ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 41

مسلسل الحشاشين يثير ضجة في مصر والعالم العربي

0

هنا الجوف- أحدث مسلسل الحشاشين، الذي عرضت أولى حلقاته يوم الاثنين، بضجة كبيرة في مصر والعالم العربي حيث استعراض تاريخ الدولة الإسلامية منذ البداية، حتى ظهور حسن الصباح الفنان المصري “كريم عبدالعزيز” في القرن الـ11.

وتضمن تتر البداية شرح الدين الإسلامي، منذ بعثة النبي محمد -صل الله عليه وسلم- وصولًا إلى الخلفاء الأربعة، ثم تقسيم المسلمين إلى سنة وشيعة، ومذاهب، ومن خلافة راشدة ورشيدة، إلى خلافة أموية، ومنها إلى خلافة عباسية، وبالتالي كل خلافة بعد الخلافة الراشدة كانت تنتقم من الخلافة التي تسبقها.

ووفق وسائل إعلام مصرية تحدثت عن المسلسل فقد ظهرت فرق خوارج ومعتزلة وغيرها، حتى الخلافة العباسية التي حكمت نص الكرة الأرضية، ولكنها تدهورت في القرن الـ11 بصورة كبيرة، وصارت بغداد في أسوأ حالتها، ومن ثم ظهرت مجموعة من الرعاة من بني سَلْجُوق، وكونوا أكبر جيش في الأرض، وأخدوا شريعتهم بأنهم حماة الخليفة العباسي السني، لكن الحقيقة أنهم امتلكوا سلطة على الخليفة، وفي نفس الوقت كانت الدولة الفاطمية في مصر والمغرب في أضعف حالاتها، وكثرت الفرق والأفكار والمذاهب، والتي كان منها الباطنية، حيث ظهر منها رجل هو الأخطر والأغرب وهو “حسن الصباح”.

كما شهدت الحلقة ظهور مبعوث من ملك فرنسا إلى قلعة الموت التي يقودها حسن الصباح، برسالة مفادها طلب ملك فرنسا منهم أن يدينوا له بالولاء هم وكل من في القلعة، إلا أن أحمد عيد الذي يلعب دور الذراع اليمني لـ حسن الصباح ويقول: “قلعة الموت ولاؤها لسيدها فقط”.

واستنكر مبعوث ملك فرنسا قوة قلعة الموت وقال: “قلعة بين الجبال قوتها إيه” ليرد الصباح موجهًا كلامه لأحد جنود الحشاشين: “أنت تعمل أي حاجة فداء الدعوة؟”، ويرد الجندي بالسمع والطاعة لصاحب مفتاح الجنة كما يتم وصف الصباح.

ثم يذهب الجندي لأعلى القلعة ويقول: “روحي فدا صاحب مفتاح الجنة”، ملقيًا نفسه إلى الموت، ويظهر بذلك مدى قوة حسن الصباح في سيطرته على أتباعه وجنوده”.

وتستعرض الحلقة الأولى طفولة حسن الصباح، وذلك بعدما عاد مبعوث ملك فرنسا إليه وأخبره بما رآه بعينيه من طاعة شديدة لأتباع حسن الصباح له للدرجة التي وصلت إلى إلقاء أحدهم بنفسه من فوق السور لمجرد طلب حسن الصباح منه ذلك.

ثم أخبر الملك شخص من الحاضرين أنه يعلم حسن الصباح جيدًا، وأنه شخصية استثنائية، ليستعرض العمل طفولة الصباح وكيف كان نابغًا بصورة كبيرة ويمتلك فراسة شديدة في معرفة ما لا يعرفه غيره، ما جعل الأطفال يخافون منه.

كما أخبرت عايدة فهمي والدة الصباح بضرورة تعريف الابن بالحروف النورانية وأن يتعلمها ويعيها جيدًا، رغم أن سنه صغيرة إلا أنه واعٍ بصورة كبيرة وأكبر من سنه.

وبمجرد خروج حسن الصباح إلى الخارج حتى وجد الأطفال يطاردونه ليقع في بئر، ثم تنجده امرأة من عالم آخر ترمي له حبلا وتخبره بأن يختار العيش في الظلام على النور بقية حياته وألا يخاف من الموت أبدًا.

كما تم إبراز علاقة الصداقة بين حسن الصباح، وزيد بن سيحون، منذ أول لقاء في السوق وإنقاذه له ودخول الأخير بيته وكشف هويته بشكل واضح أمام الأول إلى سماع كلامه دون التفكير فيه.

تدور أحداث العمل في القرن الـ11، بشمال بلاد فارس، حيث أسس حسن الصباح فرقة من أكثر المخلصين للعقيدة الإسماعيلية وسماها بـ”الفدائيين”، وهم رجال لا يأبهون الموت في سبيل تحقيق هدفهم، حيث كان هؤلاء الفدائيون يلقون الرعب في قلوب الحكام والأمراء المعادين لهم، وتمكنوا من اغتيال العديد من الشخصيات المهمة جدًا.

العمل من بطولة كريم عبدالعزيز، فتحي عبدالوهاب، نيقولا معوض، ميرنا نور الدين، أحمد عيد، إسلام جمال، محمد رضوان، سامي الشيخ، عمر الشناوي، نور إيهاب، سوزان نجم الدين، ياسر علي ماهر، بسنت أبو باشا وعدد كبير من الفنانين، وضيوف الشرف، وهو من تأليف عبدالرحيم كمال، وإخراج بيتر ميمي.

وفاة 13 يمنيا في حادث مروري مروع بالجوف

0

هنا الجوف- توفي 13 شخصا في حادث مروري مروع في صحراء الجوف طريق الوديعة لمسافرين قادمين من السعودية لقضاء شهر رمضان في اليمن.

ووقع الحادث حينما تصادمت سيارتي ( شاص+ هيلوكس) في صحراء الجوف، وتشير المعلومات الاولية الى وفاة جميع ركاب السيارتين بينهم 4 نساء.

مشيرة الى إحتراق السيارتين

فلكي يمني يحسم جدل أول أيام شهر رمضان في اليمن

0

هنا الجوف- أعلن الفلكي اليمني الشهير، أحمد الجوبي، عن موعد أول أيام شهر رمضان المبارك، للعام الهجري الجاري 1445 .

وقال الفلكي الجوبي، في منشور على قناته في التليجرام، إن أول أيام شهر رمضان المبارك 1445 هـ سيصادف يوم غد الاثنين الموافق 11 مارس 2024.

وأوضح الجوبي أن اليوم الأحد 10 مارس 2024 هو اليوم الأخير في شهر شعبان للعام الهجري الجاري 1445.

وكانت المحكمة العليا في السعودية دعت، الجمعة، إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك، مساء اليوم الأحد، وإبلاغ أقرب محكمة ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير.

إرتيريا تفرج عن 11 صيادًا يمنيًا

هنا الجوف – أفرجت السلطات الإرتيرية عن 11 صيادًا يمنيًا، وقالت مصادر محلية إن إرتيريا أفرجت عن 11 صياداً يمنيًا.
وأوضحت المصادر أن الصيادين من أبناء مديرية المخا، وبحسب المصادر فقد أفرجت عنهم بعد أكثر من شهر على احتجازهم.

فيما لايزال عشرات الصيادين رهن الاحتجاز

منحة نفطية إماراتية لدعم كهرباء عدن في رمضان

هنا الجوف – وصلت إلى ميناء الزيت التابع لشركة مصافي عدن، السبت، الباخرة PS DREAM، وعلى متنها 42 ألف طن من مادة الديزل منحة مقدمة من دولة بالإمارات العربية المتحدة لزيادة الطاقة التوليدية لتشغيل محطات الكهرباء خلال شهر رمضان المبارك في العاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وقال مصدر مسؤول في وزارة النفط والمعادن، إن هذه المنحة هي الثالثة من مادة الديزل وسوف تليها خلال الأيام القادمة شحنة من مادة المازوت بقرابة 39 ألف طن وبإجمالي للكميات قرابة 125 ألف طن من الديزل و106 آلاف طن من مادة المازوت والتي ستسهم في زيادة الطاقة التوليدية لتشغيل محطات الكهرباء في العاصمة عدن وعدد من المحافظات المحررة.

وستسهم المكرمة الإماراتية وفق المصدر في التخفيف من معاناة المواطنين والحد من انقطاعات الكهرباء ورفع أداء خدمة مختلف القطاعات الحيوية خلال شهر رمضان المبارك.

وثمن المصدر المسؤول المنحة الإماراتية التي تأتي امتدادا للدعم السخي والوقوف مع الحكومة الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني.

السفير آل جابر يتحدث عن لقاءات مثمرة لإنجاح خارطة السلام في اليمن

هنا الجوف- أعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن والمشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد آل جابر، عن تفاؤله إثر لقاءات مثمرة أجراها مع مسؤولين في البرلمان السويسري ووزارة الخارجية السويسرية.

وقال السفير آل جابر في منشور له على منصة “أكس”، “عقدت مع زملائي وسعادة السفير الدكتور عادل مرداد لقاءات مثمرة مع المسؤولين في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويسري برئاسة السيد لورينت فيرلي، والتقينا برئيسة شعبة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية السيدة ميتا تيسافي.”

وأضاف: “خلال هذه اللقاءات، استعرضنا جهود المملكة السياسية والإغاثية والاقتصادية والتنموية لدعم السلام والأمن والاستقرار في اليمن، وناقشنا الجهود المشتركة لدعم المبعوث الأممي لليمن في إنجاح خارطة الطريق نحو حل سياسي شامل.”

وتأتي هذه اللقاءات في إطار الجهود المستمرة لتحقيق السلام في اليمن، وتعكس الدور النشط الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم عملية السلام والتنمية في اليمن.

خبراء زراعيون: البن اليمني يحمل جينات تميّزه عن بقية الأنواع في العالم

أكد خبراء زراعيون أن البن اليمني يتميز وينفرد عن غيره من الأنواع بجينات خاصة ليست موجودة بأي بن في العالم، جاء ذلك خلال محاضرات علمية أقيمت على هامش فعاليات معرض صنعاء الدولي للقهوة والمهرجان التسويقي للبن، اللذين تم إطلاقهما الأحد الماضي في حديقة السبعين بصنعاء ويستمران حتى الخميس المقبل.

وأشارت المحاضرات التي قدمها خبراء ومتخصصون في مجال البن ومتذوقون، ونشرت تفاصيلها وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) التابعة لحكومة صنعاء، إلى أهمية نشر الوعي المجتمعي وتفعيل دور الإرشاد الزراعي لنشر التقنيات الحديثة والترويج للبن، وتوعية المزارعين بالممارسات الحديثة اللازم اتباعها والتقيد بها والتي تساعد على الوصول إلى إنتاج وفير من المحصول وبجودة عالية.

واعتبر خبير اقتصاديات محصول البن المهندس سعيد الشرجبي في محاضرته بعنوان “الطرق السليمة للحصاد ومعاملات ما بعد الحصاد”، أنه كلما زاد وعي المزارع بالممارسات الزراعية السليمة ومعاملات ما بعد الحصاد كلما أسهم ذلك في تحسين الإنتاجية وجودة المحصول ما يزيد من الميزة التنافسية له مقارنة بالمنتج الخارجي.

كما قُدمت، خلال الفعاليات، محاضرة علمية حول التسويق الإلكتروني لمحصول البن، ركزت على دور المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي التي تساعد على الترويج لهذا المحصول، وتعزيز سمعته، والسعي نحو تسويقه محليا وخارجياً.

يشار إلى أن وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية قالت، في وقت سابق، إن البن اليمني يكتسب شهرة عالمية بفضل جودته العالية، ويحصد الإشادة كأفضل بن في العالم، وذكرت في تقرير لها أن الرطل الواحد منه يباع بقيمة 240 دولاراً، ما يعني أن سعر الكيلو الواحد يساوي حوالي 500 دولار، وأن الطن يصل إلى نحو نصف مليون دولار.

وتنتشر زراعة البن في المرتفعات الوسطى والشمالية والغربية لليمن، وتنمو شجرة البن على ارتفاع يتراوح ما بين 700 و2,400 متر عن سطح البحر، في مناخ استوائي حار رطب خلال فترة النمو، وحار وجاف في فترة القطاف، كما أن زراعة البن تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، وينتج اليمن الكثير من أنواع البن مثل الإسماعيلي والحرازي والحيمي والخولاني والعديني، وهي من بين أكثر من 40 نوعاً من البن المنتج في البلاد.

فوضى تُسمم تعز.. إخوان اليمن يغذون الجريمة المنظمة

هنا الجوف- حلقة جديدة في فصل الفوضى التي تغرق مدينة تعز اليمنية يقف خلف هندستها حزب الإصلاح الإخواني ضمن مساعيه في حماية وتغذية الجريمة المنظمة للتربح من ورائها.

فمن اقتحام المقار الحكومية إلى نهب أدوية مهربة قبل إتلافها، توسعت الفوضى في شوارع وأزقة مدينة تعز المحاصرة حوثيا منذ سنوات إثر تفشي الجريمة المنظمة بدعم من قادة عسكريين منتمين لحزب التجمع اليمني للإصلاح، الذراع السياسية لتنظيم الإخوان..

وتجلت “الفوضى” الإخوانية باقتحام فرع مقر الهيئة العليا للأدوية في مدينة تعز ونهب أدوية مهربة كانت تستعد الهيئة الحكومية المعنية في إتلافها إثر إدخالها بطرق غير شرعية ولأنها تشكل “سما قاتلا” على المواطنين.

سم قاتل

وأبلغت مصادر طبية باقتحام مسلحين ينتمون لحزب الإصلاح مقر الهيئة العليا للأدوية في مدينة تعز، بعد تطويقه وإغلاق الشوارع المؤدية إليه يوم أمس الأحد.

واتهمت المصادر مسلحين ينتمون للواء 170 دفاع جوي، ويتبعون العضو البارز في حزب الإصلاح الإخواني عمار الصراري باقتحام المؤسسة الحكومية ومصادر كمية من الأدوية السامة والمهربة في محاولة لمنع إتلافها.

ولم تقدم المصادر أي معلومات عن الأصناف المهربة المصادرة من قبل الإخوان، أو معلومات عن أنواعها، لكن الهيئة اليمنية العامة للأدوية، حذرت من وصولها للسوق لخطرها على حياة الناس ووصفتها بـ”السم القاتل”.

وقالت الهيئة العامة للأدوية في بيان إن “الاقتحام كان لحظة استعدادها لإتلاف كمية كبيرة من الأدوية المهربة يوم الأحد”، مضيفة أن العقاقير كانت قد ضبطت في حاجز أمني بمديرية المسراخ في ريف تعز الجنوبي، حيث منفذ العبور الوعر الذي يربط المدينة بمناطق خاضعة لمليشيات الحوثي.

وأوضحت أن ذلك “يعوق عملها ويتنافى مع وجود الدولة، وأن المسلحين اعتدوا على الموظفين وأشهروا الأسلحة في وجوههم، وصادروا الأدوية المهربة التي كانت في مقر الهيئة من أجل القيام بعملية الإتلاف القانوني لها”.

وبينما تعهد البيان بمنع وصول هذه الأدوية إلى الأسواق، دعا للوقوف إلى مواجهة الأدوية المهربة وإعادة الهيبة للدولة ومؤسساتها.

وكانت مقاطع مصورة نشرها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت مسلحين يرتدون زياً عسكرياً وهم يقومون بجمع الأدوية، ويعبثون بممتلكات الهيئة الحكومية بينما كانت ملاسنات تدور بين أحد المسلحين وموظفات في المقر الحكومي، لحظة تصديهن لمحاولات النهب.

عصابات إجرامية وحوادث متكررة

ويسيطر حزب الإصلاح على كامل مفاصل المؤسسات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية في مدينة تعز اليمنية، حيث تكررت حوادث اقتحام المؤسسات الحكومية مؤخرا بشكل بات يستدعي تدخلا للمجلس الرئاسي والحكومة اليمنية، على ما يطالب نشطاء.

ووفقا لمراقبين يمنيين فإن الفوضى الإخوانية باتت سياسة راسخة لدى القيادات العسكرية والأمنية المنتمية لحزب الإصلاح والذين يجنون مئات الملايين من الريالات من جبايات ونهب إيرادات المؤسسات الحكومية ومقابل تأمين الجرائم المنظمة، ومنها أعمال التهريب للأدوية والأسلحة.

واعتبر المحلل السياسي اليمني عمار القدسي اقتحام مسلحي حزب الإصلاح للهئية العليا للأدوية في تعز، ونهب دواء مهرب أنه “حلقة جديدة في مسلسل الفوضى الرسمية التي تُدار من قبل الإخوان المختطفين للقرار الأمني والعسكري في هذه المدينة”.

ونقل موقع ( العين الاخبارية) عن القدسي قوله إن “ما يحصل في تعز ليس حوادث فردية وإنما عمل منظم يُدار من قبل الإخوان عبر قادتهم فكل الجرائم التي تشهدها تعز يقوم بها عناصر بسلاح الدولة التي من المفترض أن تحمي المواطن”.

وأكد أن “الفوضى التي صنعتها جماعة الإخوان تأتي عقب نجاح التنظيم في العبث بمؤسسات الدولة وزرعه عناصره في مفاصلها وضم عناصر معروفة بسلوكها الإجرامي في صفوف الجيش للاستعانة بها في إدارة عصابات إجرامية متخصصة في نهب ممتلكات الدولة والمواطنين”.

من جهته، قال الناشط السياسي اليمني رامي غالب إن “الإخوان لا يغذون الجريمة المنظمة فحسب، بل يديرونها بشكل كامل في تعز”.

وأضاف أن “الجريمة المنظمة هي الأداة التي يستخدمها الإخوان في فرض شريعة الغاب في هذه المحافظة التي يتخذون منها معقل لهم ومنطلق لتصدير أنشطتهم، وبالتالي أصبحت الجريمة المنظمة سلوكا طاغيا في تعز”.

وأكد أن “ثمة حالات ابتزاز واختطاف نفذتها جماعات إخوانية ضد مدنيين ورجال أعمال، أو أنها تعمد ترك المهمة فيها بتوجيه إخواني لعصابات مسلحة محمية أمنيا ومسؤولة على تنفيذ عمليات تصفية جسدية ضد خصوم الجماعة السياسيين”.

الأغذية العالمي يعلق برنامج الوقاية من سوء التغذية الحاد في اليمن

هنا الجوف- أعلن برنامج الأغذية العالمي تعليق برنامج الوقاية من سوء التغذية الحاد في اليمن، ما يترك أكثر من ثلاثة ملايين طفل يمني وامرأة معرضين لخطر مضاعفات سوء التغذية.

وقال البرنامج في تقرير حديث، إن التعليق بدأ من شهر يناير الماضي بسبب نقص التمويل، مشيراً إلى عدم حصوله، سوى على ما نسبته خمسة في المائة من إجمالي المتطلبات البالغة مليارا ومائتين وسبعين مليون دولار لفترة الستة الأشهر القادمة.

وحذر الأغذية العالمي من أن استمرار توقف هذا البرنامج، سيجعل الأطفال عرضة لمخاطر سوء التغذية المزمن، كما سيواجه الناجون عواقب طويلة المدى بما في ذلك تأخر النمو.

وأوضح أنه لم يتمكن في يناير الماضي سوى من مساعدة ستة وثلاثين في المائة فقط، من إجمالي المستهدفين بالحصول على علاج سوء التغذية الحاد، بسبب نقص التمويل، حيث ساعد أكثر من ثمانية وستين ألف طفل وما يزيد على مائة وسبعين ألف امرأة وفتاة، من أصل ستمائة وواحد وسبعين ألف مستهدف.

وأوضح البرنامج، في بيان نشره عبر موقعه أنه “يواجه أزمة تمويلية حادة لعملياته الإنسانية في اليمن، الأمر الذي سيُحتم عليه اتخاذ بعض القرارات الصعبة للغاية بشأن المزيد من تقليص المساعدات الغذائية التي يقدمها”.

وأضاف: “سيؤثر هذا التقليص على جميع البرامج الرئيسية التي يقوم البرنامج بتنفيذها على مستوى البلاد، وهي برنامج المساعدات الغذائية العامة وبرنامج التغذية وبرنامج التغذية المدرسية وأنشطة تعزيز القدرة على الصمود، والتي في مجملها تقدر بنحو 17.7 مليونا تدخل على مدى النصف الأول من عام 2023”.

وتابع البيان “في حال عدم الحصول على تمويل جديد، يتوقع البرنامج أن يتأثر( من تقليص المساعدات) قرابة 3 ملايين شخص في المناطق الواقعة شمال البلاد ونحو 1.4 مليون شخص في المناطق الواقعة جنوب البلاد”.

ونقل البيان عن ريتشارد ريغان، ممثل برنامج الأغذية العالمي في اليمن قوله: “إننا نواجه وضعا صعبا للغاية حيث يتعين علينا اتخاذ قرارات بشأن أخذ الطعام من الجياع لإطعام الأكثر جوعا، في الوقت الذي لا يزال هناك الملايين من الأشخاص يعتمدون علينا من أجل البقاء على قيد الحياة”.

وأضاف: “ليس من السهل اتخاذ مثل هذا القرار كوننا نُدرك تماما المعاناة التي ستترتب على مثل هذا التقليص في المساعدات”.

الجدير ذكره أن البرنامج أوقف قبل أربعة أشهر مساعدات غذائية لأكثر من 9 مليون مواطن يمني في أفقر بلد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفقًا لمؤشرات الأمم المتحدة.

اليمن… معابر مغلقة

0

بشرى المقطري

تشكّل المعابر الداخلية حدود جغرافيا سلطات الحرب، ومن ثم عتبتها التي تفضي إلى مجالها الحيوي، ومن ثم تفرض بقاء المعابر شرطاً سلطوياً لتثبيت هيمنتها، مقابل إخضاع اليمنيين لواقع قهري ومستدام من تقييد التنقّل إلى المنع. ومع أن خفض مستوى الصراع في اليمن يفرض على أطراف الحرب فتح المعابر أمام حركة المواطنين أو على الأقل تخفيض إجراءاتها التقييدية، فإن مبادرات فتح بعض الطرقات البرّية التي أُعلنت أخيراً تأتي في سياق امتصاص أطراف الحرب للضغط المجتمعي المطالب بحرية تنقل المواطنين، وذلك عبر الالتفاف على فتح الطرق الرئيسية التي تمرّ عبر المدن، ومن ثم الإبقاء على حالة الحظر وتأبيد معاناة اليمنيين.

من مظاهر سقوط الدولة المركزية في اليمن حضور المعابر بوظائفها ودلالاتها والنطاقات التي تعيّنها لرسم الحدود الجغرافية لقوى متنازعة ومتنافسة، فقد أدّى انتقال الوظيفة السيادية للدولة في حماية حدودها ومعابرها بما في ذلك الإشراف على الطرقات الداخلية إلى تحويل المعابر إلى مدخل لحمى جغرافي خاص مختلف الوظائف والأبعاد، وإذا كانت مآلات سنوات الحرب في اليمن قد أنتجت واقعاً مستداماً فإنها فرضت حدوداً جغرافية ثابتة، تشكّل تخوماً لسلطات متعدّدة، ففي حين سيّجت أطراف الحرب حدودها بمعابر تتمركز فيها نقاط أمنية تتبعها، تحدّد بموجبها الانتقال إلى أراضيها، كسلطة متمايزة، لها قوانينها الخاصة وعملتها المحلية، ومن ثم تخضع المواطنين لشروطها، بما في ذلك العسف والانتهاك، فإن قوى عسكرية تسيطر هي أيضاً على معابرها وتفرض قوانينها على حركة المواطنين، إلى جانب القوى القبلية التي تنشط في المناطق النائية، والتي تملك، هي الأخرى، معابرها الخاصة، وتتنوّع المعابر من معابر سياسية تُثبّت حدود سلطات الحرب إلى معابر ذات أهمية عسكرية، ومعابر ذات أهمية اقتصادية، فضلاً عن المعابر في مناطق التماسّ التي أنتجت، إلى جانب ازدواجية السلطات التي تدير حياة المواطنين، مستوى إضافياً من التقييد والمنع. وإذا كانت الدبلوماسية الأممية طوال سنوات الحرب قد فشلت في فتح أي طريق برّي داخلي رئيسي بين المدن الخاضعة لسلطات الحرب، فإن غياب أي مستوى من تطبيع العلاقات في الوقت الحالي يجعل من فتح المعابر الرئيسية خياراً مستبعداً لفرقاء الحرب لأسبابٍ مختلفة.

تدير سلطات الحرب المعابر بوصفها حدوداً سياسية تسيّج نطاقات سيطرتها الجغرافية، والتي تعني تثبيت شرعيتها السيادية بوصفها سلطة أمر واقع، ومن ثم تدفع إلى تثبيت المعابر، وتأمينها، ومن إخضاع المواطنين لقوانينها، من جماعة الحوثي إلى قوى سلطة المجلس الرئاسي، وفي حين أدّى اتساع الرقعة الجغرافية التي تسيطر عليها الجماعة إلى تعدّد المعابر التي تشرف عليها، سواء التي تسيّج حدود سيطرتها الفعلية، أو التي تطلّ على المناطق التي تخضع لسلطة خصومها، فإن تعدّد قوى المجلس الرئاسي أدّى إلى تعدّد القوى التي تهيمن على المعابر إلى جانب تنوّع وظائفها، فإذا كانت واحدية السلطة قد مكنت الجماعة من التسيّد في إدارة طرقاتها ومعابرها، فإن المعابر الأخرى التي تشرف عليها قوى المجلس الرئاسي تخضع لهيمنتها، ومن ثم لوسائلها في إدارة حدودها العسكرية، سواء مع جماعة الحوثي، أو القوى المنافسة لها، من قوات العميد طارق محمد عبد الله صالح الذي يسيطر على المعابر الداخلية في الساحل الغربي التي تطلّ على المناطق التي تخضع لسلطة الجماعة، إلى حزب التجمّع اليمني للإصلاح الذي يحضُر في مدينة تعز، والذي يشرف على المعابر الشرقية في المدينة، فيما تشرف السلطة المحلية في مدينة مأرب على المعابر التي تتماسّ مع المناطق الخاضعة للجماعة، إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسيطر على المعابر في المدن الجنوبية، والتي تقيّد حركة المواطنين القادمين من المناطق الشمالية. فضلاً عن ذلك، تتنافس قوى المجلس الرئاسي في ترسيم حدود سلطتها مع القوى المنافسة لها، وذلك بتثبيت معابر لتأمين حدود سلطتها المحلية، ومن المعابر السياسية التي تسيّج حدود سلطات الحرب تحتل المعابر العسكرية أهمية بالنسبة لها، سواء في مناطق المواجهات أو في مناطق التماسّ، والتي تحرص على إبقائها مغلقة أمام حركة المواطنين، فضلاً عن اقتصاد المعابر الذي يوفر لقوى الحرب على اختلافها، يومياً، موارد طائلة تدخل خزينتها سواء من حركة التجارة الداخلية أو من فرض ضرائب على الناقلات التي تمر عبر منافذها والتي تشكل اقتصادها الرئيس.

سياسياً وعسكرياً واقتصادياً أيضاً، تتمايز قوى الحرب في طرقها في إدارة ملفّ المعابر، بحيث يفرض الطرف الأقوى، كالعادة، شروطه على خصومه. ومع تعدّد المعابر المغلقة التي تستمر في مضاعفة معاناة المواطنين، بحيث تغطّي الجغرافيا اليمنية، فإن هناك مدناً تحتلّ خصوصية في سردية المعابر والحصار. وفي هذا السياق، تحتلّ مدينة تعز خصوصية استثنائية، وذلك جرّاء حجم الضرر الإنساني من استمرار حصارها من جماعة الحوثي، وإغلاق معابرها الرئيسية، ومع تواطؤ القوى المحلية الفاعلة في مدينة تعز من بقاء الحصار، لأسبابٍ سياسيةٍ واقتصادية، فإن جماعة الحوثي هي الطرف المهيمن على القرار. وفي حين قدمت الجماعة أخيراً مبادرة أحادية لفتح طريق إلى مدينة تعز، فإن اعتبارات سياسية فرضته، إذ إن دخول الجماعة في معادلة الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني ومطالبتها برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزّة، وأيضاً هجماتها العسكرية في البحر الأحمر جعلها، كما يبدو، تخضع للضغط المجتمعي المطالب بفتح معابر تعز، بهدف تحسين موقفها الداخلي، إلا أنها اشترطت فتح طريقي الخمسين والستين، لعدم تغييرها مركز السلطة كقوى تسيطر على نصف مدينة تعز، ومن ثم الإبقاء على مكاسبها السياسية وقبلها الاقتصادية، فالالتفاف على مطالب المواطنين والسلطة المحلية في مدينة تعز فتح الطريق الرئيسي الذي يربط بين تعز وصنعاء، من خلال فتح طريق الحوبان، ومن ثم إن فتح الجماعة لطريق الخمسين لا يكسر حالة الحصار في المدينة، ويبقي على حالة تقييد حركة عبور المواطنين ومنعها بين شرق المدينة وغربها.

فضلاً عن ذلك، قدّمت الجماعة، أخيراً، مبادرة لفتح طريق صنعاء – مأرب، عبر فتح طريق برّي ثانوي ينطلق من صرواح الذي تسيطر عليه الجماعة مع بقاء الطريق الرئيسي الذي يبدأ من منطقة نهم، شرق صنعاء، إلى مأرب طريقاً مغلقاً، وذلك لتحسين موقعها العسكري في تخوم مأرب الغنية بالنفط والغاز، ومن ثم إن مبادرتها ليست سوى تحايل على الضغط المجتمعي، ورمي الكرة في ملعب خصومها. في المقابل، طالب محافظ مأرب وعضو المجلس الرئاسي، سلطان العرادة، جماعة الحوثي فتح طريق مأرب- صنعاء من منطقة نهم، إلا أن خصوصية تأمين مأرب من شرقها، وتحديداً من صنعاء التي تسيطر عليها الجماعة، يجعل ذلك مستحيلاً، ليس لمخاطر الألغام فقط، بل لحرص الطرفين على تأمين مواقعهم العسكرية، وهو ما ينطبق على طرقاتٍ أخرى ستظلّ إلى أجل غير مسمّى مغلقة أمام المواطنين.

من شمال اليمن إلى جنوبه، ومن مدينة يمنية إلى أخرى، تتثبّت حدود دويلات الهويات الطائفية والمناطقية والسياسية بسلطاتها القمعية وقوانينها التمييزية وعملتها واقتصادها واقعاً قهرياً يدفع اليمنيون البسطاء كلفته كل يوم، من الموت في طرقات برّية غير آمنة، إلى الاستجواب على الهوية والحبس في معابر الاستباحة وانتهاك الكرامة التي تقيّد حقّ اليمنيين في بلاد ما عادت بلادهم.

*نقلا عن العربي الجديد