتمطِر الأرضُ يَومًا رغمَ شِحّتِهَا

ومِن بطُونِ المَآسِي يُولدُ الأمَلُ!

  • أستاذ التاريخ بجامعة الأزهر ووزير الثقافة المصرية سابقا ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية سابقا.

*نقلا عن صحيفة عمان

المبعقي ينشر غسيل الإخوان في تعز بالارقام ويطالب الرئاسي بتدخل سريع

0

هنا الجوف- في إشارة منه إلى سيطرة حزب الإصلاح الإخواني على المؤسسة العسكرية والأمنية، قال المسؤول التنفيذي في لجنة متابعة المخفيين قسرًا  بمحافظة تعز أحمد طه المعبقي : “أن اختزال الجيش والأجهزة الأمنية بطيف سياسي واحد أخل بالتوازن السياسي،  و وسع من رقعة انتهاكات حقوق الإنسان في مدينة تعز”.

وأفاد المعبقي بالتزامن مع احتفاء العالم  باليوم العالمي للاختفاء القسري الذي يصادف 30 أغسطس، بأن جرائم  الاختفاء القسري والاحتجازات التعسفية من القضايا التي تؤرق  مدنية تعز ، ويتطلب تدخل مباشر من قبل المجلس الرئاسي، و وضع حد لهذه المعاناة التي طال أمدها .

واضاف بالقول: بأنه  عدد الاختفاءات القسرية التي رصدتها لجنة متابعة المخفيين  في مدينة تعز، ما بين عام  2016 – 2023 م ، بلغت 91 حالة أختفاء قسري.. مؤكداً بأن حالات الاختفاء القسري في مدينة تعز أكثر بكثير، مما رُصد،  وأن ما توصلت إليه لجنة المخفيين ليست إحصائية نهائية .

و أكّد المعبقي، بأن السلطات في تعز تتجاهل مطالب أهالي الضحايا  برغم أن مطالب أهالي الضحايا،  لازالت تُمثل الحد الأدنى ، و من السهل على السلطات النظر فيها وحلها ، متى ما وجدت الإرادة الحقيقية لحلها.. حيث تتوقف مطالب أهالي الضحايا  برفع الانتهاك، والكشف عن المخفيين وإطلاق  سراحهم ، ولم  يصل سقف مطالب أهالي الضحايا  حتى الآن إلى ملاحقة  الجناة، وإصدار العقوبات بحقهم.

وتابع، بأنها فرصة معالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بما فيها جرائم الاختفاء القسري جزء مهم تفتح  آفاق جديدة نحو مصالحة  مجتمعية  وفرص مشاركة واسعة ، وبرغم  من رسائل التطمينات ، وحسن النية التي أبدأها  اهالي الضحايا  في إرساء قيم التسامح والتصالح  بمحافظة تعز، إلا أن الجناة  الممسكين بزمام السلطة بتعز، تقف حجر  عثرة أمام إحداث أي  مصالحة مجتمعية وحلحلة هذا الملف الإنساني

ولفت قائلا : بأن الإجراءات لبلوغ الحقيقة والعدالة بشأن حالات الاختفاء القسري باليمن  يجب أن تكون متوازية، وأن تسير جنبًا إلى جنب ( فلا حقيقة في غياب العدالة، ولا عدالة في غياب الحقيقة)..مضيفًا: بأن الوضع في اليمن بشكل عام وضع كارثي،  وما هو  حاصل في تعز من وضع غير إنساني  انعكاس للوضع العام التي تعيشه البلاد.

و تابع: بأن الحكومة  لا يوجد لديها أي آلية لمعالجة القضايا المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان، مما فاقم الوضع الإنساني والحقوقي في مناطق سيطرتها ، كما هو واضح  بشكل جلي في تقارير المنظمات الحقوقية الدولية  التابعة للأمم المتحدة ، التي سلطت  تقاريرها على واقع حقوق الإنسان في اليمن، وكشفت عن احتجازات غير رسمية، و اعتقالات  تعسفية واختفاء قسري لدى أطراف النزاع  المسلح في اليمن حيث أشارت التقارير بأن من يرتكب  هذه الجرائم إما محسوب على سلطة الأمر الواقع  التابعة.لجماعة  الحوثي وحلفائه ، أو تابعه لأطراف مشاركة في الحكومة اليمنية .

وفي السياق ذاته، طالب  المعبقي  المجلس الرئاسي  والحكومة إتخاذ  تدابير سريعة بشان قضايا  المخفيين بمدينة تعز، والعمل على إطلاق  المحتجزين تعسفًا والمخفيين قسرًا، والكشف عن حالات  الوفيات في أماكن الاحتجازات الغير رسمية التي تعرضت  للمعاملة القاسية، و أدى إلى وفاتها .

ودعا الحكومة الشرعية بتشكيل هيئة وطنية خاصة بالمخفيبن قسراً، ومفقودي الحرب .

كما ناشد المعبقي  المجتمع  الدولي والأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان، التدخل العاجل للضغط  على أطراف النزاع في اليمن للإفراج عن جميع المحتجزين تعسفًا والمخفيين قسرًا واسرى الحرب.

اشتعال النيران في محطة للمحروقات بصنعاء

0

هنا الجوف- هز إنفجار عنيف الليلة 3 سبتمبر/ ايلول 2023م مدينة صنعاء، اثر انفجار محطة لتعبئة الغاز المنزلي بمنطقة صرف شرقي المدينة

وذكرت مصادر محلية ان السنة اللهب اشتعلت في محطة مشتقات نفطية تابعة للتاجر المفزر بجولة آيه دونما وقوع خسائر في الارواح

وكشف المتحدث الرسمي باسم الشركة اليمنية للغاز في صنعاء علي معصار أن ماس كهربائي في حوش شركة “يمن غاز” الواقعة أمام معسكر الخرافي بعد جولة آية، تسبب بحدوث حريق أدى إلى انفجار مقطورة غاز

وأضاف أن قوات الدفاع المدني تحركت إلى المكان لاخماد الحريق.

وطالبت الشركة اليمنية للغاز جميع المواطنين بالإبتعاد عن المنطقة المحيطة بمكان الحريق حتى يتم السيطرة على الحريق.

الكشف عن بيع قطعتي اثار يمنيتين في الولايات المتحدة الامريكية

0

هنا الجوف- كشف الباحث المستقل والمهتم بتتبع ورصد الآثار المهربة من اليمن عبدالله محسن عن بيع قطعتين أثريتين من آثار اليمن في مزادين بالولايات المتحدة.وبين “محسن” ان القطعتين يعودان لاب وابنته بيعا في مدينة دالاس بالولايات المتحدة في 19 مارس 2008م.

وكتب “محسن” في منشور له على حسابه بالفيسبوك: أب وابنته بيعا في مزادين في الولايات المتحدة.. شاهدا قبري “معد كرب” و غثم بنت “معد كرب” .

وقال محسن: منذ سنوات كتبت عن بيع شاهد قبر من سبأ يرجع للفترة من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثاني الميلادي دون تحديد دقيق لتاريخه ، صنع من المرمر المرقط باللون الكريمي والأحمر به رأس أنثى “بارز في الأعلى يحمل عيون غائرة على شكل لوز، وأنف طويل ورقيق، وشفاه صغيرة مزمومة. الجزء السفلي مكسور إلى جزأين، ويحمل سطرين من الكتابة السبئية ” تُعرف صاحبة الشاهد “غ ث م م” بنت معد كرب ، وعلى الرغم من وجود كلمة بنت في النقش إلا أن موقع المزاد وصفها بالذكر ، ربما لعدم اهتمامه بالنص المكتوب. وبيع الشاهد في دالاس بالولايات المتحدة في 19 مارس 2008م.

وأشار” وقبل ذلك بخمس سنوات في 11 ديسمبر 2003م بيع شاهد قبر من الحجر الجيري يحمل نقشاً مسندياً يحدد اسم صاحبه (معد كرب) ، يرجع للفترة من القرن الثاني قبل الميلاد إلى القرن الثاني الميلادي دون تحديد دقيق لتاريخه، مما يجعل من صاحب الشاهد أباً محتملاً للسبئية (غثم بنت معد كرب) ، والشاهد “مستطيل الشكل، منحوت في الطرف العلوي، وبه رأس رجل ملتح بارز للغاية، ولحيته وشعره مصنوعان من تجعيدات مرتبة، وله جبين حاد، وأنف طويل، وشفاه رفيعة مغلقة، وعينان مرفوعتان مع حدقتي العين” ، بيع نيويورك.

وقد ورد ذكر معد كرب في نقوش المسند في سبأ في المقام الأول تليها بالترتيب قتبان ثم معين ثم حضرموت ، وفق ما ورد في مدونة نقوش المسند ، ولعل أشهر التماثيل المشورة لمعد كرب ، التمثال البرونزي المحفوظ في المتحف الوطني في صنعاء ، والذي زين صدره وملابسه بسبعة عشر سطراً من نقوش المسند الرائعة ، والذي يعود إلى الفترة من “أوائل الألفية الأولى إلى القرن الرابع قبل الميلاد”.

ومن مشاهير التاريخ اليمني الحاملين لهذا الاسم “معد كرب يعفر” ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم في الطود وتهامة ، والوارد ذكره في نقش مأسل الجمح الثاني.

واختتم محسن قوله “ما حدث لشاهدي قبري معد كرب وغثم مع ما يحدث لليمني اليوم يدعو للأسف ، نشعر بأننا في وطن منكوب ، مكتوب على ماضيه وحاضره ومستقبله الرحيل إلى مهالك الغربة ، إما إلى متحف أو مزاد أو قبر غريب في بلد بعيد أو جدث غارق في جوف بحر يعبره اللاجئون”.

نقص محاليل الغسيل الكلوي يهدد حياة 300 مريض في تعز

0

هنا الجوف- حذرت السلطات الصحية في تعز من أن النقص الحاد في محاليل الغسيل الكلوي، يهدد حياة المئات من مرضى الكلى في المحافظة للخطر.

وناقش اجتماع عقد يوم السبت، برئاسة وكيل محافظة تعز للشؤون المالية والإدارية، خالد عبدالجليل، الإجراءات المتعلقة بسرعة توفير محاليل الغسيل الكلوي لمركز الكلية الصناعية بهيئة مستشفى الثورة العام في المدينة.

وأوضح مدير المركز، يوسف الزكري، أن المركز يحتاج محاليل لعدد 2,600 جلسة غسيل كلوي شهريا لعدد 300 مريض يترددون على المركز ويخضع كل واحد منهم لجلستي غسيل في الأسبوع، بالإضافة إلى تغطية الحالات الإسعافية والطارئة القادمة من المحافظة والمحافظات المجاورة.

من جهته شدد وكيل المحافظة على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات من قبل الجهات المعنية لتوفير محاليل ومستلزمات الغسيل الكلوي وبشكل عاجل، للتخفيف من المعاناة القاسية التي يعيشها مرضى الفشل الكلوي وتهدد حياتهم.

ووجه عبدالجليل، المركز بتحديد احتياجاته من المحاليل لمدة لا تقل عن سنة، والرفع بها لوزارة الصحة والسلطة المحلية ليتسنى توفيرها على وجه السرعة، لما من شأنه تمكين المركز في استمرار تقديم الخدمات الطبية والإنسانية دون توقف.