ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 52

علماء يكتشفون المخاطر السلبية لاستخدام الأسبرين

0

هنا الجوف- أفاد باحثون من المملكة المتحدة أن الأسبرين يمكن أن يسبب مضاعفات مختلفة بعد الأمراض.

يقول العلماء إن الأسبرين لا يزال دواء شائعا يستخدمه الناس في حالة الألم المختلف، وهذا الدواء شائع جدا لدرجة أنه يعطى حتى للأطفال ويعتقد الكثير من الناس أن الأسبرين غير ضار على الإطلاق ويشربونه بكميات كبيرة. في الوقت نفسه، في المملكة المتحدة وحدها، يموت حوالي 3000 شخص بسبب هذا الدواء كل عام.

وعدد الأشخاص الذين يموتون في جميع أنحاء العالم غير معروف ويقول العلماء إن الأمر كله يتعلق بعدد من العوامل السلبية التي تنشأ عند استخدام الأسبرين.

لقد ثبت أن استخدام هذه الأداة يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على جميع أجهزة الأعضاء البشرية تقريبا، بما في ذلك القلب. يمكن أن تخترق إنزيمات هذا الدواء، بسبب خصائصها، عمق المركبات الخلوية الموجودة وترك الرواسب فيها. نتيجة لذلك، تعاني الخلايا والجسم كله.

نتيجة لذلك، قد تبدأ الأورام السرطانية في التطور في الجسم، ويقول العلماء إن الناس يعانون من الأورام ولا يفترضون أن استخدام الأسبرين يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع ويؤدي إلى نمو الأورام.

ومن المهم عدم استخدام الأدوية دون وصفة طبية من الطبيب، لأن هذا يمكن أن يؤثر سلبا على الجسم، لأن الشخص لا يعرف جميع الآثار الجانبية التي يمكن أن يسببها دواء معين، حتى لو بدا غير ضار.

تطورات الحالة الصحية للإعلامية اسما إبراهيم

0

هنا الجوف- كشفت الإعلامية المصرية أسما إبراهيم، عن تعرضها لـ وعكة صحية مفاجئة، نقلت على أثرها إلى المستشفى، وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير انستجرام.

ونشرت أسما إبراهيم، عبر خاصية “ستوري”، صورة لـ ذراعها وعلقت به “كالونا” لتتلقى العلاج من خلالها، وعلقت عليها قائلة : “الحمد لله”.

من هي اسما إبراهيم ؟

ويشار إلى أن الاعلامية اسما إبراهيم، مقدمة برنامج حبر سري، والذي يعرض على شاشة القاهرة والناس، وحقق نجاحا كبيرا بمواسمه السابقة.

وكانت استضافت عدد كبير من النجوم خلال حلقاتها، وتصدر برنامجها حبر سري، تريندات السوشيال ميديا كثيراً خلال الفترة الماضية.

حرب غزة تهدد عرش بايدن

0

هنا الجوف- تواجه حملة الرئيس الأميركي جو بايدن الانتخابية تهديداً جديداً، حيث يتعهد زعماء مسلمون أميركيون من 6 ولايات متأرجحة بحشد مجتمعاتهم ضد إعادة انتخابه بسبب دعمه للحرب الإسرائيلية في غزة.

بدأت حملة “التخلي عن بايدن” عندما طالب الأميركيون المسلمون في مينيسوتا بايدن بأن يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة بحلول 31 أكتوبر، وامتدت الحملة إلى ميشيغان وأريزوناوويسكونسن وبنسلفانيا وفلوريدا، كما أعلن الأميركيين المسلمين أنهم لا يتوقعون أن يعامل ترمب مجتمعهم بشكل أفضل إذا أعيد انتخابه، لكنهم رأوا أن حرمان بايدن من أصواتهم هو الوسيلة الوحيدة لتشكيل السياسة الأميركية.

وهناك غموض حول إذا كان الناخبون المسلمون سينقلبون ضد بايدن بشكل جماعي، لكن التحولات الصغيرة في الدعم يمكن أن تحدث فرقا في الولايات التي فاز بها بايدن بفارق ضئيل في عام 2020.

وكشف استطلاع حديث للرأي، بتدني شعبية بايدن بين الأميركيين العرب من أغلبية في عام 2020 إلى 17%.

وكانت الولايات الست من بين الولايات القليلة التي أتاحت لبايدن الفوز في انتخابات 2020، وقد تؤدي معارضة مجتمعاتها المسلمة والعربية الأميركية الكبيرة إلى تعقيد طريق الرئيس نحو الفوز بأصوات المجمع الانتخابي في العام المقبل.

إخوان مأرب يقرون جرعة سعرية خيالية في اسعار المشتقات النفطية

0

هنا الجوف- فرضت السلطات الرسمية في محافظة مأرب جرعة سعرية خيالية في اسعار المشتقات النفطية في المحافظة التي تديرها جماعة الاخوان المسلمين في اليمن.

أقرت شركة النفط اليمنية في مأرب، يوم الخميس، رفع أسعار مادة البترول الى نحو 20 الف ريال،
وأعلنت الشركة توفير النفط المستورد بالسعر التجاري حتى الانتهاء من صيانة “صافر”، والتي ستستمر 25 يوماً حسب قولها.

وبدأت الشركة من أمس الخميس، بيع بنزين مستور بالسعر التجاري (1030 ريالاً) للتر الواحد، لتكون سعر دبة البترول20 لتر بـ(20600) ريال بعد أن كان سعرها (3500) ريال للمرة الأولى منذ بداية الحرب، وذلك بسبب عمليات صيانة تجريها مصافي مأرب

الاقتراب من إتفاق شامل .. جلسة مرتقبة لمجلس الأمن لمناقشة أوضاع اليمن

0

هنا الجوف- يعقد مجلس الأمن الدولي (UNSC) أواسط ديسمبر الجاري اجتماعه الشهري بشأن اليمن، لمناقشة الأوضاع الإنسانية والسياسية، وحالة الجمود الراهنة في جهود بناء السلام، خاصة في ظل المخاوف المرتبطة بالتطورات الإقليمية التي تهدد بتقويضها.

ووفق برنامج العمل الشهري المؤقت للمجلس، والذي تم إقراره أمس الجمعة، فإن الاجتماع بشأن اليمن سينعقد يوم الأربعاء 13 ديسمبر الجاري، في جلسة صباحية مغلقة، كما جرت العادة خلال الاجتماعين الأخيرين.

ويأتي هذا الاجتماع، في ظل استمرار المخاوف من امتداد الحرب بين إسرائيل وحماس إلى اليمن، مع مواصلة الحوثيين هجماتهم ضد إسرائيل، بما في ذلك تهديداتهم المتزايدة للشحن الدولي في البحر الأحمر، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقويض جهود السلام في اليمن.

ومن المقرر أن يستمع أعضاء المجلس خلال جلسة المشاورات المغلقة، إلى إحاطات من المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن؛ هانز غروندبرغ، وممثل عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ورئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA)، اللواء مايكل بيري.

ومن المتوقع أن يركز المبعوث الأممي في إحاطته على الجهود الراهنة لبناء السلام في اليمن، خاصة المحادثات المستمرة بين السعودية وجماعة الحوثيين، والتي يُعتقد أنها تقترب من اتفاق شامل لوقف إطلاق النار طويل الأمد في البلاد.

وكان غروندبرغ قد أبلغ المجلس في الإحاطة السابقة (16 نوفمبر الماضي)، عن وجود تقدم في المحادثات بين الحوثيين والسعودية، وقال إنه بعد التوصل إلى اتفاق محتمل، سيعمل مكتبه على وضع خارطة طريق، ستكون بمثابة موجه لعملية سياسية (يمنية – يمنية) تحت رعاية الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل شامل للصراع.

كما قد يجدد المبعوث الأممي حرصه على تجنب الخلط بين التطورات الإقليمية وجهود السلام في اليمن، خاصة وأن لقائه الأخير مع السفير السعودي لدى اليمن؛ محمد آل جابر، الذي يقود السعودية مع الحوثيين، اتفق فيه الاثنان على “أهمية الحفاظ على بيئة مواتية لمواصلة الحوار البناء بهدف التوصل إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن”.

فيما من المتوقع أن يقدم ممثل مكتب الشؤون الإنسانية، إحاطة شاملة حول تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، والتي تغذيها وتزيد من تفاقمها الظروف الاقتصادية السيئة ونقص التمويل الحاد لجهود الإغاثة والقيود المفروضة على تحركات العاملين في المجال الإنساني والإغاثي وحركة البضائع بين مختلف المحافظات.

يذكر أن اجتماع مجلس الأمن في شهر ديسمبر سيكون الأخير بحضور الإمارات، التي تنتهي ولايتها في المجلس هذا الشهر، وهي التي تمثل عضوا في التحالف الذي تقوده السعودية، وتهتم بشدة بكيفية تعامل المجلس مع الوضع في اليمن.

دعوة امريكية لاتمام صفقة تبادل الاسرى في اليمن

0

هنا الجوف- دعا المركز الأمريكي للعدالة (ACJ)، الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي إلى إطلاق سراح كافة الأسرى والمختطفين من السجون، دون ربطه بأي اشتراطات سياسية أو عسكرية باعتباره ملف انساني وحقوقي بحت.

وقال المركز في بيان له “بأنه قد آن الأوان لإتمام الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي صفقة تبادل الأسرى المعتقلين لديهما ووضع حد للتعثرات التي تواجه اتمامها”.

وشدد المركز في بيانه على ضرورة أن تشمل تلك الصفقة كافة المعتقلين بما في ذلك المُخفين قسريًا داخل السجون السرية.

وأشار البيان إلى أن مفاوضات تبادل الأسرى والمعتقلين بين وفدي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي تواصل تعثرها بعد أن كان من المقرر إطلاقها يوم الأحد الماضي 26 نوفمبر، في العاصمة الأردنية عمان برعاية مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، فيما لم يتم تحديد تاريخ آخر لجلسات الحوار التي كانت من المقرر عقدها.

وذكر أن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي كانتا قد أبرمتا في مارس 2022، وبرعاية أممية اتفاقًا يقضي بتبادل 2223 محتجزًا، بينهم 1400 من مقاتلي جماعة الحوثي مقابل 823 من الأسرى العسكريين ومختطفين مدنيين، إلا أن ذلك الاتفاق تعثّر عن اتمامه بشكل كامل، حيث أُفرج في أبريل الماضي عن 887 محتجز كدفعة أولى، على أن يتم استكمال باقي العدد في جولة ثانية وهو ما تعذر حصوله حتى هذه اللحظة.

وأكد المركز الأمريكي للعدالة على “أن أوضاع المعتقلين لا سيما المتواجدين لدى جماعة الحوثي في تدهور مستمر وبشكل أخص المحتجزين قسريًا، حيث يعانون من حرمان متعمد من الزيارات والحصول على المستلزمات الأساسية، في حين سجل المركز فقدان عشرات الأشخاص حياتهم داخل سجون الجماعة بسبب التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي المتعمد، في انتهاك واضح للحقوق التي نصت عليها قواعد ومواثيق القوانين الدولي”.

نوفمبر منجز تاريخي ومسار وطني

0

اسين سعيد نعمان-

تحدث السفير اليمني لدى المملكة المتحدة ياسين سعيد نعمان على حلول الذكرى الـ 56 لعيد الاستقلال الوطني 30 من نوفمبر.

وقال نعمان في مقال له تحت عنوان “نوفمبر منجز تاريخي ومسار وطني”إن استقلال الجنوب وتوحيده في دولة واحدة في ٣٠ نوفمبر عام ١٩٦٧ كان منجزاً تاريخياً ومساراً وطنياً عظيماً ، لا يمكن أن تطاله كل محاولات التشويه أو التقليل من قيمته”.

وأضاف:”تقول وقائع الحياة، ومنطقها الذي سارت عليه ، أن الجنوب بعد توحيده كان رافعة سياسية أخذت تتشكل معها جغرافية وطن أكبر إسمه اليمن”.

وتابع:”ثم أخذت المسارات السياسية للقوى الوطنية التي تصدت لتحقيق هذا المنجز تدونه كجزء من تاريخ اليمن الحديث . ومع ما شكلته مخرجات هذه المسارات من نتائج فقد أكدت أن للتاريخ حتميات لا يمكن تفكيكها إلا بالسياسة والمنطق . ذلك أن للتاريخ منطق لا يمكن التعاطي معه إلا بمنطق يحاكي مكره وحتمياته”.

وأردف قائلًا:”هكذا تقول المادية التاريخية التي علمت الإنسان أن الاختلاف والصراع والاتفاق محورها دايماً المصالح التي تقرر حاضر ومستقبل الإنسان ، وكل ما يتعلق باشباع حاجاته المادية والروحية”.

وواصل:”في ضوء هذه الحقيقة، دار التاريخ السياسي لليمن دورته حاملاً معه نوفمبر كمنجز ومسار في كل الأحيان ، وكمنبه لما قد تشكله حتميات التاريخ من مخاطر في بعض الأحيان . ومن بين تلك الأحيان هي ما نمر به هذه الأيام من محاولات لكسر هذه الرافعة الوطنية باستهداف وحدة الجنوب ، ومعها المشروع الوطني منطلقين من النقطة التي تحولت معها إحدى محطاته الهامة (عام ١٩٩٠ ) الى محطة هشة ، معاكسة لمنطق المادية التاريخية بعد حرب ١٩٩٤ ، تجمعت فيها وعلى هامشها مكونات السياسة الانتقامية والمغامرة ، لتضع مساراً للبلاد متصادم مع التاريخ في صورته التي تجسد المصالح المادية والروحية للإنسان ، لتجد نفسها تعمل خارج ما تعلنه من “مشاريع وطنية”.

وأوضح أن “في مقدمة هذه المشاريع يأتي استهداف وحدة الجنوب بسياسات كل هدفها تفريغ الجنوب من دينامياته التي طالما تحركت معها البلاد نحو غايات أكبر وأوسع من الرقع الجغرافية المجزأة والمتصادمة”.

وأكد أن “حضرموت خاصرة هذه الرافعة !! وتقول القوانين الموضوعية ، التي تنتظم في إطارها آليات عمل المادية التاريخية ، أن كل عمل يتعاكس مع هذه القوانين لن يكون سوى فعل مجرد من المنطق ، مشحون بانفعالات لا يمكن لها أن تتخطى حدود ما تعتقد أنه ضربة لخصم ما ، وما بعده لا يعنيها في شيء”.

واختتم بالقول:”نوفمبر ليس حالة وجدانية ؛ هو مسار وطني ومنجز تاريخي ، وكل المكونات الجيوسياسية التي شكلت قاطرته منذ اليوم الأول عام ١٩٦٧ ، وعلى رأسها حضرموت ، ستظل على صلة وترابط به كمنجز وكمسار معاً سيبقى رافعة لتجاوز كل ما لحق بالمشروع الوطني من اخفاقات ، وبه ومعه ستهزم كل محاولات تفكيكه”.

هدنة غزة.. مكاسب الأطراف وحساباتها

0

هنا الجوف- يعبّر إعلان اتفاق الهدنة المؤقتة في المعركة الدائرة في قطاع غزة عن محصّلة صراع الإرادات بين مختلف الأطراف المؤثرة في هذه المواجهة حتى الآن، إذ يأتي بعد أزيد من شهر ونصف الشهر من الاشتباك العسكري والسياسي والإعلامي فيما بينها.

ونتيجة لذلك، يمكن استقراء الوضع الحالي للصراع عن طريق تحليل بنود اتفاق التهدئة، ومقارنتها بمواقف ومصالح الطرفين الرئيسيين وحلفائهما.

دوافع القرار

بالنسبة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فقد أوقعت بالاحتلال ضربة عسكرية وسياسية غير مسبوقة بهجومها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسرت عددا كافيا للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ولذلك فمن مصلحتها توقف الهجوم الإسرائيلي على القطاع في أسرع وقت، وقد كان هذا موقفها من البداية.

ورغم ذلك، فإن وقف إطلاق النار بشكل دائم في ظل وجود عسكري إسرائيلي داخل القطاع ربما لا يكون من مصلحتها.

ومما زاد من حاجة الحركة إلى الهدنة تفاقم معاناة سكان القطاع بفعل العدوان والحصار المشدّد، وتدمير مرافق الحياة المدنية، في ظل عجز عربي وإسلامي عن إحداث ضغط كاف عن ردع الاحتلال عن عدوانه أو حتى كسر الحصار بأي شكل كان.

وفي المقابل، فإن الأولوية الإستراتيجية للاحتلال هي إدامة وتركيز الضغط على سكان القطاع وعلى حركة حماس، وتحقيق مكسب إستراتيجي يعوض الاختلال البالغ في الصورة والمكانة الناتج عن عملية طوفان الأقصى. إلا أن قبول الهدنة، أو التهدئة كما سمتها كتائب القسام، عائد إلى دوافع عدة، منها:

تزايد الضغط الدولي المطالب بهدنة إنسانية، الذي بلغ ذروته بدعوة مجلس الأمن منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إلى هدن وممرات إنسانية، وتبلور موقف أميركي دافع بهذا الاتجاه، متأثر بتزايد الضغوط الشعبية عموما، وبين قواعد الحزب الديمقراطي خصوصا، وهو ما يحدث قلقا لدى الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن أثر الحرب على فرص إعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية نوفمبر/تشرين الثاني العام المقبل.

تزايد الضغط الداخلي المطالب بتحرير الأسرى لدى المقاومة، والذي توّجته مسيرة كبرى لأهاليهم من تل أبيب إلى القدس. وهذا مسار حرصت المقاومة على تفعيله من خلال مقاطع الفيديو التي نشرتها بخصوص الأسرى، وتصريحاتها بشأن مقتل العشرات منهم بفعل القصف الإسرائيلي على القطاع.

اتضاح العجز عن تحقيق حسم ميداني في شمال القطاع، رغم مرور أكثر من شهر ونصف الشهر من بدء الحرب، وذلك في ظل مقاومة نسبة كبيرة من سكّانه ضغوط الاحتلال الساعية إلى تهجيرهم، وبفعل وتيرة أعمال المقاومة التي تزداد كلما ازداد توغل جيش الاحتلال داخل المناطق المأهولة.

آثار الهدنة

أما آثار الهدنة على الطرفين، فيمكن تقييمها على النحو التالي:

على صعيد الوضع الإنساني، تلبي الهدنة حاجة ماسّة لسكان القطاع، من خلال توفير الغذاء والماء والعلاج، بعد أن وصلت الحال إلى “مجاعة واسعة النطاق”، وفقا لوصف برنامج الأغذية العالمي، إضافة إلى توفير الفرصة لاستخراج جثامين آلاف الشهداء من تحت الأنقاض.

وهذه القضايا أساسية لتعزيز صمود سكان القطاع في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

أما في ملف التهجير، الذي يشكّل إستراتيجية للاحتلال في التعامل مع القطاع في الوقت الحالي، فيتوقع أن يسهم إيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال القطاع في تمكين الراغبين في البقاء فيه من الصمود لفترة أطول.

وفي الوقت ذاته، فإن الهدنة بما نصت عليه من السماح لسكان شمال القطاع بالنزوح إلى جنوبه قد تدفع إلى نزوح جزء ممن بقوا في شمال القطاع، الذين يقدّر عددهم بنحو 800 ألف مواطن، وفقا لجهاز الإحصاء الفلسطيني.

أمّا النازحون من الإسرائيليين الذين يقدّر عددهم بنصف مليون، فلا يتوقع لهم العودة في ظل الهدنة، بسبب غياب اليقين بشأن ما سيجري بعدها، وبما ستؤول إليه الحرب.

الاشتباك الميداني

وفي ملف الاشتباك الميداني، تصب الهدنة بشكل أكبر في مصلحة المقاومة، إذ تقلّل من زخم الهجوم الإسرائيلي، وتدفع قوات الاحتلال إلى اتخاذ وضع دفاعي، بفعل تعذّر الفعل الهجومي عليها، في حين أنها في أرض معادية تتمركز المقاومة تحتها، وتحظى بدعم واحتضان السكان فيها.

كما تمكّن الهدنة المقاومة من ترميم بعض قدراتها وتعزيز استعداداتها لاستئناف القتال، وهو الأمر الذي تحتاجه أكثر من جيش الاحتلال الذي لديه عمق جغرافي وإمداد لوجستي من خارج أرض المعركة الرئيسية.

ويشكّل أثر الهدنة على ديمومة الحرب هاجسا لحكومة الاحتلال التي تخشى من تراجع الدعم الدولي لعدوانها حينما تستأنفه عقب انتهاء الهدنة، إذ سيكون تبريره أصعب، كما أن دافعية الجيش عموما وقوات الاحتياط خصوصا لاستئناف القتال ستنخفض خلال فترة الهدنة، وذلك بفعل استمرار الحشد والاستنفار من دون القيام بعمل قتالي.

وقد أثار هذا الأمر خلافات داخل حكومة نتنياهو، مما دفعه إلى التأكيد أنّ جيش الاحتلال سيستأنف الحرب بقوّة فور انتهاء الهدنة.

وعلى كل الأحوال فعلى الأرجح ستكون القيود على حرية العمل العسكري الإسرائيلي في القطاع أكبر في حال استئناف العدوان عقب انتهاء الهدنة. ويظهر هذا في أمور منها طلب الولايات المتحدة إيجاد مناطق آمنة في جنوب القطاع قبل توسيع العملية البرية فيه.

تبادل الأسرى

وفي ملف تبادل الأسرى، من المرجح أن كتائب القسام لم تسع إلى أسر غير العسكريين لدى قيامها بعملية طوفان الأقصى، إلا أن من دخلوا من المدنيين الفلسطينيين أو عناصر فصائل أخرى هم من جلبوا هؤلاء معهم، وهو ما ظهر في موقف حركة حماس المبكّر بهذا الشأن، وخصوصا في ما يتعلق بالأسرى من ذوي الجنسيات غير الإسرائيلية.

إلا أنّه مع توسع وتصاعد العدوان الإسرائيلي بدأ موقف الحركة بالتشدّد بشأنهم، وربط الإفراج عن أي منهم بإقرار هدنة والإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين، وربط فئة من يعتبرهم الاحتلال مدنيين، بفئة النساء والأطفال في سجونه، وهو ما أدى إلى معادلة تؤدّي حال اكتمالها إلى تحرير هاتين الفئتين مقابل الأسرى من غير جنود الاحتلال.

ويعدّ هذا مكسبا إضافيا للمقاومة إلى جانب إقرار الهدنة، وفي المقابل فسيشكّل مكسبا لحكومة الاحتلال التي ستتخفّف من ضغوط بعض الدول التي تسعى إلى تحرير مواطنيها، كالولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا وهولندا والبرتغال والأرجنتين. كما سيعطيها الأمر صورة نصر جزئي ستسعى إلى تضخيمه إعلاميا.

وعلى الصعيد الداخلي الإسرائيلي، فإن الإفراج عن جزء من الأسرى سيلبي مطالب شعبية بهذا الخصوص، إلا أنه أيضا سيعزّز مساعي بقية الأسرى للإفراج عن ذويهم قبل استئناف العدوان على القطاع، ومن شأن ذلك إثارة احتجاج أهالي الأسرى العسكريين بشأن التمييز بين العسكريين والمدنيين في صفقات التبادل، مما يقلل من تماسك الجبهة الإسرائيلية الداخلية في إسناد الحرب.

الاقتصاد الإسرائيلي

أما فيما يتعلق بأثر الهدنة على الاقتصاد الإسرائيلي، فيتوقع أن يكون أثرها محدودا، إذ لن يكون بإمكان حكومة الاحتلال تسريح عدد كبير من جنود الاحتياط الذين جنّدتهم للحرب، ولن يكون سهلا استئناف الأعمال الاقتصادية المعطلة، بفعل حالة الترقّب التي لن تنتهي خلال الهدنة.

وبذلك فسيبقى نزيف الاقتصاد الإسرائيلي مستمرّا على الرغم من تعطّل جهود الضغط العسكري على القطاع خلال الهدنة، مما يعزّز المحصّلة الإيجابية لهذا الاتفاق بالنسبة إلى المقاومة.

وفي جبهات المقاومة الأخرى، فإذا وافق الاحتلال على أن تكون مشمولة بالتهدئة فمن شأن ذلك تكريس سابقة بشأن تعامل الاحتلال مع المقاومة وداعميها بشكل موحّد، وهذا وإن كان ملزما على صعيد الأطراف السياسية كحزب الله في لبنان، إلا أنه لن يكون ملزما على المستوى الشعبي في الضفة القدس.

وفي المقابل، من شأن ذلك تخفيف الضغوط على جبهته الداخلية، وتمكينه من زيادة الاستعدادات لمواجهة التصعيد على هذه الجبهات، وخصوصا على الجبهة الشمالية، التي حرص حزب الله فيها على فرض “إعماء عسكري” على الاحتلال، من خلال الاستهداف المكثف لمختلف وسائط المراقبة على الحدود، وهو ما سيتمكّن الاحتلال من تجاوزه خلال فترة الهدنة.

وبملاحظة محصّلة مكاسب الطرفين المترتبة على الهدنة، يتّضح أن الميزان يميل إلى صالح المقاومة والفلسطينيين بشكل واضح، وإن كانت هناك مكاسب أيضا للاحتلال.

وختاما فإن الدلالة الأهم للهدنة هي عجز الاحتلال عن الاستمرار في سياسة ممارسة الضغط الأقصى على الفلسطينيين والمقاومة لتحقيق الأهداف المعلنة لحربه، وهي تحرير أسراه وتقويض قدرات حركة حماس.

بن دغر يبارك إنتخاب مجلس حضرموت الوطني

0

هنا الجوف- هنأ الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام، المنتخبين لرئاسة مجلس حضرموت الوطني، واصفًا الاتفاق والاختيار خطوة للأمام لتعزيز وحدة أبناء المحافظة في مواجهة التحديات الكبيرة الني تنتصب أمام القيادة المنتخبة، داعيًا إلى جعلها تجربة رائدة تهتدي بمخرجات الحوار الوطني وإعلان أبريل من العام الماضي، وكل المواثيق الوطنية.

ودعا الدكتور بن دغر قيادة المجلس إلى تعزيز وحدة المجتمع والتخلي على المواقف دون الوطنية. كما دعا رئاسة مجلس حضرموت للتعاون مع الشرعية ممثلة في رئيسها د. رشاد العليمي ومجلس القيادة الرئاسي،

كما وجه الشكر لقيادة المملكة العربية السعودية لاستضافتهم نخبة من أبناء حضرموت، تحاوروا واتفقوا وانتخبوا قيادة لحضرموت

تمويل سعودي لرواتب الموظفين.. ملامح خارطة طريق للسلام في اليمن

0

هنا الجوف- قالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن “المملكة العربية السعودية، استدعت الأسبوع قبل الماضي، الحكومة الموالية للتحالف من قبل الأمم المتحدة لإجراء مزيد من المحادثات في الرياض لتقديم خريطة طريق منقحة من شأنها أن تؤدي إلى مغادرة القوات الأجنبية، في غضون ستة أشهر”.

وتقول الغارديان إنه “سيتم بموجب اتفاق خريطة الطريق الجديدة، تحويل مبالغ كبيرة من عائدات النفط اليمني، إلى الموظفين في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية التابعة لإيران”.

وذكرت الغارديان في تقرير لها إنه “يزعم منتقدو الاتفاق أنه يمكّن الحوثيين، لكن المملكة العربية السعودية، الحريصة على الخروج من الحرب الأهلية في اليمن، تريد إنهاء مشاركتها في أسرع وقت ممكن”.

وترى الغارديان أن “المملكة العربية السعودية ستقوم أيضًا بتمويل دفع الرواتب لعشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين الذين لم يتقاضوا رواتبهم”.

وتابعت:”في جولتين من الاجتماعات، تم تحديد خارطة طريق سعودية متعددة المراحل أمام مجلس القيادة الرئاسي، وهو التحالف الذي يمثل الحكومة اليمنية المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها في عدن والمعارض للحوثيين”.

وأردفت:”وتتفاقم الجهود السعودية للتوصل إلى اتفاق سلام مع الحوثيين بسبب معارضة أجزاء من المجلس الرئاسي، لشروطه على أساس أن الاتفاق لن يحتفظ بأموال كافية في جنوب البلاد”.

وواصلت:”ومن شأن الصفقة أن تؤدي إلى توحيد البنكين المركزيين والعملة في البلاد، كما سيتم إنشاء منطقة عسكرية عازلة بين شمال اليمن والمملكة العربية السعودية”. واختتمت بالقول:”ومن المقرر أن تجرى مناقشات حول إقامة دولة منفصلة للجنوب في وقت لاحق”.