اعترف موقع تابع للناشطة الاخونجية توكل كرمان مع عصابة الحوثي الإرهابية.
وذكر “الموقع بوست” التابع لكرمان أنه تواصل مع قيادي في عصابة الحوثي في صنعاء وزوده بتصريح خاص.
ولم يفصح الموقع من هو القيادي الذي تواصل معه مكتفا بالقول إن القيادي “تحفظ على نشر هويته”.
وسرب القيادي الحوثي عبر موقع توكل مزاعم تفيد بان هناك خط ساخن مع السعودية ومباحثات مستمرة بين عصابة الحوثي والسعودية.
وكانت تقارير قد كشفت عن تخادم حوثي- اخواني بهدف افشال التحالف العربي في اليمن.
فضيحة مدويه لتوكل كرمان وتكشف تواصلها بالحوثيين
القوات المشتركة أفشلت هجوم كبير للحوثيين على محافظة شبوة
أفشلت القوات المشتركة في محافظة شبوة (شرق اليمن) محاولة تسلل لعصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على مواقع للجيش في شبوة.
وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش أفشلت محاولة تسلل عناصر مليشيات الحوثي الإرهابية نحو مواقع قوات اللواء الرابع دفاع شبوة، في جبهة حريب المحادة بين شبوة ومأرب.
وأكد المصدر أن عصابة الحوثي تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وترفض عصابة الحوثي تمديد الهدنة، وتواصل تصعيدها في الجبهات وقصف الأحياء السكنية في المناطق المحررة.
إستمرار تقاسم الثروه والسلطة بين أطراف الفوضى في اليمن
أفادت مصادر دبلوماسية وسياسية يمنية باستمرار الجهات التي أثارت فوضى العام 2011، وأدت لإنهاء مؤسسات الدولة اليمنية، في عمليات التقاسم للثروة والسلطة في البلاد.
وأشارت إلى أن عمليات التشاور والتفاوض التي تجري بين اأطراف المتصارعة برعاية الأمم المتحدة وجهات دولية وإقليمية، بحجة التواصل إلى سلام ووقف لإطلاق النار، تأتي في إطار استمرار عملية التقاسم للثروة والسلطة المستمرة منذ العام 2012، عقب تسلم السلطة لنظام عبد ربه منصور هادي.
وأوضحت المصادر أن عمليات التفاوض والتشاور الجارية بين تلك الأطراف تتمحور حول تقاسم عائدات “النفط والغاز والضرائب والعمليات الاقتصادية” في المناطق اليمنية، ولا تعير الجوانب الخاصة بمعيشة المواطن اليمني البسيط الذي يريد تحقيق “الأمن والاستقرار وتوفير مصادر الغذاء التي كانت في متناوله” قبل صراع من سمتهم تجار الفوضى والحروب.
وخلال اليومين الماضيين، تزايدت الأنباء التي تتحدث عن قرب التواصل إلى اتفاق جديد بين تلك الأطراف تتمحور حول تقاسم عائدات النفط والغاز، وفتح طرق العمليات التجارية في الموانئ والمطارات، وكلها تصب في إطار تقاسم الثروة والسلطة على تلك الموارد.
وأكدت إغفال جميع الأطراف، بما فيها الدولية والإقليمية، لما يعانيه المواطن اليمني جراء صراع الأطراف المتفاوضة، ومنها فتح الطرق، وعودة الأمن والاستقرار، وصرف المرتبات، وتوفير بيئة أعمال متساوية للجميع، حتى يتمكنوا من إعالة أسرهم، فضلا عن توفير السلع الاستهلاكية الضرورية، وبأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية لجميع اليمنيين.
وما بين تحذير عدن من مراوغات المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران في صنعاء، والتنصل عن أي اتفاق مقبل، والمطالبة بالحصول على مزيد من الأموال والسلطة من الطرف الآخر، ضاعت حقوق اليمنيين في العيش بكرامة في إطار مواطنة متساوية وفي ظروف معيشية تتناسب مع إنسانيتهم التي خلقوا عليها.
ومع استمرار جهود المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ، والوسطاء الدوليين، في مهام التواصل إلى تقاسم جديد بين الأطراف المتصارعة، كشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن تفاصيل المحادثات عبر القنوات الخلفية بهدف التوصل إلى اتفاق جديد مع الحوثيين.
ووفقا للوكالة، فإن الاتفاق الجديد ينص على إعادة فتح المطار في صنعاء وتخفيف القيود على ميناء الحديدة، واستمرار التشاور حول دفع رواتب جميع موظفي الدولة -بما في ذلك قواتهم العسكرية- من عائدات النفط والغاز، مع قبول الحوثيين تقديم ضمانات أمنية وعسكرية ومناطق معزولة بين اليمن والسعودية.
ويشهد اليمن، منذ عقد من الزمن، صراعا بين مليشيات مسلحة وأطراف مدعومة من دول اقليمية، تدور حول تقاسم الثروة والسلطة بعيدا عن تقديم أي خدمات في مختلف المجالات لأكثر من 30 مليون نسمة، هم سكان اليمن الذي باتوا يعانون وضعا اقتصاديا ومعيشيا وصحيا هو الأسوأ في العالم.
الحوثيون هاجموا المبعوث الأممي إلى اليمن فور وصوله والسبب أنه شكر المملكة العربية السعودية
شنت مليشيا الحوثي الإرهابية، هجوما لاذعا على المبعوث الاممي هانس غروندبيرع، غداة وصوله الى العاصمة اليمنية صنعاء، على خلفية اشادته في احاطة جديدة أمام مجلس الأمن الدولي بتعاطي السعودية مع جهود السلام.
وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين في تعليق سياسي على احاطة الوسيط الاممي انه “ليس مقبولاً للأممِ المتحدةِ أن تتخذَ العاصمةَ صنعاءَ منصةً لتقديمِ الشكرِ لمن لا يستحقّ”، في اشارة الى السعودية التي تقود تحالفا عسكريا اقليما ضد الجماعة منذ نحو ثماني سنوات.
واكدت قناة المسيرة بانه “كان يمكنُ للمبعوثِ الأمميِّ أن يكونَ أكثرَ عقلانيّةً ومقاربةً للواقعِ دونَ الغرقِ في رسائلِ الشكر”.
واعتبرت أيُّ ثناءٍ عليها ” إنما يُعدُّ من المغالطات ِالكبيرة لا بل من الوقاحاتِ الأمميةِ المكرَّرة”.
وزعمت مليشيا الحوثي بان المبعوثُ الأمميُّ لن يستطيع “أن يقدمَ أيَّ مقاربةٍ طالما بقيَ لديه ما وصفته “عمى ألوان”، فيرى المعتديَ طرفًا فاعلاً بشكلٍ إيجابي”، حسبما جاء في التعليق السياسي لقناة المسيرة.
وكان الوسيط الاممي الذي وصل الاثنين 16 يناير 2023 صنعاء لعقد مباحثات مع قيادة الحوثيين حول فرص تجديد الهدنة، اعرب في احاطة لمجلس الامن عبر دائرة تلفزيونية من العاصمة اليمنية عن تقديره لجهود السعودية وعمان لاحلال السلام في اليمن .
وابدا تفاؤوله في ان تقود هذه الجهود الى خطوة محتملة مسار النزاع المستمر في اليمن منذ اكثر من 8 سنوات.
مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن يغادر صنعاء بعد لقائه بالحوثيين
انهى مبعوث الامم المتحدة الى اليمن هانس غروندبرغ الثلاثاء 17 يناير 2023زيارة للعاصمة اليمنية صنعاء التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران، استمرت يومين، اجرى خلالها مباحثات حول فرص تجديد الهدنة المتعثرة في البلاد.
ولم يدلي الوسيط الدولي لدى مغادرته صنعاء باي تصريحات لوسائل الاعلام، حول نتائج مباحثاته مع رئيس المجلس السياسي للحوثيين مهدي المشاط وقيادات المليشيا كما هو العادة، بالرغم من تداول تقارير عن تحقيق تقدم في بعض الملفات، خصوصا تلك المتعلقة بالجانب الإنساني، ما يشير إلى تعنت جديد من قبل الحوثيين.
https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-6112271090330477&output=html&h=300&adk=2714962002&adf=2487995629&pi=t.aa~a.590237761~i.5~rp.4&w=360&lmt=1673988466&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=5094583926&ad_type=text_image&format=360×300&url=https%3A%2F%2Flivehod.com%2F2023%2F01%2F17%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25a8%25d8%25b9%25d9%2588%25d8%25ab-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2585%25d9%2585%25d9%258a-%25d8%25a5%25d9%2584%25d9%2589-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%258a%25d9%2585%25d9%2586-%25d9%258a%25d8%25ba%25d8%25a7%25d8%25af%25d8%25b1-%25d8%25b5%25d9%2586%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d8%25af%2F&fwr=1&pra=3&rh=274&rw=328&rpe=1&resp_fmts=3&sfro=1&wgl=1&fa=27&adsid=ChEIgKuZngYQxpzTh_ejq6fJARI5ALEFZoSGiUlRLRuXIwTIJmkhUB7MS4myGFmgSejhwNq1MK2_6sQoIZkrfRu2jM-LuR89k09QOS4m&uach=WyJBbmRyb2lkIiwiOS4wLjAiLCIiLCJDMzYwMCIsIjEwOC4wLjUzNTkuMTI4IixbXSx0cnVlLG51bGwsIiIsW1siTm90P0FfQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEwOC4wLjUzNTkuMTI4Il0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTA4LjAuNTM1OS4xMjgiXV0sZmFsc2Vd&dt=1673988466031&bpp=20&bdt=4046&idt=-M&shv=r20230112&mjsv=m202212050101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3Df26b99ff3b59a4d5-225e656026db0009%3AT%3D1673987413%3ART%3D1673987413%3AS%3DALNI_MZNz6SrorezTNa38ezTlVw5Uk8oNg&gpic=UID%3D00000ba497bab76a%3AT%3D1673987413%3ART%3D1673987413%3AS%3DALNI_MZb8wnVrJ4AeF12kg3Oc_y7ORV0Lw&prev_fmts=360×375%2C360x300%2C360x300%2C0x0&nras=3&correlator=4369359189100&frm=20&pv=1&ga_vid=1324885558.1673988464&ga_sid=1673988464&ga_hid=1536872531&ga_fc=0&u_tz=180&u_his=2&u_h=760&u_w=360&u_ah=760&u_aw=360&u_cd=24&u_sd=2&dmc=2&adx=0&ady=1497&biw=360&bih=633&scr_x=0&scr_y=0&eid=44759876%2C44759927%2C44759837&oid=2&pvsid=1171020917086351&tmod=1232147330&uas=0&nvt=3&ref=https%3A%2F%2Flivehod.com%2F&eae=0&fc=384&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C360%2C0%2C360%2C633%2C360%2C633&vis=1&rsz=%7C%7Cs%7C&abl=NS&fu=128&bc=31&jar=2022-12-27-15&ifi=5&uci=a!5&btvi=3&fsb=1&xpc=XrzSokJLvP&p=https%3A//livehod.com&dtd=66
وكان وسيط الأمم المتحدة وصل إلى صنعاء الاثنين 16 يناير 2023، للقاء قيادات الحوثيين في سياق جهود منسقة مع المجتمع الدولي والإقليمي للدفع باتجاه العودة الى مسار السلام.
وجاءت زيارة المبعوث الأممي، بعد أيام من عقد وسطاء عمانيين سلسلة لقاءات مع قيادات حوثية بصنعاء وصفت ب”الجادة والايجابية”، في مسعى لتشجيع المليشيا على القبول بمقترح معدل لتوسيع وتجديد الهدنة التي انتهت مطلع اكتوبر الماضي.
https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-6112271090330477&output=html&h=300&adk=2714962002&adf=3996795167&pi=t.aa~a.590237761~i.9~rp.4&w=360&lmt=1673988466&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=5094583926&ad_type=text_image&format=360×300&url=https%3A%2F%2Flivehod.com%2F2023%2F01%2F17%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25a8%25d8%25b9%25d9%2588%25d8%25ab-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2585%25d9%2585%25d9%258a-%25d8%25a5%25d9%2584%25d9%2589-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%258a%25d9%2585%25d9%2586-%25d9%258a%25d8%25ba%25d8%25a7%25d8%25af%25d8%25b1-%25d8%25b5%25d9%2586%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d8%25af%2F&fwr=1&pra=3&rh=274&rw=328&rpe=1&resp_fmts=3&sfro=1&wgl=1&fa=27&adsid=ChEIgKuZngYQxpzTh_ejq6fJARI5ALEFZoSGiUlRLRuXIwTIJmkhUB7MS4myGFmgSejhwNq1MK2_6sQoIZkrfRu2jM-LuR89k09QOS4m&uach=WyJBbmRyb2lkIiwiOS4wLjAiLCIiLCJDMzYwMCIsIjEwOC4wLjUzNTkuMTI4IixbXSx0cnVlLG51bGwsIiIsW1siTm90P0FfQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEwOC4wLjUzNTkuMTI4Il0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTA4LjAuNTM1OS4xMjgiXV0sZmFsc2Vd&dt=1673988466031&bpp=19&bdt=4046&idt=-M&shv=r20230112&mjsv=m202212050101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3Df26b99ff3b59a4d5-225e656026db0009%3AT%3D1673987413%3ART%3D1673987413%3AS%3DALNI_MZNz6SrorezTNa38ezTlVw5Uk8oNg&gpic=UID%3D00000ba497bab76a%3AT%3D1673987413%3ART%3D1673987413%3AS%3DALNI_MZb8wnVrJ4AeF12kg3Oc_y7ORV0Lw&prev_fmts=360×375%2C360x300%2C360x300%2C0x0%2C360x300&nras=4&correlator=4369359189100&frm=20&pv=1&ga_vid=1324885558.1673988464&ga_sid=1673988464&ga_hid=1536872531&ga_fc=0&u_tz=180&u_his=2&u_h=760&u_w=360&u_ah=760&u_aw=360&u_cd=24&u_sd=2&dmc=2&adx=0&ady=2133&biw=360&bih=633&scr_x=0&scr_y=0&eid=44759876%2C44759927%2C44759837&oid=2&pvsid=1171020917086351&tmod=1232147330&uas=0&nvt=3&ref=https%3A%2F%2Flivehod.com%2F&eae=0&fc=384&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C360%2C0%2C360%2C633%2C360%2C633&vis=1&rsz=%7C%7Cs%7C&abl=NS&fu=128&bc=31&jar=2022-12-27-15&ifi=6&uci=a!6&btvi=4&fsb=1&xpc=pIX7iJC4Ej&p=https%3A//livehod.com&dtd=95
وفي احاطة جديدة امام مجلس الأمن غداة وصوله الى صنعاء، بدا المبعوث الأممي هانس غروندبرع متفائلا بأن تشهد المرحلة المقبلة خطوة محتملة لتغيير مسار النزاع المستمر في اليمن منذ 8 سنوات، بالرغم من تأكيده ان الوضع لايزال “معقدًا ومتقلّبًا”.
https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-6112271090330477&output=html&h=300&slotname=9914340581&adk=1835949924&adf=83760943&pi=t.ma~as.9914340581&w=360&lmt=1673988464&rafmt=1&format=360×300&url=https%3A%2F%2Flivehod.com%2F2023%2F01%2F17%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25a8%25d8%25b9%25d9%2588%25d8%25ab-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2585%25d9%2585%25d9%258a-%25d8%25a5%25d9%2584%25d9%2589-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%258a%25d9%2585%25d9%2586-%25d9%258a%25d8%25ba%25d8%25a7%25d8%25af%25d8%25b1-%25d8%25b5%25d9%2586%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d8%25af%2F&fwr=1&fwrattr=true&rpe=1&resp_fmts=3&sfro=1&wgl=1&uach=WyJBbmRyb2lkIiwiOS4wLjAiLCIiLCJDMzYwMCIsIjEwOC4wLjUzNTkuMTI4IixbXSx0cnVlLG51bGwsIiIsW1siTm90P0FfQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEwOC4wLjUzNTkuMTI4Il0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTA4LjAuNTM1OS4xMjgiXV0sZmFsc2Vd&dt=1673988463386&bpp=12&bdt=1401&idt=569&shv=r20230112&mjsv=m202212050101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3Df26b99ff3b59a4d5-225e656026db0009%3AT%3D1673987413%3ART%3D1673987413%3AS%3DALNI_MZNz6SrorezTNa38ezTlVw5Uk8oNg&gpic=UID%3D00000ba497bab76a%3AT%3D1673987413%3ART%3D1673987413%3AS%3DALNI_MZb8wnVrJ4AeF12kg3Oc_y7ORV0Lw&prev_fmts=360×375&correlator=4369359189100&frm=20&pv=1&ga_vid=1324885558.1673988464&ga_sid=1673988464&ga_hid=1536872531&ga_fc=0&u_tz=180&u_his=2&u_h=760&u_w=360&u_ah=760&u_aw=360&u_cd=24&u_sd=2&dmc=2&adx=0&ady=2415&biw=360&bih=633&scr_x=0&scr_y=0&eid=44759876%2C44759927%2C44759837&oid=2&pvsid=1171020917086351&tmod=1232147330&uas=0&nvt=3&ref=https%3A%2F%2Flivehod.com%2F&eae=0&fc=896&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C360%2C0%2C360%2C633%2C360%2C633&vis=1&rsz=%7C%7CoeEbr%7C&abl=CS&pfx=0&fu=128&bc=31&ifi=2&uci=a!2&btvi=2&fsb=1&xpc=knFbPDqJh3&p=https%3A//livehod.com&dtd=626
وتحدث غروندبرغ عن مناقشات إيجابية وبناءة مع قيادات الحوثيين، سبقها مناقشات مثمرة مع الرئيس رشاد العليمي، وكذلك مع أصحاب المصلحة الإقليميين في الرياض ومسقط.
https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-6112271090330477&output=html&h=300&adk=2714962002&adf=648101368&pi=t.aa~a.590237761~i.14~rp.4&w=360&lmt=1673988466&num_ads=1&rafmt=1&armr=3&sem=mc&pwprc=5094583926&ad_type=text_image&format=360×300&url=https%3A%2F%2Flivehod.com%2F2023%2F01%2F17%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25a8%25d8%25b9%25d9%2588%25d8%25ab-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2585%25d9%2585%25d9%258a-%25d8%25a5%25d9%2584%25d9%2589-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%258a%25d9%2585%25d9%2586-%25d9%258a%25d8%25ba%25d8%25a7%25d8%25af%25d8%25b1-%25d8%25b5%25d9%2586%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25a1-%25d8%25af%2F&fwr=1&pra=3&rh=274&rw=328&rpe=1&resp_fmts=3&sfro=1&wgl=1&fa=27&adsid=ChEIgKuZngYQxpzTh_ejq6fJARI5ALEFZoSGiUlRLRuXIwTIJmkhUB7MS4myGFmgSejhwNq1MK2_6sQoIZkrfRu2jM-LuR89k09QOS4m&uach=WyJBbmRyb2lkIiwiOS4wLjAiLCIiLCJDMzYwMCIsIjEwOC4wLjUzNTkuMTI4IixbXSx0cnVlLG51bGwsIiIsW1siTm90P0FfQnJhbmQiLCI4LjAuMC4wIl0sWyJDaHJvbWl1bSIsIjEwOC4wLjUzNTkuMTI4Il0sWyJHb29nbGUgQ2hyb21lIiwiMTA4LjAuNTM1OS4xMjgiXV0sZmFsc2Vd&dt=1673988466031&bpp=18&bdt=4046&idt=19&shv=r20230112&mjsv=m202212050101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3Df26b99ff3b59a4d5-225e656026db0009%3AT%3D1673987413%3ART%3D1673987413%3AS%3DALNI_MZNz6SrorezTNa38ezTlVw5Uk8oNg&gpic=UID%3D00000ba497bab76a%3AT%3D1673987413%3ART%3D1673987413%3AS%3DALNI_MZb8wnVrJ4AeF12kg3Oc_y7ORV0Lw&prev_fmts=360×375%2C360x300%2C360x300%2C0x0%2C360x300%2C360x300&nras=5&correlator=4369359189100&frm=20&pv=1&ga_vid=1324885558.1673988464&ga_sid=1673988464&ga_hid=1536872531&ga_fc=0&u_tz=180&u_his=2&u_h=760&u_w=360&u_ah=760&u_aw=360&u_cd=24&u_sd=2&dmc=2&adx=0&ady=2801&biw=360&bih=633&scr_x=0&scr_y=0&eid=44759876%2C44759927%2C44759837&oid=2&pvsid=1171020917086351&tmod=1232147330&uas=0&nvt=3&ref=https%3A%2F%2Flivehod.com%2F&eae=0&fc=384&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C360%2C0%2C360%2C633%2C360%2C633&vis=1&rsz=%7C%7Cs%7C&abl=NS&fu=128&bc=31&jar=2022-12-27-15&ifi=7&uci=a!7&btvi=5&fsb=1&xpc=WvqF1QAVeS&p=https%3A//livehod.com&dtd=119
وأعرب عن أمله في التمكن من البناء على هذه المناقشات لضمان أن يتيح عام 2023 مستقبلًا أكثر سلامًا وازدهاراً لرجال ونساء
البرلمان الباكستاني يقر قانون جديد يرفع عقوبة من يسيء إلى الصحابة
البرلمان الباكستاني يقر قانون جديد يرفع عقوبة من يسيء إلى الصحابة وأهل البيت وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم من السجن ثلاثة سنوات إلى عشر سنوات أو مدى الحياة.
محادثات سعودية حوثية خلف أبواب مغلقه للتوصل الى تسويه في اليمن
محادثات سعودية حوثية “خلف أبواب مغلقة” للتوصل إلى تسوية في اليمن
#هنا_الجوف
تحدث مسؤولون يمنيون وسعوديون وآخرون في الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن إعادة السعودية والحوثيين إحياء المحادثات بينهم عبر قنوات خلفية مغلقة، على أمل تعزيز وقف إطلاق النار غير الرسمي المستمرّ منذ أكثر من 9 أشهر، ووضع مسار للتفاوض لإنهاء الحرب في اليمن.
واستأنفت السعودية المحادثات غير المباشرة مع الحوثيين في سبتمبر الماضي، عندما اتضح أن الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة لن يتم تجديدها. وتقوم عمان بدور الوساطة بين الجانبين.
ونقلت وكالة “أسوشييتد برس”، عن مسؤول في الأمم المتحدة تحدث إليها شرط عدم الكشف عن هويته، قوله إن هذه المحادثات فرصة لإنهاء الحرب، إذا تفاوض الجانبان بحسن نية، وضمّت المحادثات أطرافاً يمنية أخرى.
وذكر دبلوماسي سعودي للوكالة أن بلاده طلبت من الصين وروسيا الضغط على إيران والحوثيين لتجنب التصعيد. وقال الدبلوماسي إن إيران، التي أطلعت الحوثيين والعمانيين بانتظام على المحادثات، أيدت حتى الآن الهدنة غير المعلنة.
وقال مسؤول حكومي يمني “التصعيد سيكون مكلفا على جميع الجبهات. الجميع مستعد للجولة التالية (من الحرب) إذا انهارت جهود الأمم المتحدة والمحادثات السعودية الحوثية”.
من جانبه قال، عبد الباري طاهر، المعلق اليمني ونقيب الصحفيين السابق، إن إحدى العراقيل هي أن المحاولات السابقة لحل المشكلة أعاقتها المصالح المتضاربة للقوى المشاركة في الحرب – السعودية والإمارات وإيران.
وتأتي هذه المحادثات في ظل “الهدوء الهش”، نظرا لعدم وجود وقف رسمي لإطلاق النار منذ انتهاء الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أكتوبر الماضي، وفقا لأسوشيتد برس.
وقال مسؤول بالأمم المتحدة، للوكالة، إن الرياض وضعت “خارطة طريق مرحلية” للتسوية أيدتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة.
وأضاف المسؤول أن التحالف قدم في هذه الخارطة عددا من الوعود الرئيسية، من بينها إعادة فتح مطار صنعاء، وتخفيف الحصار المفروض على مدينة الحديدة.
ويطالب الحوثيون التحالف بسداد رواتب جميع موظفي الدولة – وبينهم جنود وضباط الجيش – من عائدات النفط والغاز، وكذلك فتح جميع المطارات والموانئ الخاضعة للحوثيين.
وقال مسؤول حوثي مشارك في المحادثات للوكالة إن “السعوديين وعدوا بسداد جميع الرواتب”.
لكن المصدر الدبلوماسي السعودي قال إن |سداد رواتب العسكريين مشروط بقبول الحوثيين لضمانات أمنية، من بينها إنشاء منطقة عازلة مع المناطق الخاضعة لجماعة الحوثي على طول الحدود اليمنية السعودية”.
وأضاف أنه يجب على الحوثيين أيضا رفع حصارهم عن تعز، ثالث أكبر مدينة يمنية. كما ذكر أن الرياض تريد أيضا من الحوثيين الالتزام بالانضمام إلى المحادثات الرسمية مع الأطراف اليمنية الأخرى.
وقال المسؤول الحوثي إن جماعته لم تقبل أجزاء من الاقتراح السعودي، خاصة ما يتعلق منها بالضمانات الأمنية، وترفض استئناف تصدير النفط من المناطق التي تسيطر عليها الحكومة قبل سداد الرواتب.
وذكر أن الحوثيين اقترحوا توزيع عائدات النفط وفق “ميزانية ما قبل الحرب”.
ويعني ذلك أن تتلقى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون ما يصل إلى 80 في المئة من الإيرادات لأنها الأكثر اكتظاظا بالسكان، بحسب المسؤول.
وقال الدبلوماسي السعودي إن الجانبين يعملان مع المسؤولين العمانيين لتعديل الاقتراح ليكون “مرضيا لجميع الأطراف”، ومن بينها الأطراف اليمنية الأخرى.
وأكد مسؤول حكومي يمني أن ما يجري حاليا جعل الحكومة المعترف بها دوليا “بلا صوت”.
وأضاف أن المجلس الرئاسي الحكومي يخشى أن تقدم السعودية “تنازلات غير مقبولة من أجل التوصل إلى اتفاق”.
لكن التحالف اليمني المناهض للحوثيين لا يزال يشهد انقسامات داخلية، لذلك ليس لديه مجال للمناورة.
وقال المسؤول اليمني “ليس لدينا خيار سوى الانتظار حتى نرى ما ستسفر عنه هذه المفاوضات”.
أزمة الغاز في مأرب
ماسببب ازمة الغاز في مارب.
مارب تشهد ازمة للغاز ليس لها مثيل، ربما تفعيل هذة الازمة لرفع سعر المشتقات النفطية، وطوابير الغاز في مارب مصدر الغاز في كل شارع عند كل وكالة أزمة شديدة، هذة الازمات تسبق حدث قادم، وقرار لجرعة ليس على مارب فقط بل على اليمن كامل، وسعر الغاز 5000 الف ريال في مارب ربما سيرتفع 50 في المائة الى سعر 7500 ريال، وكذلك سيرتفع في كل منطقة نصف القيمة الموجودة في كل محافظة فوق السعر الحالي للغاز.
ازمة الغاز في مدينة مارب بداية ازمة على اليمن كامل.
حمد بن جاسم يحذر من عمل عسكري قد يهز منطقه الخليج
حمد بن جاسم يحذّر من “عملٍ عسكري” قد يهز منطقة الخليج..
بعد أن قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إنَّ المفاوضات بين الغرب وإيران بشأن إحياء الاتفاق النووي “وصل إلى طريقٍ مسدود”، حذّر رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، من “عمل عسكري” محتمل قد يهز منطقة الخليج، مصحوباً بالمخاطر ويستدعي من الجميع الانتباه الدائم تحسباً لأي احتمالات.
حمد بن جاسم يحذر من “عمل عسكري”
وقال حمد بن جاسم، اليوم السبت، في سلسلة تغريدات عبر صفحته الرسمية على منصة تويتر: “بات الوضع في منطقتنا الخليجية محفوفاً بالمخاطر ويستدعي من الجميع الانتباه الدائم تحسباً لأي احتمالات. فالغرب بقيادة الولايات المتحدة لم يتوصل حتى الآن إلى اتفاق يعيد الاتفاق النووي مع إيران إلى الحياة”.
وأضاف: “ونحن نعلم أن إسرائيل تدفع بقوة للحصول على بعض المعدات والأسلحة التي تمكنها من قصف الأهداف الإيرانية التي تعتبر أنها تشكل خطراً كبيراً عليها. غير أن الجانب الأمريكي ما زال حتى الآن متردداً حيال تزويد إسرائيل بتلك الأسلحة”.
وتابع: “وإذا لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، وزودت الولايات المتحدة إسرائيل بما تحتاجه من سلاح سيكون هناك، لا سمح الله عمل عسكري قد يهز الأمن والاستقرار في منطقتنا وستكون له عواقب اقتصادية وسياسية واجتماعية وخيمة”
رئيس الوزراء القطري الأسبق، أردف: “ولذلك فإنني أتمنى أن نوضح نحن في المنطقة الخليجية لأمريكا والغرب عبر كل القنوات الممكنة، خطورة أي تصعيد عسكري وضرورة معالجة المشاكل القائمة معالجة سلمية، لأننا سنكون أول الخاسرين”.
وزاد: “مع العلم أنني كنت متفائلاً كثيراً تجاه احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الغرب وإيران ولكنني أصبحت الآن أقل تفاؤلاً لكني لا استغرب ولا أستبعد حدوث تحول إيجابي يحيي الاتفاق النووي ويجنبنا مخاطر الفشل”.
المفاوضات بين الغرب وإيران وصلت إلى “طريق مسدود”
يأتي تحذير رئيس وزراء القطري الأسبق حمد بن جاسم، بعد يومٍ واحد من تأكيد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أن المفاوضات النووية مع إيران وصلت إلى “طريقٍ مسدود وتوقفت”.
وأضاف غروسي في مقابلة مع موقع فاتيكان الرسمي: “لا يمكننا إحراز تقدم سواء في المفاوضات بين الوكالة وإيران أو في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي”.
وحول إعراب البابا فرانسيس عن قلقه إزاء الملف النووي الإيراني، قال غروسي: “الحق للبابا”.
وكان البابا فرانسيس قد أشار يوم الاثنين الماضي، في كلمته أمام عدد من الدبلوماسيين الأجانب، إلى الطريق المسدود في المفاوضات على إحياء الاتفاق النووي، واعتبر أن حيازة سلاح نووي شأن “غير أخلاقي”.
وقال البابا فرانسيس: “نخسر دائماً في ظل التهديدات النووية”.
غروسي يتحدث عن تخصيب اليورانيوم
كما أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التطورات الإيرانية الأخيرة في مجال زيادة حجم ونسبة تخصيب اليورانيوم وتطوير وإنشاء أجهزة الطرد المركزي المتطورة، وقال: “هذه الخطوات تقود نحو المزيد من الانتشار النووي ولا بد من وقفها”.
وشدد على أن الوكالة دائماً تبقى فسحة للتوافق ومنصة للتفاهم المتبادل، وتمنى أن يتمكن من زيارة طهران في المستقبل القريب.
وتنفي طهران الاتهامات الموجهة إليها بمحاولة امتلاك أسلحة نووية، وفي الوقت نفسه، تؤكد الوكالة الدولية أن إيران لم ترد بشكل مقنع حتى الآن، حول العثور على جزيئات اليورانيوم في 3 مواقع إيرانية غير معلنة.
