ابدأ حسابك المجاني اليوم!

الرئيسية بلوق الصفحة 52

نوفمبر منجز تاريخي ومسار وطني

0

اسين سعيد نعمان-

تحدث السفير اليمني لدى المملكة المتحدة ياسين سعيد نعمان على حلول الذكرى الـ 56 لعيد الاستقلال الوطني 30 من نوفمبر.

وقال نعمان في مقال له تحت عنوان “نوفمبر منجز تاريخي ومسار وطني”إن استقلال الجنوب وتوحيده في دولة واحدة في ٣٠ نوفمبر عام ١٩٦٧ كان منجزاً تاريخياً ومساراً وطنياً عظيماً ، لا يمكن أن تطاله كل محاولات التشويه أو التقليل من قيمته”.

وأضاف:”تقول وقائع الحياة، ومنطقها الذي سارت عليه ، أن الجنوب بعد توحيده كان رافعة سياسية أخذت تتشكل معها جغرافية وطن أكبر إسمه اليمن”.

وتابع:”ثم أخذت المسارات السياسية للقوى الوطنية التي تصدت لتحقيق هذا المنجز تدونه كجزء من تاريخ اليمن الحديث . ومع ما شكلته مخرجات هذه المسارات من نتائج فقد أكدت أن للتاريخ حتميات لا يمكن تفكيكها إلا بالسياسة والمنطق . ذلك أن للتاريخ منطق لا يمكن التعاطي معه إلا بمنطق يحاكي مكره وحتمياته”.

وأردف قائلًا:”هكذا تقول المادية التاريخية التي علمت الإنسان أن الاختلاف والصراع والاتفاق محورها دايماً المصالح التي تقرر حاضر ومستقبل الإنسان ، وكل ما يتعلق باشباع حاجاته المادية والروحية”.

وواصل:”في ضوء هذه الحقيقة، دار التاريخ السياسي لليمن دورته حاملاً معه نوفمبر كمنجز ومسار في كل الأحيان ، وكمنبه لما قد تشكله حتميات التاريخ من مخاطر في بعض الأحيان . ومن بين تلك الأحيان هي ما نمر به هذه الأيام من محاولات لكسر هذه الرافعة الوطنية باستهداف وحدة الجنوب ، ومعها المشروع الوطني منطلقين من النقطة التي تحولت معها إحدى محطاته الهامة (عام ١٩٩٠ ) الى محطة هشة ، معاكسة لمنطق المادية التاريخية بعد حرب ١٩٩٤ ، تجمعت فيها وعلى هامشها مكونات السياسة الانتقامية والمغامرة ، لتضع مساراً للبلاد متصادم مع التاريخ في صورته التي تجسد المصالح المادية والروحية للإنسان ، لتجد نفسها تعمل خارج ما تعلنه من “مشاريع وطنية”.

وأوضح أن “في مقدمة هذه المشاريع يأتي استهداف وحدة الجنوب بسياسات كل هدفها تفريغ الجنوب من دينامياته التي طالما تحركت معها البلاد نحو غايات أكبر وأوسع من الرقع الجغرافية المجزأة والمتصادمة”.

وأكد أن “حضرموت خاصرة هذه الرافعة !! وتقول القوانين الموضوعية ، التي تنتظم في إطارها آليات عمل المادية التاريخية ، أن كل عمل يتعاكس مع هذه القوانين لن يكون سوى فعل مجرد من المنطق ، مشحون بانفعالات لا يمكن لها أن تتخطى حدود ما تعتقد أنه ضربة لخصم ما ، وما بعده لا يعنيها في شيء”.

واختتم بالقول:”نوفمبر ليس حالة وجدانية ؛ هو مسار وطني ومنجز تاريخي ، وكل المكونات الجيوسياسية التي شكلت قاطرته منذ اليوم الأول عام ١٩٦٧ ، وعلى رأسها حضرموت ، ستظل على صلة وترابط به كمنجز وكمسار معاً سيبقى رافعة لتجاوز كل ما لحق بالمشروع الوطني من اخفاقات ، وبه ومعه ستهزم كل محاولات تفكيكه”.

هدنة غزة.. مكاسب الأطراف وحساباتها

0

هنا الجوف- يعبّر إعلان اتفاق الهدنة المؤقتة في المعركة الدائرة في قطاع غزة عن محصّلة صراع الإرادات بين مختلف الأطراف المؤثرة في هذه المواجهة حتى الآن، إذ يأتي بعد أزيد من شهر ونصف الشهر من الاشتباك العسكري والسياسي والإعلامي فيما بينها.

ونتيجة لذلك، يمكن استقراء الوضع الحالي للصراع عن طريق تحليل بنود اتفاق التهدئة، ومقارنتها بمواقف ومصالح الطرفين الرئيسيين وحلفائهما.

دوافع القرار

بالنسبة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فقد أوقعت بالاحتلال ضربة عسكرية وسياسية غير مسبوقة بهجومها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسرت عددا كافيا للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ولذلك فمن مصلحتها توقف الهجوم الإسرائيلي على القطاع في أسرع وقت، وقد كان هذا موقفها من البداية.

ورغم ذلك، فإن وقف إطلاق النار بشكل دائم في ظل وجود عسكري إسرائيلي داخل القطاع ربما لا يكون من مصلحتها.

ومما زاد من حاجة الحركة إلى الهدنة تفاقم معاناة سكان القطاع بفعل العدوان والحصار المشدّد، وتدمير مرافق الحياة المدنية، في ظل عجز عربي وإسلامي عن إحداث ضغط كاف عن ردع الاحتلال عن عدوانه أو حتى كسر الحصار بأي شكل كان.

وفي المقابل، فإن الأولوية الإستراتيجية للاحتلال هي إدامة وتركيز الضغط على سكان القطاع وعلى حركة حماس، وتحقيق مكسب إستراتيجي يعوض الاختلال البالغ في الصورة والمكانة الناتج عن عملية طوفان الأقصى. إلا أن قبول الهدنة، أو التهدئة كما سمتها كتائب القسام، عائد إلى دوافع عدة، منها:

تزايد الضغط الدولي المطالب بهدنة إنسانية، الذي بلغ ذروته بدعوة مجلس الأمن منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إلى هدن وممرات إنسانية، وتبلور موقف أميركي دافع بهذا الاتجاه، متأثر بتزايد الضغوط الشعبية عموما، وبين قواعد الحزب الديمقراطي خصوصا، وهو ما يحدث قلقا لدى الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن أثر الحرب على فرص إعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية نوفمبر/تشرين الثاني العام المقبل.

تزايد الضغط الداخلي المطالب بتحرير الأسرى لدى المقاومة، والذي توّجته مسيرة كبرى لأهاليهم من تل أبيب إلى القدس. وهذا مسار حرصت المقاومة على تفعيله من خلال مقاطع الفيديو التي نشرتها بخصوص الأسرى، وتصريحاتها بشأن مقتل العشرات منهم بفعل القصف الإسرائيلي على القطاع.

اتضاح العجز عن تحقيق حسم ميداني في شمال القطاع، رغم مرور أكثر من شهر ونصف الشهر من بدء الحرب، وذلك في ظل مقاومة نسبة كبيرة من سكّانه ضغوط الاحتلال الساعية إلى تهجيرهم، وبفعل وتيرة أعمال المقاومة التي تزداد كلما ازداد توغل جيش الاحتلال داخل المناطق المأهولة.

آثار الهدنة

أما آثار الهدنة على الطرفين، فيمكن تقييمها على النحو التالي:

على صعيد الوضع الإنساني، تلبي الهدنة حاجة ماسّة لسكان القطاع، من خلال توفير الغذاء والماء والعلاج، بعد أن وصلت الحال إلى “مجاعة واسعة النطاق”، وفقا لوصف برنامج الأغذية العالمي، إضافة إلى توفير الفرصة لاستخراج جثامين آلاف الشهداء من تحت الأنقاض.

وهذه القضايا أساسية لتعزيز صمود سكان القطاع في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

أما في ملف التهجير، الذي يشكّل إستراتيجية للاحتلال في التعامل مع القطاع في الوقت الحالي، فيتوقع أن يسهم إيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال القطاع في تمكين الراغبين في البقاء فيه من الصمود لفترة أطول.

وفي الوقت ذاته، فإن الهدنة بما نصت عليه من السماح لسكان شمال القطاع بالنزوح إلى جنوبه قد تدفع إلى نزوح جزء ممن بقوا في شمال القطاع، الذين يقدّر عددهم بنحو 800 ألف مواطن، وفقا لجهاز الإحصاء الفلسطيني.

أمّا النازحون من الإسرائيليين الذين يقدّر عددهم بنصف مليون، فلا يتوقع لهم العودة في ظل الهدنة، بسبب غياب اليقين بشأن ما سيجري بعدها، وبما ستؤول إليه الحرب.

الاشتباك الميداني

وفي ملف الاشتباك الميداني، تصب الهدنة بشكل أكبر في مصلحة المقاومة، إذ تقلّل من زخم الهجوم الإسرائيلي، وتدفع قوات الاحتلال إلى اتخاذ وضع دفاعي، بفعل تعذّر الفعل الهجومي عليها، في حين أنها في أرض معادية تتمركز المقاومة تحتها، وتحظى بدعم واحتضان السكان فيها.

كما تمكّن الهدنة المقاومة من ترميم بعض قدراتها وتعزيز استعداداتها لاستئناف القتال، وهو الأمر الذي تحتاجه أكثر من جيش الاحتلال الذي لديه عمق جغرافي وإمداد لوجستي من خارج أرض المعركة الرئيسية.

ويشكّل أثر الهدنة على ديمومة الحرب هاجسا لحكومة الاحتلال التي تخشى من تراجع الدعم الدولي لعدوانها حينما تستأنفه عقب انتهاء الهدنة، إذ سيكون تبريره أصعب، كما أن دافعية الجيش عموما وقوات الاحتياط خصوصا لاستئناف القتال ستنخفض خلال فترة الهدنة، وذلك بفعل استمرار الحشد والاستنفار من دون القيام بعمل قتالي.

وقد أثار هذا الأمر خلافات داخل حكومة نتنياهو، مما دفعه إلى التأكيد أنّ جيش الاحتلال سيستأنف الحرب بقوّة فور انتهاء الهدنة.

وعلى كل الأحوال فعلى الأرجح ستكون القيود على حرية العمل العسكري الإسرائيلي في القطاع أكبر في حال استئناف العدوان عقب انتهاء الهدنة. ويظهر هذا في أمور منها طلب الولايات المتحدة إيجاد مناطق آمنة في جنوب القطاع قبل توسيع العملية البرية فيه.

تبادل الأسرى

وفي ملف تبادل الأسرى، من المرجح أن كتائب القسام لم تسع إلى أسر غير العسكريين لدى قيامها بعملية طوفان الأقصى، إلا أن من دخلوا من المدنيين الفلسطينيين أو عناصر فصائل أخرى هم من جلبوا هؤلاء معهم، وهو ما ظهر في موقف حركة حماس المبكّر بهذا الشأن، وخصوصا في ما يتعلق بالأسرى من ذوي الجنسيات غير الإسرائيلية.

إلا أنّه مع توسع وتصاعد العدوان الإسرائيلي بدأ موقف الحركة بالتشدّد بشأنهم، وربط الإفراج عن أي منهم بإقرار هدنة والإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين، وربط فئة من يعتبرهم الاحتلال مدنيين، بفئة النساء والأطفال في سجونه، وهو ما أدى إلى معادلة تؤدّي حال اكتمالها إلى تحرير هاتين الفئتين مقابل الأسرى من غير جنود الاحتلال.

ويعدّ هذا مكسبا إضافيا للمقاومة إلى جانب إقرار الهدنة، وفي المقابل فسيشكّل مكسبا لحكومة الاحتلال التي ستتخفّف من ضغوط بعض الدول التي تسعى إلى تحرير مواطنيها، كالولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا وهولندا والبرتغال والأرجنتين. كما سيعطيها الأمر صورة نصر جزئي ستسعى إلى تضخيمه إعلاميا.

وعلى الصعيد الداخلي الإسرائيلي، فإن الإفراج عن جزء من الأسرى سيلبي مطالب شعبية بهذا الخصوص، إلا أنه أيضا سيعزّز مساعي بقية الأسرى للإفراج عن ذويهم قبل استئناف العدوان على القطاع، ومن شأن ذلك إثارة احتجاج أهالي الأسرى العسكريين بشأن التمييز بين العسكريين والمدنيين في صفقات التبادل، مما يقلل من تماسك الجبهة الإسرائيلية الداخلية في إسناد الحرب.

الاقتصاد الإسرائيلي

أما فيما يتعلق بأثر الهدنة على الاقتصاد الإسرائيلي، فيتوقع أن يكون أثرها محدودا، إذ لن يكون بإمكان حكومة الاحتلال تسريح عدد كبير من جنود الاحتياط الذين جنّدتهم للحرب، ولن يكون سهلا استئناف الأعمال الاقتصادية المعطلة، بفعل حالة الترقّب التي لن تنتهي خلال الهدنة.

وبذلك فسيبقى نزيف الاقتصاد الإسرائيلي مستمرّا على الرغم من تعطّل جهود الضغط العسكري على القطاع خلال الهدنة، مما يعزّز المحصّلة الإيجابية لهذا الاتفاق بالنسبة إلى المقاومة.

وفي جبهات المقاومة الأخرى، فإذا وافق الاحتلال على أن تكون مشمولة بالتهدئة فمن شأن ذلك تكريس سابقة بشأن تعامل الاحتلال مع المقاومة وداعميها بشكل موحّد، وهذا وإن كان ملزما على صعيد الأطراف السياسية كحزب الله في لبنان، إلا أنه لن يكون ملزما على المستوى الشعبي في الضفة القدس.

وفي المقابل، من شأن ذلك تخفيف الضغوط على جبهته الداخلية، وتمكينه من زيادة الاستعدادات لمواجهة التصعيد على هذه الجبهات، وخصوصا على الجبهة الشمالية، التي حرص حزب الله فيها على فرض “إعماء عسكري” على الاحتلال، من خلال الاستهداف المكثف لمختلف وسائط المراقبة على الحدود، وهو ما سيتمكّن الاحتلال من تجاوزه خلال فترة الهدنة.

وبملاحظة محصّلة مكاسب الطرفين المترتبة على الهدنة، يتّضح أن الميزان يميل إلى صالح المقاومة والفلسطينيين بشكل واضح، وإن كانت هناك مكاسب أيضا للاحتلال.

وختاما فإن الدلالة الأهم للهدنة هي عجز الاحتلال عن الاستمرار في سياسة ممارسة الضغط الأقصى على الفلسطينيين والمقاومة لتحقيق الأهداف المعلنة لحربه، وهي تحرير أسراه وتقويض قدرات حركة حماس.

بن دغر يبارك إنتخاب مجلس حضرموت الوطني

0

هنا الجوف- هنأ الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام، المنتخبين لرئاسة مجلس حضرموت الوطني، واصفًا الاتفاق والاختيار خطوة للأمام لتعزيز وحدة أبناء المحافظة في مواجهة التحديات الكبيرة الني تنتصب أمام القيادة المنتخبة، داعيًا إلى جعلها تجربة رائدة تهتدي بمخرجات الحوار الوطني وإعلان أبريل من العام الماضي، وكل المواثيق الوطنية.

ودعا الدكتور بن دغر قيادة المجلس إلى تعزيز وحدة المجتمع والتخلي على المواقف دون الوطنية. كما دعا رئاسة مجلس حضرموت للتعاون مع الشرعية ممثلة في رئيسها د. رشاد العليمي ومجلس القيادة الرئاسي،

كما وجه الشكر لقيادة المملكة العربية السعودية لاستضافتهم نخبة من أبناء حضرموت، تحاوروا واتفقوا وانتخبوا قيادة لحضرموت

تمويل سعودي لرواتب الموظفين.. ملامح خارطة طريق للسلام في اليمن

0

هنا الجوف- قالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن “المملكة العربية السعودية، استدعت الأسبوع قبل الماضي، الحكومة الموالية للتحالف من قبل الأمم المتحدة لإجراء مزيد من المحادثات في الرياض لتقديم خريطة طريق منقحة من شأنها أن تؤدي إلى مغادرة القوات الأجنبية، في غضون ستة أشهر”.

وتقول الغارديان إنه “سيتم بموجب اتفاق خريطة الطريق الجديدة، تحويل مبالغ كبيرة من عائدات النفط اليمني، إلى الموظفين في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية التابعة لإيران”.

وذكرت الغارديان في تقرير لها إنه “يزعم منتقدو الاتفاق أنه يمكّن الحوثيين، لكن المملكة العربية السعودية، الحريصة على الخروج من الحرب الأهلية في اليمن، تريد إنهاء مشاركتها في أسرع وقت ممكن”.

وترى الغارديان أن “المملكة العربية السعودية ستقوم أيضًا بتمويل دفع الرواتب لعشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين الذين لم يتقاضوا رواتبهم”.

وتابعت:”في جولتين من الاجتماعات، تم تحديد خارطة طريق سعودية متعددة المراحل أمام مجلس القيادة الرئاسي، وهو التحالف الذي يمثل الحكومة اليمنية المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها في عدن والمعارض للحوثيين”.

وأردفت:”وتتفاقم الجهود السعودية للتوصل إلى اتفاق سلام مع الحوثيين بسبب معارضة أجزاء من المجلس الرئاسي، لشروطه على أساس أن الاتفاق لن يحتفظ بأموال كافية في جنوب البلاد”.

وواصلت:”ومن شأن الصفقة أن تؤدي إلى توحيد البنكين المركزيين والعملة في البلاد، كما سيتم إنشاء منطقة عسكرية عازلة بين شمال اليمن والمملكة العربية السعودية”. واختتمت بالقول:”ومن المقرر أن تجرى مناقشات حول إقامة دولة منفصلة للجنوب في وقت لاحق”.

عبث إخواني بجوازات تعز..مخالفات مالية لجوازات مأرب بمليار و200 مليون ريال

0

هنا الجوف- فجّر القرار الصادر عن وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان بتغيير مدير فرع مصلحة الهجرة والجوازات بتعز، أزمة مستمرة منذ أيام بالمحافظة بين رافض له بشدة ومؤيد له بذات القدر، تحول معه فرع المصلحة إلى ثكنة عسكرية.

وأصدر الوزير، الأسبوع الماضي، قراراً بتعيين العقيد صادق الدياني مديراً عاماً للفرع بدلاً عن العقيد منصور العبدلي والذي خاض صراعاً مريراً لسنوات مع القيادات المدنية والعسكرية الموالية لجماعة الإخوان والمتحكمة بالقرار في تعز، لمنع محاولاتها فرض رسوم غير قانونية وجبايات على الخدمات التي تقدمها المصلحة للمواطنين.

وعقب الكشف عن القرار وجه المحافظ نبيل شمسان، الجمعة، رسالة إلى رئيس الوزراء معين عبدالملك، أعلن فيها اعتراض السلطة المحلية على القرار واعتبره تدخلاً سافراً في شئون وصلاحيات واختصاصات السلطة المحلية، ليوجه معين الوزير بإلغاء القرار.

توجيهات رئيس الوزراء بإلغاء القرار، لم يلتفت لها مدير الأمن منصور الأكحلي الذي سارع بتشكيل لجنة “استلام وتسليم”، وإرسالها إلى مبنى المصلحة برفقة بعض مديري الفرع وأطقم عسكرية يوم السبت الماضي.

وعلى الرغم من كون يوم السبت إجازة رسمية، أعلنت لجنة “الاكحلي” إجراء عملية الاستلام والتسليم في ظل غياب العبدلي المدير المقُال بقرار الوزير، وبررت مصادر مقربة من الاكحلي ما جرى بوجود توجيهات شفهية من رئيس مجلس القيادة الرئاسي للمحافظ بإنفاذ القرار.

العبدلي من جانبه أعلن عدم رفضه لقرار الإقالة، مشترطاً فقط وجود توجيهات خطية بذلك بسبب وجود أوامر رئيس الوزراء بإلغاء قرار الوزير، وأكد على هذا الموقف برسالة رسمية وجهها امس الأحد إلى رئيس مصلحة الهجرة والجوازات اللواء/ محمد الرملي، بعد قيام مدير الأمن باقتحام مبنى المصلحة للمرة الثانية.

حيث جدد العبدلي في رسالته تأكيده على “الالتزام بالأوامر والتوجيهات الصادرة له”، لافتاً بأنه “لم تصله أي توجيهات خطية بالتسليم حسب النظام والقانون”، مشيراً إلى أنه توجه إلى فرع المصلحة صباح الأحد للتسليم رسمياً، واستدرك بالقول: لم نجد أي توجيهات بل سيطرة عسكرية بالقوة، وختم بإعلان إخلاء مسئوليته عن العمل في فرع المصلحة بتعز جراء ما تعرض له من اقتحام مسلح.

الإصرار على فرض قرار وزير الداخلية من قبل جماعة الإخوان بتعز على الرغم من النجاحات المشهودة للعبدلي، تزامن مع نشر ناشطين لوثيقة رسمية تكشف عن تمرد واضح من قبل مدير فرع مصلحة الجوازات بمأرب، دون اتخاذ أي موقف تجاهه.

وتشير الوثيقة إلى خطاب مرسل من رئيس مصلحة الهجرة والجوازات إلى مدير فرع المصلحة بمأرب في شهر سبتمبر الماضي، تكشف جملة من المخالفات والتجاوزات خلال العام الجاري، أبرزها عدم توريد الإيرادات إلى البنك المركزي والصرف منها بطريقة مخالفة للقانون.

وكشف رئيس المصلحة عن أن إجمالي قيمة المبالغ المدورة على فرع المصلحة بمأرب بلغت أكثر من مليار ومائتي مليون ريال، بالإضافة إلى عدم موافاة رئاسة المصلحة بالمعلومية الشهرية للإيرادات بحسب النماذج والاكتفاء بارسال جداول غير موقعة.

رئيس المصلحة طالب من فرع مأرب بسرعة توريد المبالغ المرحلة على الفرع مع موافاة رئاسة المصلحة بأصل التقارير المالية وإشعار التوريد، مهدداً بإيقاف صرف أي وثائق أو اعتمادات للفرع.

هذه الوثيقة وحجم التجاوزات في فرع المصلحة بمأرب فضحت المزاعم والمبررات التي ساقتها جماعة الإخوان للإطاحة بمدير فرع المصلحة بتعز بوجود تجاوزات ارتكبها “العبدلي”، في حين يؤكد المحافظ في رسالته لرئيس الوزراء بان الرجل حاز على التقييم الأول ولسنوات متعددة على مستوى مديري فروع مصلحة الجوازات في المناطق المحررة.

سفراء الاتحاد الاروبي ينعشون مفاوضات السلام اليمنية في عدن

0

هنا الجوف- اختتم اليوم كل من سفير الاتحاد الأوروبي غابرييل مونويرا فينيالس، وسفيرة فرنسا كاثرين كورم-كمون، وسفير ألمانيا هيوبرت ياغر وسفيرة هولندا جانيت سيبن زيارة مشتركة إلى عدن.

التقى السفراء برئيس الوزراء معين عبد الملك سعيد، ووزير الخارجية أحمد بن مبارك، ومحافظ البنك المركزي أحمد غالب المعبقي، ومسئولين كبار من وزارتي الدفاع والداخلية.

أكد السفراء على دعم الاتحاد الأوروبي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية إذ يواصلان الانخراط البناء في جهود السلام الجارية.

أثنى السفراء على العمل الذي تقوم به الحكومة والهادف إلى زيادة الإيرادات واستقرار الاقتصاد ومواصلة تنفيذ الإصلاحات وتحسين تقديم الخدمات في ظل ظروف بالغة الصعوبة وفي سياق إقليمي معقد جدا.

شدد السفراء على أهمية ضمان وجود بيئة تشغيلية مواتية للفاعلين الإنسانيين والتنمويين الذي يساعدون اليمنيين.

كما أجرى دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي نقاشات مفيدة مع قطاع الأعمال التجارية في عدن، واطلعوا على التحديات الهائلة التي يواجهها هذا القطاع، وأكد السفراء على الدعم للدور المحوري الذي يلعبه القطاع الخاص في بناء يمن مزدهر ومستقر.

وأكد رؤوساء البعثات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي على دعمهم الراسخ للعمل الذي يقوم بم المبعوث الخاص للأمم المتحدة نحو تسوية سياسية عادلة وشاملة في اليمن.

البنتاغون تزعم اعتقال 5 صعدوا على متن ناقلة نفطية قبالة سواحل اليمن

0

هنا الجوف- اعتقلت الولايات المتحدة 5 أشخاص يعتقد أنهم صوماليون بعد صعودهم على متن ناقلة للنفط قبالة اليمن، حسبما أعلن البنتاغون أمس.

وغادر المسلّحون الخمسة الناقلة «إم في سنترال بارك» المملوكة لشركة مقرها المملكة المتحدة، بعدما استجابت مدمّرة أميركية وسفن للتحالف لحالة طوارئ.

وقال المتحدث باسم «البنتاغون»، بات رايدر لصحافيين، إن «خمسة مسلّحين حاولوا الفرار بواسطة قارب صغير، وتعقّبت (ذا ميسون) المهاجمين، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى استسلامهم»، في إشارة إلى المدمّرة «يو إس إس ميسون».

وتابع رايدر: «بحسب المؤشرات الأولية هؤلاء الأفراد الخمسة هم صوماليون»، واصفاً الواقعة بأنها «عملية على صلة بالقرصنة بشكل واضح».

وبعدما صعدوا، أمس الأول، على متن السفينة، حاول المسلّحون الوصول إلى مقصورة طاقم الناقلة «إم في سنترال بارك»، لكن الطاقم تمكّن من الاختباء في مكان آمن، بحسب رايدر.

تعيينات ادارية في محافظة الجوف

0

هنا الجوف- اصدر محافظ الجوف
اللواء حسين العجي العواضي حزمة قرارات ادارية بحزمة تعيينات مدراء عموم لعدد من المكاتب التنفيذية بالمحافظة .

وشملت القرارات تعيين 12 مسئولا على النحو التالي:

ناصر صالح المسلمي
مدير عام مكتب وزارة النقل.

ذياب أبونعير
مدير عام مديرية المطمه .

محمد بن هايله
مدير عام مكتب وزارة الصناعة والتجارة

علي صالح الهندي
مدير عام مكتب وزارة الثقافه.

شاكر حسن الشايف
مدير عام مكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي

عبدالرحمن راكان عبدان
مدير عام مكتب مصلحة الضرائب

ناجي سمنان
مدير عام إدارة العلاقات العامة

محمد صالح القح
مدير عام مديرية المصلوب

صادق الروساء
مدير عام إدارة الموارد المالية

عبده محمد شرف
مدير عام مكتب وزارة الخدمة المدنية

علي صالح سعيد
مدير عام إدارة البحوث والتنمية الادارية والتدريب

بسمه علي البحيح
مدير عام إدارة المعلومات والاحصاء

تعيين صادق الروساء مديرا للموارد المالية بمحافظة الجوف

0

هنا الجوف- أصدر محافظ الجوف اللواء حسين العجي العواضي، قرارا اداريا بتكليف مديرا عاما للموارد المالية بالمحافظة.

ونص القرار رقم 17 الصادر يوم الاربعاء 15 نوفمبر 2023 بتكليف صادق أحمد الروساء مديرا عاما للموارد المالية بديوان محافظة الجوف.

ونصت المادة 2 من القرار على العمل به من تاريخ صدوره

شبكة انذار المجاعة تتوقع سقوط مليون يمني إضافي في براثن الجوع بحلول 2024

0

هنا الجوف- توقعت شبكة دولية أن أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن ستزداد تفاقماً خلال الأشهر الأولى من العام القادم، وسينضم نحو مليون شخص إلى قائمة المحتاجين للمساعدات الغذائية بحلول مايو 2024.

وقالت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET)، في تحليل نوفمبر 2023، حول الاحتياجات المتوقعة من المساعدات الغذائية الطارئة في البلدان التي تغطيها الشبكة، إن أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن ستزداد تفاقماً في العام القادم، وسيصبح ما بين (18 – 19) مليون شخص بحاجة لمساعدات غذائية عاجلة في مايو 2024، مقارنة بـ(17 – 18) مليون شخص في نوفمبر الجاري.

وأضاف التحليل أن اليمن ستظل في صدارة قائمة 31 بلداً تغطيها الشبكة، في معدل عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الغذائية الإنسانية بحلول شهر مايو 2024، وذلك بعدد 19 مليون شخص، تليها إثيوبيا (17 مليون) ونيجيريا (14 مليون) والسودان (11 مليون) والكونغو الديمقراطية (10 ملايين).

وأشارت الشبكة إلى أن اليمن وجنوب السودان سيسجلان المعدل الأعلى في نسبة الذين يحتاجون لمساعدات غذائية من إجمالي السكان، حيث أن 55% من السكان في كل منهما سيحتاجون للمساعدة بحلول مايو القادم، تليهما الصومال والسودان وأفغانستان بنسبة 25%، ثم إثيوبيا والكونغو الديمقراطية وهايتي بنسبة 15% من السكان.

وأوضح التحليل إلى أن العدد الإجمالي للمحتاجين للمساعدات الغذائية للبلدان تحت المراقبة سيزيد 10 ملايين شخص في مايو القادم، حيث من المتوقع أن يصل إلى 120 مليون شخص، أكثر من 10% منهم سيتركزون بشكل أساسي في اليمن وإثيوبيا ونيجيريا.

وأكد أن تدهور الظروف الاقتصادية وتقلص فرص كسب الدخل وارتفاع أسعار الاحتياجات الغذائية وغير الغذائية الأساسية، بالإضافة إلى تخفيض المساعدات الإنسانية، كل هذه العوامل ستؤدي إلى استمرار حالة انعدام الأمن الغذائي على مستوى الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي) لدى ملايين الأشخاص في عموم اليمن.

وعبرت الشبكة عن قلقها على الأسر التي تعاني بالفعل من حالات الطوارئ (المرحلة 4 من التصنيف) في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث ستواجه خُمس الأسر فجوات شديدة في استهلاك الغذاء تؤدي إلى سوء تغذية حاد شديد أو زيادة في الوفيات، أو خسارة كبيرة في أصول سبل العيش، ما يعني عجزها في الحصول على احتياجاتها الغذائية.